[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fuviKQ7L3cytjDsjMVtXVk1ybJIuzWVmaofmtmqJXHnE":3,"$f-dMMpWSw0ddX78ebdymPBY2p9BDgmLzqGWR7-5gyH0I":93},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":25,"editors":29,"category":29,"publisher":30,"publishers":33,"reviews":35,"authorBio":45,"quotes":49,"relatedBooks":50},236776,"دفتر مايا",1,"\"أنا مايا بيدال، تسعة عشر عاماً، الجنس أنثى، عزباء، وليس لي حبيب، لانعدام الفرص وليس لأني متطلبة، ولدت في بيركلي-كاليفورنيا، جواز سفر أمريكي، لاجئة في جزيرة بجنوب العالم، أطلقوا علي اسم مايا لأن جدتي نيني معجبة بالهند، ولأنه لم يخطر لأبواي اسم آخر، على الرغم من أنه كان لديهما تسعة شهور ليفكروا في اسم لي. ومايا بالهندية يعني (سحر، وهم، حلم). وهي أمور ليس لها أي علاقة بطبعي. اسم آتيلا يناسبني أكثر، لأني حيث أضع قدمي لا ينبت العشب.\"\nتقول إيزابيل ألليندي: \"لقد سببت لي مايا هذه من الألم أكثر مما سببته أية شخصية أخرى من شخصيات رواياتي. لقد اضطررت أحياناً إلى أن أوجه إليها بعض الصفعات لأعيد إليها رشدها، ورغبت في لحظات أخرى أن احتضنها بقوة بين ذراعي لأحميها من العالم ومن تشوشات قلبها.\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2367766776321424976747.jpg",415,2012,"0","ar",3.9,3,7,1046,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F236776",{"id":23,"nameAr":24},2032,"إيزابيل الليندي",[26],{"id":27,"nameAr":28},59393,"صالح علماني",null,{"id":31,"nameAr":32},2901,"دال للنشر والتوزيع",[34],{"id":31,"nameAr":32},[36],{"id":37,"rating":38,"body":39,"createdAt":40,"user":41},20698,5,"رواية ترسم مقطعاً عرضيا لسيرة رفيقة الأشباح عبر جدة وحفيدة تسردان أيام محن البلاد كقاموس تاريخي.\n\nبقلم: كرم نعمة\n لا يبدو متن هذه الرواية يخضع للتجريب عند إيزابيل الليندي وهي تغادر الواقعية السحرية في \"بيت الأشباح\" إلى واقع مفعم بالبخار الجنسي بلغة براقة عندما تسرد الحياة الحميمة والشخصية جدا لمايا في مفكرتها.\n \"دفتر ذكريات مايا\" أحدث روايات الكاتبة التشيلية لا تمانع أن تقول فيها إنها أشبه بمقطع تاريخي من حياتها!\nفايزابيل لا تمانع أن تقول كل شي عن أي شيء، وهذا تميز فريد بحد ذاته، لأنها تكون أقل عرضة للخطر عندما تتقاسم أسرارها مع الآخرين، ربما يمنحها نوع من قوة الكتابة وهي تحصل على استجابة رائعة من القراء وهم يشعرون بأن قصصهم موجودة عندها أيضا.\nتسرد إيزابيل الليندي في هذه الرواية المشاعر المعلنة لمايا عندما تكون في التاسعة عشرة من عمرها بواقعية سلسة وبنوع فضفاض من الروي يتشعب إلى أزقة الجريمة والإدمان على المخدرات في أدراما عائلية بامتياز.\nفمايا التي تعيش مراهقتها بشعر مصبوغ بأربعة ألوان وحلقة فضية في أنفها، وكأنها إحدى البدويات من الشرق الأوسط، تكشف لنا كيف فرت من منزل العائلة في تشيلي لتقع في براثن عصابة إجرامية في لاس فيغاس يطاردها مكتب التحقيقات الفيدرالي والانتربول.\nلا يفقد سرد إيزابيل الليندي انضباطه على صعيد الكتابة المسكونة بالحنين، فجدة مايا تحضر هنا، لحسن الحظ، كأرض رؤوم للفتاة، مثلما تحضر وقائع الجغرافيا في تاريخ معاصر لأرخبيل جزيرة ولدت فيها الفتاة لأسرة تشيلية قبل أن تغادرها إلى الولايات المتحدة.\nفيكتشف القارئ الطبيعة المتفائلة لسكان هذه الجزيرة وذكاء أهلها وايمانهم بالسحر، والغرائب المتصاعدة فيها والشعور العظيم الذي يكتنف أهلها، مثل الأوهام السياحية.\nالجدة ستكون ساردة أيضا، فالانعتاق المجازي لمايا من أسرتها هو المعادل الانضباطي لطفولة الجدة، التي تعود بالقارئ إلى الأيام الأولى لحكم نظام بينوشيه وسنوات الأزمة السياسية وأهوال الماضي.\nوتبقى مايا الأخف وزنا في هذه الرواية، لعوب بشكل مقنع في نوع من الكتابة الفكهة والساخرة والمرحة.\nتتذكر إيزابيل كيف اكتشفت الجنس عندما كانت صغيرة، وتعرض لبعض من تجاربها العاطفية التي عاشتها، كما تقوم بنثر روحها المفعمة بالمرح في كل فصول هذه الكتاب. لانها تعتقد أن \"الضحك هو أفضل منشّط جنسي\".\nسوف ينتبه القارئ إلى اعترافات الليندي الصادمة، عندما كان عمرها سبع سنوات، وقبل أن تحتفل برغبتها الأولى كان الكاهن قد سألها إذا كانت لمست \"جسمها بيديها\"، أجابت \"كل يوم\".\nتكتب ايزابيل هنا لجمع العشق واليأس مع الغلو، من أجل البقاء في حياة يصفها التشيليون بسعادة هابطة من السماء بلا مقابل.\nتكون الجدة بمثابة \"قاموس\" مايا التاريخي عندما تسرد لها طفولتها والجواهر الكامنة في هذه الأرض التي عاشت عليها، ولا تتردد في سرد المحن التي عاشتها البلاد بلغة مشفرة.\nلا تهدف إيزابيل الليندي في ثنايا المتن من سرد حياة قاتمة من \"دفتر ذكريات مايا\" تغرق قارئها، بل ثمة مساءلة روائية عن المنعطفات التي طغت على وحشية واقع، فعلى الرغم تفشي العنف والجريمة في الشوارع وحتى العبودية، إلا ان ثمة قبول بالحب ومواجهة الفظائع.\nوهذا هو الذي يجعل من المراهقة مايا ألا تسقط في الحضيض، بل تعيد تأهيل نفسها وتجد سعادة في حياة سليمة، هي صورة قادرة على شفاء الآخرين أيضا.\nفي هذه الرواية لا ترسم إيزابيل الليندي أو ترى شبح جدها، بل تعكس البعد الروحي للواقع، ابنتها بولا توفيت منذ 20 عاما لكنها تشعر بوجودها باستمرار.\nوسواء كانت إيزابيل الليندي واقعية أكثر مما ينبغي أو خضعت للواقعية السحرية، فإنها في روايتها الجديدة، تقترح حلا ما لشفاء الروح.\nتخرج في عملها الجديد من القص التاريخي ونمط المذكرات وكل ما بحوزتها من كتب، فهذه المرأة \"تولد 1942\" لديها الآن ستة أحفاد، لذلك تدرك عالم المراهقين والانحراف وما يسببه الانترنت من عنف وشيوع المواد الإباحية والمخدرات والكحول، ويصبح من المعقول أن تكون قادرة على تقمص حياة مراهقة مثل \"مايا\".\nلكنها في كل الأحوال لا تهدف إلى بعث رسالة، أسوة بكل رواياتها السابقة، بل أنها تكتب عن الحياة وتساعد على سماع أصوات شخصيات واقعية أو افتراضية بما فيه الكفاية، ومع إنها تحب أحيانا أن تكون نهايتهم سعيدة، إلا أن ذلك لا يحدث دائما لأن وقائع القصة تقودها في اتجاه آخر.\nتعترف إيزابيل الليندي انها لا تستطيع السيطرة بشكل مطلق على سلوك أحفادها، فكيف بمقدورها أن تتحكم بقصها؟\n ترى انها ستسبح ضد التيار عندما تحاول فرض حدثا ما، لذلك تسمح لشخصياتها أن تقرر مصيرها.\nلذلك تشعر بأن السعادة تغمرها من الكم الهائل من رسائل القراء، أو التعليقات على كتبها لأن كل واحد منهم يرى الكتاب بشكل مختلف، وطبقا لطبيعة البلاد \"في اسبانيا مثلا تفاعل القراء مع حياة مايا في لاس فيغاس وسقوطها في حياة المخدرات والتشرد والدعارة، لأنها صورة تكاد تكون قائمة في اسبانيا اليوم\".\nإيزابيل الليندي التي دخلت عقدها السبعيني مع روايتها الجديدة \"دفتر ذكريات مايا\" بدأت تثق بطاقتها على الكتابة، تتأنى قليلا ولا تكتب بكثافة كما كانت تفعل من قبل، ربما لا تستطيع نشر رواية في السنة، لكنها لا تتصرف وكأنها عاطلة عن العمل وتنتظر من يعطيها فكرة للكتابة.\nهي في هذا العمر تشعر باسترخاء وتكتب كل يوم، وتلبي دعوات العشاء التي تأتيها غالبا، لكن أغلب ما تسطره يذهب إلى سلة المهملات، هذه الحقيقة جعلتها تدرك متى تنتهي من كتاب جديد.\nمثلما تدرك بصفتها مواطنة أميركية \"المواطنة بالنسبة إليها لا تعني في أي حال من الأحوال ما روج له جورج بوش\" بل بالكرامة التي يمثلها الحلم الأميركي، فكل شي يمكن أن يتغير في هذه البلاد وفق عمرها الذي يمتد بضع مئات من السنين، وهذه الفرصة غير متوفرة في أوروبا مثلا بالقياس إلى ثلاثة آلاف عام عمر تلك البلدان.\nوفي النهاية الكل يحاول البقاء على قيد الحياة، وربما الكتابة قدر يضاف إلى العمر الافتراضي للكاتب.\n","2015-02-26T19:14:56.000Z",{"id":42,"displayName":43,"username":43,"avatarUrl":44},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":23,"name":24,"avatarUrl":46,"bio":47,"bioShort":48},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F2032\u002Fmedia\u002F3320\u002Fisabelallende.jpg","إيزابيل ألليندي يونا (بالاسبانية : Isabel Allende Llona) روائية تشيلية  وُلدت في 2 أغسطس 1942، وحاصلة على العديد من الجوائز الأدبية المهمة، ومن الأسماء المرشحة دائماً للحصول على جائزة نوبل. تُصنف كتاباتها في إطارالواقعية السحرية  ، وتنشط في مجال حقوق المرأة والتحرر العالمي. من أهم رواياتها:بيت الارواح .\n\nنتيجة لترحال الأسرة الطويل، اختزنت إيزابيل في ذاكرتها الكثير من الحكايات، والتفاصيل الدقيقة، لتتحول هذه الخبرات الصغيرة إلى تفاصيل حميمية رائعة تشغل رواياتها، وتكسبها زخماً مميزاً.\n\nكان أبوها توماس أيندي سفيرًا، انفصل عن والدتها عام 1945 لتعود الأم بأطفالها الثلاثة وتستقر في تشيلي  حتى 1953، ثم انتقلت العائلة إلىبوليفيا ، ومن ثم لبنان  ، حيث ارتادت أيندي المدرسة البريطانية الخاصة في بيروت، ومن ثم عادت إلىتشيلي  عام 1958 لتكمل تعليمها الثانوي، وهناك التقت زوجها الأول ميغيل فرياس الذي تزوجته في 1962.\nفي الفترة منذ 1959 وحتى 1965 عملت أيندي في منظمة الغذاء والزراعة التابعةللامم المتحدة  في سانتياغو ، وفيما بعد في بروكسل ، وأماكن أخرى في أوروبا  . عادت أيندي إلى تشيلي  في 1966، وبدأت مُنذ 1967 العمل في هيئة تحرير مجلة باولا، ومن ثم مجلة مامباتو للأطفال. وُلدت ابنتها باولا في 1963، وفي عام 1966 وُلد ابنها نيكولاس.","إيزابيل ألليندي يونا (بالاسبانية : Isabel Allende Llona) روائية تشيلية  وُلدت في 2 أغسطس 1942، وحاصلة على العديد من الجوائز الأدبية المهمة، ومن الأسماء المرشحة دائماً للحصول على جائزة نوبل. تُصنف كتاب",[],[51,56,61,67,72,78,83,88],{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":24,"avgRating":13,"views":55},967,"الجزيرة تحت البحر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_bkfm095ok.gif",9148,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":24,"avgRating":13,"views":60},21608,"ابنة الحظ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_ol1kbnh6fj.jpg",4347,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":24,"avgRating":65,"views":66},1770,"زورو وتبدأ الأسطورة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_gmjj6h5b.gif",3.2,3156,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":24,"avgRating":14,"views":71},250714,"ما وراء الشتاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2507144170521517247062.jpg",2992,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":24,"avgRating":76,"views":77},1956,"إنيس .. حبيبة روحي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_6bbea1ocfa.gif",3.8,2711,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":24,"avgRating":76,"views":82},236773,"بيت الأرواح ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2367733776321424974968.jpg",2569,{"id":84,"title":58,"coverUrl":85,"authorName":24,"avgRating":86,"views":87},3306,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_mnmgb7nho.gif",4,2509,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":24,"avgRating":65,"views":92},2644,"مدينة البهائم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ei8d7f0h8n.gif",2226,{"books":94},[95,98,101,107,109,110,115,117],{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":24,"ratingsCount":96,"readsCount":97,"views":55},12,26,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":24,"ratingsCount":99,"readsCount":100,"views":60},6,14,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":105,"views":106},32332,"باولا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-27-12-38-064f71f39e66d48.jpg",11,941,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":24,"ratingsCount":86,"readsCount":108,"views":77},10,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":108,"views":92},{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":24,"ratingsCount":14,"readsCount":108,"views":114},15132,"حكايات إيفا لونا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_njja77n641.gif",1873,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":116,"views":66},9,{"id":118,"title":103,"coverUrl":119,"authorName":24,"ratingsCount":120,"readsCount":116,"views":121},192439,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_192439934291.jpg",2,1465]