[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f5fl-pC4ie-v4NxLLPYCqjT-W8pHNLfQP1zzrQraQG80":3,"$fGwsALZ9PB634fiChxAT6pvOMs9Gie5wf6TttG4xPebc":88},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":20,"publisher":23,"publishers":26,"reviews":29,"authorBio":30,"quotes":34,"relatedBooks":35},217429,"السلطان عبد الحميد والخلافة الإسلامية",1,"في هذه الرسالة محاولة تسعى لبيان المنهج الإسلامي في تفسير التاريخ، وتصحيح للمفاهيم إزاء أمرين خطيرين: أولاً: فساد نظرية السامية التي قدمها الاستشراق، وفرقها على مناهج التاريخ والأدب في المدارس والجامعات. ثانياً: ثبات مفهوم الانقطاع الحضاري فيها قبل الإسلام وبعده، وإن كل ما كان قبل الإسلام هو تمهيد له ومقدمة، وأن الإسلام قد جب التاريخ السابق له، فلم يكن من الممكن إحياءه مرة أخرى. ثم تجيء الحقيقة الباهرة التي لا سبيل إلى نقضها وهي أ، الإسلام والإسلام وحده هو الذي نقل العالم كله من طفولة البشرية إلى رشد الإنسانية ليدخل في الدعوة العالمية الخاتمة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2174299247121405224892.gif",228,1987,"0","عربي",0,450,false,null,{"id":18,"nameAr":19},7554,"أنور الجندي",{"id":21,"nameAr":22},11,"الأرض : تاريخ وجغرافيا",{"id":24,"nameAr":25},4862,"دار ابن زيدون للطباعة والنشر",[27,28],{"id":24,"nameAr":25},{"id":24,"nameAr":25},[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":31,"bio":32,"bioShort":33},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F7554\u002Fmedia\u002F46530\u002F3147890.jpg","أديب ومفكّر إسلامي مصري.ولد «أنور الجندي» عام 1917 بقرية ديروط التابعة لمركز أسيوط بصعيد مصر، ويمتد نسبه لعائلة عريقة عُرفت بالعلم، فجده لوالدته كان قاضياً شرعياً يشتغل بتحقيق التراث، وكان والده مثقفاً يهتم بالثقافة الإسلامية، وكان «أنور» - الذي تسمى باسم «أنور باشا» القائد التركي الذي اشترك في حرب فلسطين والذي كان ذائع الشهرة حينئذ - قد حفظ القرآن الكريم كاملاً في كتَّاب القرية في سن مبكرة، ثم ألحقه والده بوظيفة في بنك مصر بعد أن أنهى دراسة التجارة بالمرحلة التعليمية المتوسطة، ثم واصل دراسته أثناء عمله، حيث التحق بالجامعة في الفترة المسائية ودرس الاقتصاد وإدارة الأعمال، إلى أن تخرج في الجامعة الأمريكية بعد أن أجاد اللغة الإنجليزية التي سعى لدراستها حتى يطلع على شبهات الغربيين التي تطعن في الإسلام.بدأ «أنور الجندي» الكتابة في مرحلة مبكرة حيث نشر في مجلة أبولو الأدبية الرفيعة التي كان يحررها الدكتور أحمد زكي أبو شادي عام 1933 م، وكانت قد أعلنت عن مسابقة لإعداد عدد خاص عن شاعر النيل حافظ إبراهيم، فكتب مقالة رصينة تقدم بها وأجيزت للنشر، وكان يقول: «ما زلت أفخر بأني كتبت في أبولو وأنا في هذه السن - 17 عاماً - وقد فتح لي هذا باب النشر في أشهر الجرائد والمجلات آنئذ مثل البلاغ وكوكب الشرق والرسالة وغيرها من المجلات والصحف».وتُشَكِّلُ سنة 1940 م علامة فارقة في حياة الأستاذ أنور الجندي، وذلك عندما قرأ ملخصاً عن كتاب «وجهة الإسلام» لمجموعة من المستشرقين، ولفت نظره إلى التحدي للإسلام ومؤامرة التغريب، وهو يصف ذلك بقوله: «وبدأت أقف في الصف: قلمي عدتي وسلاحي من أجل مقاومة النفوذ الفكري الأجنبي والغزو الثقافي، غير أني لم أتبين الطريق فوراً، وكان عليّ أن أخوض في بحر لجي ثلاثين عاماً.. كانت وجهتي الأدب، ولكني كنت لا أنسى ذلك الشيء الخفي الذي يتحرك في الأعماق.. هذه الدعوة التغريبية في مدها وجزرها، في تحولها وتطورها».وهكذا بدأ «أنور الجندي» بميدان الأدب الذي بلغ اختراقه حداً كبيراً، حيث كان أكثر الميادين غزواً في حينها وأعلاها صوتاً وأوسعها انتشارًا، فواجه قمم هذا الميدان، مثل «طه حسين» و«العقاد» و«أحمد لطفي السيد» و«سلامة موسى» و«جورحي زيدان» و«توفيق الحكيم» وغيرهم، وأقام الموازين العادلة لمحاكمة هؤلاء في ميزان الإسلام وصحة الفكرة الإسلامية، فأخرج عشرات الكتب من العيار الفكري الثقيل مثل: «أضواء على الأدب العربي المعاصر»، و«الأدب العربي الحديث في معركة المقاومة والتجمع والحرية»، و«أخطاء المنهج الغربي الوافد»، و«إعادة النظر في كتابات العصريين في ضوء الإسلام»، خص منها «طه حسين» وحده بكتابين كبيرين، هما: «طه حسين وحياته في ميزان الإسلام»، و«محاكمة فكر طه حسين»؛ ذلك لأن «الجندي» كان يرى أن «طه حسين» هو قمة أطروحة التغريب، وأقوى معاقلها، ولذلك كان توجيه ضربة قوية إليه هو قمة الأعمال المحررة للفكر الإسلامي من التبعية، وخلال ذلك كان يتحرى الدقة والإنصاف، فقد جاءت كتاباته الرصينة منصفة في الوقت نفسه لأصحاب الفكرة الإسلامية الصحيحة من أمثال «مصطفى صادق الرافعي» و«علي أحمد باكثير» و«السحار» و«كيلاني» و«محمود تيمور» وغيرهم من أصحاب الفكر المعتدل والأدب المتلزم.وكان الأستاذ «أنور الجندي» باحثاً دؤوباً وذو همة عالية، وهو يقول عن نفسه مبينا دأبه في البحث والاطلاع: «قرأت بطاقات دار الكتب، وهي تربو على مليوني بطاقة، وأحصيت في كراريس بعض أسمائها. راجعت فهارس المجلات الكبرى كالهلال والمقتطف والمشرق والمنار والرسالة والثقافة، وأحصيت منها بعض رؤوس موضوعات، راجعت جريدة الأهرام على مدى عشرين عاماً، وراجعت المقطم والمؤيد واللواء والبلاغ وكوكب الشرق والجهاد وغيرها من الصحف، وعشرات من المجلات العديدة والدوريات التي عرفتها في بلادنا في خلال هذا القرن، كل ذلك من أجل تقدير موقف القدرة على التعرف على (موضوع) معين في وقت ما».وقد لقى «الجندي» في طريق جهاده بالكلمة الكثير من العناء والعنت، فقد تعرض للظلم والأذى، فضلاً عن أنه اعتقل لمدة عام سنة 1951م.وقد أخذ «الجندي» على نفسه وضع منهج إسلامي متكامل لمقدمات العلوم والمناهج، يكون زادًا لأبناء الحركة الإسلامية ونبراساً لطلاب العلم والأمناء في كل مكان؛ فأخرج هذا المنهج في 10 أجزاء ضخمة يتناول فيه بالبحث الجذور الأساسية للفكر الإسلامي التي بناها القرآن الكريم والسنة المطهرة، وما واجهه من محاولات ترجمة الفكر اليوناني الفارسي والهندي، وكيف انبعثت حركة اليقظة الإسلامية في العصر الحديث من قلب العالم الإسلامي نفسه - وعلى زاد وعطاء من الإسلام - فقاومت حركات الاحتلال والاستغلال والتغريب والتخريب والغزو الفكري والثقافي.. ويذكر أن هذه الموسوعة الضخمة تعجز الآن عشرات المجامع ومئات المؤسسات والهيئات أن تأتي بمثلها.","أديب ومفكّر إسلامي مصري.ولد «أنور الجندي» عام 1917 بقرية ديروط التابعة لمركز أسيوط بصعيد مصر، ويمتد نسبه لعائلة عريقة عُرفت بالعلم، فجده لوالدته كان قاضياً شرعياً يشتغل بتحقيق التراث، وكان والده مثقفا",[],[36,43,50,56,62,69,75,82],{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":40,"avgRating":41,"views":42},17951,"السياسة والحيلة عند العرب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_43ad3ogl2c.gif","رنه آر. خوام",3.4,9538,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":47,"avgRating":48,"views":49},22973,"تذكرة الأولياء (ترجمة اثنين وتسعين وليا من أولياء الله الصالحين)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_lkjf76nbck.jpg","فريد الدين العطار",3.9,7214,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":54,"avgRating":13,"views":55},18508,"طبقات مجتمع بغداد في العصر العباسي الاول","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_0h4b24dine.gif","د. ابراهيم سلمان الكروي",5844,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":60,"avgRating":13,"views":61},17667,"التوسع الفينيقي في البحر الأبيض المتوسط","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mg0cm7ojl9.gif","محمد الصغير غانم",4147,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":66,"avgRating":67,"views":68},16929,"يوسف والبئر؛ أسطورة الوقوع في غرام الضيف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_707alkgh9c.gif","فاضل الربيعي",4,4135,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":73,"avgRating":48,"views":74},17578,"وتحطمت الطائرات عند الفجر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_5dkc0jhnk8.gif","باروخ نادل",3984,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":79,"avgRating":80,"views":81},18704,"تاريخ الدولة العثمانية منذ نشأتها حتى نهاية العصر الذهبي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1d4lkd3o30.gif","أحمد فؤاد متولي",3,3719,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":86,"avgRating":80,"views":87},218004,"الدولة البيزنطية في فترة حكم الأسرتين الأيسورية والعمورية 717-769","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2180044008121405240598.gif","نورا إبراهيم الدينالي",3585,{"books":89},[90,97,104,107,112,119,125,131],{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":94,"ratingsCount":6,"readsCount":95,"views":96},17781,"بيان في لغة اللاهوت-لغز الطوارق يكشف لغزي الفراعنة وسومر-أرباب الأوطان ج2","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_bbm4iejej1.gif","إبراهيم الكوني",77,2193,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":101,"ratingsCount":6,"readsCount":102,"views":103},18696,"البداية والنهاية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_ol1h9ohl00.gif","ابن كثير",28,2395,{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":40,"ratingsCount":105,"readsCount":106,"views":42},5,26,{"id":108,"title":109,"coverUrl":110,"authorName":16,"ratingsCount":80,"readsCount":106,"views":111},16486,"ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_me589llj9.gif",1864,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":116,"ratingsCount":13,"readsCount":117,"views":118},22828,"الأندلس التاريخ المصور","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2gfn86cm6e.jpg","طارق السويدان",20,1238,{"id":120,"title":121,"coverUrl":122,"authorName":123,"ratingsCount":6,"readsCount":117,"views":124},18984,"مقدمة ابن خلدون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_jcbekhni4.gif","عبد الحميد حمدان",1230,{"id":126,"title":127,"coverUrl":128,"authorName":101,"ratingsCount":6,"readsCount":129,"views":130},22915,"البداية والنهاية 1\u002F8","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_10fm6coh46.jpg",17,1544,{"id":132,"title":133,"coverUrl":134,"authorName":135,"ratingsCount":136,"readsCount":137,"views":138},218051,"مأساة الإيزيديين الفرمانات وحملات الإبادة ضد الكورد الإيزيديين عبر التأريخ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2180511508121405240661.gif","عدنان زيان فرحان، قادر سليم شمو",6,16,834]