[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fTKvIQ7xgxW50jH-ZcIsGabMNxpRDF4_S877ZTzKsC_k":3,"$fMYOi9sgA9MWrAAp6n_bFXWD_vjP79SGoqVOkBEJpfqY":73},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":18,"editors":18,"category":18,"publisher":22,"reviews":25,"authorBio":26,"quotes":30,"relatedBooks":31},234808,"جيران جموله",1,"نبذة النيل والفرات:\u003Cbr>جمولة دجاجة حمراء تسكن وحدها في بيت صغير أحمر بجانب شجرة كبيرة، تستيقظ كل صباح باكراً لتنظيف البيت وتجمع الأكل وتزور أصحابها.. وفي المساء تنام باكراً لأنها تكون تعبة جداً من مشاغل النهار. في يوم من الأيام أفاقت جمولة على صوت زقزقة عصافير عالية وقريبة منها، أطلت رأسها من شباك المنزل فرأت عشاً كبيراً جديداً على الشجرة جانب بيتها، هو عش عائلة عصافير جاؤوا من بلدهم البارد.\u003Cbr> فرحت جمولة بالجيران الجدد، غير أنها حزنت عندما أرادت الخلود للراحة، ذلك أن زقزقت جيرانها أزعجتها ومنعتها من النوم فحملت جمولة لحافها تنتقل من مكان لآخر غير أن منزلها كان أفضل مكان فماذا ستفعل جمولة لتنام في منزلها ودون إزعاج جيرانها الجدد؟ هذا ما سيقرأه الطفل في هذا الكتاب المصور الجديد.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_234808808432.jpg",30,2005,"9953445370","ar",4,0,2,614,false,null,{"id":20,"nameAr":21},1222,"فاطمة شرف الدين",{"id":23,"nameAr":24},5078,"أصالة للطباعة والنشر والتوزيع",[],{"id":20,"name":21,"avatarUrl":27,"bio":28,"bioShort":29},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1222\u002Fmedia\u002F35560\u002F3518583.jpg","ولدت فاطمة شرف الدين في بيروت عام 1966، وقضت أوّل ست سنوات من طفولتها في سيراليون، في غرب إفريقيا. بعد عودتها إلى لبنان بثلاث سنوات بدأت الحرب الأهلية، فقضت خمسة عشر سنة تتنقل مع عائلتها بين المدن اللبنانية بحثًا عن الأمن، وكانت الإقامة الأساسية في بيروت.\n\nدرست فاطمة في مدارس بيروت، والتحقت فيما بعد بالجامعة اللبنانية الأمريكية للتخصص بالتربية المبكرة للأطفال. في تلك الفترة، لاحظت فقر المكتبة العربية فيما يتعلق بأدب الأطفال، فقررت متابعة دراساتها العليا في مجال التربية المبكرة مع التركيز على موضوع أدب الأطفال. وهكذا كان. فتخرجت من جامعة ولاية أوهايو في الولايات المتحدة بشهادتي ماجستير1، الأولى في التربية المبكرة(1993) ، والثانية في الأدب العربي الحديث (1996). عملت لسنين عديدة في مجال التربية ومن ثم علّمت اللغة العربية في جامعة رايس في هيوستن، تكساس.\n\nفي سنة 2001 انتقلت مع عائلتها إلى بلجيكا وقررت التفرغ لكتابة أدب الأطفال. وهكذا بدأت بتحقيق ولو جزء من همّها الأساسي، وهو المساهمة قدر الإمكان في إغناء مكتبة الطفل العربيّة، التي ما زالت حتى اليوم تفتقر إلى الكتب التي توازي بقيمتها الكتب الأجنبية التي تغزوها. فهناك نقص كبير في كتب ذات قيمة أدبية جيدة وذات أسلوب لغوي شيق يجذب الطفل ويشجعه على القراءة باللغة العربية.\n\nلقد نشرت فاطمة، إلى الآن، أكثر من 50 كتابًا موجهًا للأطفال من 0 إلى 9 سنوات، لكنها ابتدأت حديثًا بالاهتمام بأدب المراهقين، وقد انتهت مؤخرًا من كتابة أوّل رواياتها الموجهة لهذه الفئة العمرية. وقد تُرجمت بعض كتبها إلى لغات أوروبية مختلفة، منها الألمانية والفرنسية والهولندية والاسبانية...\n\nفاطمة عضو فعال في SCBWI (society of children’s book writers and illustrators)\n\nفي بروكسل، وهي تحضر معظم معارض الكتب الأوروبية والعربية، وخاصة المخصصة لأدب الأطفال.\n\nإنها تعطي أيضًا ورش عمل لتدريب الكتاب الجدد على الكتابة للأطفال، وهي تزور المناطق المختلفة في لبنان للقراءة في المدارس وفي المكتبت العامة، خلال أسبوع المطالعة ومهرجان الكتاب. هذا يتيح لها الاحتكاك المباشر بقرّاء كتبها الصغار.\n\n\nآذار 2007 : حاز كتاب \"ديك الجبل\" على جائزة الهيئة الوطنية للطفل اللبناني لأفضل كتاب نشر تلك السّنة.\n\nشباط 2009 : أدرج كتاب \"في مدينتي حرب\" على لائحة الشرف لمؤسسة أنّا ليند الشرق أوسطيّة.\n\nفي 2010 : رشحت فاطمة شرف الدين لجائزة أستريد ليندغرن التذكاريّة.\n\nفي أيار 2010 : ربح كتابها \"تنورتي\" جائزة LBBY وبيروت عاصمة عالمية للكتاب لأفضل كتاب نشر خلال آخر ثلاث سنوات.\n\nفي أيار 2010 : حاز كتابها \"شعور غريب\" على تقدير مؤسسة السبيل في لبنان","ولدت فاطمة شرف الدين في بيروت عام 1966، وقضت أوّل ست سنوات من طفولتها في سيراليون، في غرب إفريقيا. بعد عودتها إلى لبنان بثلاث سنوات بدأت الحرب الأهلية، فقضت خمسة عشر سنة تتنقل مع عائلتها بين المدن الل",[],[32,37,43,49,54,59,64,68],{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":21,"avgRating":13,"views":36},795,"فاتن","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_oiccgin87.gif",826,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":41,"avgRating":14,"views":42},191721,"المغفل و الخبيث","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191721127191.jpg","منال الحدادين",820,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":47,"avgRating":13,"views":48},191679,"جدتي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191679976191.jpg","لجينة الأصيل",758,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":21,"avgRating":13,"views":53},191701,"من أنا ؟","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191701107191.jpg",753,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":21,"avgRating":14,"views":58},240502,"سمسم في بطن ماما","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2405022050421445868637.jpg",693,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":21,"avgRating":14,"views":63},191693,"ديك الجبل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191693396191.jpg",690,{"id":65,"title":66,"coverUrl":18,"authorName":21,"avgRating":13,"views":67},234807,"أنا وكريم",682,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":21,"avgRating":13,"views":72},204009,"لمن الزيتون؟","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2040099004021401928039.gif",675,{"books":74},[75,80,85,90,91,92,98,103],{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":79},234803,"أفرح أحزن","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_234803308432.jpg",604,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":21,"ratingsCount":14,"readsCount":15,"views":84},246548,"كابوتشينو","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul17\u002Fraffy.ws_2465488456421500971411.jpg",470,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":89},234804,"غدي وروان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_234804408432.jpg",650,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":53},{"id":65,"title":66,"coverUrl":18,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":67},{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":96,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":97},232506,"هَبَّتْ ريحٌ قَوِية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_232506605232.jpg","وليد طاهر",610,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":21,"ratingsCount":14,"readsCount":15,"views":102},246541,"عالمي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul17\u002Fraffy.ws_2465411456421500970010.png",314,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":107,"ratingsCount":108,"readsCount":109,"views":110},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18202]