[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fhlZC4zUJl1FJNuSMPTk8ubJ8jLAunuYgVo6WrpEWt00":3,"$f1rL3NqiG4LHiUDdUc9mmtJ7F_JdfZpsfYvNWl90Y6uU":112},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":25,"editors":29,"category":30,"publisher":32,"reviews":35,"authorBio":53,"quotes":57,"relatedBooks":58},224055,"ضمير السيد زينو",1,"أضحت رواية ضمير السيد زينو عملاً أدبياً خالداً في المكتبة العالمية وارتقى سفيفو إلى مستوى الأدباء الكلاسيكيين بالنسبة للأدب الإيطالي المعاصر، لأنّ مؤلفاته وسّعت آفاق الرواية الإيطالية بعد أن كانت، في القرن التاسع عشر، حبيسة الرومانسية الحالمة - ممثّلة بجابريلي دانونزيو - التي تميل إلى تجميل الواقع بالأسلوب المنمّق والبلاغة الرفيعة. لكنه لم يندفع مع الشبان التعبيريين الهادفين إلى تدمير قيمة الأدب التقليدية، لذا كانت رؤيته الفلسفية للحاضر الأوروبي في غاية الرصانة، فقدّم نموذجاً إنسانياً يعيش ضمن موجة الشكوك النفسية التي رافقت عصر الحداثة، ويفتقر للموضوعية والتوازن الذي نعم بهما بطل الرواية في العصر السابق. وتمكّن الكاتب من رصد هذه الإشكاليات الأخلاقية التي رافقت التحولات الجذرية في المجتمع الإيطالي، والتغير الذي طرأ عليه إبان إنتقاله إلى الحقبة الصناعية من حيث القيم والمبادئ المدنية. ويبدو التهكّم من الواقع المضطرب جليّاً في ثنايا الرواية، لأنّ السخرية من الحاضر أفضل طريقة لنقده، فالكاتب يضع المونولوج العميق محل الوقت المنتظم، ويسرد المجريات وفق أهمية الموضوعات الحياتية على حساب الحبكة التقليدية، مسلّطاً الضوء على القيمة العميقة للأحداث. فهنا لا يقصّ الراوي - البطل بالإعتراف بفشله وأكاذيبه كي يخفي جرائمه وسرقاته ليدمجها في الحدث، مستعيناً بقدرته على المراوغة وتزييف الوقائع والإلتفاف حولها، ولا يفلح إلاّ في الإحتيال بطريقة سرده للماضي ليخبّئ إنكساراته المريرة ونجاحاته المشكوك بأمرها؛ كأنّ الكتابة قفص إتهام يلجأ إليه بنفسه ليعترف بذنوبه مصرّاً على براءته منها. فتقع لحظة الإعتراف الطاهرة في فخّ المساءلة، ويصعب التمييز بين الصدق والحقيقة، وانشغل الكثير من النقّاد بتفكيك لغز الدكتور س؛ وهو الشخصية الغامضة المتخفية التي تمرّ كطيف في الرواية، مع أن دورها أساسيّ فيها. فرأى بعضهم أنّه الكاتب سفيفو بعينه، ورأى آخرون أنه الحرف الأول من اسم سيجموند فرويد. كما تطرّق الباحثون لإسم البطل (زينو Zeno)، فافترضوا أن يكون تحريفاً للكلمة اليونانية (Xenos) والتي تعني \"الغريب\"؛ لعلّه أيُّ إنسان يعيش التبدلات ولا يتعايش مع المحيط، فيشعر \"بإغترابه\" عن نفسه كلما اتخذ قراراً حتى يعدل عنه، ويجدّد إنتماءه للمرض حالماً يبلغ شواطئ السلامة. يقول الدكتور \"س\" في تقديمه للرواية: \"أنا الطبيب الذي يرد ذكره في هذه القصة، أحياناً، بكلمات تفتقر إلى اللطف، ومن يعلم شيئاً عن التحليل النفسي يعرف كيف يصنّف الكراهية التي يكنّها لي هذا المريض\". \"لن أتحدث عن التحليل النفسي، فالكتاب يحتوي عليه بما فيه الكفاية، لكن عليّ الإعتذار لأنني أقنعت المريض بكتابة سيرته الذاتية، فالكثير من الأحداث سوف تثير إشمئزاز الباحثين في علم النفس، ولكنّه كان متقدماً في السن، فاعتقدت أنه سيستعيد نضارته من خلال إستحضار ماضية، وأنّ كتابة السيرة الذاتية قد تكون خير بداية للتحليل النفسي\". \"وما زالت عند فكرتي هذه لأنها أوصلتني إلى نتائج لم تكنفي الحسبان، وربما كانت النتائج في إزدياد لو أنّ المريض لم يتملّص من متابعة العلاج في ذروته، سارقاً مني ثمار جهد طويل في تحليل ذكرياته\". \"وأنشر ذكرياته هذه إنتقاماً منه، وأتمنى أن يزعجه ذلك، ورغم هذا، فليعلم أنني مستعد لأقاسمه المكافآت الرائعة التي سأنالها عن هذه الرواية، شرط أن يستأنف العلاج\". \"كما كان يبدو فضولياً لمعرفة ما يجري في خلده! ليته يعي حجم المفاجآت التي ستواجهه إذا قرأ التعليق على الحقائق والأكاذيب الكثيرة التي قام بتكديسها هاهنا!...\".","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2240555504221406969174.gif",455,2013,"9786140107465","عربي",3.7,2,6,1688,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F224055",{"id":23,"nameAr":24},57240,"ايتالو سفيفو",[26],{"id":27,"nameAr":28},59728,"معاوية عبد المجيد",null,{"id":6,"nameAr":31},"فنون",{"id":33,"nameAr":34},2036,"دار أثر للنشر والتوزيع",[36,45],{"id":37,"rating":38,"body":39,"createdAt":40,"user":41},36703,5,"جميل جداً","2018-02-01T09:32:03.000Z",{"id":42,"displayName":43,"username":43,"avatarUrl":44},111487,"محمد عمر العامري","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F111487\u002Fmedia\u002F113614\u002Fjo0ldl9548h29cnoi5a9ben4o.jpg",{"id":46,"rating":19,"body":47,"createdAt":48,"user":49},27048,"\u003Cp>استشرف الإيطالي إيتالو سفيفو في روايته \"ضمير السيّد زينو\" الاضطرابات المتوقعة نتيجة تأثير الإشكاليات التي رافقت التحولات الجذرية في المجتمع الإيطالي إبان الانتقال إلى الحقبة الصناعية من حيث القيم والمبادئ. عمل سردي يعي وجود أزمة كونية تؤثر على الإنسان أينما كان، وربما إلى وقتنا هذا.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>وبالرغم من مرور ما يقارب تسعة عقود على صدور هذه الرواية -ترجمها معاوية عبد المجيد ونشرتها دار أثر بالرياض مؤخرا- فإنها ما تزال تحتفظ بمعاصرتها وتجددها، ذلك لأنها تصور هموم الإنسان وقضاياه الجوهرية عبر الأزمنة، كالحرب والسلام، والحب والكره، والوجود والفناء، ناهيك عن تعمقها في مجال التجارة والسياسة والاقتصاد، وهي بذلك كله لا ترتهن لفترة زمنيّة محدّدة، كما لا تفقد امتداديتها التي تميزها وتضفي عليها التجدد والاستمرارية.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>سفيفو (واسمه الحقيقي إيتوري شميتز) الذي كتب عدة كتب قبل روايته هذه، ولم تنل نصيبها من المتابعة والاهتمام، تعرف إلى الشاعر الإيرلندي جيمس جويس الذي كان يدرس الإنجليزية في بلدته \"تريستا\"، وتأثر بعوالمه وثقافته، كما أنه اهتم بالتحليل النفسي، وكان قد ترجم كتابا لفرويد إلى الإيطالية.\u003C\u002Fp>\u003Cp>طوق نجاة\u003C\u002Fp>\u003Cp>أيام الحرب العالمية الأولى والتي خلفت تأثيرات عميقة في بنية المجتمعات الأوروبيّة عموما، تشكل بؤرة انطلاق سفيفو الذي يكتب روايته وكأنها خطاب مريض لطبيبه الذي يطلب منه البوح بكل ما يجول في خاطره، كي يساعده على الشفاء.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>يعتمد سفيفو -المتأثر بفلسفة الألماني شوبنهاور، وهو من أصول ألمانية، وبعلم النفس التحليلي- أسلوب المناجاة الداخلية ليعبر عن بواطن النفس البشرية وعن ذلك الإنسان التائه، والمختنق الذي يفقد قدرته على الانخراط في مجتمع، كل شيء يفقد معناه بما في ذلك الأهواء.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>يتوجه \"السيد زينو\" إلى الطبيب المرموز له بحرف \"س\"، فيفصح له بالكثير من أسراره وتفاصيل حياته، ويخاطبه بين الفصل والآخر أو خلال بعض المقاطع، مشيرا إليه أنه لن يستطيع الاستدلال إلى علله، لأنه يخلط الواقع بالخيال، وأنه لا جدوى من التحليل النفسي الذي قد يمارسه عليه ويحلل كتابته بغية تفكيكها والتعرف إلى عقده المستعصية. يحضر الطبيب كمتّهم بريء في الوقت نفسه، يكون حضوره طيفيا لكنه مؤثّر.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>يتكئ الكاتب على سيرته الذاتية، لكنه يتوسع ليعالج أزمات وجودية وقضايا مفصلية في تلك الحقبة وما تلاها، وينقل بكتابته تجارب كثيرة تنعش رغبات يجهضها الواقع، وكأن الكتابة تشبه طوق نجاة منشود، أو أنها ستشهد على أهميتها عندما ينجح المرء في رؤية نفسه بصورة كاملة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>يتخذ السرد صيغة الاعترافات التي يدلي بها السيد زينو لطبيبه وقرائه، يعترف بفشله وإخفاقاته المتتالية ولا يتحايل على الواقع أو يحرفه أو يزيفه، تكون اعترافاته طريقه إلى اكتشاف مكنوناته وذاته، يضع نفسه في فخ المساءلة، يستجوب ماضيه وحاضره، ينقل غربته الداخلية وحيرته واضطرابه.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>يبتغي التعرف إلى نفسه في عيون طبيبه، الذي يفترض أن ينكب على تحليل ما بين سطوره عساه يكشف عما في صدره من خوف يتناهبه من الزمن والشيخوخة والمرض والفشل وغير ذلك كثير، وبخاصّة أنه يعيش ضمن موجة الشكوك النفسية التي لا تنتهي.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>يتزوج زينو إحدى بنات شريكه، في حين كان يحب أختها التي رفضته، وحين رفضته الثانية أيضا، اضطر لاختيار الثالثة التي ترغب به، وكأنه يختار القرب من حبيبته المفترضة على طريقته الغريبة، ثم يترك للطبيب تحليل سلوكه، ويدلي بدلوه في حالته، ثم ينتقل إلى عشق امرأة أخرى، ويتنازعه نوع من تأنيب الضمير على انقسامه بين عشق امرأة والاقتران بأخرى ثم خروجه مع ثالثة، واختياره طريقة مختلفة في التواصل.\u003C\u002Fp>\u003Cp>معارك متجددة\u003C\u002Fp>\u003Cp>لا يتوقّف تأنيب الضمير عند حالة الجنس بعينها أو الاشتهاء أو اضطهاد الرغبة، بل تراه يجسد الضمير، وكأنه يجعل منه كائنا ذا وجود مادي بالإضافة إلى الجانب القيمي والاعتبارات الأخلاقية المفترضة، فيؤلمه ضميره ويبقيه أسير رؤى وتصورات وأفعال قد تقض مضجعه وتدفعه إلى سلوك سبل أخرى، أو تدخله في حالات نفسية مربكة، وتنشئ لديه اضطرابا لا يهدأ.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>يبرز الروائي كيف أن انتهاء الحرب كان إيذانا ببدء معارك من نوع آخر، معارك على إعادة الإعمار المفترض، والتنافس على الحظوة بالمكتسبات، وإن كان هناك مَن ربح بالخسارة، ويسعى لتعديل ميزان الربح والخسارة لصالحه بشيء من التحوير والتحايل والتزييف.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>كما يبرز مركزية بعض المدن أو الإهمال الذي تتعرض له، حين تنتقل من تحت سيادة دولة إلى سيادة دولة أخرى، كمدينته تريستا مثلا، إذ كانت ميناء مهمّا حين كانت تتبع النمسا، لكنها أصبحت مدينة هامشية على التخوم بعد أن أصبحت تابعة لإيطاليا، وفقدت دورها المحوري الذي كانت تمتاز به.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>يستأنس سفيفو بشخصيات لكتّاب أثروا فيه، فتراه يتماهى تارة مع شخصية \"غاليوتو\" في \"جحيم\" دانتي، أو مع شخصية \"إياجو\" في \"مأساة عطيل\" لشكسبير، وهو في تماهيه ذاك يعبّر عن قلق الإنسان المعاصر الذي لا يختلف كثيرا عن ذاك الكائن الملحميّ الذي شغل بال دانتي أو شكسبير. كما يتماهى في بعض التصرّفات والخطوط بشخصيّة \"الأبله\" لدوستويفسكي، ولا سيّما في شخصيّته الفريدة النازعة إلى الغرابة، وربما إلى نوع من الجنون أيضا.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>الإنذار الأخطر يتمثل في الخاتمة التي يختارها الروائي، والتي تبدو صدى تخوفاته إزاء المستقبل، حيث الكوارث الناجمة عن الأسلحة ستفوق أي توقع. ويشير إلى أنه يلزمنا ما هو أعمق من التحليل النفسي حين تزدهر الأمراض ويكثر عدد المرضى في ظل قانون يضعه مالك أكبر عدد من الأسلحة.\u003C\u002Fp>","2016-03-13T14:50:44.000Z",{"id":50,"displayName":51,"username":51,"avatarUrl":52},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":23,"name":24,"avatarUrl":54,"bio":55,"bioShort":56},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F57240\u002Fmedia\u002F71503\u002Fraffy-ws-1465904719-Svevojpg","Svevo هو الاسم المستعار للروائي والقاص والمسرحي الإيطالي إيتوريه شميتْس Ettore Schmitz. ولد في تريستا التي كان سكانها يتكلمون الإيطالية والألمانية والسلوفينية، وتوفي في موتّا دي ليفنزا قرب البندقية. كانت والدته إيطالية ووالده تاجراً ألمانياً من أصل يهودي، فكان اسمه المركب (الذي يعني الإيطالي الألماني) تعبيراً عن شخصية وفكر ينتميان إلى حضارتين.أرسلته أسرته التي كانت تنتمي إلى طبقة برجوازية ثرية مع شقيقيه أدولفو وإيليو إلى ألمانيا لدراسة التجارة، وهناك اكتشف موهبته الأدبية والمسرحية. مع ذلك عاد إلى تريسته وكان عمره سبعة عشر عاماً وقَبِل، إرضاء لوالده، مزاولة مهنة التجارة من دون أن يتخلى عن هوايته في قراءة أعمال الأدباء الإيطاليين القدماء، كما أولى اهتماماً بالرواية الروسية والفرنسية في القرن التاسع عشر. كتب أول مسرحية له «أريوستو حاكماً» لكنه لم ينجزها. وعندما أعلن والده إفلاسه تفرغ لوظيفته في فرعتابع لمصرف نمساوي وبقي فيه حتى عام 1899.يحكي سڤيڤو عن تجربته واصفاً السنوات المظلمة في أول رواياتـه: «حياة» (1892) Una vita ، وقد ترك فشلها أثراً بالغاً في نفسه فتوقف عن كتابة مقالاته النقدية المسرحية في الصحيفة اليومية «اندِبندنتيه» (المستقلة) الصادرة في تريستا. وفي عام 1893 قبل إلى جانب عمله في المصرف تدريس المراسلات التجارية باللغتين الفرنسية والألمانية في معهد خاص. وبعد وفاة والدته بأشهر قليلة تزوج عام 1896من ليفيا فينِزياني Livia Veneziani الابنة الوحيدة لأحد رجال الصناعة الأثرياء وعاش من جديد في بحبوحة مادية أعادت السكينة إلى نفسه فاستعاد حبه للكتابة وكتب روايته الثانية «شيخوخة» (1898) Senilità التي لم تلق حظاً أوفر من روايته الأولى، فاعتزل الكتابة مدة ربع قرن أمضاه في تأملات ومطالعات وحاول أن يلغي من حياته، حسبما دوّنَ في يومياته، «هذا الشيء المُدان الذي يبعث على السخرية والمسمى بالأدب». وإن بدا في الوهلةالأولى أنه أقلع نهائياً عن الكتابة والنشر مستسلماً لهواياته مثل دراسة الموسيقى والسفر، إلا أنه لم يتوقف وتابع الكتابة بصمت. وأراد في عام 1907، لأسباب تجارية،أن يستكمل معرفته باللغة الإنكليزية فكان أستاذه جيمس جويس الشاب آنئذ الذي تواجد في تريستا بين عامي 1904 و1915 وأسهم في شهرة صديقه الذي كان لا يزال مغموراً فيبلده.وعندما اكتشف سڤيڤو عام 1908 سيغموند فرويد انكب على قراءة مؤلفاته حتى عام 1912، وكتب روايته الثالثة «ضمير زينو» (1923)\"' متأثراً به وسائراً على خطاه في تحليل النفس الإنسانية، وتعد هذه الرواية من أشهر أعماله عالمياً، وتحدث جويس عنها في باريس، وأُفرد لـها عدد خاص في مجلة «لونافير دارجان» وتُرجمت إلى الفرنسية عام 1928 مع بقية أعماله من قِبَل فالري لاربو الذي تتمتع مراسلات سڤيڤو معه بأهمية أدبية تاريخية. وفكر سڤيڤو في كتابة رواية رابعة «مذكرات شيخٍ مهيب» Le memorie del vegliardo إلا أن الموت كان ينتظره في حادث سيارة عام 1928.عرف سڤيڤو الشهرة في أوربا قبل أن يصعد نجمه في إيطاليا عام 1925، وهذا الاكتشاف المتأخر لـه مبرراته؛ فموقع تريستاالجغرافي أبعدها عن الأحداث، كما أن الأدب كان يشهد مرحلة انحطاط، إضافة إلى أن تعدد اللغات التي كان يجيدها (اللغة المحلية في تريستا والإيطالية والألمانية والفرنسية و الإنكليزية) أبعده عن الأسلوب الإيطالي العذب وعن الجمالية التي كانت تنادي بها الأكاديمية الإيطالية فاتُّهم ومعجبوه بجهل اللغة الإيطالية وبالتالي لم تلق الجمالية الطبيعية التي اتصفت بها رواياته الأولى، المتأثرة بزولا، قبولاً وبدت بالية للكثيرين.انطلق سڤيڤو من ثقافة غنية متنوعة في الكتابة بأسلوب المناجاة الداخلية وكان السبّاق لهذا الأسلوب في النثر الإيطالي. كان ينشد التعبير عن النفس البشرية وعن الإنسان الذي يعيش في عزلة ويعجز عن الانخراط في مجتمع لـه نظامه ويفقد فيه كل شيء معناه بما في ذلك الأهواء. حاول أن يجمع بين التيار التحليلي الابداعي والتيار الطبيعي التهكمي، ولا يخلو وصفه منقسوة جارحة أحياناً عندما يتحدث عن جفيف العاطفة الباكر وعن محاولا ت بطله زينو اليائسة للإقلاع عن التدخين وعن علاقة الأب بالابن. وتختلف شخصيات سڤيڤو الروائية عن شخصيات الرواية الواقعية التي تتحكم بها ظروف خارجية وعوامل فيزيولوجية لتصبح شخصياته متبدلة على الدوام، تتقاذفها الأحلام والأوهام وهي على يقين من أن الفشل حليفها، وتعي بوجود أزمة كونية تطال الإنسان أينما وُجد، ففي شخصيات سڤيڤو اختناق ميؤوس منه ناتج عن تأثر الكاتب بفلسفة شوبنهاور.كتب سڤيڤو أيضاً مجموعة كبيرة من القصص الطويلة منها «أقصوصة العجوز الطيب والطفلة الجميلة»، و«رحلة عاطفية قصيرة» صدرت بعد وفاته. كما كتب ثلاث عشرة مسرحية، عرف بعضها طريقه إلى المسارح الإيطالية والأوربية، من مثل «زوج» و«الدونية» و«بالقلم الذهبي» .","Svevo هو الاسم المستعار للروائي والقاص والمسرحي الإيطالي إيتوريه شميتْس Ettore Schmitz. ولد في تريستا التي كان سكانها يتكلمون الإيطالية والألمانية والسلوفينية، وتوفي في موتّا دي ليفنزا قرب البندقية. ك",[],[59,66,72,79,85,92,99,105],{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":63,"avgRating":64,"views":65},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89698,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":29,"avgRating":70,"views":71},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30574,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":76,"avgRating":77,"views":78},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23629,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":83,"avgRating":77,"views":84},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23538,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"avgRating":90,"views":91},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21648,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":96,"avgRating":97,"views":98},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20933,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":103,"avgRating":70,"views":104},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15394,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":109,"avgRating":110,"views":111},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15292,{"books":113},[114,117,124,132,140,148,156],{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":29,"ratingsCount":115,"readsCount":116,"views":71},71,326,{"id":118,"title":119,"coverUrl":120,"authorName":29,"ratingsCount":121,"readsCount":122,"views":123},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12388,{"id":125,"title":126,"coverUrl":127,"authorName":128,"ratingsCount":129,"readsCount":130,"views":131},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14496,{"id":133,"title":134,"coverUrl":135,"authorName":136,"ratingsCount":137,"readsCount":138,"views":139},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10694,{"id":141,"title":142,"coverUrl":143,"authorName":144,"ratingsCount":145,"readsCount":146,"views":147},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18100,{"id":149,"title":150,"coverUrl":151,"authorName":152,"ratingsCount":153,"readsCount":154,"views":155},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19575,{"id":157,"title":158,"coverUrl":159,"authorName":29,"ratingsCount":160,"readsCount":161,"views":162},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg",102,284,15391]