
اللاشئ او كل الاشياء
تأليف يونس بن عمارة
عن الكتاب
لتوضيح فكرتي من اول الامر سنقول بان الاشياء )مهما كانت ( لا يمكن معرفة حقيقتها اذ هي في الحقيقة شيء واحد .وذلك الشيء الواحد "لا شيء" اي انه عدم ..وربما تبدو هاته العبارة لغزا ..ويبزغ شبح الكتاب الفلسفي لكم وربما جازف احدهم برمي الكتاب ..لكن اظن ان الفلسفة ممتعة وانها موضة جميلة لهذا العصر.. ساوضح فكرتي بمثال فلا داعي للخوف ، الاشياء تدرك من كونها يمكن وصفها..والوصف باي شكل كان هو لغة ما .واللغة حروف فكل شيء يمكن ان يدخل تحت سلطان اللغة والوصف ،لذا يقول لك العلماء ان الكون هو كلام الرب . وانا اؤمن انه لا انا ولاانت مخير في شيء )حتى لو بدا لك ظاهرا انك اخترت ان تقرأ هذا الكتاب (انا نفسي اخترت ان اقرأ كالفينو لكن لما انهيت روايتين له )الفيسكونت المشطور و لو ان مسافر( علمت يقينا ان الرب ادرجهما لي كي اقرأهما كما تماما ادرج لك هذا الكتاب .
عن المؤلف

يونس بن عمارة، كاتب ومدون وصانع محتوى جزائري. وهو مؤسس دار الزنبقة للنشر الإلكتروني الحر، ومؤسس فريق التميز الإلكتروني، مؤسس المجتمع الرقميّ رديف.. له كتاب بعنوان لو كان كافكا يملك هاتفاً نقالاً، كما
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








