تخطي إلى المحتوى
نهاية الأمس
مجاني

نهاية الأمس

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٢٦١
سنة النشر
1975
ISBN
9973707311
المطالعات
٢٬٢٦٠

عن الكتاب

( نهاية الأمس ) .. الرواية العميقة التي أثرت في الكثيرين و إن لم يصرحوا بذلك .. رواية تأتي في الزمن الوسط بين ( ريح الجنوب ) أول رواية له ، و ( غدا يوم جديد ) آخر رواية .. زمن إبداعي تمكن من خلاله الراوي ( الأنا) من وضع أنامله على فجوات أزمنة أخرى مغايرة ، مشابهة ، و تحمل على الإقتداء و التأسي .. يشبهه جدا زمن ( ذاكرة الجسد ) لأحلام مستغانمي ، و ما أقرب البشير المعلم في القرية و الذي كان مجاهدا تربطه علاقة وطيدة بتونس .. ما أقربه من خالد بطل أحلام .. كان عبدالحميد يكتب ليقول أشياء كثيرة .. عبر فواصل رحلته الروائية .. و أزمنتها و تقنياتها .. كان مجربا شغوفا بالمغامرة .. و محافظا متشبثا بنصاعة لغته .. و روعة أسلوبه .. حين يمتطي الحكي بساطا لتبليغ هواجس الجزائري المقبل على تحديات شتى في حياته بدءا بالمجتمع مرورا بالسياسة و انتهاء بالثقافة و التثقيف .. رسالة هي ذاتها رسالة الشهداء و المخلصين لرائحة هذا التراب من جزائريين وغيرهم .. كان عبدالحميد في ( نهاية الأمس ) يستعجل زمنا آخر .. و يتخلص من وطأة حلم يقض مضجعه ليصل إلى اليوم الجديد .. و لما قال ( غدا يوم جديد ) تنهد بعمق .. و أحس بانتهاء رحلته .. فترك محطاته على دروبنا الوعرة .. و غفا متمتعا بنور الشمس .. عرفت ( نهاية الأمس ) في حي البرج العتيق .. يوم كنت يافعا تتجاذبني التيارات و المناهج .. و تشدني إليها الآفاق .. و لكنها مثلها مثل أي كتاب جيد ترسخت في ذهني و أرغمتني على قراءتها و تكرارها .. و لكم يحزنني أن لا أجد من يتذكرها في حيي و مدينتي .. و لكم يفرحني أن أمد لها يد الوصل اليوم .. و لعبدالحميد وقفات تليق بمقام رؤاه و تجلياته .. و لعبدالحميد ألف تحية بعمق محبتنا له .. و لعبدالحميدة ألف إنحناءة بموازاة تقصيرنا نحوه .. ( البشير ) بطل ( نهاية الأمس ) .. رمز و مدلول ورسالة و حقيقة و حلم ورؤية و أمنية .. البشير يحكي قصة الأمل الجزائري .. و يعكس قوة الشخصية الجزائرية و مدى تعلقها باشيائها الحميمة .. و مدى وفائها لجذورها .. و إن كانت هناك أمنية يسمح لي اليوم بصوغها .. فساقول بكل رجفة : أتمنى من القارئ أن يعيد اكتشاف عبدالحميد بن هدوقة في عمليه الجميلين ( نهاية الأمس ) و ( الجازية و الدراويش ) .. و أتمنى منه إعادة اكتشاف الجزائري في شخص ( البشير ) في ( نهاية الأمس ) .. و سأكون سعيدا لأنني سأغفوا مرددا مع عبدالحميد بن هدوقة : غدا يوم جديد كتبها ABDOU03

عن المؤلف

عبد الحميد بن هدوقة
عبد الحميد بن هدوقة

عبد الحميد بن هدوقة كاتب جزائري ولد في 9 يناير 1925 بالمنصورة برج بوعريريج (الجزائر). بعد التعليم الابتدائي انتسب إلى معهد الكتانية بقسنطينة، ثم انتقل إلى جامع الزيتونة بتونس ثم عاد إلى الجزائر ودرس ب

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف ريح الجنوب

ريح الجنوب

عبد الحميد بن هدوقة

غلاف الكاتب و قصص اخرى

الكاتب و قصص اخرى

عبد الحميد بن هدوقة

غلاف غدا يوم جديد

غدا يوم جديد

عبد الحميد بن هدوقة

غلاف بان الصبح

بان الصبح

عبد الحميد بن هدوقة

غلاف الجازية والدراويش

الجازية والدراويش

عبد الحميد بن هدوقة

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!