تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب التحليل البنيوي للرواية العربية
مجاني

التحليل البنيوي للرواية العربية

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٣٥٢
سنة النشر
2011
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٦٣٦

عن الكتاب

لقد شغلت البنيوية، عند من مارسها ومن رفضها، الساحة النقدية العربية، وأثارت حركة تأليف نقدي واسعة، وأسست حراكاً فكرياً ونقدياً ما تزال آثاره حاكمة في كثير من النقد، لا سيما الأكاديمي منه، بغض النظر عن جودة ما إفاده النقد منها أو رداءته، وبغض النظر أيضاً عن إنطباق ممارسات النقاد على المنهج أو عدمها. ومن هذه الأهمية البالغة فكرياً ونقدياً اختارت المؤلفة في هذه الأطروحة قراءة صورة هذا المنهج في ممارسة النقد الروائي العربي له لتكون مجال هذه الدراسة التي تنشغل بالتحليل الروائي البنيوي في النقد العربي في العقدين الثامن والتاسع من القرن العشرين، وهي المرحلة التي بلغت بها البنيوية العربية ذروتها، محاولاً قراءة هذه الممارسة قراءة نقدية متفحصة للكشف عن الوعي المنهجي والإجرائي عند ممارسة الناقد الروائي العربي لهذا المنهج وأدواته ومقولاته، ومدى مشروعية إنتمائها إلى المنهج ومدى نجاحها في تمثله والإفادة منه. وبناءً عليه، اقتضت طبيعة الدراسة ومنهجها أن تقع في تمهيد وثلاثة فصول، فأما التمهيد فكان يسعى إلى رصد الساحة النقدية العربية قبل دخول البنيوية، متلمساً تفكيرها النقدي حول الحداثة والتجديد وظهور المناهج السياقيه فيها، وأما الفصل الأول فكان في البحث عن البنيوية في النقد العربي من حيث هي منهج، وأما الفصل الثاني فانطوى على دراسة تجليات المنهج البنيوي نظرياً، من خلال التقديم النظري له في النقد العربي، والمناهج التي ارتبطت به فكانت من تجلياته كالسيميائية والتكوينية، وأما الفصل الثالث فكان رصداً للإجراءات التطبيقية للنقد البنيوي في التحليل الروائي العربي. لقد شغلت البنيوية، عند من مارسها ومن رفضها، الساحة النقدية العربية، وأثارت حركة تأليف نقدي واسعة، وأسست حراكاً فكرياً ونقدياً ما تزال آثاره حاكمة في كثير من النقد، لا سيما الأكاديمي منه، بغض النظر عن جودة ما إفاده النقد منها أو رداءته، وبغض النظر أيضاً عن إنطباق ممارسات النقاد على المنهج أو عدمها. ومن هذه الأهمية البالغة فكرياً ونقدياً اختارت المؤلفة في هذه الأطروحة قراءة صورة هذا المنهج في ممارسة النقد الروائي العربي له لتكون مجال هذه الدراسة التي تنشغل بالتحليل الروائي البنيوي في النقد العربي في العقدين الثامن والتاسع من القرن العشرين، وهي المرحلة التي بلغت بها البنيوية العربية ذروتها، محاولاً قراءة هذه الممارسة قراءة نقدية متفحصة للكشف عن الوعي المنهجي والإجرائي عند ممارسة الناقد الروائي العربي لهذا المنهج وأدواته ومقولاته، ومدى مشروعية إنتمائها إلى المنهج ومدى نجاحها في تمثله والإفادة منه. وبناءً عليه، اقتضت طبيعة الدراسة ومنهجها أن تقع في تمهيد وثلاثة فصول، فأما التمهيد فكان يسعى إلى رصد الساحة النقدية العربية قبل دخول البنيوية، متلمساً تفكيرها النقدي حول الحداثة والتجديد وظهور المناهج السياقيه فيها، وأما الفصل الأول فكان في البحث عن البنيوية في النقد العربي من حيث هي منهج، وأما الفصل الثاني فانطوى على دراسة تجليات المنهج البنيوي نظرياً، من خلال التقديم النظري له في النقد العربي، والمناهج التي ارتبطت به فكانت من تجلياته كالسيميائية والتكوينية، وأما الفصل الثالث فكان رصداً للإجراءات التطبيقية للنقد البنيوي في التحليل الروائي العربي.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!