[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fW7pm3R7S5AjbeLxYMvEySdsVB1kH5gQ4tJE0tEWVGgY":3,"$fmGZLVL40OApNvI1oHyStR62wL5mDIwHr3pEukFXUgIg":77},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":16,"views":17,"shelvesCount":16,"hasEbook":18,"ebookType":19,"visibleEbook":15,"hasEpub":18,"epubUrl":19,"author":20,"translators":19,"editors":19,"category":19,"publisher":23,"publishers":26,"reviews":28,"authorBio":29,"quotes":33,"relatedBooks":34},234577,"أحلام نازفة",1,"لماذا أصبحت قيم حياتنا مادية إلى درجة أن تستباح معها القيم ويموت الضمير، فتصبح الخساسة شجاعة، والثقة بالناس غباوة، وشعار انهب واهرب هو معيار النجاح؟\u003Cbr>\u003Cbr>تحكي الروائية \"هيفاء بيطار\" من سوريا، قصص من واقع الحياة في روايتها الرائعة \"أحلام نازفة\"، تسرد فيها على لسان شخصيات الرواية حال أولئك المستضعفين والمخدوعين الذين يقعون ضحية النصب والاحتيال نتيجة استثمار أموالهم لدى الغير، وهي حالة رائجة أصبحت في عصرنا الحالي، ومن هؤلاء \"أبو سليم\" هذا الأب العجوز الذي كان سعيداً أنه يتاجر ويجني أرباحاً فاحشة ويوظف ثروته جيداً مع \"اسكندر\" الشاب الذي وثق به ثقة مطلقة وائتمنه على أمواله... فيطمع اسكندر في ملايينه ويهرب إلى قطر. فالحياة عنده \"سارق ومسروق، قدري أن أكون سارقاً، وقدرك أن تكون مسروقاً، ولا يمكن أن تصير ثرياً إن لم تأخذ مال غيرك\".\u003Cbr>\u003Cbr>تتوالى الأحداث في الرواية في حبكة درامية مشوقة لشخصيات أخرى في الرواية تقع ضحية هذا السارق ومنهم السيدة \"سعاد\" الأرملة الفقيرة الذي توفي زوجها وتركها مع ثلاثة أطفال فهي \"لا تملك العلم ولا الصنعة ولا المال\" لا تملك سوى قلب كبير مشبع بالحب لأطفالها، وبقوة قلب اقتحمت العالم غير مبالية بكل الصعاب\" فتحولت هذه المرأة إلى \"مقاتلة شرسة عليها أن تعيل أولادها وتقول لنفسها مراراً تماسكي يا امرأة، فأنت أم، أنت أم\". ومن خلال شخصية سعاد تثير الروائية هيفاء بيطار قضية هامة تعاني منها أغلب نسائنا في الشرق وهي مفهوم الزواج الذي يخلو من معنى المشاركة والحوار بين الشريكين فكل \"ما تفهمه –وكما علموها أن تفهمه– هو أن تهب المرأة جسدها لزوجها كلما رغب بذلك، لم يخطر ببالها يوماً أن ترفضه، ولم تجرؤ على الاعتراف حتى بينها وبين نفسها أنها لم ترغبه أبداً رغم كونه جميلاً، لكن تنقصه أهم صفة هي الإحساس بزوجته، بشريكته في فعل الحب الذي اختزله إلى شهوة محضة\".\u003Cbr>\u003Cbr>أيضاً تلقي الكاتبة الضوء في هذه الرواية على قضية هامة وهي الفروقات الطبقية التي أصبحت صارخة في مجتمعاتنا العربية اليوم وانقسام الناس ما بين غني وفقير إلى درجة أن زالت الطبقة المتوسطة والتي بها يتوازن المجتمع وصمام أمان للاستقرار الاجتماعي والسياسي في أي بلد.\u003Cbr>\u003Cbr>وصف الروائية حال سعاد حين دخلت فيلا السيدة فاتن \"صعقت من الفخامة التي لم ترَ لها مثيلاً، صحيح أن معظم زبائنها أثرياء، وبيوتهم مترفة، لكن هذا القصر أصابها بصدمة حقيقية\".\u003Cbr>\u003Cbr>أحداث كثيرة تخبئها هذه الرواية الشيقة والمثيرة للاهتمام، لطرحها قضايا هامة أصبحت سمة عصرنا الحالي، تنبه فيها الكاتبة إلى الثغرات والأخطاء التي يعاني منها مجتمعنا العربي وضرورة إعادة بناء الشخصية الإنسانية بشكل جديد، يحترم فيه الإنسان كقيمة أعلى في الوجود، وبأن المال هو وسيلة فقط وليس هدفاً لهذا الوجود.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002Fraffyajd-covers\u002F2777776393.webp",224,2009,"0","ar",3.8,2,0,5,741,false,null,{"id":21,"nameAr":22},1880,"هيفاء بيطار",{"id":24,"nameAr":25},3303,"الدار العربية للعلوم ناشرون",[27],{"id":24,"nameAr":25},[],{"id":21,"name":22,"avatarUrl":30,"bio":31,"bioShort":32},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FMarch2026\u002FAuthor\u002F1880\u002Fmedia\u002F18028\u002F2dd7f64deb324a788934e6c885764ffd.jpg","تُعدّ هيفاء بيطار واحدةً من أبرز الأصوات السردية النسوية في الأدب السوري المعاصر، إذ جمعت في مسيرتها بين العمل الطبي والإبداع الأدبي، وقدّمت عبر رواياتها وقصصها القصيرة معالجة إنسانية ونقدية لقضايا المجتمع العربي، ولا سيّما قضايا المرأة والتحولات الاجتماعية والثقافية. وُلِدت في مدينة اللاذقية عام 1960، ونشأت في بيئة ثقافية ساعدت على تنمية اهتمامها بالقراءة والكتابة منذ سن مبكرة. درست الطب البشري في جامعة تشرين وتخرجت عام 1982، ثم تابعت دراساتها التخصصية في أمراض وجراحة العيون في جامعة دمشق، حيث نالت درجة الاختصاص عام 1986. مارست مهنتها طبيبةً اختصاصية في مشفى اللاذقية الحكومي، إلى جانب عملها في عيادتها الخاصة، فجمعت بذلك بين الالتزام الإنساني في الطب والتعبير الإبداعي في الأدب.بدأت بيطار مسيرتها الأدبية في نهاية ثمانينيات القرن العشرين، وسرعان ما رسّخت حضورها في المشهد الثقافي العربي من خلال إنتاج قصصي وروائي غزير، تجاوز ستة وثلاثين كتاباً تنوعت بين الرواية والمجموعة القصصية والمقالات الفكرية. وتمتاز كتاباتها بحسّ إنساني عميق ولغة سردية شفافة تميل إلى التحليل النفسي للشخصيات، مع اهتمام خاص بتجارب النساء في المجتمعات العربية وما يحيط بها من قيود اجتماعية وثقافية. كما تعالج أعمالها إشكاليات الهوية والحرية الفردية والعلاقات الإنسانية في سياق التحولات الاجتماعية والسياسية. وهي عضو في اتحاد الكتاب العرب وجمعية القصة والرواية، كما تنشر مقالات أدبية ونقدية في عدد من الصحف والمجلات والدوريات الثقافية العربية.حظيت أعمالها باهتمام نقدي وجماهيري واسع، ونالت مجموعتها القصصية الساقطة جائزة جائزة أبي القاسم الشابي عام 2003، وهي من الجوائز الأدبية المرموقة في العالم العربي. كما تحوّلت روايتها هوى إلى فيلم سينمائي أنتجته المؤسسة العامة للسينما وأخرجه المخرج السوري واحة الراهب، وهو ما يعكس قابلية أعمالها للمعالجة البصرية وقدرتها على تمثيل الواقع الاجتماعي درامياً. وبعد عام 2011 جمعت عدداً من مقالاتها الفكرية والإنسانية في كتاب بعنوان أن تكون إنساناً، حيث تناولت فيه قضايا الإنسان والحرية والكرامة في السياق العربي المعاصر.قدّمت بيطار خلال مسيرتها عدداً كبيراً من الأعمال الأدبية التي شكّلت علامات في تجربتها السردية، من بينها في مجال الرواية: يوميات مطلقة (1994)، قبو العباسيين (1995)، أفراح صغيرة أفراح أخيرة (1996)، نسر بجناح وحيد (1998)، امرأة من طابقين (1999)، أيقونة بلا وجه (2000)، امرأة من هذا العصر (2007)، وأبواب مواربة (2007)، إضافة إلى رواية هوى. أما في القصة القصيرة فقد أصدرت مجموعات عديدة مثل: ورود لن تموت (1992)، قصص مهاجرة (1993)، ضجيج الجسد (1993)، غروب وكتابة (1994)، خواطر مقهى رصيف (1995)، فضاء كالقفص (1995)، ظل أسود حي (1997)، موت البجعة (1997)، ووجوه من سوريا (2013)، إلى جانب مجموعات أخرى مثل عطر الحب ويكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش ومطر جاف، فضلاً عن قصص قصيرة منفردة مثل جمولة.تتميّز تجربة هيفاء بيطار السردية بتركيزها على البعد الإنساني والنفسي للشخصيات، إذ تستند في كثير من نصوصها إلى تحليل عميق للعلاقات العاطفية والاجتماعية، كما تعكس خبرتها المهنية كطبيبة في ملامسة معاناة الإنسان اليومية. وقد أسهمت كتاباتها في تعزيز حضور الصوت النسوي في الأدب العربي المعاصر، حيث طرحت عبر أعمالها أسئلة الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، مقدّمةً رؤية نقدية للواقع الاجتماعي العربي. تعيش الكاتبة في السنوات الأخيرة في باريس، وتواصل نشاطها الأدبي والفكري من خلال الكتابة والنشر في الصحافة الثقافية العربية.","تُعدّ هيفاء بيطار واحدةً من أبرز الأصوات السردية النسوية في الأدب السوري المعاصر، إذ جمعت في مسيرتها بين العمل الطبي والإبداع الأدبي، وقدّمت عبر رواياتها وقصصها القصيرة معالجة إنسانية ونقدية لقضايا ال",[],[35,41,47,52,57,62,67,72],{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":22,"avgRating":39,"views":40},2110,"يوميات مطلقة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_4c16h898fh.gif",3.7,1524,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":22,"avgRating":45,"views":46},2249,"امرأة من طابقين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ii0ac06mjg.gif",3,1283,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":22,"avgRating":45,"views":51},1872,"أبواب مواربة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_icgek00j6.gif",1278,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":22,"avgRating":45,"views":56},1694,"موت البجعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_oo9mn5ddmj.gif",1245,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":22,"avgRating":45,"views":61},1699,"خواطر في مقهى رصيف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363051434_.jpg",1170,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":22,"avgRating":45,"views":66},1820,"هوى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_555chfdc7.gif",1038,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":22,"avgRating":45,"views":71},1563,"أفراح صغيرة.. أفراح أخيرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_8e64bj5jfa.gif",926,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":22,"avgRating":15,"views":76},310725,"وجوه من سوريا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2013\u002FSep\u002Fc50dd757-e3ae-494d-8a42-62876f7d9354.png",925,{"books":78},[79,80,85,86,87,92,93,98],{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":45,"views":40},{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":84},234578,"صندوق الضمير اللأزرق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_234578875432.jpg",646,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":22,"ratingsCount":15,"readsCount":14,"views":56},{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":22,"ratingsCount":15,"readsCount":14,"views":61},{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":91},234574,"S.M.S","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2345744754321455546869.jpg",628,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":22,"ratingsCount":15,"readsCount":14,"views":51},{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":22,"ratingsCount":15,"readsCount":14,"views":97},21681,"يكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_iha13kaj.jpg",710,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":102},234572,"امرأة من هذا العصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_234572275432.jpg",612]