
البيت المائل والوقت والجدران
تأليف صباح خراط زوين
عن الكتاب
"كانت الحيطان المحيطة بي، تدور بي بياضها، وكانت على غفلة مني تجمد كلها، الحيطان الأربعة كلها تجمد في حائط واحد، والحائط، الأبيض الحائط الذي حولي وأمامي بينما أن إلى المقعد، بينما أنا في فقدان الصواب، أو بينما في نقدان الصواب أنا غارقة في المقعد الذي نسيت لونه الآن، نسيت لونه وكأني لم أذهب، نسيته كأن الوقت لم يكتمل بل تكرر، وأنسبه الوقت إلى المرة الأولى، إذ ما أقوله الآن يعود تاريخه إلى سنة ولت، إلى وقت لا أريد تذكره، بيد أن الوقت جعلته يتكرر مرة أخرى، بالأحرى لا أريد تذكر المرة الأخيرة، وذلك تم أيضاً على غفلة مني.." تجتر صباح زوين تذكراتها، ترسمها لوحات، تلونها بالمعاني، بشتى المعاني التي تزخر بها الحياة الإنسانية، المعاناة، الأمل، اليأس، الحب بتداعياته، لوحات وأشخاص تتحرك على حائط الذكرى لترسم خطوط البيت المائل.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








