[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f4pT1HBdLUDwXLUmauhd4FwZHGXTFGsx_6PXZs574_W8":3,"$fwB63PopFi3SjOsdSQWEhjNmDp4aO04E_VgNSXeobZ3s":111},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":24,"publisher":25,"publishers":28,"reviews":30,"authorBio":31,"quotes":35,"relatedBooks":66},234254,"العسكري الأسود",1,"كان عسكرياً في القسم الطبي بالجيش ، وحين دخل البوليس جعلوه مراسلاً للمكتب الطبي ولكنهم وجدوه أكثر لحلحة وذكاء من التومرجي الاصلي ، أعطوه دوره وأصبح بجلبابة \" الدمور \" الميري وطاقيته ذات الحائط العالى وجبهته العريضة اللامعة المائلة في خجل خبيث دائم علامة من علامات المكتب الرئيسية ، كما أصبحت وقفته امام باب الحكيمباشي نصف المغلق وشخطه في الرواد القادمين متأخرين والتحايل لابعادهم ، علامة رئيسية من علامات جلستي مع شوقي .","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJul16\u002Fraffy.ws_2342544524321469564433.png",87,1982,"9771100025","ar",4,0,2,788,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F234254",{"id":22,"nameAr":23},608,"يوسف إدريس",null,{"id":26,"nameAr":27},3169,"مكتبة مصر للمطبوعات",[29],{"id":26,"nameAr":27},[],{"id":22,"name":23,"avatarUrl":32,"bio":33,"bioShort":34},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F608\u002Fmedia\u002F8461\u002FYous.jpg","كاتب قصصي، مسرحي، وروائي مصري ، حاز على بكالوريوس الطب عام 1947 وفي 1951 تخصص في الطب النفسي. لما كانت الكيمياء والعلوم تجتذب يوسف فقد أراد أن يكون طبيباً. وفي سنوات دراسته بكلية الطب اشترك في مظاهرات كثيرة ضد المستعمرين البريطانيين ونظام الملك فاروق. وفي 1951 صار السكرتير التنفيذي للجنة الدفاع عند الطلبة، ثم سكرتيراً للجنة الطلبة. وبهذه الصفة نشر مجلات ثورية وسجن وأبعد عن الدراسة عدة أشهر. وكان أثناء دراسته للطب قد حاول كتابة قصته القصيرة الأولى، التي لاقت شهرة كبيرة بين زملائه. منذ سنوات الدراسة الجامعية وهو يحاول نشر كتاباته. وبدأت قصصه القصيرة تظهر في المصري وروز اليوسف. وفي 1954 ظهرت مجموعته أرخص الليالي. وفي 1956 حاول ممارسة الطب النفسي ولكنه لم يلبث أن تخلى عن هذا الموضوع وواصل مهنة الطب حتى 1960 إلى أن انسحب منها وعين محرراً بجريدة الجمهورية وقام بأسفار في العالم العربي فيما بين 1956-1960. في 1957 تزوج يوسف إدريس. في 1961 انضم إلى المناضلين الجزائريين في الجبال وحارب معارك استقلالهم ستة أشهر وأصيب بجرح وأهداه الجزائريون وساماً إعراباً عن تقديرهم لجهوده في سبيلهم وعاد إلى مصر، وقد صار صحفياً معترفاً به حيث نشر روايات قصصية، وقصصاً قصيرة، ومسرحيات. وفي 1963 حصل على وسام الجمهورية واعترف به ككاتب من أهم كتّاب عصره. إلا أن النجاح والتقدير أو الاعتراف لم يخلّصه من انشغاله بالقضايا السياسية، وظل مثابراً على التعبير عن رأيه بصراحة، ونشر في 1969 المخططين منتقداً فيها نظام عبد الناصر ومنعت المسرحية، وإن ظلت قصصه القصيرة ومسرحياته غير السياسية تنشر في القاهرة وفي بيروت. وفي 1972، اختفى من الساحة العامة، على أثر تعليقات له علنية ضد الوضع السياسي في عصر السادات ولم يعد للظهور إلا بعد حرب أكتوبر 1973 عندما أصبح من كبار كتّاب جريدة الأهرام. حصل على كل من وسام الجزائر (1961) ووسام الجمهورية (1963 و 1967) ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى (1980 ) ،عضو كل من نادي القصة وجمعية الأدباء واتحاد الكتاب ونادي القلم الدولي.","كاتب قصصي، مسرحي، وروائي مصري ، حاز على بكالوريوس الطب عام 1947 وفي 1951 تخصص في الطب النفسي. لما كانت الكيمياء والعلوم تجتذب يوسف فقد أراد أن يكون طبيباً. وفي سنوات دراسته بكلية الطب اشترك في مظاهرات",[36,39,42,45,48,51,54,57,60,63],{"id":37,"text":38,"authorName":23},35474,"ى الحياة العادية حين يتشابك الناس ويتضاربون ليس هذا بضرب ، فإحساس المضروب أن باستطاعته أن يرد الضربة يخفف كثيرا من وقع ما يتلقاه ، والألم الذى ينتج عنها يتبخر فى الحال ويستحيل إلى حافز يدفع صاحبه للهجوم والانقضاض . بالاختصار أنت لا تشعر بالضرب حين تكون حرا أن ترده .. أنت تشعر به هناك حين يكون عليك فقط أن تتلقاه ولا حرية لك ولا حق ولا قدرة لديك على رده .. هناك تجرب الإحساس الحقيقى بالضرب ، بألم الضرب ، لا مجرد الألم الموضعى للضربة أو الألم العام الناتج عنها، إنما بألم آخر مصاحب أبشع .. أقوى .. ألم الإهانة .. حين تحس أن كل ضربة توجه إلى جزء من جسدك توجه معها ضربة أخرى إلى كيانك كله ، إلى إحساسك وكرامتك كإنسان. ضربة ألمها مبرح لأنها تصيب نفسك من الداخل إصابة مباشرة لا يحجبها أو يخفف منها جلد أو لحم أو عظم أو حرية أو حق الإنسان أن يتصرف كالإنسان ويرد ، وهذه كلها دروع لو تعلمون عظيمة .إن حرية الإنسان .. حقه أن يرفض أو يقبل أو يرد الاعتداء جزء لا يتجزأ من جسده وكيانه ولحمه وأنسجته الواقية الحية",{"id":40,"text":41,"authorName":23},35459,"وماذا يفعل الإرهاب أكثر من أن ينجح في جعل كل منا يتولى إرهاب نفسه بنفسه، فيقوم هو بإسكاتها وإخضاعها للأمر الواقع الرهيب ؟",{"id":43,"text":44,"authorName":23},35374,"أتعرف أنك حين تؤذي غيرك , تؤذي نفسك دون أن تدري ؟",{"id":46,"text":47,"authorName":23},35409,"ماذا يفعل الارهاب أكثر من أن ينجح فى جعل كل منا يتولى ارهاب نفسه بنفسه, فيقوم هو باسكاتها و اخضاعها للأمر الواقع الرهيب؟",{"id":49,"text":50,"authorName":23},35444,"كان في عينيه دائمأ بريق يشع ويكسب ملامحه جاذبية خاصة ... جاذبية المؤمن بحقيقة تضيء نفسه، وتفضح ملامحه الضوء الداخلي وتشعه، ويتركز النور في عينيه، وينقل للعالم صورة نفسه المؤمنة. ذلك البريق كان قد اختفى وكأنما اجتث من جذوره، ولم يبق لعينيه حتى اللمعة التي تميز عيني كل كائن حيّ !",{"id":52,"text":53,"authorName":23},35436,"سمعت المرأة تمصمص بشفتيها وتهمس للواقفه بجوارها : لحم الناس يابنتي .. اللي يدوقه ما يسلاه .. يفضل يعض إنشا الله مايلقاش إلا لحمه .. الطف يارب بعبيدك !",{"id":55,"text":56,"authorName":23},35457,"ويا للسخرية ! لقد كنا بالأمس نعمل، وأملنا مؤكد أننا سننقذ الشعب كله، فإذا كل منا اليوم غير قادر أن ينقذ نفسه.",{"id":58,"text":59,"authorName":23},35442,"ليت الإنسان كان كذلك، ليته كان كمسائل الحساب أو تمارين الهندسه يخضع لقانون واحد أو تفسره بضع نظريات..ليته لم يكن ذلك الكائن الذى لا تزيدنا معرفتنا به إلا تصعيباً لمهمة فهمه",{"id":61,"text":62,"authorName":23},35461,"بعد أن كانت كليتنا تموج بالمؤتمرات والخطب والثوار أصبحت تموج بالبوليس السياسي والاشاعات والخوف وحرب الاعصاب. وتشتت شمل الجيل .. دخل السجن بعضه، والبعض اختفى وهرب في الأرياف والمدن البعيدة، وأحيانا داخل نفسه ... حفر حفرة عميقة في صدره دفن فيها ثورته ومعتقداته وردم عليها.",{"id":64,"text":65,"authorName":23},35475,"أبعدتنا المقادير عن جيلنا كما أبعدت جيلنا عن بعضه, وقذفت بنا داخل هذه القماقم المتداخلة من الجدران والأدخنة و المخاوف وبيننا مطاردة لا تنتهى.",[67,73,79,84,89,95,100,105],{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":23,"avgRating":71,"views":72},14553,"قصة حب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_ddjeena49.gif",3.7,4853,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":23,"avgRating":77,"views":78},11687,"بيت من لحم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_4joocmo04e.gif",3,1769,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":23,"avgRating":77,"views":83},33060,"أنا سلطان قانون الوجود","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-07-01-23-31-254ff122bb2c8d5.jpg",1682,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":23,"avgRating":77,"views":88},190467,"أكان لابد يا لي لي أن تضيئي النور ؟","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_190467764091.jpg",1544,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":23,"avgRating":93,"views":94},190050,"البطل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_190050050091.jpg",3.8,1515,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":23,"avgRating":77,"views":99},32458,"لغة الآي آي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-18-12-26-044fb6811ab466b.jpg",1305,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":23,"avgRating":77,"views":104},13859,"الفرافير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_fa20ca63c.gif",1157,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":23,"avgRating":109,"views":110},32926,"الحرام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-20-13-14-264fe215c66b65e.jpg",3.2,1101,{"books":112},[113,119,120,122,127,129,131,134],{"id":114,"title":115,"coverUrl":116,"authorName":23,"ratingsCount":15,"readsCount":117,"views":118},33054,"آخر الدنيا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-07-01-23-03-004ff11cc393c1e.jpg",19,1081,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":23,"ratingsCount":15,"readsCount":117,"views":110},{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":121,"views":83},18,{"id":123,"title":124,"coverUrl":125,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":121,"views":126},32903,"النداهة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-20-08-04-174fe1cd501a55b.jpg",1060,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":128,"views":99},17,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":130,"views":104},15,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":23,"ratingsCount":132,"readsCount":133,"views":72},5,14,{"id":135,"title":136,"coverUrl":137,"authorName":138,"ratingsCount":139,"readsCount":140,"views":141},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18729]