[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fyMjjIZDp82AuB8douiReoaG4PvlHGsLulHXzo76OsUg":3,"$fXHKdheWW6ldCyAv-PVDtdwNV4nRFtfnzMvlYkyxAxHg":89},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":24,"publisher":25,"publishers":28,"reviews":30,"authorBio":39,"quotes":43,"relatedBooks":44},229024,"طفل يقرأ",1,"الكتاب هو جزء من سلسلة التربية الرشيدة , وهو يتحدث عن الطفل وكيف نربطه بعالم الكتب ,\u003Cbr>تحدث الكتاب في البدء عن أهمية التشجيع للأطفال على القراءة !\u003Cbr>ثم تطرق لنقاط توعية مهمة قبل البدء بهذه الخطوات لنصنع من الأطفال قراء متميزون ..\u003Cbr>تكلم عن أثر البئية المدرسية والحوافز للقراءة . \u003Cbr>أيضا أساليب تشجيع الأطفال على القراءة .. \u003Cbr>ثم عوج على باب الحكايا للأطفال .. \u003Cbr>فلم نحكي للأطفال ؟ وحكاية النوم .. وسلبيات الحكايا ..\u003Cbr>وأخيرا عن تشجيع المراهق للحكايا ..","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2290244209221407237032.jpg",139,2011,"0","ar",4,2,1056,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F229024",{"id":22,"nameAr":23},385,"عبد الكريم بكار",null,{"id":26,"nameAr":27},2564,"دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة",[29],{"id":26,"nameAr":27},[31],{"id":32,"rating":18,"body":33,"createdAt":34,"user":35},26459,"\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">هذا\n هو عصر العلم والمعرفة، وإن من غير الممكن لأي أمة أن تكون في مصافِّ \nالدول الصناعية الكبرى من غير تحسين المقدرة المعرفية لدى شعوبها، وإن \nتنشئة الأجيال الجديدة على حب القراءة هي الخطوة الأولى والشاقة في هذه \nالسبيل. وقد حاول المؤلف في هذا الكتاب كسر المعادلة الصعبة من خلال تقديم \nمضمون راقٍ وعميق وموثوق، لكن بصيغة سهلة وميسرة قدر الإمكان، حتى يكون \nمتاحًا لأكبر شريحة ممكنة من القراء.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #0000ff;\">1- لماذا نهتم بتشجيع الطفل على القراءة:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">1-\u003C\u002Fspan> \nالسنوات الست الأولى هي السنوات الحاسمة في تشكيل رغبات الطفل وميوله \nواتجاهاته؛ ولهذا فإن الاهتمام بتحبيب القراءة إليه في هذه المرحلة يعد \nمهما للغاية، والشواهد والدلائل تؤكد أننا إذا لم نزرع في نفس الطفل التآلف\n مع الكتاب في الصغر؛ فإن من الصعوبة بمكان أن تنجح في ذلك في الكبر.\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cbr>\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">2-\u003C\u002Fspan>\n لممارسة القراءة في وقت مبكر علاقة كبيرة بالتفوق الدراسي في المراحل \nالمختلفة؛ وذلك لأن النبوغ والإبداع والتفوق لا يتم من خلال الاقتصار على \nالمناهج المدرسية، بل لا بد من التوسع والشغف بالقراءة لساعات طويلة في \nاليوم الواحد.\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cbr> \u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">3-\u003C\u002Fspan>\n حب القراءة يفتح أمام الطفل بابًا واسعًا للرقي الروحي والعقلي، كما أنه \nيوسع مداركه ويحسن قدرته على التخيل، ويبعث في نفوس الأطفال الهمة العالية؛\n لتخرج الطفل من فضائه الضيق المحدود ومن زمانه الصعب، إلى فضاء واسع \nجدًّا، وزمان ممتد بامتداد التاريخ.\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cbr> \u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">4-\u003C\u002Fspan>\n يكفي تعلقُ الطفل بالكتاب فضلًا: أنه يملأ وقته، ويصرفه عن الجلوس أمام \nالتلفاز والانهماك في ألعاب الكمبيوتر، إلى غير ذلك من الفوائد التي لا \nتحصى، وقد قال الإمام ابن باز رحمه الله: (\u003Cspan style=\"color: #000080;\">حب القراءة من النعيم المعجل للمؤمن في الدنيا\u003C\u002Fspan>).\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #0000ff;\">2- وعي لا بد منه:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">إن ترسيخ \nعادة القراءة في سلوك الطفل يحتاج إلى جهد ووقت وصبر، ولا بد أن يسبقه وعيٌ\n حسن بقيمة ما ينبغي أن نتعب من أجله. وإليك بعضَ الأفكار التي نحتاج إليها\n في تشكيل وعي جديد حول قراءة الطفل:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">1- استهداف ترسيخ عادة القراءة لدى الطفل:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">إذا عرفنا \nفائدة القراءة في حياة الطفل؛ فإننا سنحفزه عليها دون شك؛ لذلك نحتاج من \nالآباء أن يجعلوا حب أطفالهم للقراءة من أهم أهدافهم التربوية الثابتة، \nوذلك لأن الطفل لا يستوعب ما نطلبه منه بالسرعة الكافية، فالاهتمام مع \nالمثابرة يصنعان العجائب.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">2- قطار لا يفوت:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">قطار الإقبال\n على القراءة لا يفوت، ونحن نعرف عشرات الأمثلة لأشخاص تفتح وعيُهم على \nالقراءة وهم في سن الثلاثين، وسن الأربعين. المهم دائمًا ألا نفقد الأمل، \nوألا نفقد العزيمة على تشجيع الأطفال، ونتحرى الأسلوبَ الصحيح في التربية \nوالتوجيه.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">3- المراحل العمرية والقراءة:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">الاهتمام \nبارتقاء عقلية الطفل وترسيخ حب القراءة في نفسه يبدأ وهو ما يزال جنينًا في\n بطن أمه، وقد أشارت بعض الدراسات إلى أن الطفل حين يبلغ الشهر السابع، فإن\n تعرضه لسماع معلومات منظَّمة؛ يجعل تفتحه الذهني أفضل في المستقبل. \nوتستطيع الأم أن تمضي على هذا النحو وفق الآتي:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #000080;\">أ‌- \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">حين\n يكون الطفل رضيعًا، فإن من المناسب أن تقص الأم على مسمعه حكاية قصيرة \nتستغرق دقيقة أو دقيقتين، ويستحسن أن تكون الجمل قصيرة بإيقاع محدد.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #000080;\">ب‌- \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">حين يبلغ الطفل سن الثالثة، تطول مدة قراءة القصة عليه أو سردها عليه لتصل إلى خمس دقائق.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #000080;\">ت‌- \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">حين\n يبلغ الطفل الخامسة، فإن درجة استيعابه لما يسمع تتحسن كثيرًا، ولهذا في \nإمكان الأم أن تجعل الحكاية التي تحكيها تمتد إلى عشر دقائق.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #000080;\">ث‌- \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">حين\n يبلغ الطفل السادسة فإنه يكون قادرًا على سماع الحكاية ولو امتدت إلى خمس \nعشرة دقيقة، ويبدي الطفل في هذه المرحلة اهتمامًا شديدًا بالقصص الخيالية \nوالهزلية.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">4- أهمية فهم الطفل لما يقرؤه:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">من المهم أن \nنتيقن من أن الطفل يفهم ما يقرأ؛ لأن الفهم هو الهدف الرئيسي للقراءة، ولا \nيستثنى الطفل من ذلك، فإذا كان الكتاب المقروء أعلى من قدرة الطفل على \nالفهم، فعلى المربي أن يقرأ القصة معه، ليشرح له الكلمات الغامضة والجمل \nالملتبسة.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">5- من الطبيعي عدم انتظام الطفل في القراءة:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">من الطبيعي \nوقوع الاضطراب والانقطاع في إقبال الأطفال على القراءة؛ نظرًا لصبرهم \nالمحدود على الاستمرار في الأعمال فعلى المربين أن يستمروا في تحفيز \nالأطفال على القراءة، وشراء الكتب الجديدة لهم، بغض النظر عن الواقع.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">6- اقرأ للطفل وأنت مرتاح:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">من المهم أن \nتقرأ لطفلك وأنت تشعر بالراحة والسرور لأداء ذلك العمل، وذلك لأن القراءة \nللطفل ونحن نشعر بالملل أو التعب تجعلها قليلة الجدوى وغير ممتعة.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">7- الصغار لا يحبون الوعظ:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">يُفضل أن \nنوصل ما نريد إيصاله للطفل بطريق غير مباشر، وبالكثير من اللطف والتواضع، \nبعيدًا عن الوعظ والتأنيب، وذلك لأن الترغيب والإيحاء من الأمور المحبوبة \nوالمؤثرة، ولذلك نجد أن معظم الأطفال ينجذبون إلى القصص ذات الرسوم \nالملونة، والتي لا تكتظ بالنصائح والمواعظ.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">8- التلفاز خصم الكتاب:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">الطفل يحب \nالجلوس أمام التلفاز؛ لأنه يُفتن برؤية الصور المتحركة والرسوم والألوان، \nأما القراءة فليست من هذه ولا تلك. والحل يكمن في تحديد وقت مشاهدة الأطفال\n للبرامج وممارسة الألعاب، وعدم وضع أجهزة التلفاز في غرف الأطفال؛ لأن \nلذلك سلبيتين: إدمان الأطفال لمشاهدتها، وصعوبة التحكم في أوقات المشاهدة \nومددها.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">9- فرط النشاط والقراءة:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">الحقيقة أن \nفرط النشاط من الحالات الشائعة في الكثير من البيوت، وتشير بعض الدراسات \nإلى أن نسبة الذين يعانون فرط الحركة قد تصل إلى 15%، والمطلوب في هذه \nالحالة هو معاملة الطفل بصبر واهتمام حتى يتم إدخال بعض التحسينات على \nسلوكه، ويكون ذلك من خلال البدء معهم بالكتيبات والقصص المحببة عندهم والتي\n تثير الانتباه لديهم، حتى يتعود القراءة بطريقة أفضل وأسرع.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\"> 10- الصدق مع الأطفال:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">بعض الآباء \nيصور لأبنائه أنه كان يعشق القراءة في صغره، وبعضهم يتجاوز الحقيقة في ذلك \nدون أي شعور بالحرج وهذا خطأ؛ فالصدق يظل مطلوبًا ولو كانت الحقيقة مرة، \nوالأطفال يكشفون مع الأيام أن آباءهم وأمهاتهم لم يكونوا يقولون لهم \nالحقيقة، وهذا يؤدي إلى أزمة داخل الأسرة، وهز الثقة والمصداقية هزًّا \nعنيفًا.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">11- نوعية ما يقرؤه الأطفال:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">ما يقرؤه \nالطفل، وما نقرؤه له ينبغي أن يظل متسمًا بسمات قليلة ثابتة، ولعل أهمها \nسمتان: الفائدة والمتعة. فالفائدة تساعد على تشكيل الجانب الروحي والعقلي \nوالبدني والاجتماعي لدى الطفل، والمتعة أيضًا مهمة؛ لأن الطفل إذا لم \nيستمتع بما يقرأ فلن يستمر في القراءة. ولهذا علينا أن ندقق في نوعية الكتب\n والقصص التي نختارها للصغار، ولعل منها الآتي:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #000080;\">أ‌- \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">الكتب والقصص ذات الأسلوب السهل السائغ التي لا يجد الطفل عناء في استيعابها.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #000080;\">ب‌- \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">الكتب والقصص التي تشتمل على عوامل الإثارة والتشويق.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #000080;\">ت‌- \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">يجب الابتعاد عن القصص التي تثير خوف الطفل وهلعه، مثل القصص التي تتحدث عن الجن والعفاريت.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #000080;\">ث‌- \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">ثقافة الكاتب من الأمور المهمة التي ينبغي الانتباه لها، خاصة في الكتب المترجمة، التي قد تحتوي على ما يخدش جناب التوحيد، ونحو ذلك.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #000080;\">ج‌- \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">يجب\n أن نختار ما يغرس في نفوس الصغار المعاني الإيمانية؛ لأن ما يقرؤه الطفل \nفي سن مبكرة يؤثر تأثيرًا بالغًا في شخصياتهم وتكوين اتجاهاتهم.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #0000ff;\">3- بيئة حافزة على القراءة.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">الوراثة تحدد\n الكثير من ملامح شخصياتنا على مستوى الجسم والشكل والقدرات الذهنية، ونحو \nذلك، أما البيئة فإنها مصدر كبير ومؤثر جدًّا في صنع الرغبات وتحديد \nالاتجاهات وامتلاك المهارات... والبيئة المؤثرة في حب الأطفال للقراءة ليست\n واحدة، بل كثيرة ومتنوعة، منها:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #008080;\">البيئة المنزلية:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">تتشكل الخطوط\n العميقة في شخصية الطفل عبر السنوات الست الأولى من عمره، والأسرة هي التي\n تبذر في نفس الطفل وفي عقله الميلَ إلى القراءة والشغف بمصاحبة الكتاب، \nوهي نفسها التي قد تتيح له تعود اللَّهو واللعب والانشغال بالأمور التافهة.\n ويجدر بنا الإشارة إلى ملامح الأسرة القارئة عبر النقاط الآتية:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">1- \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">الأسرة\n القارئة تمارس نشاط القراءة على نحوٍ يومي، فالطفل حيثما التفت يرى أبًا \nممسكًا بكتاب أو أخًا يرسم شيئًا، أو أمَّا تشرح لأحد إخوته شيئًا غامضًا. \nوقد دلت دراسات عدة على أن تكوين عادة القراءة لدى الصغار يتطلب فعلا \nالعيشَ في أسرة منهمكة في المطالعة والتثقيف.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">2- \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">الإنسان\n لا يُعد قارئًا بحق إلا إذا نظر إلى القراءة على أنها النشاط الطبيعي الذي\n يسعى المرء إلى ممارسته ما وجد إلى ذلك سبيلًا، وهو أيضًا النشاط المفضل \nخلال الأسفار وفي الحدائق وأماكن التنزه والمطاعم.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">3- \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">القراءة\n للطفل ليست سردًا لبعض المعلومات والأحداث، إنها وسيلة لإظهار عطف الأم \nوحنانها نحو صغيرها. والحقيقة أن الصلة العاطفية بين المربي وبين من يربيهم\n هي المادة الكيميائية التي تجعل الطفل يتقبل ما يقال له، ويطلب منه بشغف \nوسرور.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">4- \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">المكتبة\n المنزلية مهمة جدًّا لتحبيب القراءة إلى الطفل، إذ إن من الواضح أن الطفل \nإذا كان يعيش في محيط تكثر فيه الكتب، وأهله من حوله يقرؤون؛ فإنه تتولد \nلديه الرغبة في القراءة في معظم الأحيان. وينبغي أن يكون في مكتبة المنزل \nما يُغذِّي عقول الكبار، وما يُغذِّي عقول الصغار.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">5- \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">لا\n يكفي وجود الكتب في المنزل لجذب الصغار إلى القراءة والمطالعة؛ بل لا بد \nمن ترتيب بعض المحفِّزات الأخرى. مثل تخصيص مكان جميل للقراءة، وفيه بعض \nرفوف الكتب المزينة بعناية، وهكذا.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">6- \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">الجو\n الأسري الجيد والمحرض على القراءة لا بد أن يكون ممتعًا ومريحًا، والمقصود\n هو شعور الطفل بأنه يعيش في أسرة سعيدة ومرحة ومتعاطفة. فالبهجة تجعل \nالتعليم أشد عمقًا وقوة.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #008080;\">البيئة المدرسية:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">السؤال الذي \nيطرح نفسه باستمرار، هو: ما الذي يمكن أن تفعله المدارس في هذا الشأن؟ \nوالجواب: يمكن أن تفعل المدارس الكثير والكثير، بشرط وجود درجة من الاهتمام\n بهذه القضية الجوهرية، ولعل مما يمكن أن تفعله المدارس الآتي:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">1- \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">تدل\n بعض الدراسات على أن تخصيص خمس دقائق فقط من وقت بعض الحصص الدراسية \nلقراءة شيء ممتع وجذاب قادر على رفع المهارات التحصيلية لدي الطلاب في \nالقراءة والكتابة والتعبير، كما أنه تقوي علاقة الطالب بأستاذه، وتجعله \nيتفاعل معه روحيًا.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">2- \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">نحن\n اليوم نشهد موجة من تخفيف الواجبات المنزلية في المدارس الحكومية والأهلية\n لأغراض مختلفة وهذا خطأ. والمطلوب هو العكس، أي تكليف الطلاب بأعمال \nإضافية حتى يرتقي مستواهم العلمي، وتنعقد صلة عاطفية وعقلية بينهم وبين \nالكتاب.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">3- \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">الطلاب بفطرتهم لا يميلون إلى القراءة، ولهذا فلا بد من عمل شيء لتشجيعهم على القراءة وتحبيب الكتاب إليهم.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">4- \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">أسلوب\n الحفظ والتلقين والخطابة أسلوب يجعل موقف الطالب سلبيًّا من العملية \nالتعليمية، والمطلوب أسلوب جديد في التعليم يقوم على جهد أكثر يبذله الطالب\n خلال الحصة الدراسية. ويقوم على الحوار والتطبيق والبحث وتعزيز الجانب \nالعملي.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">5- \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">لا ينبغي أن تكون القراءةُ جزءًا من عقوبة تُقرر على الطلاب، إذ إن بعض المعلمين يظنون أن جعل ال\u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">طالب يقرأ كتابًا، أو يكتب بحثًا؛ هو أفضل عقوبة رادعة ونافعة، وهذا ما لا يصح أن نسمح به.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #0000ff;\">4- أساليب ووسائل لتشجيع الطفل على القراءة.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #008080;\">هناك \nالكثير من النصائح والتجارب التي يمكن أن يستفيد منها الآباء الجدد في \nتحفيز أطفالهم على القراءة وجعلها إحدى مفردات حياتهم اليومية، من ذلك:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">1- الاهتمام أبو الفضائل:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">إذا رجعنا \nإلى الواقع لوجدنا أن معظم الناس يحبون أن يكون أولادهم أفضل الناس؛ لكن \nينقصهم الاهتمام، وبعضهم ينقصه الوعي. وفي ظل التقدم الحضاري الحاصل الآن، \nهذا يجعل من الإهمال في تربية الأطفال شيئًا يقصم الظهر، فالحاجة إلى \nالاهتمام ماسة في ظل هذا التقدم الذي يوسع الهوة بين الشباب الذين يقرؤون \nويعرفون، وبين الشباب الذين خيم عليهم الجهل، فإذا ما وُجِد الاهتمام؛ \nاندفع الإنسان إلى التعلم.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">2- مشاركة الأطفال في القراءة:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">تُعد العلاقة\n الحسنة بين الآباء وأطفالهم مصدرًا لكثيرٍ من الخير، ومعبرا لكثير من \nالخبرات والمهارات؛ لذلك فإن من المهم أن يدرك الآباء أهمية مشاركتهم \nلأطفالهم في نشاط القراءة. وهذه المشاركة تتطلب أن تكون القراءة جهرية؛ فقد\n أشارت دراسة أسترالية حديثة إلى أن القراءة بصوت عالٍ تعد من الأنشطة \nالذهنية التي تغذي عقل الطفل.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">3- ترسيخ عادة القراءة هو الأهم:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">من المهم أن \nنغض الطرف في البداية عن نوعية ما يرغب الطفل في قراءته، ونشتري له الكتب \nوالقصص التي يحبها، ما لم يكن فيها انحراف عقدي أو شيء يخدش الحياء؛ فالأهم\n هو ترسيخ عادة القراءة عند الصغار، ومع الأيام ومع شيء من التوجيه سوف \nيصبح اختياره للكتب أكثر رشدًا.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">4- الكتاب أجمل هدية:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">نحن نريد أن \nيتحرك المجتمع كله في هذه السبيل، نريد أن تكون الكتب هي الهدايا التي تقدم\n في حفلات القرآن والأعراس وسكنى البيوت الجديدة والتوظف في عمل، وفي كل \nمناسبة يجتمع فيها الناس، وعلى المثقفين أن يتزعموا هذه الحركة؛ لأن الناس \nيقتدون بهم.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">5- القراءة للطفل كل يوم:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">الأطفال الصغار يميلون بفطرتهم إلى الرتابة ويرتاحون إلى تكرار الأشياء، ومن هنا فإن من المهم أن تحرص الأم (\u003Cspan style=\"color: #000080;\">وكذلك الأب\u003C\u002Fspan>)\n على أن تقرأ لطفلها شيئًا، ولو قليلًا؛ فالقراءة على نحو يومي تلقي في \nالعقل الباطن لدى الطفل الإحساسَ بأهمية القراءة. كما أن المداومة على \nالقراءة توثق الصلة بين الطفل وبين من يقرأ له.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">6- تشجيع بلا ملل:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">لدينا \nطريقتان لجعل الكبار والصغار يقومون بعمل ما: الضغط والإكراه، أو التشجيع \nوالتحفيز، وتدل الشواهد على أن الناس يميلون إلى الطريقة الأولى؛ لأنهم \nيجدونها أسهل، لكن لدينا أيضًا ما لا يحصى من الشواهد على أن تلك الطريقة \nعقيمة وغير مجدية، وما ذلك إلا لأن فعل القراءة، حتى يكون مثمرًا، فإنه \nينبغي أن يكون فرعًا من حب الإنسان للمعرفة وانجذابه للكتاب، ونحن نعرف أن \nالقيم لا تفرض، لكنها تجذب. فالتشجيع الذكي والحكيم يفعل الأعاجيب في نفوس \nالصغار والكبار.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">ومن هنا فإن جعل الأطفال ينجذبون للقراءة هو الطريق الوحيد لجعلها جزءًا من سلوكهم وعاداتهم. \u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">7- اصطحاب الطفل إلى المكتبة:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">هذا الزمان \nهو زمان المعرفة؛ ولهذا فإن تغذية الأدمغة تحتاج منا إلى اهتمام يقترب من \nاهتمامنا بتغذية أبداننا بل أكثر؛ من أجل أن نحيا الحياة كما ينبغي أن \nنحياها استقامة وفاعلية وعطاء. ولهذا لا بد أن يكون من ضمن برامجنا في \nالحياة الذهاب إلى المكتبات مرتين في الشهر على الأقل، ولو كان ما نشتريه \nقليلًا، أو كان الهدف مجرد الاطلاع على الكتب الجديدة.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">8- اختيار الكتاب الجيد:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">نحن في عصر \nالألوان والأذواق المترفة، وفي عالم السعة والبدائل والمقارنات الكثيرة، \nوهذه المعطيات تجعل الأطفال لا يرتاحون أو ينجذبون إلى قراءة الكتب التي لا\n تتوفر فيها عناصر ومقومات معينة.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">فالكتاب \nالجيد إذن هو كتاب جميل في شكله ومقاسه ورسومه وألوانه، والكتاب الجيد هو \nكتاب ملائم لسن الطفل، ثم إن الكتاب الجيد هو الكتاب الذي يوحي على نحو خفي\n بالقيم العظيمة التي ينبغي أن يتربى عليها الطفل المسلم.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">5- كيف نحكي للطفل.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">على مدار \nالتاريخ كانت الشكوى في مجال التربية لا تتركز في عدم معرفة الناس لما \nينبغي عليهم قولُهُ لأطفالهم، أو نقله إليهم من مفاهيم ومبادئ، وإنما كانت \nتتركز في الأسلوب الناجح الذي يمكن استخدامه في ذلك.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">وقد كان (\u003Cspan style=\"color: #000080;\">الحَكْي للأطفال\u003C\u002Fspan>) من الوسائل الجيدة التي اخترعها الوعيُ البشري للتواصل مع الطفل وتوجيهه وتعريفه على نفسه والعالم من حوله.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #008080;\">لماذا نحكي للأطفال:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">الحكي \nللأطفال من الوسائل المهمة التي تقلل من سيطرة التلفاز والألعاب \nالإلكترونية والجوال على وعي الطفل ووقته. وقد كانت قديمًا الوسيلة شبه \nالوحيدة للتثقيف ببعض أحداث التاريخ ولنشر المبادئ والأخلاق الكريمة، فنحن \nنريد من وراء الحكي والسرد للأطفال الوصولَ إلى أربعة أمور أساسية، هي:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #008000;\">• \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">إمتاع الطفل وتسليته وملء وقت فراغه.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cspan style=\"color: #008000;\">•\u003C\u002Fspan> \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">تقوية الرابطة بين جميع أفراد الأسرة، وتوفير وقت للقاءات مشتركة.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cspan style=\"color: #008000;\">•\u003C\u002Fspan> \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">تنمية الجانب العقلي والانفعالي لدى الطفل وإثراء خبراته.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cspan style=\"color: #008000;\">•\u003C\u002Fspan> \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">توجيه الطفل وغرس القيم والمبادئ والمفاهيم الإسلامية في نفسه.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #008080;\">حكايات لمعرفة البيئة:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">من مهمة \nالحكايات أن تجعله يتفهم ما حوله، بالإضافة إلى توليد درجة من الطمأنينة \nإلى مفردات البيئة المحيطة، فالطفل يأتي إلى عالمنا، وهو يجهل كل شيء، \nولذلك فإنه يتوجس خيفة من كل شيء.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">ونحن على سبيل المثال: نعرف أن الطفل يخاف من الحشرات والظلام، ويمكن من خلال الحكايات أن ننزع منه الخوف من كل ذلك.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #008080;\">حكايات لبناء القيم والمبادئ:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">لا يعرف \nالأطفال شيئًا عن القيم، ولا يعرفون أي شيء عن معايير الصواب والخطأ، كما \nلا يعرفون شيئًا عن الأمور اللائقة اجتماعيًا والأمور غير اللائقة. وتشكل \nالحكايات وسيلة مثالية لغرس جميع القيم والأخلاق السامية، وهي أفضل بديل عن\n الوعظ المباشر وعن اللوم والتوبيخ.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #008080;\">حكايات لتنمية الوعي والمنطق السليم:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">للبشرية \nجمعاء خبرة واسعة وتجارب عريضة في فهم منطق الأشياء وفي فهم ملامح التصرف \nوالحُكم الصحيح، وقد أودعت الأممُ كلَّ تلك الخبرات فيما لديها من أساطير \nوقصص وحكايات، وهذا أتاح لها أن تنتقل من جيل إلى جيل، وإن علينا اليوم أن \nنجعل من كل ذلك أدوات في تنشئة الأجيال الجديدة.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #008080;\">حكايات لتنمية الحس الاجتماعي:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">السلوك \nالاجتماعي يدل دلالة واضحة على شخصية الإنسان، بل إن معظم أخلاق الواحد منا\n لا يظهر إلا من خلال احتكاكه بغيره، وهذا يولِّد الكثير من التصادم \nوالتوتر بينهم، لذلك كان لزامًا علينا - معشر الآباء والأمهات - أن ننمِّي \nفي شخصيات أطفالنا المعانيَ التي تساعدهم على تفهم الآخرين والتعاطف معهم.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">والحكايات \nالتي يمكن أن تستخدم في ذلك كثيرة. وحين يحكي الأب أو الأم مثل هذه \nالحكايات للأطفال فليقصها بأسلوب تمثيلي مشوق، كما أن من المفضل أن يُترك \nللصغار استخلاصُ العبرة والمغزى بأنفسهم، فإن لم يستطيعوا، فلنحدثهم عما \nتستوعب عقولهم منه.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">نحكي للطفل أم نقرأ له؟\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">القراءة \nللطفل والحكي له أسلوبان ممتازان في تعليم الطفل وفي التواصل معه. ومشكلتنا\n الأساسية مع الآباء الذين لا يقومون بهذا ولا ذاك.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">ولكل من \nالقراءة من شيء مكتوب، وللكلام الشفوي؛ خصائصُه ومميزاته وعيوبه. ومن هنا \nفإن علينا إذا قرأنا القصة قراءة أن نحذر من ملل الصغار وسأمهم، وإذا حكينا\n فعلينا أن نحذر من الوقوع في التناقض أو اختلاف مضامين ما نكرر روايته.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">6- حكاية ما قبل النوم.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #008080;\">الحقيقة أن\n حكاية ما قبل النوم جزء من الإرث العربي العتيد، وكان في البيوت الكثير من\n الجدات والأمهات البارعات في ذلك، وكان الصغار ينتظرون قدوم الليل بلهفة \nحتى يستمتعوا بسماعها. ولحكايات ما قبل النوم أهمية كبيرة، منها:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cspan style=\"color: #008000;\">•\u003C\u002Fspan> \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">إن\n حكاية ما قبل النوم فرصة لتهدئة الخواطر وتندية المشاعر وفرصة للاندماج \nوالتفاعل بين أفراد الأسرة جميعًا، وقد ذكر بعض الباحثين أن الأمهات \nالألمانيات ينظرن إلى حكاية ما قبل النوم نظرة تقدير بالغ، حتى إن الواحدة \nمستعدة لترك كل ما بين يديها من عمل في سبيل المكوث في سرير الصغير تروي له\n وتحكي.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cspan style=\"color: #008000;\">•\u003C\u002Fspan> \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">حين ينام الإنسان فإن عقله يظل مشغولًا بالماضي، وشيء جيد أن نجعل آخر ما يسمعه الطفل قبل أن ينام شيئًا لطيفًا وممتعًا.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cspan style=\"color: #008000;\">•\u003C\u002Fspan> \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">إن\n حكاية ما قبل النوم تجعل الطفل يشعر بالحنان والأمان والمساندة، وهذا يدعم\n جهاز المناعة لديه، وينظِّم الهرمونات داخل جسمه، فينمو بصورة طبيعية \nوجيدة.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">حكاية ما قبل النوم كيف ينبغي أن تكون؟\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">هدفنا \nالأساسي هو تسلية الطفل وإسعاده وتوجيهه والارتقاء به، وفي إمكان الأم أن \nتعرف ما إذا كانت قاصة جيدة؛ وذلك من خلال حرص أطفالها على حكاياتها. \nوينبغي أن نستخدم الحكاية في إيصال بعض الرسائل وترسيخ بعض المفاهيم في \nأذهان الصغار. وهذه بعض الملاحظات المفيدة في هندسة (\u003Cspan style=\"color: #000080;\">حكاية ما قبل النوم\u003C\u002Fspan>) أوردها في الحروف الصغيرة التالية:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #008080;\">حكاية بسيطة:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">نحن نقوم \nبسرد حكاية ما قبل النوم في وقت يمكن وصفه بالحرِج، في هذا الوقت لا تكون \nاستعداداتُ الدماغ في أفضل أحوالها، ولهذا فإن حكايات المساء الجيدة هي \nالحكايات التي تقوم على فلسفة سهلة لا تعقيد فيها ولا عمق ولا توسع في \nالاستطراد أو زيادة في الحشو وسوق الجمل المعترضة والأحداث العارضة، وهذا \nيتحقق حين نحكي للصغار حكايات تشتمل على رسائل محدودة واضحة.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #008080;\">حكاية مؤثرة:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">لدى الأطفال \nقابلية للتأثر تشبه قابلية الكبار، ومن هنا فإن من المستحسن أن تحكي الأم \nلصغارها عن بعض الأحداث التي مرت بها، أو بعض الحكايات الشائقة التي حكتها \nلها والدتها حين كانت صغيرة.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #008080;\">حكاية نهايتها سعيدة:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">يتفاعل \nالصغير تفاعلًا كبيرًا مع الحكايات، ولا يفرِّق بين ما هو واقعي وما هو \nخيالي، ولهذا فإنه يحمل كل ما يسمعه على محمل الجد، ومطلوب من الذي يقدم \nحكاية ما قبل النوم أن يجعل خاتمتها جميلة وسعيدة، ينتصر فيها الحق على \nالباطل.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #008080;\">حكاية تحرك الخيال:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">نريد لحكاية ما قبل النوم - وكل الحكايات - أن تحرك ذهن الطفل، وتبعثه على التخيل والتفكر والتساؤل والتأمل.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #008080;\">أمور سلبية:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">الحكايات \nالموروثة عن الآباء والأجداد تعكس رؤيتهم للحياة، وبما أن الأمة قد مرت \nبمرحلة انقطاع حضاري دامت قرونًا، فإن من المتوقع أن تكون أساليبهم في \nالحكي مشوبة بالنقص والخلل، وهذه إشارات سريعة إلى شيء من ذلك:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cspan style=\"color: #008000;\">•\u003C\u002Fspan> \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">إن\n الطفل – كما أشرنا من قبل - ملول، لذلك ينبغي أن تكون حكاية ما قبل النوم \nقصيرة، ومن قِصَرها اختصار المقدمة، والأولى أن يقال بصوت واضح وجماعي: بسم\n الله الرحمن الرحيم، يحكى أنه كان هناك رجلٌ بخيل.. ونختم بالحمد لله رب \nالعالمين، والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cspan style=\"color: #008000;\">•\u003C\u002Fspan> \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">يجب\n أن تظل عملية الحكي جذابة إلى آخر كلمة، لكن بعض الآباء والأمهات يعكرون \nذلك بكثرة أسئلة الأطفال عما فهموه، وإذا تبين لهم أن الطفل شرد في أثناء \nسرد الحكاية؛ فإنهم يوبخونه، وهذا خطأ.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #008000;\">• \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">علينا\n اختيار الحكايات بدقة، وأن نلمِّح ونصرِّح بأن لدى بني الإنسان جميعًا \nألوانًا من الخير والشر والصواب والخطأ، لكن يغلب على بعضهم جانب الخير، \nكما يغلب على بعضهم الآخر جانبُ الشر.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #008000;\">• \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">بعض\n الحكايات الموروثة تنشر الفكر التصالحي وتروِّج للحلول التي تُرضي كل \nالأطراف، وهذا لا يخلو من شيء من الإيجابية، لكن جعل الأطفال يعتقدون أننا \nحين نختلف فإن مع كل طرف شيئًا من الحق، فهذا ليس صحيحًا دائما، فهناك في \nأحيان كثيرة معتدٍ ومعتدى عليه.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">7- تشجيع المراهق على القراءة.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">مرحلة \nالمراهقة: هي مرحلة متوسطة بين الطفولة والرشد، أو الطفولة والشباب، وهي \nمرحلة تأسيس للهُوية الشخصية ومرحلة نزوع إلى الاستقلالية، ولهذا فإن \nالمراهق ينفر نفورًا شديدًا من الوعظ المباشر. من هنا فإن التحفيز والتشجيع\n هما الطريق السريع إلى جعله يقرأ، وهذه بعض الإضاءات حول تشجيع المراهق \nعلى القراءة:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #008080;\">البيئة أولًا:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">إن مساهمتنا \nالأساسية في جذب أولادنا إلى القراءة ينبغي أن تتركز فيما نفعل، وليس فيما \nنقول؛ ولهذا نقول للآباء: مهما كان عملُ الإنسان بعيدًا عن العلم، فإن عليه\n أن يقرأ على نحو يومي من أجل الارتقاء بعقله ومواكبة التطور الثقافي \nلأولاده، ومن أجل توفير جو يعبق بالعلم والفكر والإبداع.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">لماذا لا يقرأ المراهقون:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">يفضِّل كثير \nمن المراهقين معرفة الحياة من خلال السماع والتجربة المباشرة على معرفتها \nعن طريق القراءة، بل إن المراهق قد يعتقد أن ما يعرفه كافٍ، ولن تضيف إليه \nالقراءة الكثير.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">وزاد عليه الدخول إلى الإنترنت ومشاهدة الفضائيات، التي تقدم أحيانًا معرفة أغزر وأوسع مما يقدمه الكتاب.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #008080;\">وسائل لتحفيز المراهق على القراءة:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">1- \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">على الآباء أن يبحثوا بأنفسهم عن الكتب والقصص والروايات الجيدة والمناسبة الموجَّهة للمراهقين بشرط أن تكون جذابة وملائمة لهم.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">2- \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">علينا\n أن نساعد أبناءنا على توفير وقت للقراءة، وهذا يكون بتقليل طلباتنا منهم؛ \nإذ إن هناك من يثقلون كاهل أبنائهم المراهقين بقضاء حاجات لا تنتهي.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">3- \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">ضبط استخدام الجوال و(\u003Cspan style=\"color: #000080;\">النت\u003C\u002Fspan>) ومشاهدة التلفاز بشيء من الرقابة والمتابعة والتحديد لساعات المشاهدة والاستخدام.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">4- \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">البحث\n عن المدرسة الجيدة خاصة في المرحلة الإعدادية والثانوية، فالمدرسة الجادة \nالتي تقدم تعليمًا متفوقًا تزرع الأمل في الطلاب وتدفعهم للقراءة خلال \nمتطلباتها التعليمية.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">5- \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">ينجذب\n المراهقون إلى قراءة أدب البطولات والمغامرات، ويمكن أن يساعد الأهل في \nاختيار بعض الكتب التي تترجم للعظماء من أبناء هذه الأمة، كما أن كتب (\u003Cspan style=\"color: #000080;\">تنمية الشخصية\u003C\u002Fspan>) و(\u003Cspan style=\"color: #000080;\">تطوير الذات\u003C\u002Fspan>) من الكتب التي تشد المراهقين.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">6- \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">مما\n يشيع الرغبة في التشوق إلى التفوق والعظمة والاستقلالية الاجتماع بالعلماء\n والمفكرين والمبدعين الكبار وأصحاب التجارب الناجحة، ويمكن أن تنظم \nالمدارس وبعض الجمعيات الخيرية لقاءات مع هؤلاء المبدعين كي يستفيد منهم \nالمراهقون.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">7- \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">أهمية وجود برنامج للقراءة يشترك فيه الأبوان والشباب والمراهقون داخل الأسرة الواحدة.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: black;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"text-align: justify;\">\u003Cspan style=\"color: #3366ff;\">8- \u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: black;\">علينا أن نحرص الحرص كله على أن يكون رفاق أبنائنا مستقيمين وجادين ومجتهدين؛ فالصاحب ساحب والمرء على دين خليله.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>","2016-01-04T19:15:55.000Z",{"id":36,"displayName":37,"username":37,"avatarUrl":38},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":40,"bio":41,"bioShort":42},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F385\u002Fmedia\u002F8249\u002F1371993196.jpg","عبد الكريم بن محمد الحسن بكّار - سوري الجنسية، من مواليد محافظة حمص عام 1951م_ 1370هـ. الدراسة والشهادات العلمية: 1- إجازة في اللغة العربية (درجة البكالوريوس)، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1973م _ 1393هـ 2- درجة الماجستير، قسم \"أصول اللغة\"، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1975م _ 1395هـ 3- درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى، قسم \"أصول اللغة\"، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1979م _ 1399هـ","عبد الكريم بن محمد الحسن بكّار - سوري الجنسية، من مواليد محافظة حمص عام 1951م_ 1370هـ. الدراسة والشهادات العلمية: 1- إجازة في اللغة العربية (درجة البكالوريوس)، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1973م _",[],[45,51,56,62,67,73,79,84],{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":23,"avgRating":49,"views":50},32490,"هي.. هكذا: كيف نفهم الأشياء من حولنا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-09-07-03-38504c8dab44a81.jpg",3.2,2922,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":24,"avgRating":49,"views":55},33145,"القراءة المثمرة: مفاهيم وآليات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-07-09-07-38-374ffad092901e5.jpg",2839,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":23,"avgRating":60,"views":61},32472,"إلى أبنائي وبناتي.. 50 شمعة لإضاءة دروبكم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-18-11-36-264fb6783cc2683.jpg",3.1,2374,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":24,"avgRating":49,"views":66},32640,"تكوين المفكر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-12-13-03-304faeac2b2a1b6.jpg",2269,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":24,"avgRating":71,"views":72},5750,"مشكلات الاطفال - تشخيص وعلاج لأهم عشر مشكلات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-26-09-04-124ed101c4dead2.jpg",3.5,1713,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":23,"avgRating":77,"views":78},183860,"خطوة نحو التفكير القويم - ثلاثون ملمحاً في أخطاء التفكير وعيوبه","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_183860068381.gif",3,1633,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":24,"avgRating":13,"views":83},33704,"قطار التقدم مبادئ وأساليب للتغيير الشخصي ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1356051378_.jpg",1559,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":23,"avgRating":13,"views":88},181813,"تجديد الخطاب الإسلامي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_181813318181.gif",1459,{"books":90},[91,93,94,96,98,104,105,113],{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":24,"ratingsCount":13,"readsCount":92,"views":55},33,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":92,"views":61},{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":23,"ratingsCount":77,"readsCount":95,"views":50},27,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":97,"views":66},25,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":23,"ratingsCount":77,"readsCount":102,"views":103},175466,"هي.. هكذا كيف نفهم الأشياء من حولنا (الجزء الثاني)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_175466664571.gif",8,1357,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":24,"ratingsCount":13,"readsCount":102,"views":83},{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":109,"ratingsCount":110,"readsCount":111,"views":112},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18512,{"id":114,"title":115,"coverUrl":116,"authorName":117,"ratingsCount":118,"readsCount":119,"views":120},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19963]