تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب إكليل العروس/من ثلاثية كريستين لافرانسداتر
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

إكليل العروس/من ثلاثية كريستين لافرانسداتر

3.7(١ تقييم)٣ قارئ
عدد الصفحات
٤٣٤
سنة النشر
1999
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٩٠١

عن الكتاب

تقع الرواية في ثلاثة أجزاء تتابع فيها الروائية مسيرة حياة البطلة "كرستين" وما مر بها من أحداث ضمن أسلوب وصفي مشوق يسوده مناخ إيماني لترجح الكاتبة بالنهاية انتصار الإنسان المؤمن على الشيطان والفضيلة على الرذيلة.

عن المؤلف

سيغريد أوندست
سيغريد أوندست

سيغريد أوندست هي أديبة نرويجية ولدت 20 مايو 1882 وتوفي في 10 يونيو 1949. ولدت سيغريد أوندست في الدنمارك ولكن عائلتها استقرت في النرويج. في سنة 1924 اعتنقت الكاثوليكية. في سنة 1940 هربت من النرويج إلى

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

ا
الزول يقرأ
١٧‏/٦‏/٢٠٢٣
"إكليل العروس" هو الجزء الأول من ثلاثية "كريستين لافرانسداتر" للكاتبة النرويجية سيغريد أوندست، التي حازت على جائزة نوبل في الأدب عام 1928. تعتبر هذه الثلاثية واحدة من أهم الأعمال في الأدب النرويجي والاسكندنافي وقد نُشرت في العشرينيات من القرن العشرين. "إكليل العروس" يدور حول قصة حياة كريستين لافرانسداتر في النرويج خلال العصور الوسطى، متتبعًا حياتها منذ الطفولة. في هذا الجزء، تُركز الرواية على نمو كريستين وتطورها من طفلة إلى شابة، وتتناول الصراعات الداخلية والاجتماعية التي تواجهها مع تقدمها في العمر، خاصةً فيما يتعلق بالحب والزواج. يتميز أسلوب أوندست بتصويرها الدقيق والحساس للحياة الريفية في العصور الوسطى، وهي تستخدم التفاصيل التاريخية والثقافية لخلق عالم ملموس وحيوي. تُظهر الرواية أيضًا قدرة أوندست على استكشاف العلاقات الإنسانية والتحديات الأخلاقية. تُعتبر "إكليل العروس" مثالًا بارزًا على الرواية التاريخية وهي تقدم للقراء نظرة عميقة على الحياة والثقافة في النرويج خلال القرون الوسطى، كما تعكس مواهب سيغريد أوندست الأدبية وعمق فكرها.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٧‏/٣‏/٢٠١٥
أطلق النقاد على الأديبة النرويجية سيجريد أوندسيت التي ولدت في عام 1882 لقب «زولا العصور الوسطى»، وذلك لتعاملها مع الرواية والقصة القصيرة برؤية واقعية مثل الأديب الفرنسي المبدع أميل زولا. ويعود تميز ونجاح هذه الأديبة التي حازت على جائزة نوبل للآداب في عام 1928، وهي ثالث امرأة تحظى بها، إلى قدرتها في رسم صورة دقيقة لتاريخ تلك المرحلة بأسلوب شعري متمكن في السرد، ناهيك عن عنصر التشويق في الحبكة.ولدت سيجريد في الدانمارك من أب نرويجي وأم هولندية. وقد انتقل والداها بعد مضي عامين على ولادتها إلى أوسلو، حيث درس والدها عالم الآثار في الجامعة. كان لاهتمام أبيها بالتاريخ تأثير كبير عليها، تمثل في ولعها بالتاريخ الدرامي لحضارة نرويج القديمة والخاصة بالبلدان الاسكندنافية التي قرأت عنها بصورة شاملة في طفولتها. وقد بينت سيجريد بأن تلك المعرفة لعبت دورا بارزا في تحويل مجرى حياتها. نشرت أول رواية لها «السيدة مارتا أولي» في عام 1907، ثم تلتها بمجموعة قصص قصيرة بعنوان «المرحلة السعيدة» في العام التالي، وحقق العملان نجاحا كبيرا وأثارا اهتمام وجدل النقاد.كما ساهمت مكانتها الأدبية في حصولها على الحرية لاكتشاف العالم، مما ألهب مخيلتها منذ البداية، سيما وأنها دخلت معترك الحياة بعد وفاة والدها وعملها وهي في السادسة عشرة من العمر كسكرتيرة لمساعدة عائلتها.وفي عام 1909 نشرت رواية جديدة بعنوان «ابنة جونار» التي عكست إلمامها الشامل بتاريخ النرويج وأساطيره ومن ضمنها «قصص أيسلاندس»، وكانت هذه الرواية بمثابة إعادة صياغة لحياة قرون الظلمات وبصورة دقيقة وبارعة.  و رغم استنزافها كإنسانة خلال مرحلة زواجها، إلا أنها نجحت في كتابة ونشر الجزء الأول من ثلاثية «كريستين لافرانسداتر» وهو بعنوان «إكليل العروس» وذلك في عام 1920، وسرعان ما تبعته بالجزء الثاني «الزوجة» في العام الثاني، وأخيرا الجزء الثالث «الصلب» في العام الثالث.  حققت لها هذه الثلاثية شهرة عالمية واسعة، عززتها بروايتها الرباعية «سيد هستفيكن» المستلهمة أيضا من العصور الوسطى، وتم نشرها على التوالي من عام 1925 وحتى 1927. وقد رسخ هذان العملان الأدبيان مكانتها كأحد أعظم كتاب القرن العشرين، وأهم كاتبة للرواية التاريخية الرومانسية. حازت سيجريد على جائزة نوبل للآداب حينما كانت في السادسة والأربعين من العمر، وقد خصصت جزءا كبيرا من قيمة الجائزة لمساعدة العائلات التي لديها أبناء معاقون.وتابعت مسيرتها الأدبية ونشر أعمالها ومن ضمنها مجموعة مقالات وسيرتها الذاتية «أطول السنوات» التي نشرتها في عام 1930. وبعد مضي عامين على عودتها من المنفى الذي أثر كثيرا على صحتها، حصلت على أهم وأقدر جائزة في النرويج تقديرا لأعمالها الأدبية المتميزة وخدماتها لبلدها، ثم توفيت لاحقا في 10 يونيو 1949 وهي في السابعة والستين من عمرها.  وقد حاكت أوندسيت نسيج روايتها «كريستين لافرانسداتر» بخيوط تاريخ السياسة والمجتمع والدين، ولونتها بتفاصيل الحياة اليومية لعائلة نرويجية أرادت في القرن الرابع عشر كسر العادات والتقاليد. وقد أثرى عملها كونها عاشت حياتها كابنة وزوجة وأم إلى جانب اضطلاعها بأدب القرون الوسطى وخلفيتها الدينية القوية.  وأسوة بمعاصريها في المرحلة الحديثة، فقد تناولت سيجريد موضوع تاريخ حضارة بلدها الذي يكاد يندثر، بعيدا عن الرؤيا الرومانسية للماضي كما كان سائدا في أدب القرن التاسع عشر. وتستعرض الرواية تاريخ بلدها الذي حصل على الاستقلال في عام 1905 بعد الهيمنة الأجنبية لمدة 500 عام. بنيت أحداث الجزء الأول على خلفية مجتمع حكم لقرون عديدة بحضارة وأساطير النرويج القديمة إلى جانب قيود الكاثوليكية الصارمة للكنيسة التي دخلت النرويج في القرن العاشر. وتروي القصة حياة شابة عنيدة تتحدى والدها المحب وتخيب توقعاته وطموحاته لها، وترمي عرض الحائط بدروس قديسها وعادات مجتمعها، حينما تقع في غرام شاب وسيم مستهتر ومتهور. وعلاقتها بالشاب إيرلند نيكولاوسن بمثابة صرخة تمرد على واقعية الرومانسية التي وجدت في تاريخ أدب الروايات الرومانسية مثل والتر سكوت. ورغم أنها كانت مخطوبة لرجل آخر وتعيش في الدير، إلا أن كريستين وأيرلند تمكنا من اللقاء بعيدا عن أعين الرقباء وأطلقا العنان لعواطفهما الجامحة بلا حدود حتى باتت فضائحهما حديث المجتمع. وحينما سمح لهما أخيرا بالزواج، اكتشفا بأن سلوكهما المتمرد لا يمكن أن ينسى بسهولة من قبل المجتمع. وفي الجزء الثاني «الزوجة»، ترسم سيجريد صورة حية لزواج هزم ليس من قبل العواطف والتعصب والكبرياء فقط بل بتضافر الظروف التاريخ والاجتماعية.كانت كريستين مصرة على تأسيس حياة عائلية مثالية تلغي الشعور بالعار الذي جلبته لنفسها ولوالديها.وتروي المؤلفة بتسلسل زمني حياة كريستين كسيدة في منزل إيرلند وأم لسبعة أبناء والتفاصيل اليومية، بصورة بارعة بالإضافة إلى معاناتها في إدارة البيت وتربية الأبناء والنشاطات الاجتماعية والدينية التي تقوم بها أسبوعيا.  ولدى تورط زوجها في مؤامرة سياسية ضد الملك الذي لا يتمتع بشعبية، تعطي سيجريد تصورا للوضع السياسي في البلدان الاسكندنافية خلال تلك المرحلة، وتلقي الضوء على الإحساس القوي فيها بالعدالة والحرية الشخصية التي أبعدت النرويج عن معظم حضارات القرون الوسطى. وتتجلى الحياة الداخلية لشخصيات الرواية بذات العناية من خلال الأسرار المؤلمة التي يخفيها والديّ كريستين إلى النتائج المدمرة لكبريائها مع رفض إيرلند المستمر لتحمل مسؤولياته كزوج وأب. وفي الجزء الثالث «الصلب»، تعود كريستين مع زوجها وأولادها إلى بيت طفولتها بعد نجاة زوجها من عقوبة الإعدام نتيجة اشتراكه في المؤامرة ضد الملك. وسرعان ما تكتشف كريستين بأن المجتمع الذي كان يحبها ويكن لها الاحترام فيما مضى يرفض الآن قبولها أو قبول عائلتها. وقد ساهمت مساعدات أخو زوجها واهتمامه في مواساتها بعض الشيء، ولكن حتى هذه الصلة كانت محفوفة بالتوتر.ودفع رفض المجتمع لزوجها وأولادها الذين أبوا بدورهم الانصياع إلى عاداته وتقاليده، إلى تقاربهم وتآزرهم بقوة بصورة أشعرت كريستين بأنها منبوذة من قبلهم أيضا. وبإرادتها التي هي مركز قوتها وضعفها في ذات الوقت، كرست نفسها لإدارة المزرعة وترسيخ القيم والمثل في أبنائها. ويكشف هذا الجزء تعقد حب الأمومة الذي يجسد القوة والحساسية والتملك من خلال الخلافات الناجمة عن تزييف كريستين لهويتهم الحقيقية.