[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fJs3wqEnEnav6CsrUnN7Td2FX5uKps36LIwP7NFxKfws":3,"$fbPutpEAnVVuhNGktt76BzNFwF49Rz7tf92JL76QcZY8":68},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":9,"isbn":10,"language":11,"avgRating":12,"ratingsCount":12,"reviewsCount":12,"readsCount":12,"views":13,"shelvesCount":12,"hasEbook":14,"ebookType":9,"visibleEbook":12,"hasEpub":14,"epubUrl":9,"author":15,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":9,"publishers":18,"reviews":19,"authorBio":20,"quotes":24,"relatedBooks":25},214068,"آباء الستينيات، جيل لجنة النشر الجامعيين",1,"\nيسترجع محمد جبريل في هذا الكتاب مسيرة جيل الأربعينيات من الأدباء الذين عبدوا الطريق وكافحوا وأسسوا للقصة والرواية العربية فكانوا آباء للجيل الذي تلاهم وأكمل مسيرتهم.. كان يطلق على ذلك الجيل \"جيل لجنة النشر الجامعيين\" لأن هذه اللجنة هي التي تبنت ذلك الجيل ونشرت له في الوقت الذي لم يكن الأديب الفقير قادراً على نشر أي قصة له.. يحكي لنا الكتاب قصص كفاحهم ومعاناتهم وكيف بدأت فكرة دار النشر بلقاء تم بين عبد الحميد السحار ونجيب محفوظ في جنازة قريبة أحد أصدقائهم فتقابلا وتحدثا ونسينا أنهما في جنازة وهناك ولدت الفكرة.. عبد الحميد السحار كان صحفياً وأديباً كتب رواية واحدة لكنه أهمل موهبته الأدبية ليكون الناشر الذي يأخذ بيد الأدباء ويقوم بمشروع حياته وهي تكوين \"لجنة النشر الجامعيين\" والتي هدفها نشر آثار المغمورين، فباعت زوجته  أساورها، ليحقق حلمه.. كان من ضمن الأدباء الذين نشرت لهم اللجنة: ابراهيم عبد القادر المازني وكامل كيلاني ومحمود تيمور وسعيد السحار وسيد قطب وصلاح ذهني وعادل كامل وعلي أحمد باكثير ومحمد عبد الحليم عبد الله ومحمود البدوي وبالطبع نجيب محفوظ.. يحدثنا محمد جبريل عن كفاح هؤلاء الرفاق الذين كانوا مثل الفلاح لا يترك الفأس أبداً. باكثير مات بعد أن خلف ملحمة كبيرة في 18 جزءاً. السحار مات قبل أن ينتهي الجزء الثاني من كتاب له. عبد الحليم عبد الله خلف رواية لم تتم.. كما يحكي لنا السحار بعضاً من ذكرياته ونضاله من أجل النشر الذي كانوا لا يبغون من وراءه أي ربح مادي وإنما فقط يتمنون أن يغطي تكاليفه: \"تركنا الأديب المترف يشق طريقه وحده، ورحنا ننشر للأدباء المساكين من أمثالنا، القانعين بورق الصحف والغلاف الخشن.. كنا في أعقاب الحرب العالمية الثانية. وكان الورق نادراً. وكنا نجد صعوبة في الحصول عليه. ولم تعترف وزارة التموين بنا، فقد رفضت أن تخصص لنا حصة لطبع كتبنا. فكنا نشتري الورق من السوق السوداء، ممن كان لهم نفوذ في ذلك الوقت، الذين يحصلون على الورق ولا يطبعونه. بل يبيعونه بعشرة أمثال سعره للغلابة من أمثالنا..\n\n\n","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2140688604121403326124.jpg",null,"0","ar",0,445,false,{"id":16,"nameAr":17},1871,"محمد جبريل",[],[],{"id":16,"name":17,"avatarUrl":21,"bio":22,"bioShort":23},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1871\u002Fmedia\u002F25817\u002F3195729.jpg","محمد جبريل، روائي وقاص مصري ولد بالقليوبية و تجاوزت مؤلفاته الخمسين كتابا.كان أبوه محاسبا ومترجما في نفس الوقت وله مكتبته الخاصة وقد أفاد محمد جبريل من مكتبة أبيه في قراءاته الأولى ويعتبرها سببا أساسيا في حبه للأدب. بدأ حياته العملية سنة 1959م محررا بجريدة الجمهورية مع الراحل رشدى صالح ثم عمل بعد ذلك بجريدة المساء. عمل في الفترة من يناير 1967 إلى يوليو 1968 مديرا لتحرير مجلة \"الإصلاح الإجتماعى\" الشهرية، وكانت تعنى بالقضايا الثقافية. عمل خبيرا بالمركز العربى للدراسات الإعلامية للسكان والتنمية والتعمير. عمل رئيسا لتحرير جريدة الوطن بسلطنة عمان (تسع سنوات). يعمل الآن رئيسا للقسم الثقافى بجريدة المساء. تبنت الناشرة فدوى البستاني نشر أعماله الأدبية إيمانا منها بعالمية الرجل، حيث بلغت الكتب المنشورة عن محمد جبريل وأدبه (13) كتابا. نشرت بعض قصصه القصيرة في ملحق الجمعة الأدبي بجريدة الأهرام المصرية. كما درست أعماله في جامعات السربون ولبنان والجزائر. متزوج من الكاتبة والناقدة زينب العسال وله ابنان أمل ووليد. رشحه بعض المثقفين المصريين لنيل جائزة نوبل في الأدب.تدور أحداث قصصه في غالبيتها في مدينة الأسكندرية، وفي منطقة بحري تحديدا، ويتناول الشخصيات السكندرية الشعبية في أحياء الإسكندرية المختلفة.ووجود تلاميذ له في جميع أنحاء الوطن العربى يجعله على اتصال مباشر بما يدور فيه مما يعطى لقصصة مصداقية.حصل علي :- جائزة الدولة التشجيعية في الأدب عن كتابه \"مصر في قصص كتابها المعاصرين\".- وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى","محمد جبريل، روائي وقاص مصري ولد بالقليوبية و تجاوزت مؤلفاته الخمسين كتابا.كان أبوه محاسبا ومترجما في نفس الوقت وله مكتبته الخاصة وقد أفاد محمد جبريل من مكتبة أبيه في قراءاته الأولى ويعتبرها سببا أساسي",[],[26,32,38,43,48,53,58,63],{"id":27,"title":28,"coverUrl":29,"authorName":17,"avgRating":30,"views":31},11854,"حارة اليهود","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_lhjlkfg.gif",4,995,{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":17,"avgRating":36,"views":37},214042,"رباعية بحري","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2140422404121429786472.png",3.8,914,{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":17,"avgRating":12,"views":42},2604,"رجال الظل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_7b345hjkmi.gif",884,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":17,"avgRating":12,"views":47},1686,"كوب شاي بالحليب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_19k38mdj2a.gif",829,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":17,"avgRating":36,"views":52},214037,"قلعة الجبل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_214037730412.jpg",750,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":17,"avgRating":30,"views":57},214036,"الجودرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2140366304121403324472.jpg",711,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":17,"avgRating":30,"views":62},214045,"الأسوار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2140455404121403324512.jpg",703,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":17,"avgRating":12,"views":67},15762,"صيد العصاري","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_28hffc11he.gif",694,{"books":69},[70,73,74,79,84,89,94,99],{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":17,"ratingsCount":71,"readsCount":72,"views":37},2,5,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":17,"ratingsCount":71,"readsCount":72,"views":52},{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":17,"ratingsCount":6,"readsCount":71,"views":78},214038,"مصر في قصص كتابها المعاصرين - الجزء الأول","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_214038830412.jpg",639,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":17,"ratingsCount":6,"readsCount":71,"views":83},214046,"أحمد أنيس ظلي الضائع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_214046640412.jpg",675,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":17,"ratingsCount":6,"readsCount":71,"views":88},214047,"رسالة السهم الذي لا يخطيء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2140477404121403324523.jpg",668,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":17,"ratingsCount":6,"readsCount":71,"views":93},214033,"من أوراق أبي الطيب المتنبي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2140333304121403324461.jpg",691,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":17,"ratingsCount":6,"readsCount":71,"views":98},214055,"الصهبة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_214055550412.jpg",669,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":17,"ratingsCount":6,"readsCount":71,"views":103},214039,"النظر إلي أسفل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2140399304121403324484.jpg",656]