[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fq7qUoUkFBfM0VrayUrUQrVoR7SOCYjJqS5uBHl0K_Mk":3,"$fnyB_VcGbUAaSvruqUuAkmLeMCu0y5ASSN8IYeVzw900":50},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":18,"translators":20,"editors":18,"category":18,"publisher":24,"reviews":27,"authorBio":18,"quotes":45,"relatedBooks":49},214227,"الأم",1," تدور الرواية حول موضوع رهبانية القسس. كانت \"الأم\" امرأة جاهلة ولكنها تعرف. صارحت ابنها باكتشافها، وأخذت عليه عهدا بأن يقطع صلته بآنييس، ولكن عذاب ابنها جعلها تنظر إليه على أنه ضحية لقانون الكنيسة.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2142277224121404893052.jpg",168,1998,"0","ar",3.3,2,13,3110,false,null,0,[21],{"id":22,"nameAr":23},53330,"محمود علي مراد",{"id":25,"nameAr":26},3410,"الهيئة المصرية العامة للكتاب",[28,36],{"id":29,"rating":30,"body":31,"createdAt":32,"user":33},48146,4,"\"الأم\" هي رواية للكاتبة الإيطالية غراتسيا ديليدا، التي حصلت على جائزة نوبل في الأدب في عام 1926. نُشرت الرواية في عام 1920، وهي تُعد من أبرز أعمال ديليدا. تدور أحداث الرواية حول شخصية ماريا ماددالينا، وهي امرأة تكافح من أجل الحفاظ على أسرتها وتربية أبنائها في مجتمع ريفي تقليدي في سردينيا. تسلط ديليدا الضوء في هذه الرواية على التحديات والصراعات العاطفية التي تواجهها الأم في مواجهة التقاليد والتوقعات الاجتماعية. \"الأم\" تتميز بأسلوبها الأدبي الغني ووصفها العميق للشخصيات والبيئة. تُظهر الرواية قدرة ديليدا على استكشاف الأبعاد النفسية لشخصياتها وتصوير الحياة الريفية في سردينيا بطريقة واقعية ومؤثرة. تعتبر \"الأم\" عملاً أدبيًا مهمًا يعكس مواهب ديليدا الأدبية وقدرتها على التعبير عن المشاعر الإنسانية والصراعات الأخلاقية. تُعد الرواية من الأعمال الكلاسيكية في الأدب الإيطالي وتظل مثالًا بارزًا على الأدب الذي يركز على الحياة الأسرية والمجتمعية.","2023-06-30T08:34:56.000Z",{"id":34,"displayName":35,"username":35,"avatarUrl":18},172571,"الزول يقرأ",{"id":37,"rating":38,"body":39,"createdAt":40,"user":41},20899,5,"ولدت ” جراتسيا ديليدا ” في مدينة ” نورو ” بجزيرة ” سردينيا ” الايطالية سنة 1871 في أسرة محافظة , متوسطة الحال و درست في المدارس حتى الصف الرابع الابتدائي , ولم يكن يسمح للبنات في الجزيرة وقتها بتجاوز هذه المرحلة الدراسية . كانت ذات خيال خصب , و كان لها منذ طفولتها ولع شديد بالقراءة ,\nوشجع والدها – الذي كان تاجرا مثقفا – هذا الاتجاه , وبدأت بقراءة القصص والروايات التي كانت تنشرها الصحف والمجلات المحلية , ثم اتسعت دائرة قراءاتها تدريجيا . وكانت أمنيتها منذ الصغر أن تكون كاتبة و شاعرة .\nوقد بدأت محاولاتها في قرض الشعر , وفي كتابة القصة القصيرة في سن السابعة عشرة , وكانت ترسل إنتاجها الأدبي إلى الصحف المحلية , وقد نشرت أولى رواياتها على حلقات في أحدى الصحف المحلية\n و هي في سن الخامسة والعشرين . وبرغم تعلقها بسردينيا , فانها كانت تتوق إلى الانتقال إلى ايطاليا الأم ,\nلتوسع افقها , و لتنهل من مناهل الثقافة التي لم تتح لها في جزيرتها , وقد أتيحت لها هذه الفرصة حين انتقلت إلى مدينة ” كالياري ” وتزوجت عام 1900 من موظف في وزارة المالية , وانتقلت معه إلى روما .\nوتدور معظم روايات المؤلفة حول موضوع ” الحب المحرم ” أو الحب غير المتكافئ اجتماعيا ” . كانت “جراتسيا ديليدا ” غزيرة الإنتاج , فقد صدر لها خمسون كتابا تضم أشعارها وقصصها ورواياتها .\nوقد منحت جائزة نوبل للأدب في عام 1926 , وتوفيت عام 1936 . من أهم أعمالها :\nإلياس بورتولو 1903 , النبات المتسلق 1906 , سر الرجل 1921 ,\nالعجوز والشاب والفتاة 1934 ,\nكوزيما 1936 ( سيرة ذاتية لها ) ,\n“الأم ” التي نالت عنها جائزة نوبل عام 1926 .\nرواية ” الأم ”\nLA MADRE\nتدور حول موضوع رهبانية القسس , وهي ليست رواية أحداث بقدر ما هي رواية أزمات نفسية عاشتها أم القسيس ” باولو ” حين اشتبهت في أن ابنها ارتكب الخطيئة مع الأرملة ” آنييس ” . كانت ” الأم ” امرأة جاهلة ولكنها تعرف , صارحت ابنها باكتشافها , و أخذت عليه عهدا بأن يقطع صلته بآنييس , ولكن عذاب ابنها جعلها تنظر إليه على انه ضحية لقانون الكنيسة . وقد جعلت المؤلفة أحداث روايتها تدور في بلدة صغيرة من خلقها أسمتها ” آر ” في مكان لم تسمه , ولا خلاف بين الدارسين على أنوصف البلدة والمنطقة المحيطة بها وأهلها ينطبق على وصف أي بلدة صغيرة في جزيرة “سردينيا ” مسقط رأس المؤلفة .\nوقد لجأت المؤلفة إلى اللغة الشاعرية , لكي تلطف من قتامة الرواية التي وصفها أحد النقاد الايطاليين بأنها ” أسود روايات المؤلفة التي لا تكتب الا روايات سوداء ” ووصف ناقد آخر هذه الرواية بتوترها المتصاعد , وبقلة عدد شخصياتها . وقد ترجمت القصة إلى لغات عديدة , وهي من الأعمال التي مازالت\n تلقى إقبالا لدى الجمهور الايطالي برغم مرور أكثر من ثلاثة أرباع قرن على نشرها لأول مرة .\nالرواية هي الأولى التي أقرأها من الأدب الإيطالي ,, راهنت على جودتها بما أنها نالت جائزة نوبل .\nوبالفعل وجدتها مختلفة عن أي شيء سبق أن قرأته . المجتمع البسيط الذي يعمه الجهل وتسيطر عليه الخرافات و يسهل السيطرة عليه وإبهاره وإقناعه بحدوث المعجزات . المجتمع رغم أنه بعيد جدا عن هنا لكنه يتقاطع في مشاهد كثيرة مع أي مجتمع بسيط منكفئ على ذاته و تعمه الأمية و يسيطر على توجيه أفكاره أشخاص محدودون .\nالرواية محورها القس و صراعه بين ما تمليه عليه واجباته الدينية وضميره كرجل للرب من البقاء عازبا وعدم الزواج مطلقاً وبين طبيعته الإنسانية التي جعلته يميل إلى ” آنييس ” في علاقة حاولا أن يبقياها روحية ومراعية لمكانته كقس ومكانتها كسيدة البلدة و رمز الطهارة والسمو فيها  . الصراع بين الطبيعة الإنسانية و بين قوانين البشر الظالمة كان مؤلماً و عبرت عنه الكاتبة بإتقان . سيطرة الكنيسة الخارقة على العقل إبتدأً برجالها قبل أي أحد آخر صورته ببساطه مذهلة , كنت أعتقد أن رجال الكنيسة بلا استثناء ممثلون ويعلمون أنهم يخدعون الناس ولكنهم مستمرون في الخديعة لكن الرواية صورت مدى إيمانهم المطلق بصدق ما يفعلونه وبكل طقوسهم من اعترافات \\ قرابين \\ كؤوس مقدسة . هذا العمق الديني في هذا المجتمع البسيط كان سائدا في كل أرجاء أوروبا بشكل أو بآخر وفي ايطاليا على وجه الخصوص , و بالطبع رغم كل ما حدث من تغييرات في المجتمع ورغم انفصال المجتمع وتحرره من سيطرة الكنيسة فإن شيئا من ذلك الإيمان لم ولن يفارق العقل الجمعي لتلك المجتمعات وأن تظاهرت بالترحيب بالأديان الأخرى فإنها تظل مؤمنة بأنها وحدها من يملك الحقيقة , من المصادفة أنني قرأت هذه الرواية في هذه الفترة التييثور فيها الجدل حول تصريحات البابا رجل الرب الأول هناك .\nمن يهتم بالقراءة عن الحضارات الأخرى وعن المجتمعاتالمختلفة \\ الشبيهة سيستمتع بهذا العمل للغاية , لكن الرواية قد تبدو مملة جدا لمن يهوى التشويق والأحداث المثيرة , لأنها تقريبا تخلومن التشويق وتعتمد على وصف الصراع النفسي للقس ولأمه و وصف المحيط الاجتماعي لهما في فترة قصيرة لا تزيد عن يومين .\nمقاطع من الرواية\n” ثم مد هذه اليد فجأة ووضعها على رأس أمه , وبدا له ان\n أصابعه المفتوحة قد استطالت بعض الشيء استطالت وأصبحت أشعة من نور ,\nوقال : اقسم لك يا أمي ألا أعود أبدا إلى ذلك البيت .\nوأسرع بالابتعاد وقد خيل اليه ان كل شيء قد انتهى , لقد نجا ,\nومع ذلك سمع أمه – وهو يعبر الغرفة الملاصقة – وهي تنتحب بحرقة ,\nوكأنها تبكي وفاته ! “\n” وفجأة صعد الدم إلى وجهه ورفع رأسه ليسمع صوت الريح ,\nوقال لنفسه : ما كان يجب أن أقسم ” وابتسم ابتسامة غامضة ,\nثم أضاف : الشخص القوي حقاً لا يقسم , الذي يقسم – كما أقسمت –\nشخص لا مانع لديه من الحنث بقسمه , شأني أنا ”\nوفجأة شعر بأن المعركة بدأت حقاً , وأحس بذعر جعله يقوم\n و يذهب إلى المرآة ليحدق في وجهه ! .\n- هل ظلت طويلا تحت الشمس ؟\n قال أم الصبية بصوت خافت :\n– ليس الأمر كذلك . اعتقد أن روح الشر تقمصتها .\nوقام القس ليذهب إلى غرفته ويحضر الأناجيل , ….\nوضعه على المائدة وفتحه , وتلا وهو يضع يده على\n رأس الطفلة الساخن , و ركعت الأرملة وأمسكت ابنتها بقوة .\nكان باولو يعاني الأمرين . هو لم يكن يعتقد\n لمدى صحة ما قالته الأرملة من أن الصبية تقمصها الشيطان ؛\n ولذلك بدا له أنه قرأ الإنجيل بدون إيمان , شيطانه الداخلي\n هو الوحيد الذي كان حاضرا , وهذا الشيطان لم يذهب نعم لم يذهب .\nما من مكان إلا ذهبت إليه ,\nوما من شيء إلا فعلته لكيلا أعود إلى هنا ,\nفماذا كانت النتيجة ؟ هاأنذا أمامك ,\nيا” آنييس ” . كيف لي ألا أكون هنا ؟\n","2015-03-04T05:52:01.000Z",{"id":42,"displayName":43,"username":43,"avatarUrl":44},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",[46],{"id":47,"text":48,"authorName":18},50713,"كتاب جميل",[],{"books":51},[52,60,68],{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"ratingsCount":57,"readsCount":58,"views":59},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18219,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":64,"ratingsCount":65,"readsCount":66,"views":67},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19684,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":18,"ratingsCount":72,"readsCount":73,"views":74},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30683]