[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fk4myRBZIz0juwgEQKHuq_5VeDiGJwZydQyi9fA9zIOU":3,"$fVhF1W9bDEY9ZdcJEyPejUOghwsDk0KuXlH-mKEkROHc":88},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":20,"publisher":22,"publishers":25,"reviews":27,"authorBio":28,"quotes":32,"relatedBooks":33},221565,"إيليا أبي ماضي - الأعمال النثرية",1,"عرف الناس أبا ماضي شاعراً مجيداً فذّا يحبب إليهم \"الحياة\" ويدعوهم للابتسام كلما رماهم الدهر بسهم من سهامه الطائشة القاتلة، ولكنهم لم يعرفوا شيئاً عن أبي ماضي الكاتب، وذلك لأن آثاره الأدبية ظلت مجهولة غير مطبوعة حتى عصرنا الحاضر\". من هنا تكمن أهمية هذا الكتاب الذي يضم الأعمال النثرية للشاعر، بعد أن جمعها وقدّم لها د. حاطوم، وهي عبارة عن الكثير من المقالات على شكل خواطر وأفكار وتعليقات متنوعة ومتشعبة، بدأ أبو ماضي بنشرها عام 1928، في مجلة \"السمير\" التي أصدرها من نيويورك، تحت عنوان \"يوميات\" التي لها \"قيمة أدبية تستحق الذيوع\". يعطي التقديم فكرة عامة عن حياة الشاعر منذ نشأته في المحيدثة بالقرب من بكفيا في لبنان، إلى استيطانه مصر لمدة سنتين، ومن ثم عودته إلى لبنان، وهجرته بعد ذلك إلى نيويورك في الولايات المتحدة الأميركية حيث عمل في الصحافة، إلى أن أنشأ مجلته الخاصة \"السمير\" والتي حاول الحفاظ على استمراريتها في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي كان يمر بها العالم. تنساب بعد ذلك مقالاته، المقال تلو الآخر، وقد غلب عليه فيها طابع \"الأديب الواعي، والمصلح الاجتماعي الذي يبحث عن العلل والأمراض ليصف لها الدواء الشافي\". \"الخاتم والوردة\" هو المقال الأول، ويبحث بأسلوب أدبي شيق، \"مشكلة الفتيات اللواتي يجدن أنفسهن بعد أن تزلّ بهنّ الأقدام يقفن في قوارع الطرقات\". ثم مقال \"الأفيال المسمومة\" الذي تتطرق فيه إلى مأساة صيد الفيلة. في مقال \"ما هي أسباب الثرثرة\"، يعرّف الثرثرة \"بالإكثار من الكلام وترديده\"، وينتقد سكوت بعض الأدباء وإعلان عجزهم. يتضمن الكتاب أيضاً مقالات كـ\"الضواري البشرية\"، و\"عناد الجاهل\"، \"والشعور الحقيقي جمال النفس\"، و\"تجار الأقاويل\"، و\"ولادة الإنسانية\"، و\"الإسراف والبخل\"، و\"كيف ينبثق النور\"، و\"مشكلة الشباب\"، وغيرها. كان أبو ماضي في مقالاته التي تعكس رغبته بإصلاح الفرد والمجتمع، يحرص \"على الاستشهاد بصحة آرائه بأبيات من الشعر\"، وكنموذج لذلك استخدامه لهذا البيت: \"فاختر صحابك وانظر في اختيارهم إلى الخلائق قبل اللون والدين\". \"كان يمكننا أن نرشح أبا ماضي لنيل جائزة السلام وهي جائزة يستحقها عن جدارة لأنه قد كان حقاً أديباً وشاعراً وناثراً محباً لأخيه الإنسان عاملاً على إسعاده عبر نصائحه التي كان يسديها إليه\". يظهر هذا الكتاب النادر كل صفات هذا الشاعر الكبير والأديب، من خلال تجميعه لمقالاته الأدبية النثرية التي لا تقل أهمية عن شعره المعروف والمحبوب.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2215655651221405272817.gif",448,2009,"0","عربي",0,744,false,null,{"id":18,"nameAr":19},154,"إيليا أبو ماضي",{"id":6,"nameAr":21},"فنون",{"id":23,"nameAr":24},3582,"دار العودة - بيروت",[26],{"id":23,"nameAr":24},[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":29,"bio":30,"bioShort":31},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F154\u002Fmedia\u002F18490\u002FElia_Au_Madi.jpg","ولد إيليا ضاهر أبي ماضي في المحيدثة في المتن الشمالي في جبل لبنان ( جزء من سوريا الكبرى) عام 1889م وهاجر إلى مصر سنة 1900م وسكن الإسكندرية وأولع بالأدب والشعر حفظاً ومطالعة ونظماً. أجبره الفقر أن يترك دراسته بعيد الابتدائية، فغادر لبنان إلى مصر ليعمل في تجارة التبغ وكانت مصر مركزاً للمفكرين اللبنانيين الهاربين من قمع الأتراك نشر قصائد له في مجلات لبنانية صادرة في مصر أهمها \"العلم\" و\"الاكسبرس\" وهناك تعرف إلى الأديب أمين تقي الدين الذي تبنى المبدع الصغير ونشر أولى اعمال إيليا في مجلته \"الزهور\".\nفي مصر أصدر أبو ماضي أول دواوينه الشعرية عام 1911م بعنوان \"تذكار الماضي\" وكان يبلغ من العمر 22 عاماً شعره السياسي والوطني جعله عرضةً لمضايقات السلطة الرسمية فهاجر عام 1912م إلى أمريكا الشمالية وصل أولاً إلى مدينة سينسيناتي وهناك عمل مع أخيه مراد في التجارة وتنقل بعدها في الولايات المتحدة إلى ان استقر في مدينة نيويورك عام 1916م وهناك عمل نائباً لتحرير جريدة مرآة الغرب وتزوج من ابنة مالكها السيدة دورا نجيب دياب وأنجبت له اربعة أولاد.\nتعرف إلى عظماء القلم في المهجر فأسس مع جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة الرابطة القلمية التي كانت أبرز مقومات الأدب العربي الحديث وتعتبر هذه الرابطة أهم العوامل التي ساعدت أبي ماضي على نشر فلسفته الشعرية. في 15 أبريل 1919م قام إيليا أبو ماضي بإصدار أهم مجلة عربية في المهجر وهي\"مجلة السمير\" التي تبنت الأقلام المغتربة وقدمت الشعر الحديث على صفحاتها واشترك في إصدارها معظم شعراء المهجر لا سيما أدباء المهجر الأمريكي الشمالي وقام بتحويلها عام 1936م إلى جريدة يومية امتازت بنبضها العروبي. لم تتوقف \"السمير\" عن الصدور حتى وفاته بنوبة قلبية أسكتت قلبه المرهف بالشعر في 13 نوفمبر 1957.\nأهم الأعمال\nتفرغ إيليا أبو ماضي للأدب والصحافة وأصدر عدة دواوين رسمت اتجاهه الفلسفي والفكري أهمها \"تذكار الماضي\" (الاسكندرية 1911): تناول موضوعات مختلفة أبرزها الظلم عرض فيها بالشعر الظلم الذي يمارسه الحاكم على المحكوم مهاجماً الطغيان العثماني ضد بلاده. \"إيليا أبو ماضي\" (نيويورك 1918): كتب مقدمته جبران خليل جبران جمع فيه إيليا الحب والتأمل والفلسفة وموضوعات اجتماعية وقضايا وطنية كل ذلك في إطار رومانسي حالم أحياناً وثائر عنيف أحياناً أخرى يكرر شاعرنا فيه تغنيه بجمال الطبيعة. \"الجداول\" (نيويورك 1927): كتب مقدمته ميخائيل نعيمة. \"الخمائل\" (نيويورك 1940): من أكثر دواوين أبي ماضي شهرةً ونجاحاً فيه اكتمال نضوج ايليا أدبياً.","ولد إيليا ضاهر أبي ماضي في المحيدثة في المتن الشمالي في جبل لبنان ( جزء من سوريا الكبرى) عام 1889م وهاجر إلى مصر سنة 1900م وسكن الإسكندرية وأولع بالأدب والشعر حفظاً ومطالعة ونظماً. أجبره الفقر أن يترك",[],[34,41,48,55,61,68,75,81],{"id":35,"title":36,"coverUrl":37,"authorName":38,"avgRating":39,"views":40},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89845,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":45,"avgRating":46,"views":47},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31173,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":52,"avgRating":53,"views":54},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23726,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":59,"avgRating":53,"views":60},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23652,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":65,"avgRating":66,"views":67},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21798,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":72,"avgRating":73,"views":74},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21078,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":79,"avgRating":46,"views":80},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15547,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"avgRating":86,"views":87},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15397,{"books":89},[90,93,101,109,117,125,133,140],{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":45,"ratingsCount":91,"readsCount":92,"views":47},71,326,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"ratingsCount":98,"readsCount":99,"views":100},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12979,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":105,"ratingsCount":106,"readsCount":107,"views":108},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,15017,{"id":110,"title":111,"coverUrl":112,"authorName":113,"ratingsCount":114,"readsCount":115,"views":116},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11183,{"id":118,"title":119,"coverUrl":120,"authorName":121,"ratingsCount":122,"readsCount":123,"views":124},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10898,{"id":126,"title":127,"coverUrl":128,"authorName":129,"ratingsCount":130,"readsCount":131,"views":132},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,7070,{"id":134,"title":135,"coverUrl":136,"authorName":97,"ratingsCount":137,"readsCount":138,"views":139},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8113,{"id":141,"title":142,"coverUrl":143,"authorName":144,"ratingsCount":145,"readsCount":146,"views":147},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12643]