[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fhbPqCwh000dcZifTs3ea32uh_AjU9z98gpzVqEyeBFk":3,"$fphgPstziAiDo-hvFkhunBmuOc1il93YKwBorWcGxVWw":86},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":18,"editors":18,"category":22,"publisher":24,"reviews":27,"authorBio":28,"quotes":32,"relatedBooks":33},21421,"امرأة عربية وحرة",1,"\"فلنصل.. من أجل الجارية التي تعشق أصفادها.. من أجل الجارية التي تجلد.. لسنا ندري من أي كهف اعتادت على أن تجلد، لكننا نسمع استسلامها الدامع المتأوه.. رمينا لها بالحبال بسقتا.. صهرنا لها لسلاسل، عادت تجدلها لسيد كي يقيها من جديد.. لأنها تخاف أن تحيا.. لأنها أجبن من أن تحمل مسؤولية الحياة.. ماذا أقول؟! بعد زفرات ملايين النساء الموؤودات عند أفق ما... بعد حزن أجيال ترسب في صدورنا كالدخان الثقيل، بعد تلهف أجيال على مشاركة الرجل في وجوده الإنساني، تكرمنا السلطات وتدعونا لممارسة حياتنا الإنسانية، فتمنحنا شرف الواجب وشرف المسؤولية، ثم ترفض؟ ماذا أقول؟! الجبان وحده يرفض أن يحيا، والحياة مسؤولية، والمسؤولية واجب لا متعة... فلنصل من أجل اللواتي يتهمن الإسلام بتحقيرنا.. وهو الذي انتشلنا من الصحارى حيث كنا ندفن كالجيف. لا تلمس جباهنا السحاب إلا إذا نهشتنا النسور وطارت بنا إلى كهوف الرعب والهوان.. وهو الذي حرّم علينا أن نكون دمى تزين الموائد، وسلعاً لإله البترول وفراشات لمصابيح سوق الزور الملونة. فلنصل من أجل الفراشة التي ترفض شرنقتها لتخرج ولتواجه العاصفة... فقد اعتادت على أن تكون دودة سجينة. فلنصل من أجل عذارى جزر الخوف وكوفها المرجانية الضبابية.. من يجابه العاصفة.. والحياة عاصفة.. واللؤلؤ اختار الأعماق منذ أعوام سحيقة.. واللؤلؤ لنا وحدنا.. وعذارى جزر الخوف ما زلن يجدلنا الإشاعات والشعر الحرير.. وعذارى جزر الخوف قررن الهرب من المعركة..\".\n\nفي مقالاتها دعوة إلى النهوض، إلى السير باتجاه الضوء ورفض العتمة. في مقالاتها غادة السمان شحنات تستثير الكرامة تستثير الهمة الراكدة في بحيرات الجهل. تأتي مجموعة هذه المقالات في سلسلة الأعمال غير الكاملة تحت عنوان \"امرأة عربية.. حرة\" وقد كتبتها منذ زمن، وهي تجمع كمقالاتها وكتاباتها عامة بين جزالة الأسلوب وعمق المعاني وبساطة الكلمات. مقالات كتبت منذ زمن إلا أنها من النمط الباقي دائماً.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_dj33h903e8.jpg",207,2005,"9953456151","ar",3,0,2,802,false,null,{"id":20,"nameAr":21},417,"غادة السمان",{"id":6,"nameAr":23},"فنون",{"id":25,"nameAr":26},3207,"منشورات غادة السمان",[],{"id":20,"name":21,"avatarUrl":29,"bio":30,"bioShort":31},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F417\u002Fmedia\u002F8182\u002FGhada.jpg","غادة أحمد السمان (مواليد 1942) كاتبة وأديبة سورية. ولدت في دمشق لأسرة شامية عريقة، ولها صلة قربى بالشاعر السوري نزار قباني. والدها الدكتور أحمد السمان حاصل على شهادة الدكتوراه من السوربون في الاقتصاد السياسي وكان رئيسا للجامعة السورية ووزيرا للتعليم في سوريا لفترة من الوقت. تأثرت كثيرا به بسبب وفاة والدتها وهي صغيرة. كان والدها محبا للعلم والأدب العالمي ومولعا بالتراث العربي في الوقت نفسه، وهذا كله منح شخصية غادة الأدبية والإنسانية أبعادا متعددة ومتنوعة. سرعان ما اصطدمت غادة بقلمها وشخصها بالمجتمع الشامي (الدمشقي) الذي كان \"شديد المحافظة\" إبان نشوئها فيه.\n\nأصدرت مجموعتها القصصية الأولى \"عيناك قدري\" في العام 1962 واعتبرت يومها واحدة من الكاتبات النسويات اللواتي ظهرن في تلك الفترة، مثل كوليت خوري وليلى بعلبكي، لكن غادة استمرت واستطاعت ان تقدم أدبا مختلفا ومتميزا خرجت به من الاطار الضيق لمشاكل المرأة والحركات النسوية إلى افاق اجتماعية ونفسية وإنسانية.\n\n:الدراسة والاعمال\n\nتخرجت من الجامعة السورية في دمشق عام 1963 حاصلة على شهادة الليسانس في الأدب الإنجليزي، حصلت على شهادة الماجستير في مسرح اللامعقول من الجامعة الأمريكية في بيروت، عملت غادة في الصحافة وبرز اسمها أكثر وصارت واحدة من أهم نجمات الصحافة هناك يوم كانت بيروت مركزا للأشعاع الثقافي. ظهر إثر ذلك في مجموعتها القصصية الثانية \" لا بحر في بيروت\" عام 1965.\n\nثم سافرت غادة إلى أوروبا وتنقلت بين معظم العواصم الاوربية وعملت كمراسلة صحفية لكنها عمدت أيضا إلى اكتشاف العالم وصقل شخصيتها الأدبية بالتعرف على مناهل الأدب والثقافة هناك، وظهر أثر ذلك في مجموعتها الثالثة \"ليل الغرباء\" عام 1966 التي أظهرت نضجا كبيرا في مسيرتها الأدبية وجعلت كبار النقاد آنذاك مثل محمود أمين العالم يعترفون بها وبتميزها. ورغم أن توجها الفكري اقرب إلى اللبرالية الغربية، إلا أنها ربما كانت حينها تبدي ميلا إلى التوجهات اليسارية السائدة آنذاك في بعض المدن العربية وقد زارت عدن في اليمن الجنوبي في عهدها الماركسي وافردت لعدن شيئا من كتاباتها.\nكانت هزيمة حزيران 1967 بمثابة صدمة كبيرة لغادة السمان وجيلها، يومها كتبت مقالها الشهير \"أحمل عاري إلى لندن\"، كانت من القلائل الذين حذروا من استخدام مصطلح \"النكسة\" وأثره التخديري على الشعب العربي. لم تصدر غادة بعد الهزيمة شيئا لفترة من الوقت لكن عملها في الصحافة زادها قربا من الواقع الاجتماعي وكتبت في تلك الفترة مقالات صحفية كونت سمادا دسما لمواد أدبية ستكتبها لاحقا.\n\nفي عام 1973 أصدرت مجموعتها الرابعة \"رحيل المرافئ القديمة\" والتي اعتبرها البعض الأهم بين كل مجاميعها حيث قدمت بقالب أدبي بارع المأزق الذي يعيشه المثقف العربي والهوة السحيقة بين فكرة وسلوكه. في أواخر عام 1974 أصدرت روايتها \"بيروت 75\" والتي غاصت فيها بعيدا عن القناع الجميل لسويسرا الشرق إلى حيث القاع المشوه المحتقن، وقالت على لسان عرافة من شخصيات الرواية \"أرى الدم.. أرى كثيرا من الدم\" وما لبثت أن نشبت الحرب الأهلية بعد بضعة أشهر من صدور الرواية.\nمع روايتيها \"كوابيس بيروت \" 1977 و\"ليلة المليار\" 1986 تكرست غادة كواحدة من أهم الروائيين والروائيات العرب.","غادة أحمد السمان (مواليد 1942) كاتبة وأديبة سورية. ولدت في دمشق لأسرة شامية عريقة، ولها صلة قربى بالشاعر السوري نزار قباني. والدها الدكتور أحمد السمان حاصل على شهادة الدكتوراه من السوربون في الاقتصاد ",[],[34,41,47,54,60,67,74,80],{"id":35,"title":36,"coverUrl":37,"authorName":38,"avgRating":39,"views":40},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89713,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":18,"avgRating":45,"views":46},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30693,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":51,"avgRating":52,"views":53},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23644,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":58,"avgRating":52,"views":59},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23545,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":64,"avgRating":65,"views":66},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21666,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":71,"avgRating":72,"views":73},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20943,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":78,"avgRating":45,"views":79},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15401,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":84,"avgRating":13,"views":85},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",15301,{"books":87},[88,91,98,106,114,120,126,134],{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":18,"ratingsCount":89,"readsCount":90,"views":46},71,326,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":18,"ratingsCount":95,"readsCount":96,"views":97},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12483,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":102,"ratingsCount":103,"readsCount":104,"views":105},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14588,{"id":107,"title":108,"coverUrl":109,"authorName":110,"ratingsCount":111,"readsCount":112,"views":113},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10772,{"id":115,"title":116,"coverUrl":117,"authorName":18,"ratingsCount":52,"readsCount":118,"views":119},21391,"لا بحر في بيروت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2139119312.jpg",28,1712,{"id":121,"title":122,"coverUrl":123,"authorName":21,"ratingsCount":52,"readsCount":124,"views":125},21396,"كوابيس بيروت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_5e63ek2188.jpg",27,1627,{"id":127,"title":128,"coverUrl":129,"authorName":130,"ratingsCount":131,"readsCount":132,"views":133},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18228,{"id":135,"title":136,"coverUrl":137,"authorName":138,"ratingsCount":139,"readsCount":140,"views":141},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19694]