[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f97wsEgXKSTf7CeP9uGCStG-vuCj3RMGBKFKSZRRTT-A":3,"$fiXM5259SZKpDJTVCD8j8Jyk4SpFlcH5OOJ_qf2gzIZI":104},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":25,"editors":25,"category":26,"publisher":29,"publishers":32,"reviews":34,"authorBio":25,"quotes":48,"relatedBooks":49},221047,"من التاريخ الثقافي للقهوة والمقاهي",1,"يدور موضوع الكتاب حول ظاهرة انتشار القهوة في العالم العربي والإسلامي واختلاف الموقف من القهوة، الذي قسم الفقهاء\u002F الأدباء إلى من يحرمها، وآخر يحللها، وخاصة فيما صاحب ظهور القهوة من وجود بيوت لها (المقاهي) وما رافق ذلك من مظاهر جديدة (الغناء) والموسيقى والمسرح الشعبي الحكواتي والكراكوز). ومع استمرار الخلاف حول حلَة \u002Fحرمة القهوة بين الطرفين، دفع كل طرف إلى التأليف لإثبات صحة موقفه، مما أدى إلى تراكم تراث الرسائل في هذا المجال التي ضاع بعضها وحفظ بعضها الآخر، أيضاً كان للشعر نصيباً في القهوة، فقد اثنى الشعراء على القهوة، وأخذزا يشحذون قرائحهم لإثبات حضورهم في مدح القهوة أو ذمها، فتشكل لدينا مع الزمن (أدب حول القهوة).ويجد القارئ في هذا العمل دراسة حول بدايات وصول القهوة من اليمن إلى الحجاز ومصر والشام في القرن العاشر الهجري\u002F السادس عشر الميلادي، وموقف الفقهاء\u002F الشعراء من ذلك، ودراسة أخرى حول بدايات انتشار القهوة والمقاهي في بلاد الشام الجنوبية وملامح التغير الثقافي في المجتمع نتيجة لذلك، أيضاً يتضمن لكتاب دراسة أخرى حول استمرار القهوة في طريقها إلى أقصى الشمال (البوسنة) وما تركت من مؤثرات هناك بما في ذلك انشغال الفقهاء\u002F الشعراء هناك بالكتابة عنها.أما في القسم الثاني لهذا العمل فقد آثره المؤلف نشر ثلاثة نماذج أو ثلاث رسائل حول القهوة، وهي رسالة لعبد الله الأدكاوي من مصر التي تشمل بلاد الشام أيضاً، ورسالة من البوسنة لمصطفى الأقحصاري ورسالة صربيا للهرسكلي.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2210477401221405258250.gif",172,2012,"9786144181133","عربي",3.8,2,5,719,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F221047",{"id":23,"nameAr":24},6264,"محمد م. الأرناؤوط",null,{"id":27,"nameAr":28},26,"علوم اجتماعية",{"id":30,"nameAr":31},2255,"جداول للنشر والترجمة والتوزيع",[33],{"id":30,"nameAr":31},[35,43],{"id":36,"rating":15,"body":37,"createdAt":38,"user":39},23800,"يتناول هذا الكتاب تاريخ القهوة التي تتميز عن غيرها من المشروبات بتاريخ ثقافي في العالم العربي والإسلامي لا يمكن أن نجد له مثيلا في المشروبات التي جاءت من موطنها الأصلي إلى هذه المنطقة. وربما كانت طبيعة المشروب والهيئة التي كان يشرب فيها وراء هذا الجدل الواسع، الذي قسم الفقهاء والأدباء خلال عدة قرون بما أدى إلى تراكم نتاج فقهي أدبي لا يزال يستحق الدراسة، كما أدى إلى حراك اجتماعي نتيجة لظهور بيوت القهوة والمقاهي وما صاحب ذلك من استقطابها لمظاهر جديدة (الغناء والمسرح الشعبي الحكواتي).\n\nإذ تكشف \"واقعة مكة\" عام 1511 عن هذا الجو الذي \"ضبطت\" فيه القهوة وهي تشرب في جوار الحرم، حيث إن المحضر الذي رفع حينئذ إلى العاصمة القاهرة يكشف عن عناصر الارتياب في تأثير هذا المشروب الجديد على الوسط المحلي وخاصة أن هذا المحضر نفسه قد تضمن أيضا أول أسباب ومظاهر الخلاف حول القهوة بين الفقهاء والذي سيستمر بعد ذلك عدة قرون.\n\nالتاريخ المنسي للقهوة بالحجاز والقاهرة\nيقول المؤلف إن \"واقعة مكة \" سنة 1511 تكشف أن القهوة كانت قد وصلت الحجاز قبل سنوات على الأقل حتى انتشرت وارتبطت بها مظاهر معينة، كما هو واضح من المحضر الذي حرر الواقعة وأرسل إلى القاهرة تلك السنة، وهو أقدم ما لدينا من النصوص التي توفر بعض المعطيات المتعلقة بوصول انتشار القهوة.\nوكان السلطان قنصوه الغوري (1500-1516) قد عين خاير بك ناظرا على الحسبة في مكة، حيث رأى في إحدى ليالي 1511 خلال طريقه من الكعبة إلى بيته جماعة تحتفل بالمولد النبوي ووجد بينهم شيئا يتعاطونه على هيئة الشربة التي يتناولها المسكر، ومعهم كأس يديرونه ويتداولونه بينهم، فسأل عن الشراب المذكور فقيل هذا شراب اتخذ في هذا الزمان ويسمى القهوة حيث يطبخ من قشر حب يأتي من بلاد اليمن يقال له البن، وإن هذا الشراب قد فشا أمره بمكة وكثر وصار يباع في مكة على هيئة الخمارات ويجتمع عليه بعض الناس بالرهن وغيره مما هو ممنوع في الشريعة المطهرة.\n\nويبدو أن السلوكيات الجديدة قد أقلقت ناظر الحسبة (الوصي على أخلاق المجتمع) ولذلك فقد جمع صباح اليوم التالي قضاة الإسلام وعلماء الدين لمناقشة أمر القهوة. ويبدو من المحضر المذكور أن الشيخ نور الدين بن ناصر الشافعي (مفتي مكة آنذاك) كان من المدافعين عن القهوة خلال ذلك الاجتماع مما عرضه إلى مصاعب بعد أن كفره بعض الحاضرين، وقد وصل الأمر إلى أن يرسل مع المحضر المذكور إلى العاصمة القاهرة سؤالا يشير إليه لاستصدار فتوى ضد القهوة.\n\nويضيف المؤلف أن مرسوم السلطان الغوري والذي نشر إثر الواقعة لم يستجب لما ورد في السؤال المتحيز ضد مفتي مكة، وذلك لقيامه بالتمييز بين قبول القهوة ومنع شرابها من التظاهر بشربها والدوران في الأسواق، ولعل هذه الروح التوفيقية -برأي الكاتب- تعكس الجو العام في القاهرة وبالتحديد حول اختلاف العلماء بين مؤيد ومعارض للقهوة وما أسفر عنه من تجاذب ديني اجتماعي سياسي غير مألوف.\n\nففي هذا الإطار يبرز أولا شيخ الإسلام زكريا الأنصاري (1420-1520) الذي أصدر فتوى بمنع الناس من شربها، إلا أن المولعين بشربها راجعوه في ذلك مما دعاه إلى اختبار شاربي القهوة، حيث لم يرى منهم من الكلام ما هو فاحش بل وجد منهم انبساطا قليلا ولذلك فقد صنف في حلها مصنفا قاطعا بالحل.\n\nوفي المقابل وجد في محيط الأنصاري من عارض القهوة أمثال الشيخ ابن عبد الحق السنباطي الذي أخذ يقود حملة في مجالسه بالأزهر ضد القهوة وبيوتاتها من خلال الدعوة لحرقها، فنتج عن ذلك فتنة كبيرة. ولتجنب هذه الفتنة أحيل الأمر إلى قاضي القضاة محمد بن إلياس الحنفي الذي أحضر جماعة ممن يشربون القهوة فأمر بطبخها وسقى منها بحضرته وجلس يتحدث معهم معظم النهار فلم ير منهم شيئا منكرا فأقرها في حينها. ويبدو أن هذه الفتوى قد شجعت أنصار القهوة، وهذا ما يتضح من خلال فترة خسرف باشا الذي تولى حكم مصر (1534-1536) والذي عرف زمانه بتفشي القهوة والمقاهي.\nالقهوة وطقوس الصوفية ببلاد الشام الجنوبية\nويرى المؤلف أن وصول القهوة إلى جنوب بلاد الشام من الحجاز واليمن توافق مع التغير السياسي الذي حصل في المنطقة (سقوط الدولة المملوكية وبروز الدولة العثمانية). كما أن معظم الروايات المختلفة تربط ذلك بعدة أشخاص من دراويش الطرق الصوفية وبالتحديد الطريقة الشاذلية حتى أصبحت علاقتهم بالقهوة وطيدة إلى حد أن اسم القهوة أو شربها أصبح يرتبط بشكل وثيق بالشاذلي نفسه.\n\nوهكذا نجد مثلا أن القهوة في الجزائر تسمى \"شاذلية\" بينما نجد في ضواحي دمشق إلى مطلع القرن العشرين أن صاحب البيت حين يأخذ إبريق القهوة من على النار يسكب الفنجان الأول على الأرض لأنها \"حصة الشاذلي\".\n\nبيد أن استقرار القهوة في المحيط الفقهي الشامي لم تكن من السهولة، إذ أن الأمر كان يتعلق بالقاضي الموجود في دمشق والذي كان يتغير من حين لآخر ويتغير معه الموقف برمته. وهكذا بعد عدة سنوات عين الشيخ الحسيني قاضيا واتفق مع بعض العلماء المعروفين على تحريم القهوة ولم يكتف بهذا بل عرض الأمر على السلطان سليمان القانوني فورد أمر بإبطالها سنة 1546.\n\nلكن سرعان ما اختلف الأمر بعد وفاة السلطان من حيث عودة الناس إلى شرب القهوة ثانية في عهد والي دمشق لالا مصطفى (1563-1568). ومما ساهم في ترجيح كفة أنصار القهوة أن العلماء المناصرين لها أخذوا يرتادون بيوتها، ويتمتعون بشربها هناك ويشرعون في الكتابة دلالة على ما أصبحت تعني بالنسبة لهم. كما أصبحت بيوت القهوة تجذب المزيد من الرواد لاعتبارها أماكن للتسلية والمتعة من خلال الاستماع إلى المغنيين المعتبرين في عصرهم.\nرحلة القهوة\nويذهب الكتاب إلى أن البوسنة كغيرها من مناطق شبه جزيرة البلقان عرفت تغيرات سياسية واجتماعية وثقافية بعد ضم هذه المناطق إلى الدولة العثمانية. وقد كانت هذه المناطق تتبع حتى منتصف القرن الرابع عشر أنظمة إقطاعية متنازعة مما أدى إلى استمرار نمط الحصون \u002Fالمدن المنغلقة عن بقية المناطق.\n\nوقد تميز العصر العثماني الطويل في البلقان (ق14-ق20) منذ بدايته بتطور عمراني مثير ساهم في بروز مدن بملامح شرقية، إذا أصبحت بلغراد تعرف مثلا بـ\"دمشق الأوروبية\". كما بدا ذلك من خلال الأزياء والأطعمة والأشربة، ولذلك فقد اختفت عند المسلمين البلقانيين بعض الأطعمة والأشربة كلحم الخنزير ودخلت لديهم أصناف جديدة (الكباب والبقلاوة).\n\nومن ناحية أخري فقد أصبح طريق الحج الحيوي (سراييفو – إسطنبول- حلب- دمشق- المدينة –مكة ) جسرا هاما للتواصل الحضاري تنتقل فيه الأفكار والسلع الجديدة في اتجاهين وليس في اتجاه واحد. وكانت القهوة قد عرفت في اليمن والحجاز بداية الأمر، ومن هناك وصلت أولا إلى دمشق في مطلع القرن السادس عشر وتابعت طريقها إلى حلب.\n\nوبالاستناد إلى ما يذكره المؤرخون العثمانيون في هذا المجال، فقد عرفت إسطنبول القهوة والمقاهي سنة 1554، حيث قام شخص من دمشق وآخر من حلب بفتح مقهيين في محلة تحت القلعة، وأخذ يتردد على المقاهي الأئمة وطلاب المدارس الدينية، حتى تقاعس الكثيرون منهم عن الذهاب إلى الجوامع مما أثار سخط بعض علماء الدين الذين بادروا إلى إصدار الفتاوى التي تحرم شرب القهوة لتبقى كذلك حتى سنة 1591.\nوفيما يتعلق بسراييفو عاصمة البوسنة، فمن المؤكد أن القهوة وصلت وانتشرت في النصف الثاني للقرن السادس عشر، لكن هذا الانتشار لم يتم من دون معارضة.\nإذ تفيدنا رسالة مصطفى الأقحصاري المتوفى سنة 1755 (رسالة حول القهوة والدخان والأشربة) من خلال مقدمة رسالته بمعرفة أن الخلاف حول القهوة في البوسنة كان لا يزال مستمرا.\n\nفالقهوة كانت قد انتشرت في البوسنة خلال ذلك الوقت، وباتت لصيقة بعادات وتقاليد اجتماعية من خلال اعتبارها رمزا للاحتفاء بالضيف. فدعوة شخص ما إلى \"فنجان من القهوة\" كانت تعني التشريف له ولصاحب البيت، كما باتت تعتبر مادة ثمينة، ولذلك كانت تقدم وتؤخذ كهدية في المناسبات المختلفة.\n\nوغدت المقاهي في البوسنة تقدم متعة لزبائنها تتمثل في \"الرواة \" الشعبيين الذين كانوا على اطلاع جيد على التراث الشرقي مما ساهم في أن تكون بمثابة الطريق التي دخلت بواسطتها مؤثرات شرقية كثيرة إلى الأدب الشعبي البوسني.\n","2015-06-18T22:56:59.000Z",{"id":40,"displayName":41,"username":41,"avatarUrl":42},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":44,"rating":15,"body":45,"createdAt":46,"user":47},23799,"نالت القهوة عبر تاريخها الطويل في الثقافة العربية بتباين واسع بين أوساط مواقف العلماء والباحثين ما لم ينله أي مشروب آخر فقد كان محطة ظهورها مطلع القرن العاشر الهجري وتواصل الخلاف في أقوال العلماء نثراً وشعراً أكثر من قرن حتى استبان أمرها بين الناس فغدت مشروباً هاماً وضرورياً بينهم بل أضحت من صور الكلام العربي في حواضره وبواديه، واليوم تخرج دار جداول كتاباً للكاتب الأردني محمد الأرناؤوط والذي جاء بعنوان (من التاريخ الثقافي للقهوة والمقاهي) وهو أحد المشتغلين على تاريخها منذ عشرين عاماً لاسيما عند ظهورها في بلاد الشام.\n\nيقول المؤلف في معرض مقدمته في هذا الكتاب دراسة حول بدايات وصول القهوة من اليمن إلى الحجاز ومصر والشام في القرن العاشر الهجري وموقف الفقهاء والشعراء من ذلك، وكذلك دراسة أخرى حول بدايات انتشار القهوة والمقاهي في بلاد الشام الجنوبية وملامح التغير الثقافي في المجتمع نتيجة لذلك، أما القسم الثاني من الكتاب فقد آثرنا نشر ثلاثة نماذج لرسائل حول القهوة وهي رسالة لعبدالله الأدكاوي من مصر ورسالة من البوسنة لمصطفى الاقحصاري ورسالة من صربيا للهرسكلي.\n\nوقد ضم الكتاب إلى جانب فتاوى القهوة والمقاهي ضرباً من الشعر اللطيف الذي كان يدعم الفقيه من فتواه فمن أحلها ودعمها بشعره الشيخ عبدالله الأدكاوي المصري حين قال:\n\nأنا المعشوقة اممسراء\n\nوأُجلى في الفناجين\n\nوعود الهند لي طيب\n\nوذكري شاع في الصين\n\nأما الرسائل التي ضمها الكتاب فهي: حسن الدعوة للإجابة إلى القهوة للشيخ عبدالله الأدكاوي ورسالة الشيخ مصطفى الاقحصاري عن القهوة والدخان والأشربة المحرمة ورسالة الشيخ حسن الأوزيجهلي الهرسكلي عن القهوة والدخان، كما ضم الكتاب صوراً لبعض المخطوطات وبعض المقاهي العتيقة في مصر والشام.. والكتاب يصور الحياة الاجتماعية في فترة القرون الوسطى وكيفية تعاملهم مع مستجدات الحياة في تلك الحقبة.\n","2015-06-18T22:55:00.000Z",{"id":40,"displayName":41,"username":41,"avatarUrl":42},[],[50,57,64,71,78,85,92,98],{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":54,"avgRating":55,"views":56},157443,"تصرفي كسيدة وفكري كرجل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_157443344751.gif","ستيف هارفي",3.3,21491,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":61,"avgRating":62,"views":63},157112,"فن الإغواء؛ من مؤلف كتاب 'كيف تمسك بزمام القوة'","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_157112211751.gif","روبرت غرين",3,18338,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":68,"avgRating":69,"views":70},156859,"تنمية المجتمعات المحلية من منظور الخدمة الإجتماعية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_156859958651.gif","محمد عبد الفتاح محمد",3.9,12082,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"avgRating":76,"views":77},156817,"المهارات المهنية للأخصائي الإجتماعي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_156817718651.gif","محمد البدوي الصافي خليفة",3.6,11595,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"avgRating":83,"views":84},170332,"أسس البحث الإجتماعي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_170332233071.gif","محمد محمود الجوهري",4,11194,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"avgRating":90,"views":91},175745,"الممارسة العامة في الخدمة الاجتماعية مع الفرد والأسرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_175745547571.gif","حسين حسن سليمان",3.5,10977,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":96,"avgRating":90,"views":97},156857,"أسس طريقة تنظيم المجتمع فى الخدمة الاجتماعية \"مدخل دراسة المجتمع\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_156857758651.gif","رشاد أحمد عبد اللطيف",10784,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":102,"avgRating":55,"views":103},175797,"العقل المستوعب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_175797797571.gif","ماريا مونتيسوري",10267,{"books":105},[106,109,116,118,120,123,125,126],{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":54,"ratingsCount":107,"readsCount":108,"views":56},9,55,{"id":110,"title":111,"coverUrl":112,"authorName":113,"ratingsCount":83,"readsCount":114,"views":115},161758,"كثافة الفصول فى التعليم الأساسى... المشكلة وأساليب مواجهتها","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_161758857161.gif","لورنس بسطا زكرى",38,7728,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"ratingsCount":107,"readsCount":117,"views":77},32,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":61,"ratingsCount":19,"readsCount":119,"views":63},28,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"ratingsCount":121,"readsCount":122,"views":91},6,25,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":102,"ratingsCount":62,"readsCount":124,"views":103},22,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":96,"ratingsCount":15,"readsCount":124,"views":97},{"id":127,"title":128,"coverUrl":129,"authorName":102,"ratingsCount":14,"readsCount":130,"views":131},170594,"اكتشاف الطفل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_170594495071.gif",20,3696]