تخطي إلى المحتوى
عالم وطاغية
مجاني

عالم وطاغية

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٤٩
سنة النشر
2005
ISBN
0
المطالعات
٦٧٨

عن الكتاب

تقديم الدكتور يوسف القرضاوي: هذه المسرحية جديدة قديمة ، جديدة فى صورتها هذه ، قديمة فى موضوعها نفسه .. فقد كنت كتبتها بشكل آخر منذ سبعة عشر عاما ،وقدر لها أن تمثل وأن تلقى نجاحا وقبولا حسنا ، ثم قدر لها أن تضيع متى فلا أجدها . وهنا تعود بى الذاكرة الى سنة ١٩٤٩ ، اذ كنت أحد الطلاب الذين أختطفتهم " كلاب الصيد " وألقت بنا فى بطون المعتقلات ما بين " هاكستيب " و " جبل الطور " من أرأضى مصر ، وما نقموا منا الا أننا ندعو الى الاسلام الصحيح : دينا ودولة ، عبادة وقيادة ، صلاة وجهادا ، مصحفا وسيفا . وفى معتقل " هاكستيب " فى الصحراء ، كنت أقرأ فى كتبه الأدب والتاريخ ، فكان مما راقنى وأثر فى نفسى موقف سعيد ابن جبير العالم الفقيه الشجاع ، من الطاغية المتجبر الحجاج بن يوسف . وكان لى شغف بالأدب المسرحى حينذاك ، حتى أننى ألفت وأنا طالب بالصف الأول الثانوى مسرحية شعرية ، عنوانها " يوسف الصديق " . لهذا رأيت قصة سعيد مع الحجاج صالحة لأن تكون مسرحية ذات هدف ورسالة ، وخاصة أننا كنا نصارع طغيان الحجاج ، فما أحوجنا الى مواقف كموقف سعيد !! وكتبت المسرحية ، ومثلت فى معتقل الطور .. وضاعت أخيرا . واليوم يعيد التاريخ نفسه ، وتتكرر المأساة ، ويتجدد الطغيان الاضطهاد لحملة الدعوة الاسلامية ، ولكن بصورة أعنف وأقسى ، وأشد ضراوة ووحشية ، وتبرز مواقف كمواقف سعيد فى مواجهة طغيان أخبث وأعتى وأشد كفرا من طغيان الحجاج . ومن هنا وجدت الدافع الذى دفعنى الى كتابتها بالأمس ، لا يزال قائما اليوم ، بل هو أقوى ، وبدأت أكتبها من جديد ، مستلهما تاريخ تلك الحقبة الغنية بالبطولات والمواقف الرائعة الى جوار ما حفلت به من مظالم ، وما طفحت به من تجبر وطغيان ، ومستهديا بشخصية سعيد بن جبير ، وما عرف به من علم وايمان وشجاعة وثبات ، سجلتها لنا كتب الأدب والتاريخ والرجال .

عن المؤلف

يوسف القرضاوي
يوسف القرضاوي

يوسف عبد الله القرضاوي (9 سبتمبر 1926)، أحد أبرز العلماء السنة في العصر الحديث، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ولد في قرية صفط تراب مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية في مصر.

اقتباسات من الكتاب

سعيد بن جبير: والله إن كل شهيد يسقط في سبيل الحق ليزلزل الأرض تحت أقدام الطغاة. وقد يبقى الطغيان حيناً من الدهر، ولكنه سيبقى مرتجف الأوصال محروماً من الأمن والطمأنينة وراحة البال.

— Yusuf al-Qaradawi-يوسف القرضاوي

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!