[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f4cBcqPUf-0kDBovLKgvjNEVd6CG4Zm12OldXi72Q2KU":3,"$fB-DSKSOuDd41BCawE0FVNlvOlGf7YhCeC38fbgOoMk4":119},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":18,"editors":18,"category":22,"publisher":24,"publishers":27,"reviews":29,"authorBio":30,"quotes":34,"relatedBooks":65},21399,"اعتقال لحظة هاربة",1,"\"قلبي الليلة مرهق بجرح، حزين كالمطر الأسود، في محطة قطار فقيرة نائية.. حتى الأصوات، تؤلمني، حتى كلمات الحب ترهقني... فقلبي الليلة مرهق كجرح، وكل ما حوانا يتوق إلى الصمت والسكينة... ولكن الناس يمارسون الكلام مستعيضين بالصوت عن المعنى، يثرثرون... يثرثرون... ولا يصمتون لحظة واحدة، ربما خوفاً من سماع صوت أعماقهم، كلمات... كلمات... كلمات، تتطاير في الفضاء...\".\n\nهكذا تطل غادة السمان من شرفات الكتابة: في أعماقها يقين المغامرة، وفي كلماتها بعد يحتضن فضاء الداخل وضوء يفترس ظلام الخارج. وهي في هذه النصوص كما لم تقرأها أبداً... يبدو الحنين عندها وكأنه حنين إلى المطلق.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_3lj9o831ac.jpg",205,2000,"0","ar",3,0,2,770,false,null,{"id":20,"nameAr":21},417,"غادة السمان",{"id":6,"nameAr":23},"فنون",{"id":25,"nameAr":26},3207,"منشورات غادة السمان",[28],{"id":25,"nameAr":26},[],{"id":20,"name":21,"avatarUrl":31,"bio":32,"bioShort":33},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F417\u002Fmedia\u002F8182\u002FGhada.jpg","غادة أحمد السمان (مواليد 1942) كاتبة وأديبة سورية. ولدت في دمشق لأسرة شامية عريقة، ولها صلة قربى بالشاعر السوري نزار قباني. والدها الدكتور أحمد السمان حاصل على شهادة الدكتوراه من السوربون في الاقتصاد السياسي وكان رئيسا للجامعة السورية ووزيرا للتعليم في سوريا لفترة من الوقت. تأثرت كثيرا به بسبب وفاة والدتها وهي صغيرة. كان والدها محبا للعلم والأدب العالمي ومولعا بالتراث العربي في الوقت نفسه، وهذا كله منح شخصية غادة الأدبية والإنسانية أبعادا متعددة ومتنوعة. سرعان ما اصطدمت غادة بقلمها وشخصها بالمجتمع الشامي (الدمشقي) الذي كان \"شديد المحافظة\" إبان نشوئها فيه.\n\nأصدرت مجموعتها القصصية الأولى \"عيناك قدري\" في العام 1962 واعتبرت يومها واحدة من الكاتبات النسويات اللواتي ظهرن في تلك الفترة، مثل كوليت خوري وليلى بعلبكي، لكن غادة استمرت واستطاعت ان تقدم أدبا مختلفا ومتميزا خرجت به من الاطار الضيق لمشاكل المرأة والحركات النسوية إلى افاق اجتماعية ونفسية وإنسانية.\n\n:الدراسة والاعمال\n\nتخرجت من الجامعة السورية في دمشق عام 1963 حاصلة على شهادة الليسانس في الأدب الإنجليزي، حصلت على شهادة الماجستير في مسرح اللامعقول من الجامعة الأمريكية في بيروت، عملت غادة في الصحافة وبرز اسمها أكثر وصارت واحدة من أهم نجمات الصحافة هناك يوم كانت بيروت مركزا للأشعاع الثقافي. ظهر إثر ذلك في مجموعتها القصصية الثانية \" لا بحر في بيروت\" عام 1965.\n\nثم سافرت غادة إلى أوروبا وتنقلت بين معظم العواصم الاوربية وعملت كمراسلة صحفية لكنها عمدت أيضا إلى اكتشاف العالم وصقل شخصيتها الأدبية بالتعرف على مناهل الأدب والثقافة هناك، وظهر أثر ذلك في مجموعتها الثالثة \"ليل الغرباء\" عام 1966 التي أظهرت نضجا كبيرا في مسيرتها الأدبية وجعلت كبار النقاد آنذاك مثل محمود أمين العالم يعترفون بها وبتميزها. ورغم أن توجها الفكري اقرب إلى اللبرالية الغربية، إلا أنها ربما كانت حينها تبدي ميلا إلى التوجهات اليسارية السائدة آنذاك في بعض المدن العربية وقد زارت عدن في اليمن الجنوبي في عهدها الماركسي وافردت لعدن شيئا من كتاباتها.\nكانت هزيمة حزيران 1967 بمثابة صدمة كبيرة لغادة السمان وجيلها، يومها كتبت مقالها الشهير \"أحمل عاري إلى لندن\"، كانت من القلائل الذين حذروا من استخدام مصطلح \"النكسة\" وأثره التخديري على الشعب العربي. لم تصدر غادة بعد الهزيمة شيئا لفترة من الوقت لكن عملها في الصحافة زادها قربا من الواقع الاجتماعي وكتبت في تلك الفترة مقالات صحفية كونت سمادا دسما لمواد أدبية ستكتبها لاحقا.\n\nفي عام 1973 أصدرت مجموعتها الرابعة \"رحيل المرافئ القديمة\" والتي اعتبرها البعض الأهم بين كل مجاميعها حيث قدمت بقالب أدبي بارع المأزق الذي يعيشه المثقف العربي والهوة السحيقة بين فكرة وسلوكه. في أواخر عام 1974 أصدرت روايتها \"بيروت 75\" والتي غاصت فيها بعيدا عن القناع الجميل لسويسرا الشرق إلى حيث القاع المشوه المحتقن، وقالت على لسان عرافة من شخصيات الرواية \"أرى الدم.. أرى كثيرا من الدم\" وما لبثت أن نشبت الحرب الأهلية بعد بضعة أشهر من صدور الرواية.\nمع روايتيها \"كوابيس بيروت \" 1977 و\"ليلة المليار\" 1986 تكرست غادة كواحدة من أهم الروائيين والروائيات العرب.","غادة أحمد السمان (مواليد 1942) كاتبة وأديبة سورية. ولدت في دمشق لأسرة شامية عريقة، ولها صلة قربى بالشاعر السوري نزار قباني. والدها الدكتور أحمد السمان حاصل على شهادة الدكتوراه من السوربون في الاقتصاد ",[35,38,41,44,47,50,53,56,59,62],{"id":36,"text":37,"authorName":21},20431,"من أحب أكثر\nسيمضي أولا ...\nمن وعى حيوية الماضي النابض\nستفجعه بلادة الحاضر",{"id":39,"text":40,"authorName":21},19982,"ولن اسمح لهم\nبسرقة الدم الأخضر من عروقي\nوسرقة قدرتي اللامتناهية على الفرح\nوعلى الحب والحياة والطيران",{"id":42,"text":43,"authorName":21},20037,"وأشتهى لو كان حبيبى سمكة\nيسبح إلى جانبى بصمت\nيحدق فى وجهى بصمت\nويحبنى بصمت\nويهجرنى بصمت",{"id":45,"text":46,"authorName":21},20093,"يا غريب\nالى اين تذهب الاغاني\nبعد أن نسمعها؟...\n***\nالى اين تمضي كلمات الحب\nبعد أن نقولها؟...\n***\nالى اين ترحل اللحظات الحلوة\nبعد أن نعيشها؟...\n***\nالى اين يذهب لهب الشمعة\nبعد احتراقها؟...\n***\nالى اين تذهب لمساتك\nبعد أن تمضي يدك؟\n***\nاين يذهب البرق\nبعد انطفائه؟\nو عواصف الغابات بعد رحيلها؟\nو الشهب بعد احتراقها؟\nقل لي الى اين \nلانتظرك هناك يا حبيبي\n21\u002F7\u002F1976",{"id":48,"text":49,"authorName":21},20135,". احزري من يتكلم . …\nو عرفته …\nصوتك الخارج من حقيبة سفر\nالمرمي من طرف سماعة هاتف\nالى طرف جرح قلبي\n***\nو عرفته …صوتك…\nو لم اجرؤ على النطق باسمك\nكنت مذعورة و مذهولة\nكما يحدث لنا \nحين يتحقق حلم الليلة السابقة ..\n***\nو كنت حلم الليالي كلها\nمنذ افترست نظراتي \nوجهك المفعم بالبراءة الخبيثة \nو الشر مقدس النضارة\n***\nأية لعنة قذفت بك\nالى جحيمي؟\nاية لعنة\nقد تنتزعك من جحيمي؟\nو هل كانت صدفة \nان التقينا للمرة الاولى في مطار\nو افترقنا كعابرين في قطارين مسرعين\nكل منهما متجه الى ناحية معاكسة؟\n***\nو التقينا و من يومها\nاقتادني حبيبي الى الليل \nو لم يطلق سراحي ….\n***\nو افترقنا \nو صوتك ذاكرة الايام الآتية \nيهمس كنبوءة:\nسأراك و سأسمعك و سأحبك…\nو قررت \nلا أحب ان يعذبك احد سواي \nاهذا هو ان احبك؟\nلا ادري\nلكنني انتظرتك\nمثل شجرة وحيدة في جزيرة\nتحلم بغريق يحتضر بالقرب منها\nثم ينجو من الموت\nو يبقى سجين الشجرة…\n***\nذلك اللقاء المختزل في المطار \nصرخت بصمت\nحين اعلنوا عن اقلاع طائرتك\nهات قلبك و اتبعني\nهات جرحك و اتبعني\nهات جسدك و اتبعني\nفقلبي حزين و الليل طويل\nو اعرف انك لو تلمسني\nسازدهر \nمثل شجرة مستها اصابع الربيع\nو ساشتعل بالزهر الابيض…\nوودعتني بصمت قاتل \nكصمت الحديد المصهور\nو ببرود الثلج الحارق\nو كانت شفافيتك شرسة\nكموجة بحر هائلة الابعاد…\nهمست فقط\nساراك و ساسمعك و ساحبك\nو لم اهمس\nلا اريد ان يعذبك احد سواي !\nو مضيت يا شاردا كالريح \nو اخترقتني و لم تخترقني\nكسحابة ضباب لا تفارقني …\n***\nاحزري من انا \nتظاهرت بانني لم احزر\nانك انت الذي \nلا اريد ان يعذبه احد سواي!\n***\n. و لم تسالي عني !.\nسالت عنك يا حبيبي\nالعناوين كلها التي اعرف \nسالت عنك فندق الليل\nو شارع الامواج\nو حانات المغاور\nو ازقة الشواطىء كلها\nو على شاطىء البحر انتظرتك\nو كان راسي ينبض كقلب\nو توقعت ان اراك\nقادما الى حياتي ( عكس التيار )\n***\nو سألت عنك الفجر البحري\nو النوارس المتناثرة فوق الزرقة الزرقاء \nسالت عنك الاسماك\nو الاصداف و المرجان و القواقع\nسالت عنك\nمخلوقات شباك الصيادين\nو بحثت عن وقع اقدامك\nفوق رمال المد و الجزر\nو ناديتك :سعيد من له مرقد قلب في عمرك\nيا من تحتلني\nو تربط راياتك فوق اعصابي \nو ترفع شاراتك\nفوق ارض جسدي و انتظاري \nو تهوم فوق ليلي \nكخفاش اسطوري…\nكل اللذين عرفتهم قبلك\nشيدوا مدينة عزلتي\nالتي تفتح لك الان اسواراها\nو عمروها حجرا حجرا\nو بابا بابا\nو قفلا قفلا..\nو كنت تبتعد تقترب\nتختفي تلوح\nو مدينة عزلتي\nتنتظرك\nلتستيقظ\nكما في الاساطير…\nو لم احاول ان انسى \nذلك اللقاء \nعلى اجنحة الطائرات\nأنساك؟\nكمن يحاول حفر نفق في الجبل\nبإبرة…\n***\nو انتظرتك\nسالت عنك حديد الكورنيش الصدىء\nو قرأت اسمك\nمكتوبا بحشائش البحر في القاع\nو ناديتك…\nو احببتك حبا غير داجن\nينتشر و يتسع\nكالنباتات الليلية الملعونة \nو صرخت باسمك من قاع الانتظار \nو على سطح الماء اتسعت دوائر العنفوان…\nو انتظرتك\nو فيه كفلاحة و مرهفة كجرح\nو متهدجة بحبي غير المحتضر:\nلن يعذبك أحد سواي !\n***\nحتى جاءني صوتك\nالهامس الذي يملأ حنجرتي\nكالغبار الملون\nو اقرر:\nلن تعذبك بعد اليوم امرأة سواي!",{"id":51,"text":52,"authorName":21},20036,"ولن اسمح لهم \nبسرقة أجنحتي \nولن يحولوني إلى مسخ آخر \nعاجز عن الطيران\nيمتهن الكراهية\nفي المجاري الأرضية التحتية",{"id":54,"text":55,"authorName":21},20428,"و حين اقترب راسك من راسي \nسمعنا عشرات الاسلحة \n تخرطش صوت ادخال الطلقة في بيت النار \nووعينا مئات الرصاصات المتاهبة \nتحت اصابع نزقة \nو التصقنا \nو كانت تكفي راسي و راسك \nرصاصة واحدة",{"id":57,"text":58,"authorName":21},19951,"لقد اتقنت دروس حُبك وتعلمت الا ألتصق بك تمامًا كي ﻵ تزهد بي والا ابتعد عنك تمامًا كي ﻵ تنسآني !",{"id":60,"text":61,"authorName":21},20175,"ألا ترى يا حبيبي ان الزيبيب محاولة يائسة لإعتقال حبة عنب هاربة؟",{"id":63,"text":64,"authorName":21},20441,"اعتقال القاتل و القتيل معا \n...ها انا انتهي كالعادة \nمع رجلين\nاحدهما كنت احبه\nو الآخر صرت اكرهه\nو كلاهما أنت!..\n**\nلقد انتصب جدار \nبيني و (بينكما)\nعبثا احطمه\nبمعول التفاؤل الزجاجي\n***\nآه ماذا تقول ( لكما)\nمن قلبها موجة ملونة\nاستسلمت لمراكب الرياح النارية \nآه ماذا تقول ( لكما)\nمن نسيت ان الحب \nحفنة غبار مضيء\nعلى شاطىء رمال الزمن \nعبثا نعتقله بين الأصابع\nكطفل بريد امتلاك حفنة رمل في يده...\nو لأنه يشدد قبضته عليها \nتنزلق من بين تنهدات اصابعه...\n***\nو ها انا انتهي كالعادة \nمع رجلين\nرجل خذلني \nو رجل خذلته\nو كلاهما انت ...\nرجل قتلني\nو رجل قتلته\nو كلاهما انت\nرجل احببته\nو رجل كرهته\nو كلاهما انت \n***\nو ها انا من جديد\nوحيدة و معزولة \nو يتدفق من عروقي \nدم اخضر\nكنزف غابات تتوجع\nعلى امتداد الافق\nدونما نهاية ...\nو عبثا اعمر بيت سكيني\nبهدوء النملة \nو عبثا الملم ذاتي الممزقة ( بينكما)\n***\n.. و ها انا انتهي كالعادة \nمع رجلين \nاحدهما كنت احبه \nو الآخر صرت اكرهه\nو كلاهما انت!..\n***\nاطوف في خرائب حبنا\nو الزمن كلب يعوي في اثري\nو يطاردني ناهشا اطراف ذاكرتي...\nو البلابل المعدنية\nتزعق بحناجرها النارية المنصهرة\nو الفرح يولي الادبار ..\nو اكاد اعلق في صنارة الشوق \nو اتدلى منها في شحوب الغابة \nمثل مشنوق على شجرة الفجر\n***\nو تطلع الي من رئتي\nفيموت الانتحار منتحرا!..\n***\nلكن نجوم النسيان الخضراء\nتسارع لتنبت بارضي المحروقة \nو اخلعك عني\nكما تخلع الافعى ما كان بعضها\nو انضوك عني \nكما ينضو الجريح كفنه وقت الغروب \nليرتدي شمس الغد\n***\nوداعا لرعبي من عذوبة احدكما\nو شراسة الآخر ...\nوداعا لسحر احدكما \nلمسة الموت الخاطف للآخر!\n***\nوداعا حنان الدفء الربيعي\nيعقبه العنف الصقيعي البارد\nو عنف المناخات اللانسانية\nو الصمت المشحون العدواني\nالصمت الصراخي الفتاك\nوداعا ايها السيدان معا: القتيل و القاتل ....",[66,73,80,87,93,100,107,113],{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":70,"avgRating":71,"views":72},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89824,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":77,"avgRating":78,"views":79},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31114,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":84,"avgRating":85,"views":86},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23713,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":91,"avgRating":85,"views":92},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23635,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"avgRating":98,"views":99},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21777,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":104,"avgRating":105,"views":106},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21057,{"id":108,"title":109,"coverUrl":110,"authorName":111,"avgRating":78,"views":112},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15529,{"id":114,"title":115,"coverUrl":116,"authorName":117,"avgRating":13,"views":118},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",15384,{"books":120},[121,124,132,140,148,156,164,171],{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":77,"ratingsCount":122,"readsCount":123,"views":79},71,326,{"id":125,"title":126,"coverUrl":127,"authorName":128,"ratingsCount":129,"readsCount":130,"views":131},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12907,{"id":133,"title":134,"coverUrl":135,"authorName":136,"ratingsCount":137,"readsCount":138,"views":139},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14960,{"id":141,"title":142,"coverUrl":143,"authorName":144,"ratingsCount":145,"readsCount":146,"views":147},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11131,{"id":149,"title":150,"coverUrl":151,"authorName":152,"ratingsCount":153,"readsCount":154,"views":155},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10853,{"id":157,"title":158,"coverUrl":159,"authorName":160,"ratingsCount":161,"readsCount":162,"views":163},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,7033,{"id":165,"title":166,"coverUrl":167,"authorName":128,"ratingsCount":168,"readsCount":169,"views":170},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8074,{"id":172,"title":173,"coverUrl":174,"authorName":175,"ratingsCount":176,"readsCount":177,"views":178},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12604]