[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f-XP4OCNhWgPMeK8SAz5ZBQ50E4y0G5yQ3tYm7-_wySY":3,"$fzGN-6_BUR19tQKbXhyWUlAOoO65EJa7U8WWla-WhnQ4":104},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":10,"visibleEbook":14,"hasEpub":17,"epubUrl":10,"author":18,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":10,"publishers":21,"reviews":22,"authorBio":23,"quotes":27,"relatedBooks":58},229191,"إيران من الداخل",1,"حين صدرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب قبل أكثر من عقدين من الزمان، كان الهدف منه محاولة فهم الذي جرى في إيران. وقد أشرت في مقدمة تلك الطبعة التي صدرت في عام 1987 إلي أن غاية ما يمكن أن يوصف به الجهد الذي بذلته فيه آنذاك هو أنه القدر الذي بلغته في التعرف على حقيقة الزلزال الذي أحدثته الثورة الإسلامية، حين بهرت العالم بنجاحها عام 1979. لكن محاولة الفهم التي كانت في عام 1987، تقرأ الآن باعتبارها سردًا للتاريخ ورصدًا لوقائعه وأحداثه. والفرق بين إدراك صورة الحقيقة في الثمانينيات وبين تحولها إلى تاريخ في نهاية العشرية الأولى من الألفية الثانية، هو أنك في الأولى تتابع الحدث، وتستوعب وقائعه. أما في الحالة الثانية فإنك تتعلم منه وتستخلص دروسه. وقراءة الحدث مهمة لا ريب، لكن التعلم منه قد يكون أهم. لأنك في الأولى تطل على الحاضر، وفي الثانية تتطلع إلى المستقبل، هذا إذا أحسنت استخلاص الدرس بطبيعة الحال","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2291911919221407311392.jpg",405,null,"0","ar",4,0,2,604,false,{"id":19,"nameAr":20},7916,"فهمي هويدي",[],[],{"id":19,"name":20,"avatarUrl":24,"bio":25,"bioShort":26},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F97\u002Fmedia\u002F1714\u002F2012-09-22-12-09-21505df385b1e36.jpg","كاتب و صحفي ومفكر إسلامي مصري يعد من أبرز المفكرين الإسلاميين المعاصرين. من أهم الكتاب المصريين الذين يدور حولهم جدل واسع بسبب تجاوزهم الخطوط الحمراء في كثير منكتاباتهم. تأثر كثيراً بفكر الشيخ محمد الغزالي ويكثر الإستشهاد بفتاويه وإجتهادته في كتبه. عضوا في الإتحاد العالمى لعلماء المسلمين وتربطه علاقة وطيدة بالشيخ الدكتور يوسف القرضاوي والدكتور محمد سليم العوا. ينتمي الأستاذ هويدي في الأصل إلى عائلة إخوانية لكنه إنفصل تنظيمياً عن جماعة الإخوان منذ الصغر. تم إعتقاله في حقبة الرئيس جمال عبد الناصر لمدة عامين وكان يبلغ آنذاك الخامسة عشر من العمر ويقول أن تلك التجربة أثرت في حياته كثيراً. كرس معظم جهوده لمعالجة إشكاليات الفكر الإسلامي والعربي في واقعنا المعاصر داعياً إلى ترشيد الخطاب الديني ومواكبة أبجديات العصر","كاتب و صحفي ومفكر إسلامي مصري يعد من أبرز المفكرين الإسلاميين المعاصرين. من أهم الكتاب المصريين الذين يدور حولهم جدل واسع بسبب تجاوزهم الخطوط الحمراء في كثير منكتاباتهم. تأثر كثيراً بفكر الشيخ محمد ال",[28,31,34,37,40,43,46,49,52,55],{"id":29,"text":30,"authorName":20},25310,"و سيظل عسيرا على العالم العربي ، أن يستوعب مدى تعلق أعاجم المسلمين بدينهم ، ما لم يدرك حقيقة المشاعر الجياشة التي تعمل بين جنبات تلك الملايين المؤمنة . المبعثرة بين \"غانه وفرغانه\" بتعبير الجغرافيين العرب القدامى ، أولئك الذين تلقوا الإسلام منذ قرون ، ثم تقطعت بيننا و بينهم السبل ، بعد إذ تغيرت خرائط التاريخ و أقيمت حوائط الجغرافيا . لكنهم ظلوا قابضين على الجمر . قلوبهم تتحرق شوقا إلى وصل ما انقطع مع ديار الإسلام ، و أحلامهم العطشى - و أبصارهم - تعلقت بالعالم العربي . الذي هو عندهم منبر الإسلام و بيته ، و فيه كعبة المسلمين و قبلتهم .",{"id":32,"text":33,"authorName":20},25331,"و ربما كانت الإيجابية الوحيدة للصراع الذي دار بين الإسلاميين و غيرهم بعد نجاح الثورة ، أنه أسهم بطريق غير مباشر في توحيد الصف الإسلامي و استمرار تماسكه ، و لكن حسم ذلك الصراع لصالح الإسلاميين هيأ الفرصة لظهور ما كان مخفيا أو منسيا بينهم من عناصر التمايز أو التناقض ، و هو أمر ليس مستغربا في تجارب الثورات ، تبدأ بخصومها ، ثم حلفائها ، ثم تدور الدائرة على صناعها ، إلى أن يستقر الأمر لفرد أو لفريق متجانس تماما في الأهداف أو الطموح.",{"id":35,"text":36,"authorName":20},25329,"ما أن أطلت الخمسينيات حتى ظهرت على الساحة منظمة \"فدائيان إسلام\" بقيادة أحد الفقهاء الشبان وهو \"نواب صفوى\" معلنة الكفاح المسلح ضد الشاه وبطانته في صحيفتها الشهيرة \"منشور برادري\" أو نشرة الاخوة وكتابها الأساسي \"بيان فدائيان إسلام\" أو دليل الحقائق. في ذلك الكتاب الذي طبع سنة 1950 يقول نواب صفوي صراحة : إيران ببركة الحكومة الخائنة انتشر فيها الفقر والمرض والجهل، وهاهم أبناء الشعب يصرخون ويستغيثون ولكن الحكومة الظالمة ورجالها اللصوص لا يسمعون أصواتهم- أيها المجرمون الخونة إيران دولة إسلامية وأنتم لصوص وغاصبون للحكومة الإسلامية.    ولم تكتف المنظمات بالبيانات وإنما قامت بتصفية العديد من رموز النظام جسديا",{"id":38,"text":39,"authorName":20},25314,"المشروع الايراني ليس بالضرورة النموذج الحضاري الواجب الاحتذاء ، غير أن أهم ما فيه ينطلق من الاصرار على الانعتاق من سلطان الغرب ، و العودة إلى الذات الحقيقية . أما \"متى\" يمكن أن يتبلور المشروع ، و \"مدى\" نجاحه أو إخفاقه ، فذلك شأن آخر .",{"id":41,"text":42,"authorName":20},25328,"حاول الشاه أن يحسن من صورته امام الناس وأمام العالم الخارجي عن طريق اقامة هياكل سياسية وهمية توحي بشكل الممارسة الديموقراطية فأنشأ حزبين توأم هما : \"مردم\" اي الشعب، و\"مليون\" أي الوطنيون، وهو الذي سمي فيما بعد \"إيران نوين\" أي ايران الجديدة. ونصّب اثنين من رجالة على راس الحزبين، ولجأ فيما بعد سنة 1975 إلى إلغاء الحزبين واستبدالهما بحزب واحد هو \"رستاخيز ملت\" أي البعث الشعبي، وأعلن أن من لا ينضم إلى حزبه إما عميل أو خائن وعليه إما يغادر البلاد أو يدخل السجن، .. وهو ما أثار الجماهير ودفعها إلى السخرية المرة من الشاه وحزبه \"رستاخيز\" فأطلقت في طهران على صحيفة الحزب الذي حملت اسمه كلمة واحدة هي : \"رسوا خير\" ومعناها \"منبع الفضيحة\"ـ",{"id":44,"text":45,"authorName":20},25313,"ترفع عينيك فإذا أكبر ميدان للشهيد ، و إذا بأسماء الشهداء منقوشة على الشوارع و الأزقة ، حتى تكاد تصبح خارطة إيران بمثابة \"دليل\" للشهداء ، و هو دليل تتسع دائرته لتشمل بعضا من الشهداء العرب ، المصريين خاصة الذين قتلهم الظلم . فهناك شارع باسم \" أستاذ حسب بنا\" و آخر باسم \"سيد قطب\" و ثالث باسم \"خالد الاسلامبولي\" و رابع باسم \" سليمان خاطر\" . الوحيد من الأحياء المصريين الذين أطلق اسمه على شارع هو \"شيخ عبد الحميد كشك المصري\" . \n\nتسأل عن السبب فيقال لك : ألم يقف الرجل إل جانب شهدائنا في الحرب ؟",{"id":47,"text":48,"authorName":20},25327,"و إذا كان الشعور بالولاء قد دفع الألوف من مسلمي الهند إلى هجرة أهلهم و ديارهم إلى أفغانستان عندما خاضت بريطانيا الحرب ضد الخلافة العثمانية ، معتبرين أن بلادهم - و هي المستعمرة البريطانية - قد صارت \"دار حرب\" واجبة الترك ، فإن الشعور بالانتماء دفع الإيرانيين للذهاب إلى ما هو أبعد ، إذ اعتبروا أن استمرار الاغتصاب الإسرائيلي لفلسطين بمثابة عدوان على ديار الإسلام . يظل رده مسئولية كل مسلم . فوقفوا دون تردد إلى قضية الثورة . و اعتبروا منذ للحظة الأولى أن مكانهم الطبيعي في الخندق الفلسطيني . واستعصى عليهم - ولا يزال - أن يفهموا غير لغة النضال المسلح ضد اسرائيل ، بقدر ما أنهم لم يتصوروا لهم مكانا خارج المربع الفلسطيني .",{"id":50,"text":51,"authorName":20},25326,"لأن الشاه في عودته إلى العرش كان مدينا للمخابرات المركزية الأمريكية بالدرجة الأولى، فإن ارتباطة بالمخططات الأمريكية تزايد منذ عام 1953 ، إذ تضخمت أعداد المستشارين الأمريكيين عسكريين ومدنيين حتى وصل عددهم إلى أربعين ألفا وصدر قانون يمنحهم حصانة قضائية خاصة.مما اثار سخط علماء الدين والعامة في البلاد",{"id":53,"text":54,"authorName":20},25304,"في إيران يصبح الخيار الإسلامي أكثر إلحاحًا فحيث تعددت الأصول العرقيّة فإن الإسلام يلعب دور \"الجامع المشترك الأعظم\" .. هنا يكتسب الإسلام أهمية مضاعفة إذ لايقف تأثيره فقط عند كونه \"الردّ\" في معرك التحدي الحضاري ولكنه أيضًا \"الهوية\" التي يعتصم بها الناس في مواجهة التجزئة والتفتت ..\nو الثورة لم يكن من أهدافها أن تحررّ المستضعفين من ظلم الشاه لتلقي بهم في أتون الحرب؛ وأن هؤلاء المستضعفين أيّدو الثورة لكي يتبوءوا مكانهم في الدنيا بعد طول مذلّة وانسحاق وليس لكي ينتظموا في قوافل إلى الآخرة حتى وإن رست بهم على أبواب الجنة .",{"id":56,"text":57,"authorName":20},25311,"شهدت بداية الستينيات اتجاه الشاه إلى اتباع سياسة تصفية العناصر والتيارات السياسية التي عارضته ووقفت بجوار الدكتور محمد مصدق في مواجهته الشهيرة للشاه وأسرته عام 1952 وتلك كانت المهمة الاساسية التي انيطت بجهاز الشرطة السرية (الساواك) الذي أنشأه الشاه عام 1953 (الكلمة اختصار لعبارة \"سازمان اطلاعات وأمنيت كشور\" أي منظمة المخابرات وأمن الدولة، ثم توالت الضربات المتلاحقة التي أصابت اليسار الايراني ممثلا بحزب توده المركسي. إذ تم اعتقال اعداد ضخمة من أعضائه قدرتهم مصادر الحزب بحوالي 5000 عضو، بينهم 40 اعدموا، و14 ماتو تحت التعذيب، واكثر من 200 حكم عليهم بالسجن المؤبد",[59,64,70,76,82,88,93,99],{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":20,"avgRating":13,"views":63},167445,"القرآن والسلطان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_167445544761.gif",1099,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":20,"avgRating":68,"views":69},21431,"عن الفساد وسنينه","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_h2j9naokij.jpg",3.1,1020,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":20,"avgRating":74,"views":75},19210," مواطنون لا ذميون ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_h4hlgd4ngh.gif",3,910,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":20,"avgRating":80,"views":81},229193,"طالبان: جند الله في المعركة الغلط","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2291933919221407310739.jpg",3.8,899,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":86,"avgRating":13,"views":87},222925,"حوار الإسلامية والعلمانية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_222925529222.jpg","طارق البشري",895,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":20,"avgRating":74,"views":92},20165," ايران من الداخل ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_majj4ackl.gif",879,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"avgRating":13,"views":98},229200,"الحركات الإسلامية والديمقراطية: دراسات في الفكر والممارسة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2292000029221407312246.jpg","عبد الإله بلقزيز",726,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":20,"avgRating":13,"views":103},229202,"الفنون رؤية إسلامية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_229202202922.jpg",706,{"books":105},[106,108,110,115,120,123,125,133],{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":107,"views":69},17,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":20,"ratingsCount":14,"readsCount":109,"views":75},16,{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":20,"ratingsCount":14,"readsCount":109,"views":114},20463," المقالات المحظورة ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_7cod8jbjh.gif",596,{"id":116,"title":117,"coverUrl":118,"authorName":20,"ratingsCount":14,"readsCount":109,"views":119},33209,"خيولنا التي لا تصهل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-07-09-12-33-474ffb1935cd833.jpg",669,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":121,"ratingsCount":74,"readsCount":122,"views":98},"وجيه كوثراني",6,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":20,"ratingsCount":15,"readsCount":124,"views":81},5,{"id":126,"title":127,"coverUrl":128,"authorName":129,"ratingsCount":130,"readsCount":131,"views":132},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18581,{"id":134,"title":135,"coverUrl":136,"authorName":137,"ratingsCount":138,"readsCount":139,"views":140},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20020]