[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fAI53jzF0CYNQPE35H6oT1ayQ9DwAg5xnQhqb275YmP4":3,"$fMIN7QW1Kec0dGvds_X6f7QGK8VtpSI5n6E-EQRSo9ak":79},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":18,"editors":18,"category":18,"publisher":22,"publishers":25,"reviews":27,"authorBio":28,"quotes":32,"relatedBooks":48},231212,"الوطنية الأليفة: الوفد وبناء الدولة الوطنية في ظل الاستعمار",1,"ألفت العديد من الكتب ووضعت الدراسات لتناول الفترة التاريخية من عمر الوطن العربى التى خاضتها دوله فى طلب الإستقلال والتحرر والحصول عليه. فمنها من تابع الأحداث التاريخية وسجلها، ومنها تتبع الحركات الوطنية وآخر قام بتحليل لهذا أو ذلك. ولكن ما يقدمه هذا الكتاب والدراسة التى يحتويها هو رؤية جديدة تماماً بدأت من أوليات ومسلمات.. فدرستها وقدمت لها تعليقاً وتحليلاً جديداً.. حيث يقوم الدكتور (تميم البرغوثى) فى كتابه بتفسير حالة التبعية التى تسطير على دول الوطن العربى، يبين كيف أن الإستعمار يخلق دولاً ومواطنين ويحدد نظم لهم تضمن استمرار هذه التبعية فى حالة الحصول على الإستقلال. ليس هذا فحسب بل و التشبث بكل أساليبه حتى تصبح هذه النظم، ماهى إلا بديلاً له مهمته الأولى الإبقاء على مصالحة وهيمنته. وإتخذ المؤلف من (مصر) و (حزب الوفد) نموذجاً.. وكان أساس الدراسة هو نظرية \"مابعد الكولونيالية\" ولكن في إطار سياسى. وقد جاء الكتاب على ستة فصول بعد مقدمة وافية هى بمثابة ارض صلبة يتحرك عليها القارئ المتخصص أو غير المتخصص إنه كتاب يقدم رؤية جديرة بالمطالعة وإتاحة الوقت للتمعن فيها فيما تقدمه من تفسيرات.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2312122121321449056830.jpg",257,2007,"0","ar",4,0,2,1905,false,null,{"id":20,"nameAr":21},3246,"تميم البرغوثي",{"id":23,"nameAr":24},2681,"دار الكتب والوثائق القومية",[26],{"id":23,"nameAr":24},[],{"id":20,"name":21,"avatarUrl":29,"bio":30,"bioShort":31},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F3246\u002Fmedia\u002F1604\u002Fimages48.jpg","شاعر فلسطيني، اشتُهر في العالم العربي بقصائده التي تتناول قضايا الأمة، وكان أول ظهور جماهيري له في برنامج أمير الشعراء على تلفزيون أبو ظبي، حيث ألقى قصيدة في القدس التي لاقت إعجابا جماهيريًا كبيراً واستحسان المهتمين والمتخصصين في الأدب العربيولد بالقاهرة، عام 1977 لوالده مريد البرغوثي و والدته رضوى عاشورحاصل على الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2004 ،عمل أستاذاً مساعداً للعلوم السياسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، ومحاضراً بجامعة برلين الحرة، كما عمل بقسم الشؤون السياسية بالأمانة العامة للأمم المتحدة بنيو يورك، وبعثة الأمم المتحدة بالسودان، وباحثاً في العلوم السياسية بمعهد برلين للدراسات المتقدمة وهو يعمل حالياً أستاذاً مساعداً للعلوم السياسية في جامعة جورجتاون بواشنطن،له كتابان في العلوم السياسية: الأول باللغة العربية بعنوان: الوطنية الأليفة: الوفد وبناء الدولة الوطنية في ظل الاستعمار صدر عن دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، عام 2007، والثاني بالإنجليزية The Umma and the Dawla: the Nation state and the Arab Middle East عن مفهومي الأمة والدولة في العالم العربي صدر عن دار بلوتو للنشر بلندن، عام 2008 ","شاعر فلسطيني، اشتُهر في العالم العربي بقصائده التي تتناول قضايا الأمة، وكان أول ظهور جماهيري له في برنامج أمير الشعراء على تلفزيون أبو ظبي، حيث ألقى قصيدة في القدس التي لاقت إعجابا جماهيريًا كبيراً وا",[33,36,39,42,45],{"id":34,"text":35,"authorName":21},28344,"إن الوطن الذي ينشئه الإستعمار، لا يكون إلا إستعمارًا، فخًا له علم و نشيد، ولا يكون الإنتماء له والإعتداد به إلا وطنية أليفة،ناعمة لينة على الإستعمار، صاحبها حر أن يركض كيف شاء في غرفة مغلقة، فإن خرج منها مات",{"id":37,"text":38,"authorName":21},28343,"إن الاتفاقية ذاتها التى يعتبرها الرافعى أساسا لاستقلال مصر اقتضت خصخصة الأراضى الزراعية فى البلاد وأن تمتد إليها الامتيازات الأجنبية فتشملها وأن يخفض الجيش من حوالى نصف مليون إلى ثمانية عشر ألف مقاتل لذلك يظهر لنا أن تبعية مصر لأوروبا كانت شرطا لاستقلالها، بل إن استقلالها نفسه ما سمح به إلا أن يؤدى إلى تبعيتها",{"id":40,"text":41,"authorName":21},28361,"... هل تفكك إنسان كرومر الآلي بعد 1952، هل ظهر في مصر تنظيم سياسي بديل عن الدولة التي خلقها الاستعمار، غير مقيدة بالتبعية الاقتصادية، ولا بالضعف العسكري، ولا بالقانون الدولي ؟ ... مصر اليوم أشبه ما تكون بها أيام الاحتلال، أو أيام المعاهدة، إن عنصرا ثالثا، بعد عنصري الغضب الشعبي، والانقلاب العسكري في شتاء 1952 وصيفها، لم يكن حاضرا، وقد يكون غيابه منع عملية تفكيك الدولة من أن تكتمل، فلم يكن عن الثور بديل للتنظيم السياسي إلا نفس الدولة التي خلقها الاستعمار، حاولوا تعديلها من هنا ومن هنا، لكن أكثر صفاتها بقى كما هو.",{"id":43,"text":44,"authorName":21},28325,"وفكرة المواطن المصرى كما نعرفها اليوم ..مصر الخريطة المربعة التى تستوجب الولاء الاسمى من سكانها والتى يعلو الولاء لها على اى ولاء اخر للجمااعة الدينية او العرقية .. مصر الكيان المنفصل والذى يكون استقلاله عن محيطه الاسلامى معترف به دوليا .. ان عملية اعادة التسمية او التعريف الاستعمارية لاهالى وادى النيل لم تكن ثقافية قحسب .. بل سياسية \n\nان اعادة التعريف هذه والتى يراها الرافعى خطوة نحو التعبير السياسى عن القومية المصرية كانت فى جوهرها جزءا لا يتجزأ من العملية الاستعمارية ومرتبطا ارتباطا وثيقا بالتسلط الاقتصادى والعسكرى ...",{"id":46,"text":47,"authorName":21},28367,"بينما تحاول النخبة المحلية أن تتخلص من الحضور الإستعماري أو مظاهره، كالإحتلال العسكري مثلًا،فإنها تبقي على العلاقة الإستعمارية، من تبعية إقتصادية،و تحالف أمني، حيث أن هذه العلاقة هي التي تؤمن لها رزقها من المال، ورزقها من السلطة.إن مفارقة الحلول محل الإحتلال، أو ما نسميه هنا بالإستبدال أو التبديل، هي سياسية تحاول بها النخبة المحلية أن تحل التناقض الذي تعانيه جراء كونها وسيطًا بين ضدين، هما الشعب المغزو والقوة الغازية.فهذه النخبة تقدم لعموم السكان الأصليين وعد التحرر، و هي تعني بالتحرر الحصول على استقلال رسمي، أو حتى إسمي، معترف به دوليًا، و تقدم للقوة الغازية وعد الحفاظ على المصالح الإستعمارية الحيوية، و تعني بها تأمين خطوط التجارة الدولية ، و إمدادات المواد الخام، و استخدام أراضي البلد المغزو من قبل القوات العسكرية للقوة الغازية وقت الحاجة، و الحفاظ على الميزات الاستراتيجية التي تتمتع بها الدولة الغازية في الإقليم كله.إن الحفاظ على هذه المصالح كلها يتطلب ضبط الأمن والإستقرار ،أي يتطلب جهاز دولة، و عليه فالدولة التي ينشئها الاستعمار تجسيد سياسة الاستبدال هذه.",[49,55,60,65,70,75],{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":21,"avgRating":53,"views":54},12168,"في القدس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_gh16n44e5o.gif",3.3,1171,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":21,"avgRating":13,"views":59},12409,"مقام عراق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e91ojeg3b.gif",951,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":18,"avgRating":14,"views":64},19106,"يا مصر هانت وبانت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-20-09-13-594f426dd1407d4.jpg",727,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":21,"avgRating":14,"views":69},12478,"المنظر: أشعار بالعامية المصرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_bfg4dljb.gif",695,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":18,"avgRating":14,"views":74},4267,"قالوا لي بتحب مصر قلت مش عارف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_eg8f2neb7m.gif",531,{"id":76,"title":51,"coverUrl":77,"authorName":21,"avgRating":14,"views":78},260395,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FJan\u002Fc48554b0-7b37-426c-b06b-5f04d7f26598.png",251,{"books":80},[81,84,85,86,87,88,89,97],{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":21,"ratingsCount":82,"readsCount":83,"views":54},3,23,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":59},{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":21,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":69},{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":18,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":74},{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":18,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":64},{"id":76,"title":51,"coverUrl":77,"authorName":21,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":78},{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":93,"ratingsCount":94,"readsCount":95,"views":96},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18681,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":101,"ratingsCount":102,"readsCount":103,"views":104},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20086]