
الإسلام، بين الأمس و الغد
تأليف محمد أركون
عن الكتاب
كيف ننظر إلى الإسلام؟ أو بالأحرى كيف ننظر إلى التاريخ الإسلامي، و أحداثه المتشعّبة و "الملل و النّحل" التي ظهرت في تاريخه و على هامشه؟ هل هناك إسلام واحد أحد - و لا ننسى أننا في التاريخ- أم أنّ الإسلام متعدّد بتعدّد الشعوب و القارات و القوميات و الممل؟ ثم ما هو المسار الذي أتخذه الإسلام و ما هي أسرار لحظات العظمة و التّدهور في هذا المسار الذي قطعه خلال أربعة عشر قرنًا؟ من خلال هذه الأسئلة و غيرها يتناول المستشرق الفرنسي الكبير لوي غارديه تاريخ الإسلام متابعا المدرسة الفرنسية في الإستشراق التي وضع أسسها لوي ماسينيون و التي دأبت على الدّمج بين المبحث اللاهوتي و المبحث التاريخي. لكن بين إسلام الأمس، و إسلام الغد، بين إسلام الماضي، و إسلام المستقبل، هناك فضاء رحب من الأسئلة و الإشكالات التي يثيرها واقع مأزوم و موزّع بين الموروث التقليدي و بين التطلّع إلى نمط الحياة و الفكر خارج إطار هذا الموروث. في هذا الفضاء، الذي هو حاضر الإسلام و المسلمين في علاقته مع ماضيه و مع الثّقافة الغربية، يتحرّك محمد أركون طارحًا الأسئلة الأكثر جرأةً على الإسلام المعاصر، و هي أسئلة تتعلّق بالمسار و المصير. هل هناك إمكانية لإنشاء خطاب إسلامي قادر على التعبير عن التجربة التاريخية للمسلمين؟ و ما هي الأدوات العلمية لمقاربة هذه التجربة التاريخية للمسلمين؟ و ما هي الأدوات العلمية لمقاربة هذه التجربة؟ ثم ما هو مصير الإسلام في عالم اليوم؟ و ما هي التحولات التي طرأت عليه تحت ضغط العصرية و الحداثة؟ - كدين و ثقافة- في العصر الذي نعيشه الآن؟
عن المؤلف

باحث ومؤرخ ومفكر جزائري، ولد عام 1928 في بلدة تاوريرت ن ميمون(آث يني) بمنطقة القبائل الكبرى الأمازيغية بالجزائر، ;و انتقل مع عائلته إلى بلدة عين الأربعاء(ولاية عين تموشنت) حيث درس دراسته الإبتدائية ب
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








