تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب يملكون ولا يملكون
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

يملكون ولا يملكون

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
سنة النشر
2014
ISBN
0
المطالعات
١٬١٧٠

عن الكتاب

"يملكون ولا يملكون"، هي إحدى روايات حائز نوبل للآداب، إرنشت همسنغواي، التي لم تنل شهرة كافية، خاصة في العالم العربي. صدرت هذه الرواية، أخيراً، عن منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب في وزارة الثقافة وربما كان السبب في أن هذه الرواية لم تنل الاهتمام الكافي في الغرب أيضاً هو وضوح الرؤية لدى همنغواي من حيث الصراع الطبقي، فالرواية تتحدث عن الذين "يملكون"، أصحاب اليخوت الفاخرة والمعامل الكبيرة والفيلات الفخمة، الذين يستغلون من "لا يملكون"، أولئك الذين يكدحون مقابل دولارات قليلة لا تكاد تكفي لسد الرمق. كما تتحدث الرواية عن عالم هؤلاء الذين "لا يملكون" وكيف يضطر بعضهم اضطراراً إلى سلوك الوسائل المختلفة لكسب عيشهم، ما يدفع ببعضهم أحياناً إلى السرقة وحتى القتل. وبلمحات سريعة ينقلنا إلى عالم من "يملكون"، المأكولات الفاخرة والمشروبات المثلجة التي يقدمها الخدم بأطباق من فضة، كما يأخذنا إلى غرف نومهم، فبعضهم وصل به الانحلال الخلقي إلى الدرك الأسفل، وبعضهم جافاه النوم لازدحام الذكريات المؤلمة في ذهنه، ذكريات الناس الذين أساء إليهم وجردهم من أموالهم وبيوتهم ودفعهم إلى الانتحار بشتى الوسائل. لوحات وصور متتالية مكتوبة بلغة مختصرة بليغة تجعل أنفاس القارئ تتلاحق وهي تتابع مغامرات "هاري مورغان" في محاولته الصمود، وهو بين الذين "لا يملكون" أمام تيار أقوى منه بكثير.

عن المؤلف

إرنست همينغوي
إرنست همينغوي

إرنست ميلر هيمنجواي (بالإنجليزية: Ernest Miller Hemingway، عاش بين 21 يوليو 1899 - 2 يوليو 1961 م) كاتب أمريكي يعد من أهم الروائيين وكتاب القصة الأمريكيين.كتب الروايات والقصص القصيرة. لقب ب "بابا". غل

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

ا
الكتبجي محمود
٢٧‏/٦‏/٢٠٢٣
"يملكون ولا يملكون" هي رواية للكاتب الأمريكي إرنست همنغواي، نُشرت لأول مرة في عام 1937. تعد هذه الرواية واحدة من أعمال همنغواي الأكثر شهرة وتتميز بأسلوبه الواقعي والمباشر. تدور أحداث الرواية حول هاري مورغان، صياد يكافح للبقاء على قيد الحياة خلال الكساد الكبير في كي ويست، فلوريدا. يجد مورغان نفسه مضطرًا للانخراط في أعمال غير قانونية، بما في ذلك تهريب الأشخاص، ليعيل عائلته. تستكشف الرواية الفجوة بين الأغنياء والفقراء وتأثيرات الكساد الاقتصادي على الأفراد والمجتمع. يعتمد همنغواي في "يملكون ولا يملكون" على تجربته الشخصية في كي ويست وكوبا، مقدمًا وصفًا حيًا للحياة اليومية والتحديات التي تواجه الناس العاديين. تميزت الرواية بأسلوب همنغواي البسيط ولكنها قوية في التعبير وتحليل الطبيعة الإنسانية. "يملكون ولا يملكون" تُعد عملاً أدبيًا مهمًا يعكس الواقع الاجتماعي والاقتصادي لعصره وتُظهر قدرة همنغواي على خلق شخصيات معقدة ومتعددة الأبعاد.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٧‏/٣‏/٢٠١٥
كتب إرنست همنغواي رواية «الذين يملكون والذين لا يملكون» عام 1937. صدرت ترجمتها العربية أخيراً عن وزارة الثقافة في دمشق بتوقيع توفيق الأسدي. تتحدث الرواية عن مكابدات الربان البحري هاري مورغان الذي يعمل على قارب في تهريب البضائع بين كوبا وفلوريدا. تقدم الروايةُ هاري رجلاً خيّراً أرغمته ظروف اقتصادية قاسية للعمل في السوق السوداء، في البداية ينجح السيد جونسن بخداع هاري ويهرب من دون أن يدفع أجرة القارب فيتخذ هاري قراراً حاسماً بتهريب المهاجرين الصينيين إلى فلوريدا ليتدبر أمور حياته وتعويض خسائره، إلى جانب نقل أنواع مختلفة من الشحنات غير القانونية بين كوبا وفلوريدا في شكل منتظم مثل الثوار الكوبيين ليعيل أسرته ويفقد يده وقاربه في تبادل لإطلاق النار بينما كان يهرّب الكحول، وهذا ضد القانون، إلى جزيرة في فلوريدا اسمها «كي ويست».   تظهر في الرواية آثار مرحلة الكساد الكبير في شكل واضح على شخوصها بما فيها الفقر والانحلال القيمي اللذان يثقلان كواهل سكان «كي ويست» الفقراء الذين يشار إليهم في الرواية بلقب (الكونكس)، وهذه الرواية متأثرة بسيناريوات السينما فالرواية رواية مغامرات بوليسية ومطاردات في بعض جوانبها، وذاكرة الكاتب ذاكرة سينمائية فشخوصه يستشهدون بأبطال هوليوود كثيراً. «الذين يملكون والذين لا يملكون» هي الرواية الثانية لهمنغواي التي تجرى أحداثها في الولايات المتحدة الأميركية بعد رواية «سيول الربيع» وكتبها في شكل متقطع بين 1935 - 1937 ونقحها أثناء سفره وتنقلاته خلال الحرب الأهلية الإسبانية. تسرد الروايةُ تواريخ عن «كي ويست» وكوبا وتعتبر أيضاً عرضاً اجتماعياً لفترة الثلاثينات الكاسدة من القرن الماضي. يظهر تأثير الفكر الماركسي على العمل جلياً إذ كان همنغواي يناصر الجمهوريين في الحرب الأهلية الإسبانية وقت كتابة الرواية وتلقى العمل نقداً متفاوتاً. يتألف العمل من قصتين قصيرتين كتبهما همنغواي في وقت سابق هما (رحلة من جانب لآخر) و (عودة التاجر) وهما تشكلان الفصول الأولى من الرواية و تشكل ثلثي الكتاب روايةٌ قصيرة أخرى كتبها فيما بعد. يوصف أسلوب القص بالحداثة إذ تعرض الرواية وجهات نظر لشخصيات متنوعة في أوقات مختلفة حيث يبدأ بصيغة المتكلم (وجهة نظر بطل الرواية هاري) ثم بعدها ينتقل لصيغة الغائب العالم بكل ما يحدث وبعدها يعود لصيغة المتكلم (لكن من وجهة نظر آل هذه المرة) ثم صيغة المتكلم (وجهة نظر هاري مجدداً) فصيغة الغائب العالم بكل شيء وتستمر حتى نهاية الرواية. ونتيجة لهذا الأسلوب من السرد تُكتب أسماء الشخصيات تحت عناوين الفصل للدلالة على المتحدث في هذا القسم أو ذاك. يقال إن همنغواي اضطر إلى كتابة الرواية كي يوفي ديوناً مالية وقد اقتبس عنها ثلاثة أفلام أولها فيلم بالاسم نفسه للمخرج المعروف «هاورد هوكس» عام 1944، بعد أن «نظفها» من الفكر الماركسي ونقل مكان الأحداث إلى جزر المارتينيك الغربية وأجرى تحويلات على الحبكة إلى قصة رومانسية تشويقية تركز على قصة الحب بين هاري مورغان وماري براوننيغ. الاقتباس الثاني كان فيلماً بعنوان «نقطة الانكسار» في عام 1950 من إخراج مايكل كورتيز والنجوم جون كارفيلد وباتريشا نيل وجوانو هاراندز الذي أخذ دور مورغان. تغير المكان إلى جنوب كاليفورنيا وهو الاقتباس الأكثر إخلاصاً للرواية. الفيلم الثالث كان بعنوان «الجري بالبنادق» عام 1958 الذي أخرج من قبل دون سيكال ومثل فيه النجم أودي مورفي. نقل هاورد كوكس عن همنغواي قوله إن هذه الرواية هي من أسوأ أعماله، ووصفها بأنها «قمامة». ويقال أيضاً إن همنغواي كتبها في فندق كمبليت أنغلر في بيميني في جزر البهاماس.