[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fjS6HY-0knR4Szhq-Od2a6llgKFlnwLT9hvISJoDEx0s":3,"$f6xijcAEw_Wzq0PzTGF8CS6Zl1i-S0QGP_cgPrHxmrj4":73},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":10,"visibleEbook":14,"hasEpub":17,"epubUrl":10,"author":18,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":21,"reviews":24,"authorBio":25,"quotes":29,"relatedBooks":30},235727,"الرد الجميل لإلهية عيسى بصريح الإنجيل",1,"يضم الكتاب رسالة نادرة للإمام أبي حامد الغزالي الذي يرجع الفضل في كشفها إلى المستشرق الفرنسي لوي ماسنيون. إذ أنه اهتدى إلى نسختين خطيتين منها في مكتبة آيا صوفيا في القسطنطينية، ثم كتب وصفاً لهما مزوداً بمقتطفات منها، نشره في الجزء الرابع من مجلة الدراسات الإسلامية في باريس سنة 1932م. وبذلك لفت أنظار دوائر الإستشراق والأوساط العلمية إلى وجود هذه الرسالة التي تكشف عن ناحية كانت لا تزال مجهولة في تفكير الغزالي وكتاباته الجدلية. ثم نهض بعد ذلك الأب روبير شدياق اليسوعي بتوجيه من أستاذه ماسينيون بتحقيق النص العربي لهذه الرسالة بمقابلتها على نسختيها الخطيتين، بعد أنه اهتدى بدوره على نسخة خطية ثالثة كانت مدرجة في فهرست مكتبة جامعة ليدن بهولنده على أنها مجهولة المؤلف، فاستكمل تحقيقه للنص بمقابلتها عليها، ثم ترجمه إلى الفرنسية، وقدم له بمقدمات ضافية تلقي كثيراً من الضوء على مضمون الرسالة وظروف تأليفها، علاوة على ثبت ضخم بالمراجع التي رجع إليها ومعجم بالألفاظ الإصطلاحية ونشر مجموع ذلك في باريس سنة 1939م. والأب بعمله هذا ورغم كونه راهباً يسوعياً قد أظهر اهتماماً بعنايته في إحياء أثر عربي من آثار الأدب الجدي والدفاعي عن الإسلام يتضمن رداً على عقيدته، أي عقيدة الأب شدياق، وبالتالي فإن دار منشورات أسمار تقوم وفي سلسلة الإسلام من منظور آخر تعمد إلى إعادة نشر هذا الكتاب للقراء في العالم العربي، لا لبعث مجادلات دينية لا طائل تحتها إزاء مشكلات العصر الحديث؛ وإنما لتتبع إحدى نواحي التفكير الديني في الثقافة العربية التي لم تبتعد عمّا دعا إليه الإسلام من توكيد مبدأ التسامح وتوثيق مشاعر الألفة بين المسلمين والمسيحيين، ورغبة في إفادة القراء العرب ثم إغناء هذه الرسالة بترجمة لمقدمات الأب شدياق التي صدّر بها تحقيقه للرسالة، وتبذييل كلٍّ من النص والمقدمات باليسير في الشروحات والتعليقات.\u003Cbr>\u003Cbr>بالإضافة إلى ذلك وبما أنه قد مضى أكثر من ثلث قرن على ظهور رسالة الرد الجميل في طبيعتها الأولى، هي بحاجة إلى مقدمة جديد تمّ فيها عرض لما جدّ في الدراسات عن سيرة الغزالي ومؤلفاته بالقدر الذي يعين على تحديد نسبة هذه الرسالة إلى الغزالي وظروف تأليفها، ثم القيام بمراجعة ما جاء في المصادر العربية، وليختتم ذلك كله بوضع رسالة الرد الجميل في سياق ما سبقها من رسائل مماثلة. ويمكن القول بان في نشر هذه الرسالة الخطية من مؤلفات الغزالي ليعدّ من الفرص النادرة التي أتيحت للمشتغلين بالدراسات الإسلامية ممن يعنون بتاريخ الفكر في العصر الوسيط. هذا وإن هذه الرسالة إنما تشكل وثيقة في تاريخ تفكير الغزالي تمثل المرحلة المصرية في نسق نموه وتطوره، كما تزود في الواقع بدلالة قاطعة على جهود الغزالي العقلية، وما أحدثه من أثر في عدد من الأوساط الكلامية في مصر.\u003Cbr>\u003Cbr>هذا ومن المعلوم أن الغزالي وفد على الإسكندرية التي كانت مركزاً مشايعاً لأهل السنة ولا سيما لمقلدي المذهب الشافعي، وذلك في عهد دولة كان مذهبها هو المذهب الشيعي، من ناحية ثانية فإن هذه الرسالة هي على قدر كبير من الأهمية، إذ أنها تتعلق بتاريخ الدفاع العقائدي فيما ثار من المجادلات بين المسلمين والمسيحيين، كما تكشف عما أقسم به موقف الغزالي من لهجة صادقة وإخلاص بالغ، وهو الموقف الذي إتخذه دائماً في جدلياته العقلية.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_235727727532.jpg",349,null,"0","ar",4,0,2,606,false,{"id":19,"nameAr":20},13661,"أبو حامد الغزالي",{"id":22,"nameAr":23},19372,"دار ومكتبة بيبليون",[],{"id":19,"name":20,"avatarUrl":26,"bio":27,"bioShort":28},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F13661\u002Fmedia\u002F1723\u002F5405130.jpg","أبو حامد الغزالي: واحِدٌ مِن أَشهَرِ العُلمَاءِ المُسلِمِينَ فِي القَرنِ الخامِسِ الهِجرِي، وأحَدُ مُؤسِّسِي المَدرَسةِ الأَشعَريَّةِ فِي الكَلَام. وُلِدَ مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ أَحمَدَ عامَ ٤٥٠ﻫ\u002F١٠٥٨م، بقَريَةِ غَزَالةَ بِطوس، وهِيَ إِحدَى مُدنِ خُراسَان، واختُلِفَ حَولَ سَببِ تَلقِيبِه بالغَزالِي؛ فيَزعُمُ البَعضُ أنَّه عُرِفَ ﺑ «الغَزَّالِيِّ» نِسبَةً إِلى مِهنَةِ وَالِدِه، إذْ كَانَ يَعمَلُ بِغَزْلِ الصُّوف، بَينَما يَذكُرُ الغَزالِيُّ أنَّه يُلقَّبُ ﺑ «الغَزَالِيِّ» نِسبَةً إِلى قَريَةِ «غَزَالة».وذَكَرَ بَعضُ الرُّواةِ أنَّهُ عِندَما أَوشَكَ وَالِدُه عَلى الوَفاةِ تَرَكهُ مَعَ أخٍ لهُ لِرَجُلٍ صُوفِيٍّ يَعرِفُه، وأَوصَاهُ بِهمَا خَيرًا، فرَعاهُمَا حتَّى ضَاقَتْ حَالُه فَأرشَدَهُما إِلى الانْتِسابِ إلى مَدرَسةٍ لمَّا رَأَى حِرصَهُما عَلى طَلبِ العِلم؛ فَكانَ سَببًا فِي عُلوِّ شَأنِهِما.تَلقَّى الغَزالِي عِلمَ الفِقْهِ فِي قَريَتِه عَلى يَدِ الإِمامِ أَحمدَ بنِ مُحمَّدٍ الرَّازكانِي، ثُمَّ ارتَحلَ إِلى جُرجَان لتَلقِّي العِلم؛ فَأظهَرَ اهتِمَامًا بالفِقْه، وبَرَعَ فِيه، وأَخَذَ طَرَفًا مِن عِلمِ الكَلَامِ والجَدَلِ عَلى يَدِ الإِمامِ أَبِي نَصرٍ الإِسمَاعِيلِي، ورَجَعَ إِلى مَوطِنِه طوس فرَاجَعَ ما تَلقَّاهُ فِي ثَلاثِ سِنِين، حتَّى أتْقَنَه.ومُنذُ بَدَأَ الغَزالِيُّ بالإِبحَارِ فِي عُلومِ الحِكمَةِ والفَلسَفةِ والكَلَامِ والجَدَلِ أَحسَّ برَغبَةٍ فِي تَركِ ضِيقِ عُلومِ الفِقْهِ لِمَواطِنَ عَقلِيةٍ أَرحَب؛ وهُوَ مَا دَعاهُ إِلى الارتِحالِ إِلى نَيسَابُور فَدرَسَ عَلى يَدِ إِمامِ الحَرَمَينِ أَبِي المَعالِي الجُوَينِيِّ إِمامِ الشَّافِعيَّةِ فِي وَقتِه، ورَئِيسِ المَدرَسةِ النِّظامِيَّة، فتَلقَّى مِنهُ الفِقْهَ والمَنطِقَ والأُصُول، وقَرَأَ الحِكمَةَ والفَلسَفة، وأَصبَحَ يُبارِي أَربَابَ هِذهِ العُلومِ حتَّى بَدَأَ فِي التَّصدِّي لهُم والرِّدِّ عَلَيهِم، وكَتَبَ فِي كُلِّ هَذهِ العُلومِ كُتبًا، وأَظهَرَ تَفوُّقًا كَبِيرًا عَلى أَقرَانِه، فأَصابَهُ العُجبُ بالنَّفْس؛ ممَّا دَعا مُعلِّمَه إِلى الامتِعاضِ مِن ذَلِك، لكِنَّه لَم يُبعِدْهُ عَن مَجلِسِه.لمَّا مَاتَ إِمامُ الحَرَمَينِ عامَ ٤٧٨ﻫ ارتَحَلَ الغَزالِيُّ إِلى مِنطَقةٍ تُسمَّى المُعَسكَر قَريبًا مِن نَيسابُور، وكَانَ يُقِيمُ فِيهَا نِظامُ المُلك، أَحَدُ أَشهَرِ وُزرَاءِ الدَّولَةِ السَّلجُوقِية، فقَرَّبهُ وجَعَله يُلقِي دُروسَه فِي مَجلِسِه، فعَظُم شَأنُه، وأَعطَاهُ نِظامُ المُلكِ رُتبةَ التَّدرِيسِ فِي مَدرَسةِ بغداد عامَ ٤٨٤ﻫ.وكَانَ الْتِحاقُهُ بالمَدرَسةِ النِّظامِيةِ فُرْصةً للاطِّلاعِ عَلى كُتبِ الفَلاسِفةِ الذِينَ تَقدَّمُوه، مِثلَ الفَارَابِي وابنِ سِينَا، فتَعمَّقَ فِيهَا واستَوعَبَها ووَضَعَ عَلى أَثَرِ ذَلِكَ كِتابَهُ الشَّهِيرَ «مَقاصِدُ الفَلاسِفَة»، واشتُهِرَ بحِيادِه أَثنَاءَ تَناوُلِه لمَناهِجِ الفَلاسِفة، حتَّى كَانَ كِتابُه التَّالِي «تَهافُتُ الفَلاسِفة» الذِي أَبدَى فِيهِ شُكُوكَه فِي قِيمَةِ الفَلسَفةِ وبَراهِينِها المَنطِقيَّة، ويُفسِّر ذَلِكَ كُلَّهُ وُقُوعُ الغَزالِي فِي أَزمَةٍ نَفسِيةٍ كَبِيرةٍ وتَقلُّباتٍ عَظِيمةٍ وصَفَها فِي كِتابِه «المُنقِذُ مِنَ الضَّلال»، فتَركَ عَلى أَثَرِ ذَلِكَ التَّدرِيسَ ورَحَلَ عَن بغداد قَاصِدًا الحَجَّ إِلى بَيتِ اللهِ الحَرام، ومِنهُ إِلى دمشق، فمَكثَ فِيها فَترَةً قَصِيرَة، ثُمَّ ارتَحَلَ إِلى بَيتِ المَقدِسِ قَاصِدًا الاعْتِكاف، وعَادَ إِلى دمشق ثَانِيةً فأَقَامَ فِي الشَّامِ حَوالَيْ عَشْرِ سَنوَات، ثُمَّ رَجَعَ إِلى بغداد لكِنَّه اعتَزلَ التَّدرِيس، إِلى أَن دَعاهُ الوَزيرُ فَخرُ الدِّينِ عامَ ٤٩٩ﻫ للتَّدرِيسِ فِي نِظامِيةِ نَيسابُور، فلَمْ يَمكُثْ أَكثَرَ مِن عامٍ ثُمَّ رَحَلَ بَعدَ مَقتَلِ الوَزِيرِ فَخرِ الدِّينِ والْتزَمَ بَيتَه فِي طوس، مُنقطِعًا للعِبادةِ والتَّدرِيس.للغَزالِيِّ العَدِيدُ مِنَ المُؤلَّفاتِ تَنوَّعتْ بَينَ الفَلسَفةِ والتَّصوُّفِ والفِقْهِ والمَنطِقِ وعِلمِ الكَلَامِ والجَدَل؛ مِنْ أَشهَرِها «الاقتِصَادُ فِي الاعتِقَاد»، و«إِلجَامُ العَوامِّ عَن عِلمِ الكَلَام»، و«مَقاصِدُ الفَلاسِفَة»، و«تَهافُتُ الفَلاسِفَة»، و«الوَسِيطُ فِي فِقْهِ الإِمَامِ الشَّافِعِي»، و«إِحياءُ عُلومِ الدِّين»، و«المُنقِذُ مِنَ الضَّلال».تُوفِّيَ الإِمامُ أَبُو حَامِدٍ الغَزالِيُّ بَعدَ انقِطاعِهِ للعِبادَةِ والتَّدرِيسِ فِي مَسقَطِ رَأسِهِ بِطوس عامَ ٥٠٥ﻫ\u002F١١١١م.","أبو حامد الغزالي: واحِدٌ مِن أَشهَرِ العُلمَاءِ المُسلِمِينَ فِي القَرنِ الخامِسِ الهِجرِي، وأحَدُ مُؤسِّسِي المَدرَسةِ الأَشعَريَّةِ فِي الكَلَام. وُلِدَ مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ أَحمَد",[],[31,37,42,48,53,57,62,67],{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":20,"avgRating":35,"views":36},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg",3.4,15422,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":20,"avgRating":13,"views":41},171910,"مجموع أوراد حجة الإسلام الإمام الغزالى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_171910019171.gif",7758,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":20,"avgRating":46,"views":47},211546,"الغزالي الكبير في العلاجات الروحانية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2115466451121401965410.gif",3,7332,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":20,"avgRating":14,"views":52},187197,"مكاشفة القلوب المقرب إلى حضرة علام الغيوب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_187197791781.gif",3377,{"id":54,"title":50,"coverUrl":55,"authorName":20,"avgRating":46,"views":56},28335,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1359937401_.jpg",1980,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":20,"avgRating":14,"views":61},26710,"جواب المسائل الأربع التي سألها الباطنية بهمدان ويليه (السر المصون المستنبط من العلم المكنون)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_fi7m4afabm.jpg",1884,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":20,"avgRating":46,"views":66},10708,"المنقذ من الضلال والموصل إلى ذي العزة والجلال","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_8n732jgnoi.gif",1650,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":20,"avgRating":71,"views":72},32526,"مختصر إحياء علوم الدين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-15-17-54-414fb2dbb2d1d29.jpg",3.1,1560,{"books":74},[75,77,83,85,90,98,106],{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":76,"views":72},23,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":20,"ratingsCount":14,"readsCount":81,"views":82},25857,"آداب الصحبة والمعاشرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_na5j06618e.jpg",17,1426,{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":20,"ratingsCount":15,"readsCount":84,"views":36},9,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":13,"views":89},34125,"تهافت الفلاسفة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1359940969_.jpg",834,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":94,"ratingsCount":95,"readsCount":96,"views":97},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18330,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":102,"ratingsCount":103,"readsCount":104,"views":105},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19785,{"id":107,"title":108,"coverUrl":109,"authorName":10,"ratingsCount":110,"readsCount":111,"views":112},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30788]