[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f6XBTVkOXkW8TbcrUv6Kuq5EPI_NIpp1j-22Pu-1IqUg":3,"$f1vWmV8O5I99SYTv_MSVtvjTYnob-spXMbAbaj_vH-vc":93},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":6,"views":15,"shelvesCount":6,"hasEbook":16,"ebookType":9,"visibleEbook":14,"hasEpub":16,"epubUrl":9,"author":17,"translators":9,"editors":9,"category":20,"publisher":22,"reviews":25,"authorBio":26,"quotes":30,"relatedBooks":40},21522,"فئران السفينة",1,"بعد أن ذاع صيته واشتهر في \"تغريدة البجعة\" الرواية التي ترجمت إلى لغات عديدة ورشحت للبوكر، يعود الروائي المصري \"مكاوي سعيد\" بعد عقدين من الزمن بقوة في عمله الجديد \"فئران السفينة\" الرواية التي احتلت القائمة النهائية لجائزة بوكر العربية في الفن الروائي في دورتها الأولى.\n\nفي \"فئران السفينة\" يرصد الروائي الواقع الاجتماعي المصري في تحولاته وتبدلاته، ليطرح أمام القارئ مقاربته النقدية - الاجتماعية لشريحة واسعة من المجتمع تمثل نموذجاً لمجتمع ما بعد الانفتاح، حيث تتناول الرواية أحداث (يناير 1978) داخل أسوار الجامعة المصرية وما رافق ذلك من تيارات سياسية كانت شائعة بين الطلبة إذ ذاك وما تلى ذلك من انفتاح اقتصادي وسياسي وحراك اجتماعي وتطبيع مع الإسرائيلي ما أدى إلى تفسخ في النسيج الاجتماعي وبروز سلبيات هذا الانفتاح على الطبقة المتوسطة والفقيرة في مصر، فبدت الانتهازية والطمع وأخذ ما لا يحق لك شعاراً وطريقاً للوصول إلى أهداف خسيسة مثل نهب المال العام وشيوع الفساد والرشوة وما رافقه من تحلل أخلاقي وقيمي.\n\nنسجت خيوط الرواية أحداث كثيرة برع فيها الروائي بحبكة روائية مشوقة وأسلوب سردي متسلسل لشخصيات الرواية واستعراضه لهذه الشخصيات نساءً ورجالاً مثل: محمود، وفاء، مصطفى، نهى، عادل، ليلى… التي لعبت دوراً جوهرياً في تجسيد صورة المجتمع وتناقضاته، بسلبياته وإيجابياته: غياب السلطة الأبوية.. الجريمة.. الحب.. الفقر.. الطمع.. الطموح.. الفساد.. اغتيال الحق.. قضايا متعددة برزت في ثنايا هذه الرواية لينسج الروائي قراءته النقدية إلى أولويات حياة الشباب العربي وأهدافه لنعيد النظر في قضايا كثر تفرض نفسها في مجتمعاتنا العربية شئنا أم أبينا، فبقدر ما تتراجع الأحداث العامة السياسية والاجتماعية وقيم الولاء والانتماء بقدر ما تطفو الأنانية المنغلقة على ذاتها، ويغيب معها الضمير كلما تقدمنا في قراءة الرواية فغياب السلطة يمثل الانقلاب من عالم الحب والطموح والارتباط بالمجموع يعبِّر عن ذلك الروائي من خلال مشاركة الجميع في التظاهرات وفاء ومحمود ومصطفى وأقرانهم وصولاً إلى عالم مهترئ، متدن أخلاقياً، يسوده التفكك والضياع: \"غيمة كبيرة من الذهول والدهشة والخوف خيمت فوق الرفاق، لم يستوعب حسن ما حدث بينما تسمرت عينا محمود على الباب الذي ظلت وفاء وليلى تطرقانه بجنون..\n\nتراجعت القلة من المتظاهرين التي كانت تتبعهم، استداروا مهرولين ثم اختفوا عن الأعين، خرج الرعب مارداً كبيراً من عين محمود ومن كل الفتحات. هل تكلم مصطفى؟ قطعاً بمجرد تلقيه أول صفعة سينفلت لسانه ويخبرهم عن الجميع.. ستُجرّب السجن والمحن يا محمود وسيعود الأب سريعاً بمجرد تلقيه البرقية وستفرح وتشمت كثيراً يا منتصر، وتظل تؤنث وتلوم الأم والأخت لأنهم دللوني منذ الصغر، وستهمس في أذنه بما يعكر مزاجه ويكدر وجهه حتى يفرّ عائداً تاركاً لك الحبل على الغارب، كان اليوم مشؤوماً من أوله ولا يزال طويلاً ممتداً وشمسه حامية بالرغم من أننا لا نزال في يناير\". \"فئران السفينة\" عمل روائي أقل ما يقال عنه، هادف، يطرح قضايا هو إدانة ورؤية قاتمة لواقع أليم، هو غضب من اللاعدالة، ودعوة صادقة للتغيير، في بلد رفعت فيه الشعارات الطنانة بعيداً عن واقع الناس ما أدى إلى سقوط اجتماعي وانهيار للبناء الاجتماعي والأخلاقي في آن، واقع يتعثر فيه الشرفاء ويتقدم فيه الأغبياء..","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_fam48d4bca.jpg",null,2009,"9789953873411","ar",3,0,1050,false,{"id":18,"nameAr":19},1764,"مكاوي سعيد",{"id":6,"nameAr":21},"فنون",{"id":23,"nameAr":24},3303,"الدار العربية للعلوم ناشرون",[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":27,"bio":28,"bioShort":29},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1764\u002Fmedia\u002F1533\u002F1438668.jpg","يقول مكاوي سعيد عن نفسه:\n\nفي فترة الدراسة الاولى كانت لي قراءات في القصص البوليسية والألغاز كعادة أبناء جيلنا وارتبطت بشكل خاص بقصص اجاثا كريستي وارسين لوبين لإحكام بنائها الفني، كما اعتدت أيضا قراءة القصص المصورة، وفي فترة الدراسة الثانوية ارتبطت أكثر بروايات نجيب محفوظ وأمين يوسف غراب ومحمد عبد الحليم عبد الله، ثم ارتقت قراءاتي الى الأدب العالمي والشعر الحديث والشعر العامي، أما رحلتي مع الكتابة فقد بدأت أواخر السبعينيات حين كنت طالبا بكلية التجارة جامعة القاهرة، وكنت مهتما أيامها بكتابة الشعر العامي والفصيح عقب تأثري بدواوين صلاح عبد الصبور واحمد عبد المعطي حجازي والبياتي والسياب والفيتوري، ونشرت عدة قصائد لي في مجلة «صوت الجامعة» وبعض المجلات آنذاك. كما كانت لي نشاطات دائمة في الندوات الثقافية بالجامعة حتى حصلت على لقب شاعر الجامعة عام 1979 . عقب تخرجي من الجامعة اكتشفت ان أشعاري تعبر عن تجارب ذاتية خاصة جدا، فبدأت كتابة القصة القصيرة، وكان يأسرني آنذاك عالم يوسف ادريس وقصص مكسيم جوركي وتشيكوف بالاضافة الى الروائي العظيم ديستويفسكي وهيمنجواي، وفي بداية الثمانينيات كانت لنا ندوات دائمة بمقاه شهيرة بوسط البلد كعلي بابا واسترا وسوق الحميدية نلتقي فيها بالأدباء الكبار والقصاصين الجدد الذين يتلمسون الطريق، وعرضت قصصي الأولى في هذه الندوات وأثنى عليها الكثيرون، كما فاز بعضها بجوائز في نادي القصة، وتعرفت في مقهى علي بابا على الكاتب الجميل يحيى الطاهر عبد الله وقرأت عليه قصصي وأعجبته واختار بعضها لإرساله الى مجلات عربية بتزكية منه. وفي تلك الفترة نشرت قصص بمجلات وصحف مصرية وأصدرنا نشرات بالاستنسل تضم قصصا لمجموعة كتاب شباب مثل يوسف أبورية، سحر توفيق، عبده المصري، كما احتفلت مجلة «مصرية» التي كان يصدرها آنذاك عبد العزيز جمال الدين والدكتور صلاح الراوي بقصصنا وأشعارنا. ثم اصدرت أول مجموعة لي وكان اسمها «الركض وراء الضوء» بمساهمات الاصدقاء، ولاقت قبولا رائعا في الوسط الأدبي، لكن سرعان ما عملت كمحاسب في إحدى شركات المقاولات وابتعدت قليلا عن الوسط الأدبي، ثم أتت ظروف وفاة الأديب يحيى الطاهر عبد الله المأساوية لتزيد الهوة بيني وبين هذا الوسط، فظللت فترة كبيرة مبتعدا اقطعها أحيانا بقصة قصيرة، هنا وهناك. وكانت احداث 18 يناير وانتفاضة الطلبة تؤرقني وأود الكتابة عنها، الى ان كتبت احداثها فعلا في رواية «فئران السفينة» عام 1985 وبقت الرواية حبيسة ادراج الهيئة المصرية العامة للكتاب لمدة تزيد على الخمس سنوات حتى تقدمت","يقول مكاوي سعيد عن نفسه:\n\nفي فترة الدراسة الاولى كانت لي قراءات في القصص البوليسية والألغاز كعادة أبناء جيلنا وارتبطت بشكل خاص بقصص اجاثا كريستي وارسين لوبين لإحكام بنائها الفني، كما اعتدت أيضا قراءة ",[31,34,37],{"id":32,"text":33,"authorName":19},24012,"مادام من ينتظرونه من لا يريدهم ومن ينتظرهم لا يأتون فلم يعد شيء يهم",{"id":35,"text":36,"authorName":19},24015,"يوم يركل بقدمه القوية باب المدينة الصغيرة سيجد خلفه هياكل عظمية كانت تحلم يوما بأنه سيجيء",{"id":38,"text":39,"authorName":19},24014,"أن تفقد كل معنى لحياتك ولا تقدر حتى أن تحلم وأن تترقب سرابا وتنتظر من لا يجيء",[41,47,54,60,67,74,80,86],{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":9,"avgRating":45,"views":46},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30788,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":51,"avgRating":52,"views":53},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23649,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":58,"avgRating":52,"views":59},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23549,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":64,"avgRating":65,"views":66},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21676,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":71,"avgRating":72,"views":73},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20959,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":78,"avgRating":45,"views":79},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15421,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":84,"avgRating":13,"views":85},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",15308,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":90,"avgRating":91,"views":92},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",3.5,14659,{"books":94},[95,98,105,108,116,123,128,133],{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":9,"ratingsCount":96,"readsCount":97,"views":46},71,326,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":9,"ratingsCount":102,"readsCount":103,"views":104},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12560,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":90,"ratingsCount":106,"readsCount":107,"views":92},39,172,{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":112,"ratingsCount":113,"readsCount":114,"views":115},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10823,{"id":117,"title":118,"coverUrl":119,"authorName":19,"ratingsCount":120,"readsCount":121,"views":122},1522,"تغريدة البجعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_if8dj6lm0.gif",2,22,2780,{"id":124,"title":125,"coverUrl":126,"authorName":9,"ratingsCount":6,"readsCount":120,"views":127},222649,"راكبة المقعد الخلفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2226499462221405842353.jpg",659,{"id":129,"title":130,"coverUrl":131,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":120,"views":132},8530,"مقتنيات وسط البلد \"وجوه وحكايات من وسط القاهرة\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_772ni06bo.gif",794,{"id":134,"title":135,"coverUrl":136,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":120,"views":127},222650,"عن ميدان التحرير وتجليـّاته","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_222650056222.jpg"]