[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fASqT__MFkcvkUCMLOwBdB48yZ0kao-db245zOoZvWLM":3,"$fqOT4nXRIX7PouUE0OQ3AB7cCRd3RQlfukgQlvM8kZPY":135},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":28,"category":29,"publisher":31,"publishers":34,"reviews":36,"authorBio":46,"quotes":50,"relatedBooks":81},215471,"لماذا أكتب",1,"الناقد الأمريكي أرفنيج هوي وصف جورج أورويل بأنه \"كاتب المقالات الأعظم منذ هازلت وربما منذ د. جونسون\". ربما كانت مقدمة كهذه ضرورية للدخول إلى هذه المجموعة الممتازة من مقالات أورويل الطويلة والمهمة، والتي تعدّ مختارات معتنى بها أكثر من تلك الأقصر منها، مما كتبه أورويل، فهي في مضمونها حواشٍ سارة على كتبه الحقيقية أو قراءة لها نقلها من الإنكليزية إلى العربية الكاتب البحريني علي مدن. قدم للكتاب \"برنارد كريك\" بمقدمة طويلة تغطي أعمال أورويل وظروف نشرها والغاية منها. فـ \"برنارد كريك\" يحثنا على قراءة أورويل كشخصية ذات اعتبار في هذا التقليد الذي كان مشهوراً في يوم من الأيام لا سيما لدى الإنجليز. هذا التقليد أو القالب من الكتابة يظهر مع كتابات أورويل، بالإضافة إلى المقالات التقليدية والمقاطع الإستطرادية \"الجد هازلة\" في \"الطريق إلى وايجان بيير\" و \"الأسد ووحيد القرن\" وغيرها. فإذا تأملنا مقالته الأولى في هذه المجموعة \"لماذا أكتب\" 1946 والتي يقول فيها: أكثر ما رغبت بفعله طوال عشرة الأعوام الماضية هو أن أجعل من الكتابة السياسية فناً. نقطة انطلاقي هي دائماً شعور من الحزبية والحسّ بالظلم. عندما أجلس لكتابة كتاب لا أقول لنفسي .. سوف أنتج عملاً فنياً\" أكتبه؛ لأن هناك كذبة اريد فضحها، حقيقة ما اريد لقاء الضوء عليها، وهي الأول هو أن أحصل على من يستمع ...\". وهذه مقالة ظهرت فقط كاستجابة لدعوة للمشاركة في حلقة حوارية عن \"لماذا أكتب\" في جانجريل، وهي دورية قصيرة العمر ذات توزيع ضئيل، ولكن المؤلف يومها أراد شق طريقه إلى الكتابة والظهور فأحسن اختيار الموضوع وذلك حين جعل من الكتابة السياسية فناً يُقرأ. وبعد، كتابات أو مقالات جورج أورويل في هذه المجموعة ليست منشورات سياسية، وإنما تركيزها الأساسي هو أدبي، لكنها تنطلق من الإفتراض أن كل كاتب هو بشكل ما داعية سياسي، وأن الموضوع والصور وحتى حيل الأسلوب هي في المطلق محكومة بالرسالة التي يحاول الكاتب نشرها. يضم الكتاب تسعة عشر مقالة جاءت تحت العناوين الآتية: \"واقعة شنق\" ، \"صيد فيل\" ، \"ذكريات محل بيع الكتب\" ، \"مراكش\" ، \"داخل الحوت\" ، \"ويلز وهتلر ودولة العالم\" ، \"مارك توين – المضحك المرخص\" ، \"الشعر والميكروفون\" ، \"أنت والقنبلة النووية\" ، \"كتب جيدة رديئة\" ، \"كوب لطيف من الشاي\" ، \"تراجع جريمة القتل الإنجليزية\" ، \"بعض الأفكار حول العلجوم الشائع\" ، \"إعترافات مراجع كتب\" ، \"لماذا أكتب؟\" ، \"السياسة في مواجهة الأدب: فحص في اسفار جيلفار\" ، \"لير، تولستوي، والبهلول\" ، \"هكذا، هكذا كانت المسرات\" ، و \"تأملات حول غاندي\".","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2154711745121405219303.gif",298,2013,"0","عربي",4,2,1118,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F215471",{"id":22,"nameAr":23},258,"جورج أورويل",[25],{"id":26,"nameAr":27},59830,"علي مدن",null,{"id":6,"nameAr":30},"فنون",{"id":32,"nameAr":33},2151,"المؤسسة العربية للدراسات والنشر",[35],{"id":32,"nameAr":33},[37],{"id":38,"rating":39,"body":40,"createdAt":41,"user":42},21687,5,"“لماذا أكتب” اسم كتاب يشتمل على مجموعة مقالات للروائي العظيم جورج\n أوريل صاحب رواية “العالم 1984″، ورواية “مزرعة الحيوان” وغيرها. وفي الروايتين اللتين جلبتا الشهرة العالمية إلي الكاتب بلور جورج أوريل عداءه بإخلاص وحرارة للشمولية أينما كانت، وصوب سهامه إلي النظم الستالينية والنظم الرأسمالية بقدر ما جسدت تلك النظم – هنا أو هناك – الشمولية التي عدها أوريل خطرا على التطور والحرية.\nوفي المقالات المختارة لجورج أورويل يطبق أورويل منهجه النقدي الذي يرتكز\n بوضوح إلي افتراض أن كل كاتب هو” بشكل ما داعية سياسي. وأن موضوع الكتابة والصور وحتى الحيل الأسلوبية محكومة في المطلق بالرسالة التي يحاول\n الكاتب نشرها”. لهذا يصرح أورويل بقوله ” أكثر ما رغبت في فعله خلال\n الأعوام العشرة الماضية أن أجعل من الكتابة السياسية فناً، وعندما أجلس لكتابة كتاب أكتبه لأن هناك كذبة ما أريد فضحها، حقيقة ما أريد إلقاء الضوء عليها”. وفي ذلك السياق يقول أورويل إنه لا يوجد كتاب “يخلو من تحيز سياسي. وحتى الرأى القائل بأن الفن لا يربطه شيء بالسياسة هو بحد ذاته موقف سياسي”.\nيتساءل جورج أوريل ” لماذا أكتب؟” وبعبارة أعم لماذا نكتب نحن جميعا؟.\nوفي محاولته للإجابة عن ذلك السؤال يضع أورويل أمامنا الدوافع المتشابكة الذاتية والموضوعية التي تختفي وراء الرغبة في الكتابة، فيقول إن جذور تلك الرغبة تكمن في حب الذات وأن المرء يريد أن يثير إعجاب الآخرين به وأن يبدو ذكيا. وتكمن في الشعور بالجمال والبهجة الناجمين من أثر صوت تلو آخر في إيقاع اللغة، أو في غيرها، ثم في الشوق الملازم للإنسان لاكتشاف الحقيقة والدفاع عنها. وأخيرا تكمن الرغبة في الكتابة في ذلك الحافز السياسي لدفع العالم في اتجاه معين يعتقد صاحبه أنه الاتجاه الصحيح. أما عن دور الأدب فإن أوريل يعتقد أنه دوره هو أن يقودنا إلي عالم جديد “ليس عبر كشفه ما هو غريب، بل عبر كشفه لما هو اعتيادي”.\nبهذا المنظور للأدب والأديب يتناول أورويل في مقالاته عوالم أدباء عظام مثل شكسبير، وتولستوي، ومارك توين، وهـ . ج. ويلز ، وجوناثان سويفت، وغيرهم. ويسأل على سبيل المثال لماذا كان العظيم ليف تولستوي مؤلف الحرب والسلام يعتبر شكسبير كاتبا “متوسط القيمة”؟! ويقول عنه” لطالما أثار شكسبير في نفسي نفورا ومللا لا يقاوم”! بل ويصرح بقوله “إن شكسبير قد يكون أي شيء تريد لكنه ليس فنانا”! ويحلل بشكل باهر الجوانب المختلطة الرجعية والتقدمية في “رحلات جليفر” وامتزاج تلك الجوانب بحيث تضع أمامنا صورة عصر كامل. يتطرق أورويل أيضا إلي قضايا جمالية مركبة وبالغة الأهمية بعمق وثراء عظيمين، من ذلك تساؤله: لماذا يحدث أحيانا أن نرفض الآراء السياسية والأخلاقية لكاتب ما ومع ذلك نستمتع بعمله ونجله ونقدره؟! وبعبارة أخرى يضع أورويل أمامنا تلك المسافة التي تفصل أحيانا بين العمل الأدبي كعمل موضوعي قائم بذاته وبين رؤية الكاتب السياسية. المسافة التي تتسع أو تضيق بين قوانين العمل الفني المحكمة والآراء التي تكمن خلفها.\nوحين تقرأ “لماذا أكتب” تجد نفسك إزاء عمل نادر كتبه روائي عظيم عن روائيين عظام واشتبك خلاله بجملة من القضايا العظيمة المتعلقة بنظرية الأدب ومفهومه وموقف الأديب ودوافعه. وبالمقالات المختارة في هذا الكتاب يتأكد لنا مجددا أن المقال – الذي نتعامل معه عادة بخفة – يندرج في باب الأدب الكبير كما أشار جابريل جارسيا ماركيز ذات مرة. وبعض مقالات أورويل في ذلك الكتاب تثبت صحة قول الناقد “برنارد كيريك” إن: ” الفارق بين القصة القصيرة والمقالة ليس مطلقا”! ويكفي لإدراك تلك الحقيقة أن تقرأ مقالاته الثلاثة الرائعة “واقعة شنق”، و”صيد فيل”، و”هكذا كانت المسرات”، وفيها ستكتشف أن بوسع المقال أن يغدو بقوة وثراء أي عمل أدبي.\nأخيرا هل تجدر الإشارة إلي المفاجأة التي انطوى عليها الكتاب حين قدم إلينا كاتبا كان يبدو لنا متشائما جهما في ” العالم 1984 ” فإذا به كاتب ساخر من الطراز الأول؟\n في النهاية فإن التحية واجبة لمترجم قدير هو الأستاذ على مدن الذي قدم لنا الكتاب بلغة دقيقة متماسكة وحارة، والأهم من ذلك أن اختياره وقع على ذلك الكتاب، لأن الترجمة تبدأ من “اختيار” مانترجمه. فقط حينئذ يغدو المترجم “مؤلفا” يتوقف عند الكتب التي كان يود لو أنه كان كاتبها!","2015-04-18T06:11:51.000Z",{"id":43,"displayName":44,"username":44,"avatarUrl":45},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":47,"bio":48,"bioShort":49},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F258\u002Fmedia\u002F11365\u002Fhjhh2oo31d.jpg","إريك آرثر بلير (بالإنكليزية: Eric Arthur Blair) الاسم الحقيقي لجورج أورويل (بالإنكليزية: George Orwell)، وهو الاسم المستعار له والذي اشتهر به (25 يونيو 1903 - 21 يناير 1950) هو صحافي وروائي بريطاني. عمله كان يشتهر بالوضوح والذكاء وخفة الدم والتحذير من غياب العدالة الاجتماعية ومعارضة الحكم الشمولي وإيمانه بالاشتراكية الديمقراطية. يعتبر القرن العشرين أفضل القرون التي أرّخت الثقافة الإنجليزية، كتب أورويل في النقد الأدبي والشعر الخيالي والصحافة الجدلية. أكثر شيء عرف به هو عمله المأساوي وروايته 1984 التي كتبها في عام 1949 وروايته المجازية مزرعة الحيوان عام 1945 والتين تم بيع نسخهم معا أكثر من أي كتاب آخر لأي من كتاب القرن الواحد والعشرون. كتابه تحية لكتالونيا في عام (1938) كان ضمن رصيد خبارته في الحرب الأهلية الإسبانية، والمشهود به على نطاق واسع على أنه مقاله الضخم في السياسية والادب واللغة والثقافة. في عام 2008، صحيفة التايمز وضعته في المرتبة الثانية في قائمة \"أعظم 50 كاتب بريطاني منذ عام 1945\" عمل أوريل أستمر في تأثيره على الثقافة السياسية السائدة ومصطلح أورويلية الذي يصف ممارسات الحكم الاستبدادي والشمولي والتي دخلت في الثقافة الشعبية مثل ألفاظ عديدة أخرى من ابتكاره مثل الأخ الأكبر وتفكير مزدوج و حرب باردة وجريمة الفكر وشرطة الفكر.\n","إريك آرثر بلير (بالإنكليزية: Eric Arthur Blair) الاسم الحقيقي لجورج أورويل (بالإنكليزية: George Orwell)، وهو الاسم المستعار له والذي اشتهر به (25 يونيو 1903 - 21 يناير 1950) هو صحافي وروائي بريطاني. ع",[51,54,57,60,63,66,69,72,75,78],{"id":52,"text":53,"authorName":28},41417,"كل كتاب لديه قدرة إثارة شعور متحمس، حتى لو كانت مجرد كراهية متحمسة، في نفس قارئ أو آخر، ستكون أفكارهم أكثر قيمة بلا شك من مراجع محترف سئم!",{"id":55,"text":56,"authorName":28},41424,"من السهل تماماً بيع (ديكنز) كما هو من السهل دائماً أن تبيع (شكسبير)\n\nديكنز هو أحد أولئك المؤلفين الذين \"ينوي الناس دائماً\" أن يقرأوهم",{"id":58,"text":59,"authorName":28},41416,"السواد الأعظم من المراجعات تعطي تقييماً غير ملائم أو مضللاً للكتاب الذي تتناوله",{"id":61,"text":62,"authorName":28},41423,"في مكتبة لإعارة الكتب ترى أذواق الناس الحقيقية، وليس أذواقهم المزعومة.",{"id":64,"text":65,"authorName":28},41415,"غالباً يحصل على كتابين أو ثلاثة يستمتع بهم، ما تبقى من عمله مهما كان مخلصاً في ثنائه أو لعنه هو في جوهره هراء، هو يصب روحه الخالدة أسفل الجارور",{"id":67,"text":68,"authorName":28},41414,"مراجع الكتب، رغم كونه سئماً، مهتم جدياً بالكتب، ومن الآلاف التي تظهر سنوياً، هناك على الأرجح خمسون أو مائة كتاب سيستمتع بالكتابة عنها",{"id":70,"text":71,"authorName":28},41421,"عند وضع الحاجة لكسب العيش جانباً، أعتقد أن هناك أربعة دوافع للكتابة توجد بدرجات مختلفة لدى كل كاتب:\n\n1- حب الذات الصرف: الرغبة في أن تبدو ذكياً، أن يتم الحديث عنك، أن تذكر بعد الموت، أن تنتقم من الكبار الذين وبخوك في طفولتك.\n\n2- الحماس الجمالي: إدراك الجمال في العالم الخارجي، أو من ناحية أخرى في الكلمات وترتيبها الصحيح. البهجة من أثر صوت واحد على الآخر. في تماسك النثير الجيد أو إيقاع قصة جيد. الرغبة في مشاركة تجربة يشعر المرء أنها قيمة ويتعين عدم تفويتها. لا يخلو كتاب من الاعتبارات الجمالية، دائماً هنالك مصطلحات وكلمات مدللة تروق لكاتب دون أسباب نفعية.\n\n3- الحافز التاريخي: الرغبة برؤية الأشياء كما هي، لاكتشاف حقائق صحيحة، وحفظها من أجل استخدام الأجيال القادمة.\n\n4- الهدف السياسي: الرغبة في دفع العالم في اتجاه معين، لتغيير أفكار الآخرين حول نوع المجتمع الذي ينبغي عليهم السعي نحوه. لا يوجد كتاب يخلو من التحيز السياسي، الرأي القائل أن الفن ينبغي ألا يربطه شيء بالسياسة هو بحد ذاته موقف سياسي. كلما كان المرء واعياً بتحيزه السياسي، كلما حظي بفرصة أكبر للتصرف سياسياً دون التضحية بنزاهته الجمالية والفكرية. أكثر ما رغبت به طوال السنوات العشر الماضية هو أن أجعل من الكتابة السياسية فناً. نقطة انطلاقي هي دائماً شعور حزبي، وعي بالظلم.\n\nعندما أجلس لكتابة كتاب، لا أقول لنفسي، \"سوف أنتج عملاً فنياً\". أكتبه لأن هناك كذبة أريد فضحها، حقيقة أريد إلقاء الضوء عليها، وهمي الأولي هو الحصول على مستمعين. ليس بإمكاني القيام بمهمة كتابة كتاب، أو حتى مقالة طويلة لمجلة، لو لم تكن أيضاً تجربة جمالية. طالما بقيت حياً وبصحة جيدة سوف أستمر بشغفي تجاه أسلوب النثر، وبحب سطح الأرض، وبأن أجد البهجة في أغراض صلبة وقصاصات معلومات غير نافعة.\n\n\"مزرعة الحيوان\" كان الكتاب الأول، إذ حاولت بوعي كامل بما كنت أفعل أن أمزج الهدف السياسي بالهدف الفني.\n\nكل الكتّاب معتزون بأنفسهم وأنانيون وكسالى، وفي قاع دوافعهم يكمن غموض ما. تأليف كتاب هو صراع رهيب ومرهق كما لو كان نوبة طويلة من مرض مؤلم.",{"id":73,"text":74,"authorName":28},41413,"عمل مزعج ومرهق لا يتعلق فقط بمدح القمامة، ولكنه اختراع ردود فعل بشكل متواصل تجاه كتب لا يملك المرء تجاهها شعوراً عفوياً البتة.",{"id":76,"text":77,"authorName":28},41420,"مراجعة قصيرة بسطر أو سطرين عن الكتب القادمة ممكن أن تكون مفيدة، لكن المراجعة المتوسطة الطول بما يعادل 600 كلمة ستكون غير ذات قيمة حتى لو كتبها المراجع بصدق.",{"id":79,"text":80,"authorName":28},41427,"عندما عملت في محل بيع كتب مستعملة كان الشيء الذي لفت انتباهي على نحو أساسي هو ندرة الأشخاص المولعين بالكتب حقاً، كان لدى متجرنا مخزون لافت على نحو استثنائي، مع ذلك أشك ما إذا كان عشرة بالمائة من زبائننا قد عرفوا كتاباً جيداً من آخر رديء..",[82,89,96,102,108,115,122,128],{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":86,"avgRating":87,"views":88},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89817,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":93,"avgRating":94,"views":95},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31110,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":100,"avgRating":13,"views":101},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23711,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":106,"avgRating":13,"views":107},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23630,{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":112,"avgRating":113,"views":114},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21773,{"id":116,"title":117,"coverUrl":118,"authorName":119,"avgRating":120,"views":121},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21052,{"id":123,"title":124,"coverUrl":125,"authorName":126,"avgRating":94,"views":127},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15527,{"id":129,"title":130,"coverUrl":131,"authorName":132,"avgRating":133,"views":134},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15382,{"books":136},[137,140,148,156,164,172,180,187],{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":93,"ratingsCount":138,"readsCount":139,"views":95},71,326,{"id":141,"title":142,"coverUrl":143,"authorName":144,"ratingsCount":145,"readsCount":146,"views":147},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12897,{"id":149,"title":150,"coverUrl":151,"authorName":152,"ratingsCount":153,"readsCount":154,"views":155},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14952,{"id":157,"title":158,"coverUrl":159,"authorName":160,"ratingsCount":161,"readsCount":162,"views":163},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11121,{"id":165,"title":166,"coverUrl":167,"authorName":168,"ratingsCount":169,"readsCount":170,"views":171},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10850,{"id":173,"title":174,"coverUrl":175,"authorName":176,"ratingsCount":177,"readsCount":178,"views":179},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,7028,{"id":181,"title":182,"coverUrl":183,"authorName":144,"ratingsCount":184,"readsCount":185,"views":186},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8071,{"id":188,"title":189,"coverUrl":190,"authorName":191,"ratingsCount":192,"readsCount":193,"views":194},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12601]