
مجاني
📱 كتاب إلكتروني
رواية 1984
3.6(١١ تقييم)•٣٩ قارئ
📄 قراءة PDFمجاني
عن الكتاب
على مدى سنوات طويلة، ظلت رواية "1984" لجورج أورويل تستعاد، يعود إليها الكتاب الذين يتحدثون عن الديكتاتورية والأنظمة الشمولية. وعلى مدى سنوات طويلة، ظلت هذه الرواية حية وتقرأ بسبب جماليتها الأدبية وبسبب الصورة السياسية التي قدمتها. اليوم، وفي ترجمة جديدة، نقدم هذه الرواية التي صورت بطريقة تنبؤية، مجتمعاً شمولياً يخضع لديكتاتورية فئة تحكم باسم "الأخ الكبير" الذي يمثل الحزب الحاكم، ويبني سلطته على القمع والتعذيب وتزوير الوقائع والتاريخ، باسم الدفاع عن الوطن والبروليتاريا. حزب يحصي على الناس أنفاسهم ويحول العلاقات الإنسانية والحب والزواج والعمل والأسرة إلى علاقات مراقبة تجرد الناس من أي تفرد وتخضعهم لنظام واحد، لا ينطبق على مسؤولي الحزب. إنها رواية تقرأ، ثم تقرأ من جديد.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (٥)

tamer radi
٣/١٢/٢٠١٨
” الحرب هي السلام
الحرية هي العبودية
الجهل هو القوة
من يملك الماضي يملك المستقبل ومن يملك الحاضر يملك الماضي ..
وفي ظل هذا الحال نحن أموات ولا حياة لنا إلا في المستقبل الذي سنسهم في بنائه كذرات غبار أو كشظايا عظام .. ”
إذا أردت أن تطمس شعبًا عليك أن تطمس تاريخه.
لن يثوروا حتى يعوا ولن يعوا إلا بعد أن يثوروا..
هل كانت الحياة قبل الثورة أفضل من بعدها؟؟؟ سؤال أرق جورج أورويل وجعلنا نتلوّى معه لنكشف ماضيه وذكرياته التي بالكاد يذكرها، كالأغاني الشعبية التي كان يسمعها ويظنّ أنّه سمعها من قبل..
البُعد النفسي والسياسي في الرواية يصعب اختزاله في مراجعة أو نقد أو دراسة، مثل هذا العمل يحتاج دراسات والرجوع إليه مرارًا وتكرارا. وإنّ من قرأ الرواية في زمنها وجد فيها سحرًا أكبر مما وجدنا نحن؛ فقد كانت تُحدّثهم عن مستقبلٍ لم يتخيّلوا كيف سيكون، وفتحت للقرّاء آفاق لم تكن موجودة. فصوّر الكاتب عصر التكنولوجيا الحديثة وربطه بقتل الخصوصية من حيث التحكّم بسلوك وأفعال الفرد، بل وحتى المشاعر.. وذلك يلامس ما نعيشه الآن بشكلٍ كبير ولو اختلف المضمون.
أتقن جورج أورويل وصف القذارة التي تثير الاشمئزاز وربطها بأسلوب فنّي رائع مع ضحالة الفكر وسذاجته، وعلى العكس فقد ربط الجمال في الوصف والحياة بجمال المنطق وسلامة الفكر. كما أنّ المترجم أضفى جمال اللغة العربية في هذا العمل وجعله سلسًا مفهومًا وقويًا وأقرب للغتنا من أن يكون مترجمًا.
أخيرًا أنصح من قرأ الكتاب وأُعجب فيه أن يشاهد أحد أفلام أدب المدينة الفاسدة : جراد البحر - The Lobster
قصة الفلم عبارة عن ديستوبيا قريبة من رواية 1984 لجورج أورويل، وتتشابه شكلًا مع رواية المسخ لكافكا في تحول الإنسان لحيوان ومضمونًا في الإقصاء الذي يعانيه المختلف مع المجتمع، مع اختلاف المعالجة بين الفيلم والرواية بالطبع.
ماهر الجويني
٢٩/٤/٢٠١٦
ترجمة (أنور الشامي، وقد صورتها دار الألف كتاب المصرية!!) سيئة وركيكة جدا، أنقصت من قيمة الرواية نكهتها.
Hussam Baker
١/٧/٢٠١٥
واحدة من أعظم ما كتب في القرن العشرين

المراجع الصحفي
١/٣/٢٠١٥
صدرت أخيراً، عن سلسلة «آفاق عالمية»- الهيئة المصرية العامة لقصور الثقافة، ترجمة جديدة لرواية «1984» التي كتبها جورج أورويل عام 1948 ونشرت في العام التالي، والتبديل في التواريخ تعمده الكاتب في ما أظن للإفلات من دائرة الرقابة والمنع، ومع ذلك لم يشفع له هذا العنوان المستقبلي في منع الرواية لسنوات في بعض الدول التي كانت تخضع لنظام حكم شمولي، وكأن الرواية تشير إليها بأصابع الإتهام وتعري أنظمتها المستبدة الفاسدة. ولم يمنع أيضاً أن تترجم الرواية إلى أكثر من ستين لغة ويتم اختيارها ضمن أفضل مئة رواية مكتوبة بالإنكليزية جنباً إلى جنب رواية «مزرعة الحيوانات» للكاتب نفسه والتي جاء ترتيبها 31 في قائمة أفضل روايات القرن العشرين.
والترجمة الجديدة تحمل توقيع مترجم مصري شاب هو عمرو خيري. وهناك أوجه تشابه بين الروايتين، ترجع إلى تناولهما نظام حكم شمولي يشوه معارضيه وينسب إليهم تهماً وهمية، ويزيف الماضي ويقلب الحقائق. فالحاكم المستبد في رواية 1984 هو «الأخ الكبير»، بينما في «مزرعة الحيوانات» كان نابليون هو ذلك الطاغية.
تصنف رواية «1984» كنوع من أدب الخيال السياسي أو دوستبيا Dystopia تدور في المستقبل، لكنها ليست رواية خيال علمي، بل ذلك الخيال السياسي الذي يمكن أن نطلق عليه أدب المدينة الفاسدة عكس المدينة الفاضلة يوتوبيا Utopia. الديستوبيا تعني باليونانية المكان الخبيث وهي عكس يوتوبيا. وكما يحدث في روايات الخيال العلمي التي تتنبأ ببعض الظواهر العلمية التي تكون آنذاك مجرد تكهنات يحدث في رواية «1984» التي تصبح فيها تلك الخيالات السياسية عن القهر والاستبداد والديكتاتورية واقعاً لا خيالاً.
بطل الرواية، ونستون سميث، موظف يبلغ من العمر 39 عاماً، يعمل في «وزارة الحقيقة»، وهي وزراة لا تمت إلى الحقيقة بصلة، بل مهمتها هي تلفيق اﻷخبار غير الحقيقية والانتصارات الوهمية للأخ الأكبر، وهو ككل اﻷبنية حيث توجد في كل غرفة صورة مرسومة للأخ الأكبر وأسفل الصورة عبارة (اﻷخ الأكبر يراقبك) مكتوبة في شكل بارز وفج.
وفي كل شارع وزاوية توجد شاشة رصد تحصي على الناس أنفاسهم وتحركاتهم وتعبيرات وجوههم للتأكد من أنهم مخلصون للحزب وللأخ الأكبر، وليس لهم ولاء لغيره.
ونستون، يفتح دفتراً اشتراه في شكل غير شرعي ليبدأ في تدوين أفكاره، وهو مدرك أنه بدءاً من تلك اللحظة صار في عداد الموتى، فمجرد عملية التفكير يعتبرها الحزب جريمة تستحق الموت ويسميها «جريمة الفكر». يكتب ونستون في دفتره أنه يكره الأخ الأكبر. في الوقت ذاته يتعرف إلى جوليا وهي فتاة في السابعة والعشرين من عمرها تنتمي إلى الحزب ولكنها تشترك مع ونستون في كراهية الحزب. وسرعان ما تحولت علاقتهما إلى علاقة محظورة، علاقة حب ملأى بالمشاعر، أحاسيس وجدها ونستون تستيقظ في أعماقه فجأة، لم يكن يتخيل أنها موجودة داخله من قبل، واستمرا في لقائهما سراً يتحدثان عن العالم، ويتبادلان حبهما في غرف سرية. ثم يبدأ التفكير بـ «أوبراين»، وهو أحد أعضاء الحزب الداخلي الذي شعر ونستون أن ولاءه للحزب ليس تاماً، فقد شك ونستون أن أوبراين ينتمي الى أخوية شديدة السرية والغموض تعمل ضد الحزب، ولكن لم يكن اعتقاد ونستون يمت إلى الواقع بصلة، فبعد أن أمسكت أجهزة الأمن بالعاشقين، أُخذاً إلى «وزارة الحب» من أجل الاستجواب، وأشرف أوبراين بنفسه على التعذيب، فانهار ونستون بعد أشهر، ليخون نفسه ويخون جوليا عندما يقول: «عذبوها هي وليس أنا». فيستسلم لعملية غسيل الدماغ، ويتعلم أن يحب الأخ الأكبر فقط وألا تكون له أي مصالح أو مشاعر فردية، ولا يفكر بشيء لم يسمح له الحزب بالتفكير فيه. وعندها يطلق سراحه، ويعتبر مواطناً مثالياً، ولم يعد خطراً على المجتمع.
إذا أردنا التحدث عن اللغة عند أورويل، كما ظهرت في ترجمة عمرو خيري، فعلينا أن نتذكر مقولة أورويل: «لقد صُمِّمت اللغة السياسية لكي تجعل الأكاذيب تلبس ثوب الحقائق، ولكي تقتل ما هو جدير بالاحترام». يكفي أن نعرف أن بعض المصطلحات التي وردت في رواية «1984» تم تدشينها في معاجم الإنكليزية كلغة جديدة فمصطلح أورويلية Orwellian الذي يصف ممارسات الحكم الاستبدادي والشمولي والتي دخلت في الثقافة الشعبية مثل ألفاظ أخرى من ابتكاره منها «الأخ الأكبر، التفكير المزدوج، الحرب الباردة وجريمة الفكر وشرطة الفكر».
في هذه الرواية يثبت جورج أورويل أنه ليس أديباً فذاً فقط، بل يثبت أنه مفكر سياسي محنك. فهو لم يكتف بتحليل الفكر الاستبدادي وتحليل طريقة عمله، بل تجاوز ذلك ليتنبأ بما سيؤول إليه هذا الفكر إن استمر على ما هو عليه. هذا النوع من الفكر بمرور الوقت يتخلص من نقاط ضعفه التي تطيح به عادة. وأيضاً بمرور الوقت يعزّز أوجه قوته كي يكسب أعضاء جدداً يسيطر بهم على العامة وعلى الثورات المحتملة، فأفكار «الأخ الأكبر» في هذه الرواية تختلف تماماً عن الأفكار الاستبدادية التقليدية. فهو يتعامل مع الشعارات والهتافات والتسميات بطريقة مختلفة. لاحظ أسماء الوزارات مثلاً: وزارة السلام هي التي تعنى بشؤون الحرب، ثم وزارة الحب وهي المسؤولة عن حفظ النظام وتطبيق القانون، ثم أخيراً وزارة الوفرة وهي ترعى الشؤون اﻻقتصادية. وكما وزارة الحقيقة التي لا تمت إلى اسمها بصلة كذلك كانت وزارة الحب في الواقع مصدراً للرعب والخوف، يحيط بها سياج من اﻷسلاك الشائكة والعاملون بها يرتدون بزات سود، ويحملون هراوات مدببة. فكل شيء في هذه الدولة كان مدروساً لتحويل البشر إلى أرقام وكائنات فحتى السجائر كان يطلق عليها سجائر النصر، بل أنه يفهم فكرة «السلطة» وغايتها وتطبيقها في شكل مختلف. يتعامل الأخ الأكبر مع هذه الأفكار ويفهمها بطريقة جديدة متطورة تضمن له أن يكون نظامه السياسي غير قابل للهزيمة حتى يمكنه أن يستمر للحظة الآنية في دول عدة، فللاستبداد وجوه كثيرة!

مـــحــــمــد شــــــــاهـين
٢/١١/٢٠١٣
overratedكنت متوقع أكتر من الكتاب يمكن فلما قريته حسيت بإحباطعلى مستوى الفكرة : عرض الخوف من الإستبدادية و النظم الشمولية فى قالب روائى بشكل جيد محاولا بيان أثر الطاغوت على كل مناحى الحياة السياسية و العسكرية و الإقتصادية و الإجتماعية ... رغم المبالغات الغير منطقية .. ليس ﻷن الطغيان محدود او عاقل و لكن ﻷن بعض ما تصوره لا يفيد الطاغوت حقا و لكنه مجرد إرهاب و شيطنة للنموذج الفكرى الذى يحاربه الكاتب من خلال الرواية.على المستوى الأدبى : أحسست بجمود شعورى ... و ميكنة فى الرواية ... يعنى ماتفاعلتش معاها شعوريا أوى .. خصوصا ان الكاتب بالغ فى بعض النقاط بطريقة غير منطقية تخرجه عن الحيادية و تظهره بمظهر من يريد الترويج لفكرته بأى طريقة حتى و لو كان التنظير مبالغ فيه مع نا الفكرة فى حد ذاتها مقنعة جدا بدون المبالغة فى الترهيب منها او محاولة شيطنتها عما هو حقيقتها. على مستوى الشخصيات : فقر و سطحية شديدة فى معظم شخصيات الرواية ... حتى الشخصية الرئيسية كان يمكن أن تبلغ عمق أكثر بكثير مما ظهر فى الرواية. و فى النهاية الله أعلم قد لا تكون مبالغات و قد تكون احداث الرواية منطقية و قابلة للحدوث (بتلك المبالغات) فى عالم أو زمان موازى لم نتعرض له و نحضر أحداثه !







