[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fHoPP96Evx0VvB9iOEg0TQx_koJ8Bdr3lw8dPQC53B9Y":3,"$fmpOc6GGBLSJVjTBXIgKv2JAWCHef5hJPimvzWmZIyIs":61},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":10,"visibleEbook":17,"hasEpub":16,"epubUrl":10,"author":18,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":10,"publishers":21,"reviews":22,"authorBio":30,"quotes":34,"relatedBooks":35},237289,"ريح الجنوب",1,"تنطلق الرواية في صباح يوم الجمعة ، - وهو يوم سوق – أين يستعد عابـد بن القاضي للذهاب إلى السوق مع ابنه عبد القادر ، فيقف قرب الدار متأملا أراضيه وقطيع الغنم الذي يقوده الراعي رابح ، وعلى صدره هم ينغص راحة باله ، ذلك أن هناك إشاعات بدأت تروج منذ صدور القرارات المتعلقة بالتسيير الذاتي حول الإصلاح الزراعي ، ثم خطرت بباله فكـرة بعثت في نفسه السرور حين نظر من الخارج إلى غرفة ابنته نفيسة ، يتلخص مضمونها في تزويج ابنته إلى مالك شيخ البلدية والذي يقوم بتأميم الأراضي ، في ذلك الوقت كانت نفيسـة داخل غرفتها تعاني الضيق و الشعور بالضجر تقول أكاد أتفجر، أكاد أتفجر في هذه الصحراء ، ثم تضيـف \" كل الطلبة يفرحون بعطلهم ، أما أنا فعطلتي أقضيها في منفى \" ، و فجأة تهدأ نفيسة من حالة الاضطراب ، عندما تسمع صوت أنغام حزينة كان يعزفها الراعي رابح ، فتطرب ولا يخرجها من ذلك إلا صوت العجوز رحمة منادية على أخيها عبد القادر من بعيد ، معلنة عن قدومها ، كي تذهب مع خيرة – والدة نفيسة- إلى المقبرة ، فترغب هذه الأخيرة في الذهاب معهما \" أرغب في ذلك يا خالة ! أود أن أرى الدنيا ، إنني اختنقت في هذا السجن","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2372899827321429775146.jpg",32,null,"0","ar",3.7,3,586,false,0,{"id":19,"nameAr":20},2818,"عبد الحميد بن هدوقة",[],[23],{"id":24,"rating":14,"body":25,"createdAt":26,"user":27},47927,"رواية \"ريح الجنوب\" للكاتب الجزائري عبد الحميد بن هدوقة هي أول رواية جزائرية مكتوبة باللغة العربية، نُشرت عام 1970، وتتألف من 317 صفحة. تمثّل هذه الرواية بداية جادة للأدب الجزائري الروائي، وقد كُتبت في سياق يتحدث عن التحولات الزراعية والاجتماعية في الجزائر بعد حرب التحرير. تدور الرواية حول شخصية عابد بن القاضي وابنته نفيسة. يتناول الكاتب قصة عابد ومساعيه لتزويج ابنته من مالك شيخ البلدية. تعارض نفيسة هذا القرار وتخطط للهروب. تتطور الأحداث عندما تلتقي نفيسة برابح الراعي الذي يساعدها ويعيش معها، لكن الأمور تأخذ منحىً مأساويًا عندما يعلم عابد بن القاضي بالأمر. تتناول الرواية قضايا الحب، الأمل، والتضحية، وترسم صورة للحياة الريفية والتحولات الاجتماعية في الجزائر بعد استعادة الاستقلال. تعكس الرواية توترات العلاقات الإنسانية وتأثير الأحداث على مسارات حياة الشخصيات. \"ريح الجنوب\" تعتبر عملًا رمزيًا في تطور الأدب الجزائري وقاعدة للرواية الجزائرية المعاصرة التي تتناول قضايا الهوية والتغيير الاجتماعي.","2024-02-04T10:34:56.000Z",{"id":28,"displayName":29,"username":29,"avatarUrl":10},172574,"Tawfeeq Molay",{"id":19,"name":20,"avatarUrl":31,"bio":32,"bioShort":33},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F2818\u002Fmedia\u002F45092\u002F5363827.jpg","عبد الحميد بن هدوقة كاتب جزائري ولد في 9 يناير 1925 بالمنصورة برج بوعريريج (الجزائر). بعد التعليم الابتدائي انتسب إلى معهد الكتانية بقسنطينة، ثم انتقل إلى جامع الزيتونة بتونس ثم عاد إلى الجزائر ودرس بمعهد الكتانية بقسنطينة. نضاله ضد المستعمر الفرنسي الذي كان له بالمرصاد، دفعه إلى مغادرة التراب الوطني مرة أخرى نحو فرنسا ليتجه عام 1958م إلى تونس، ثم يرجع إلى الوطن مع فجر الاستقلال.توفي في أكتوبر 1996م.\nتقلد عدة مناصب منها: مدير المؤسسة الوطنية للكتاب، رئيس المجلس الأعلى للثقافة، عضو المجلس الاستشاري الوطني ونائب رئيسه.\nعلّم الأدب العربي بالمعهد الكتاني بين 1954- 1955 ثم التحق بالقسم العربي في الإذاعة العربية بباريس حيث عمل كمخرج إذاعي، ومنها انتقل إلى تونس ليعمل في الإذاعة منتجاً ومخرجاً. وبعد عودته إلى الجزائر عمل في الإذاعتين الجزائرية والأمازيغية لأربع سنوات ورئس بعدها لجنة إدارة دراسة الإخراج بالإذاعة والتلفزيون والسينما وأصبح سنة 1970 مديراً في الإذاعة والتلفزيون الجزائري.\nأمه بربرية وأبوه عربي مما أتاح له أن يتمتع بتلك الخلفيتين اللتين تمتاز بهما الجزائر وأن يتقن العربية \nوالأمازيغية بالإضافة إلى الفرنسية التي تعلمها في المدارس رغم أن الفرنسية في تلك الحقبة من تاريخ الجزائر كانت ممقوتة لأنها لغة المستعمر، خصوصاً لدى سكان الريف الذين اعتبروا المتكلمين بها والدارسين لها بمثابة التجنيس. من هنا جاء قرار والده بإرساله إلى المعهد الكتاني الذي كان فرعاً للزيتونة في تونس. وكان أساتذة هذا المعهد من الأزهريين أو ممن تخرجوا من المدرسة العربية الإسلامية العليا بالجزائر. له مؤلفات شعرية ومسرحية وروائية عديدة ترجمت لعدة لغات. اكسبته نشأته في الأوساط الريفية معرفة واسعة بنفسية الفلاحين وحياتهم. ما جسده في عدة روايات تناولتها الإذاعات العربية.\n","عبد الحميد بن هدوقة كاتب جزائري ولد في 9 يناير 1925 بالمنصورة برج بوعريريج (الجزائر). بعد التعليم الابتدائي انتسب إلى معهد الكتانية بقسنطينة، ثم انتقل إلى جامع الزيتونة بتونس ثم عاد إلى الجزائر ودرس ب",[],[36,41,46,51,56],{"id":37,"title":38,"coverUrl":10,"authorName":20,"avgRating":39,"views":40},237290,"نهاية الأمس",4,2259,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":20,"avgRating":17,"views":45},198543,"الجازية والدراويش","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1985433458911401413484.",1338,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":20,"avgRating":14,"views":50},215828,"بان الصبح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2158288285121405220896.gif",596,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":20,"avgRating":39,"views":55},237291,"الكاتب و قصص اخرى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_237291192732.jpg",584,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":20,"avgRating":14,"views":60},3569,"غدا يوم جديد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_iemmad7i4.gif",487,{"books":62},[63,65,66,67,68,69,77,85],{"id":37,"title":38,"coverUrl":10,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":64,"views":40},2,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":64,"views":55},{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":20,"ratingsCount":17,"readsCount":6,"views":60},{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":20,"ratingsCount":17,"readsCount":6,"views":50},{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":20,"ratingsCount":17,"readsCount":17,"views":45},{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":73,"ratingsCount":74,"readsCount":75,"views":76},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18724,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":81,"ratingsCount":82,"readsCount":83,"views":84},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",466,371,20139,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"ratingsCount":90,"readsCount":91,"views":92},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31111]