
حب أول وحب أخير سعاد وسعيد
تأليف عبد السلام العجيلي
عن الكتاب
"كتب هو: بعد شهر وأسبوع: رمال الشاطئ، والريح البحرية الهابة نسيماً في المساء، وأشعة الشمس المصفارّة قبل مغيبها على صفحة الأفق في منتصف هذا الشهر، شهر آذار، تشعرني كلها بأني أنقل قدمي على أرض مخملية وأتنفس هواءً عطراً وأسبح في جو سكينة ناعمة، تشعرني بكل هذا وتتيح لي في سيري وحيداً على الشاطئ مبعداً عن بناء الفندق الضخم، أن أستعيد ذكرى ما جرى أمس بكل تفاصيله، أستعيدها بهدوء لا ينغصه ألم أو ندم، ولا يداخله زهو أو غرور كاذب... أمس كانت النهاية التي انتهت بي إلى معرفة نفسي وتمزقت الشباك العنكبوتية للشكوك التي طالت تغطيتها على عواطفي وأفكاري. نهاية قالت لي: أنت إنسان حيّ، وإنسان سويّ، لأنك إنسان تحب..". ما يزال للقارئ مع قصص عبد السلام العجيلي متعة الاندماج في عمل إبداعي، متميز برقة الأسلوب، بعمق المشاعر، وبصدق الأحاسيس، محكي بلغة بسيطة تشد القارئ بتلقائية، تدخله في عفوية سرديات يذهب معها إلى حدّ التماهي في شخصياتها التي ترتسم أمام عينيه، ليحسّ بنفسه أمام مشاهد حية تتحرك أمامه. هكذا يملك العجيلي ناصية الكلمة فيقودها إلى حدود المعاني المنساحة في سماء الخيال حيناً، والمسترسلة في هموم الإنسان في أكثر الأحيان.
عن المؤلف

أديب وكاتب سوري ولد في مدينة الرقة سنة 1918 ، عمل في الطب و السياسة إضافة للأدب . درس في الرقة و حلب و دمشق وتخرج من جامعة دمشق - طبيباً عام 1945. انتخب نائباً عن الرقة عام 1947. تولى عدداً من المناصب
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








