[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fWtxvStboHQmHpqwiZQJoKEd3QVS1cejn9Ho_TA7KI7s":3,"$ft7W3SCo53zXw85L75WxuJFJv47o_W3qKyQ8Ik2qrcCY":71},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":6,"views":15,"shelvesCount":6,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":14,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":18,"translators":17,"editors":17,"category":17,"publisher":17,"reviews":21,"authorBio":22,"quotes":26,"relatedBooks":27},222512,"غربة تحت الصفر",1,"كتاب حزن كبير، نقرأه كأننا نقرأ تاريخ حزننا واغترابنا، نقرأه بلغة غادة السمان التي تفصح وتدين بأسلوب يتميز بالتهكم الأسود الساخر.\nحزن على الأقطار العربية والاحتلال الاسرائيلي لفلسطين ولبنان بالإضافة للاقتتال الطائفي بين أبناء الوطن الواحد, اضافة الى وصف الكاتبة للجهد الذي تبذله اسرائيل لتظهر صاحبة الحق في قتلنا امام الغرب وتعزيز الحس بالذنب لدى الألمان وأروربا تجاه مذبحة اليهود حيث تتحث الكاتبة عن منع اسرائيل مسرحية شكسبير (تاجر البندقية) ومنع عرض مسرحية (فاسبيندر) بالاضافة لتزوير الحقائق: \"لا بد من حشر اسرائيل في كل مناسبة اعلامية عذبة كتصوير زعماء الدول وكل منها يحمل في يده علما صغيرا لبلاده بمناسبة عيد ميلاد الأمم المتحدة ويغيب عن البوم الأسرة الدولية أي وجه عربي ويطلع لنا وجه بيريز حاملا علمه الذي يمثل في نظرنا رمز لاغتصاب ارض وتشريد شعب ... وما نكاد نصحو من هذه الضربة حتى نكتشف ان الحس بالذنب لدى الألمان مازال مشتعلا وهاهم يكفرون عن المذابح النازية بتقديم (جائزة السلام) بمعرض الكتاب العالمي في فرانكقورت الى اسرائيلي يزو حقيقة بؤس العرب في القدس مدعيا توحيدها تحت لواء نجنة اسرائيل!... \" بالإضافة لتشويه صورة الفدائيين في المحطات الإعلامية الغربية .","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2225122152221405329114.png",320,1993,"2745123610","ar",3,0,543,false,null,{"id":19,"nameAr":20},417,"غادة السمان",[],{"id":19,"name":20,"avatarUrl":23,"bio":24,"bioShort":25},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F417\u002Fmedia\u002F8182\u002FGhada.jpg","غادة أحمد السمان (مواليد 1942) كاتبة وأديبة سورية. ولدت في دمشق لأسرة شامية عريقة، ولها صلة قربى بالشاعر السوري نزار قباني. والدها الدكتور أحمد السمان حاصل على شهادة الدكتوراه من السوربون في الاقتصاد السياسي وكان رئيسا للجامعة السورية ووزيرا للتعليم في سوريا لفترة من الوقت. تأثرت كثيرا به بسبب وفاة والدتها وهي صغيرة. كان والدها محبا للعلم والأدب العالمي ومولعا بالتراث العربي في الوقت نفسه، وهذا كله منح شخصية غادة الأدبية والإنسانية أبعادا متعددة ومتنوعة. سرعان ما اصطدمت غادة بقلمها وشخصها بالمجتمع الشامي (الدمشقي) الذي كان \"شديد المحافظة\" إبان نشوئها فيه.\n\nأصدرت مجموعتها القصصية الأولى \"عيناك قدري\" في العام 1962 واعتبرت يومها واحدة من الكاتبات النسويات اللواتي ظهرن في تلك الفترة، مثل كوليت خوري وليلى بعلبكي، لكن غادة استمرت واستطاعت ان تقدم أدبا مختلفا ومتميزا خرجت به من الاطار الضيق لمشاكل المرأة والحركات النسوية إلى افاق اجتماعية ونفسية وإنسانية.\n\n:الدراسة والاعمال\n\nتخرجت من الجامعة السورية في دمشق عام 1963 حاصلة على شهادة الليسانس في الأدب الإنجليزي، حصلت على شهادة الماجستير في مسرح اللامعقول من الجامعة الأمريكية في بيروت، عملت غادة في الصحافة وبرز اسمها أكثر وصارت واحدة من أهم نجمات الصحافة هناك يوم كانت بيروت مركزا للأشعاع الثقافي. ظهر إثر ذلك في مجموعتها القصصية الثانية \" لا بحر في بيروت\" عام 1965.\n\nثم سافرت غادة إلى أوروبا وتنقلت بين معظم العواصم الاوربية وعملت كمراسلة صحفية لكنها عمدت أيضا إلى اكتشاف العالم وصقل شخصيتها الأدبية بالتعرف على مناهل الأدب والثقافة هناك، وظهر أثر ذلك في مجموعتها الثالثة \"ليل الغرباء\" عام 1966 التي أظهرت نضجا كبيرا في مسيرتها الأدبية وجعلت كبار النقاد آنذاك مثل محمود أمين العالم يعترفون بها وبتميزها. ورغم أن توجها الفكري اقرب إلى اللبرالية الغربية، إلا أنها ربما كانت حينها تبدي ميلا إلى التوجهات اليسارية السائدة آنذاك في بعض المدن العربية وقد زارت عدن في اليمن الجنوبي في عهدها الماركسي وافردت لعدن شيئا من كتاباتها.\nكانت هزيمة حزيران 1967 بمثابة صدمة كبيرة لغادة السمان وجيلها، يومها كتبت مقالها الشهير \"أحمل عاري إلى لندن\"، كانت من القلائل الذين حذروا من استخدام مصطلح \"النكسة\" وأثره التخديري على الشعب العربي. لم تصدر غادة بعد الهزيمة شيئا لفترة من الوقت لكن عملها في الصحافة زادها قربا من الواقع الاجتماعي وكتبت في تلك الفترة مقالات صحفية كونت سمادا دسما لمواد أدبية ستكتبها لاحقا.\n\nفي عام 1973 أصدرت مجموعتها الرابعة \"رحيل المرافئ القديمة\" والتي اعتبرها البعض الأهم بين كل مجاميعها حيث قدمت بقالب أدبي بارع المأزق الذي يعيشه المثقف العربي والهوة السحيقة بين فكرة وسلوكه. في أواخر عام 1974 أصدرت روايتها \"بيروت 75\" والتي غاصت فيها بعيدا عن القناع الجميل لسويسرا الشرق إلى حيث القاع المشوه المحتقن، وقالت على لسان عرافة من شخصيات الرواية \"أرى الدم.. أرى كثيرا من الدم\" وما لبثت أن نشبت الحرب الأهلية بعد بضعة أشهر من صدور الرواية.\nمع روايتيها \"كوابيس بيروت \" 1977 و\"ليلة المليار\" 1986 تكرست غادة كواحدة من أهم الروائيين والروائيات العرب.","غادة أحمد السمان (مواليد 1942) كاتبة وأديبة سورية. ولدت في دمشق لأسرة شامية عريقة، ولها صلة قربى بالشاعر السوري نزار قباني. والدها الدكتور أحمد السمان حاصل على شهادة الدكتوراه من السوربون في الاقتصاد ",[],[28,34,39,45,50,55,60,65],{"id":29,"title":30,"coverUrl":31,"authorName":17,"avgRating":32,"views":33},34762,"رسائل غسَّان الكنفاني إلى غادة السَّمان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1364129618_.jpg",3.3,2745,{"id":35,"title":36,"coverUrl":37,"authorName":20,"avgRating":13,"views":38},8548,"بشير الداعوق كأنه الوداع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_gk8mhiob8.gif",2524,{"id":40,"title":41,"coverUrl":42,"authorName":17,"avgRating":43,"views":44},21403,"أعلنت عليك الحب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_21403304121405288266.png",3.5,1769,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":20,"avgRating":32,"views":49},21391,"لا بحر في بيروت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2139119312.jpg",1711,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":20,"avgRating":32,"views":54},21396,"كوابيس بيروت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_5e63ek2188.jpg",1624,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":20,"avgRating":59,"views":54},21386,"سهرة تنكرية للموتى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_21386683121405287971.jpg",4,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":20,"avgRating":59,"views":64},21388,"عيناك قدري","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_21388883121405288054.jpg",1511,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":20,"avgRating":69,"views":70},19446," ليل الغرباء ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e4b1l4baif.gif",3.7,1462,{"books":72},[73,75,77,85,93],{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":17,"ratingsCount":59,"readsCount":74,"views":49},28,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":20,"ratingsCount":59,"readsCount":76,"views":54},27,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":81,"ratingsCount":82,"readsCount":83,"views":84},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18217,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"ratingsCount":90,"readsCount":91,"views":92},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19682,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":17,"ratingsCount":97,"readsCount":98,"views":99},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30681]