تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب زوربا
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

زوربا

3.9(٦ تقييم)١٤ قارئ
سنة النشر
2001
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٣٬١٨٨

عن الكتاب

على أحد شواطئ كريت، يلتقي رجلان لاستثمار منجم للينيت. ويحاول أحدهما، وهو الراوي، أن يفرَّ من عالم المعرفة المحموم المخيِّب. وقد التقى رفيقاً هو الماسيدوني الكسي زوربا، وهو إنسان مدهش، مغامر، سندباد بري، فعهد إليه في إدارة الأعمال. وسرعان ما انعقدت أواصر صداقة عميقة بين ذلك المتحضِّر الممتلئة نفسه بالفلسفة الشرقية، وهذا المتوحِّش الرائع الذي تقوده غرائز قوية، والذي يعيش الحياة بكل امتلائها وزخمها، ويحب الطبيعة والمرأة، ويروي مغامراته الغرامية بحيوية نادرة المثال، وينطق بالحكمة أروع مما ينطق بها فيلسوف. وقد انتهى استثمار المنجم بإخفاق، ولكن القصة التي يعيشها القارئ مع هذين البطلين والأبطال الآخرين، ولا سيما تلك المرأة المغامرة التي وقعت في غرام زوربا، تظلُّ إحدى الروائع الكبرى في الأدب الحديث. وقد أخرجت حديثاً في فيلم ممتاز تولى دور زوربا فيه الممثل أنطوني كوين، إلى جانب ايرين باباس التي مثلت دور تلك الأرملة التي ضحت بنفسها لمجد القرية. رواية مدهشة ستظل في طليعة الروايات العالمية.

عن المؤلف

نيكوس كازانتزاكيس
نيكوس كازانتزاكيس

نيكوس كازنتزاكيس يُعتبَر الكاتب اليوناني من أبرز الكتَّاب والشعراء والفلاسفة في القرن العشرين. فقد ألَّف العديد من الأعمال الهامة في مكتبة الأدب العالمي، تضمَّنت المقالات والروايات والأشعار وكتب الأسف

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

A-Ile Self-hallucination
A-Ile Self-hallucination
٢٢‏/١٢‏/٢٠١٦
زوربا الطامح إلى الحرية .. حياته \ سلوكه \ نمطية تفكيره. الحرية لدى زوربا نمطية حياة وليست هدف الإشكالية في فهم زوربا .. أن زوربا ليس معلم للحرية هو الفوضى بكامل أبعادها زوربا جميل كشخصية لكن في عملية مقارنته للسعي وراء الحرية فإن كانكان أو بانورج أو ايفان كارامازوف هم اكثر عمقاً وفلسفية للبحث عن الحرية وتحقيقها كشخوص أدبية. للأسف شهرة زوربا فاقت حدود التوقعات لدى القارئ الذي يفقد أي رؤية لتحليل زوربا بعمق زوربا الحر المخادع والنصاب في الخيال البشري. امكانية كازانتزاكي على خلق الحالة الزورباوية في روح القراء هي فقط ما تجعل من ذلك المؤلف اليوناني عبقرياً مع شخصيته الزورباوية
رانيا منير
رانيا منير
١٠‏/٦‏/٢٠١٤
سواء كان زوربا رجلاً من لحم و دم عبر في حياة هذا الكاتب فعلا أم كان مجرد شخصية من ورق فالأكيد هو أن كل واحد منا يملك في أعماقه زوربا مفعماً بالجنون و الرغبات والمستحيلات، زوربا رجل أمّي بدائي يرقص بجموح و يأكل بشراهة ويضحك ويحب ويغني ولا يخاف ويعيش معتمداً على الحتمية القلبية التي تعطيه إياها روح بريئة لم تتعلم بعد الحذر ولا القلق.. روح مازالت تملك الدهشة و تتساءل ماذا تعني الشجرة والبحر والصخرة والطير ويمارس بنهم طقوس الغضب والحزن والضحك والجموح والخجل والنسيان والحب الحقيقي الذي يعرينا من وقارنا وحذرنا وحساباتنا الدقيقة الحب الذي يمكننا من أن نكون نحن بكامل غاباتنا ونملك تلك الروح التي تعتقد أن بإمكان إسفنجة أن تمحي كل الذنوب حين نعترف بها !!‏ يبقى زوربا اليوناني أغرب الشخصيات التي تعرف عليها نيكوس كزانتزاكس في منجم قرب خليج صغير ورائع، وتظل علاقة نيكوس برفيق دربه، والشخص الذي أثر به كثيرا، وبطل رائعته الشهيرة( زوربا اليوناني) عامل المناجم البسيط، من أكثر علاقات كبار الكتاب بشخصياتهم غموضا وجمالا وخصبا والتباسا. لم يكن زوربا متعلما،إنما حكيم، تلك الحكمة التي تنساب كالنهر الرقراق في ليلة قمرية دافئة. وكان شخصا مفعما بحيوية وقوة وحس متدفق، وشهما، وكان عمليا، أمام ما كان يسميه زوربا" قارضة الكتب" وهو لقب الغضب الذي كان يكني به نيكوس في ساعات الشدة.