[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f7jxDxPoqhtlleNRa884atjrrw9CVXA9kmaSVpBAsv0E":3,"$f0YceMMxRyYMG7S7ypBqeIhgYRJ2-bhoaK0kJKph6J_Y":94},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":10,"category":10,"publisher":28,"publishers":31,"reviews":36,"authorBio":46,"quotes":50,"relatedBooks":51},237842,"عشب الليالي",1,"يتناول باتريك موديانو، في \"عشب الليالي\"، قصة اختطاف المهدي بن بركة. وتدور أحداث الرواية في سنوات الستينات من القرن الماضي، في مدينة باريس. ونتبين أن بطلها شاب يبحث عن الحب. وعن أصدقاء غامضين، ومن بينهم شابة وقع البطل في غرامها، قبل أن تتورط في قضية بن بركة. وقوع الحدث ذاك، خلّف ضجة سياسية كبرى. وفي تلك الأثناء، كان باترك موديانو في العشرين من عمره. ويقول عن تلك الفترة: \"كانت مرحلة غائمة أو بالأحرى ضبابية. لم أكن قد بلغت 21 سنة. وكنت حينها أعيش، إلى حد ما، حياة مهاجر سري عابر في باريس، وأرافق أناساً يرتبطون، بشكل غير مباشر، بعالم مشبوه، وأتردد على أمكنة غريبة. وكانت توجد هنا وهناك مؤشرات على ما سيصبح لاحقاً معروفاً بقضية بن بركة\". وكانت هذه الأوساط المشبوهة والغريبة، كما يجسدها في أثواب شتى في روايته، تضم رجال مخا مغاربة ومجرمين فرنسيين من ذوي السوابق، وهم الذين سيخططون وسيتعاونون على اختطاف زعيم الاتحاد الوطني للقوات الشعبية المهدي بن بركة في باريس، في 1965 الذي اختفت جثته إلى يومنا هذا. ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2378422487321431668650.jpg",136,null,"9786140211292","ar",4,2,1651,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F237842",{"id":22,"nameAr":23},1522,"باتريك موديانو",[25],{"id":26,"nameAr":27},60010,"توفيق سخان",{"id":29,"nameAr":30},5020,"منشورات ضفاف",[32,33],{"id":29,"nameAr":30},{"id":34,"nameAr":35},3184,"منشورات الاختلاف",[37],{"id":38,"rating":39,"body":40,"createdAt":41,"user":42},22608,5,"يستعيد الفرنسي باتريك موديانو -الحائز على جائزة نوبل للآداب 2014- في روايته \"عشب الليالي\" صورة باريس الممزقة أثناء الحرب العالمية الثانية وما تلاها، وتأثيرات وتداعيات ذلك على الحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية والأمنية فيها، وكيف أنها تحولت من مدينة للأنوار إلى مدينة للأشباح ورجال الاستخبارات الذين كانوا يقتفون أثر معارضيهم ويجمعون عنهم كل التفاصيل، ومن ثم يسعون للإجهاز عليهم وتصفيتهم.\nيبني موديانو روايته -نشرتها ضفاف والاختلاف بترجمة توفيق سخان 2014- على افتراض أن راويه العجوز يحاول تذكر أجواء باريس التي كانت خارجة منهكة من الحرب وتحاول إعادة ترتيب نفسها. تكون وسيلته للعودة إلى الماضي رغبته في إعادة اكتشاف نفسه والمحيطين به، لأن الزمن الفاصل بين المرحلتين يكون مرآة تظهر ما استعصى على الفهم حينها، وتكشف الدوافع التي أدت إلى كثير من الممارسات والأفعال.\nالراوي جون مثقف باريسي مسن، يحاول استجماع ذاكرته لتدوين بعض المحطات والمفارقات التي مر بها في حياته، فيتذكر حين كان برفقة صديقته داني التي كانت تستخدم كثيرا من الأسماء المستعارة، وذلك في إشارة إلى عملها السري، واقتفاء المباحث لها ولأصدقائها الآخرين، ممن يشير إلى أنهم كانوا على علاقات مع جهات خارجية.\nثقوب الذاكرة\nالذكريات تعد زاد الزمن الذي تعتاش عليه ذاكرة الراوي، يستعين بها لتكون دفأه في سني عمره الأخيرة. ينبش في جسد الماضي، يحاول استخراج العبر، يبح%5v٫D8ن فك ألغاز مستعصية، يرنو إلى اكتشاف أسرار أودت بحياة بعض أصدقائه ومعارفه، وتقوده المصادفات إلى واحد ممن كان يقتفي أثرهم ويراقبهم عن بعد، ويجد أن ذاك المخبر السري يكشف له هويته بعد مضي عقود على مهمته السابقة، ويحدثه عن بعض الخفايا والأسرار، ويسلمه ملفا عنه وعن علاقاته وأصدقائه في زمنه السابق.\n    \"موديانو يقول إن الأماكن تفقد ألقها أثناء الحرب، حيث الشوارع الباريسية تخلو من المارة والزوار، والمقاهي تخلو من مرتاديها والأسواق من زبائنها، وتفقد المعالم المشهورة تميزها \"\nيقول موديانو إن الأماكن تفقد ألقها أثناء الحرب، حيث الشوارع الباريسية تخلو من المارة والزوار، والمقاهي تخلو من مرتاديها، والأسواق من زبائنها، وتفقد المعالم المشهورة تميزها وفرادتها تحت وطأة العنف وشراسة الاستعداء اللاحق، إذ تمتلئ شوارع المدينة بالمخبرين السريين، وتستعر حرب خفية في العتمة، وتكون الذكريات التالية \"عشب الليالي\" أو خزانة الزمن البعيد.\nيتخيل الراوي أنه عاش أكثر من حياة، تراه يخلط بين الأزمنة والأمكنة، يحار بين بحثه عن محبوبته التي فقد أثرها، ولقائه المفترض بعد عقود بها، والحالة المزرية التي كانت عليها بعد سجن طويل. ويعكس من خلال ذلك تصاريف الأقدار وبؤس المصائر.\nويعتقد بطل الرواية أن الذاكرة مليئة بالثقوب السوداء كالمدينة نفسها، وكشخصياتها ومعالمها أيضا، ويأتي دور التذكر للتغلغل من خلال تلك الثقوب إلى الماضي، ومحاولة استلهام العبر منه، وتنظيف أحداثه ووقائعه للحؤول دون الوقوع في براثن إشكالات مستقبلية مشابهة. ويصف كيف أن الماضي يصبح مقصلة للأحلام، ويحمل في ثناياه بذور تعكير الحاضر والمستقبل نفسه.\nيؤكد جون لنفسه أن ما كان يراوده لم يكن حلما، فيمارس نوعا من التنقيب في الذاكرة، والنبش في ركام الذكريات، يقوم بتحريضها، ويصور دورها في تصفية الزمن وغربلته، ونزع الأشواك المؤلمة من أحداثه، بحيث يبدو أن الصراع يدور بين العشب والشوك، والعتمة والنور، والحب والكره، وأوجه النقائض والمفارقات المتنامية على هامش تصاعد العداء بين الإخوة في مدينة ضاقت بهم وضيّقت عليهم.\nالذاكرة والمستقبل\nيشدد موديانو على دور الذاكرة في حماية الإرث ويسعى إلى تنشيطها، ويؤكد على ضرورة اللجوء إليها وإن كان ذلك عبر أحداث متخيلة، لأن المضي إلى المستقبل من دون ذاكرة يحمل الكثير من المخاطر، وقد يؤدي بصاحبه إلى مزالق عديدة، فهو يفتقد الدروس والعبر ويفتقر إليها، ويكون تركيزه على ما يصفه بطله بالمذكرة السوداء، تلك التي تتبدى كأنها مفكرته الزمنية الحافظة للدقائق والتفاصيل.\n    \"موديانو يُشدد على دور الذاكرة في حماية الإرث ويسعى إلى تنشيطها، ويؤكد على ضرورة اللجوء إليها وإن كان ذلك عبر أحداث متخيلة، لأن المضي إلى المستقبل دون ذاكرة يحمل الكثير من المخاطر\"\nيبحث الراوي عن دفتره المفقود منذ عقود، يحاول استعادة التفاصيل التي كان قد دونها فيه، والأجواء المصاحبة المشحونة بالتوتر والانتظار والترقب ليكتب روايته المنشودة، بحيث إن بناء الرواية يكتمل من خلال تذكر تفاصيل صغيرة تفتقر إلى التسلسل المنطقي أحيانا، وتبدو كأنها لملمة لشتات الذاكرة، واقتفاء للشخصيات، واستعراض للأدوار والمواقف والآراء.\nلعل رسالة \"داني\" الأخيرة إلى \"جون\" تختصر رسالة الكاتب، وهي الدعوة إلى التهدئة وعدم القلق بشأن ما حدث ويحدث، واحتمال الهروب إلى المستقبل. تصف له مشهدا يجمع بين اليأس والأمل معا، تخبره أن عليه أن يختبئ في مكان ما، وأنها ستتمكن في الأخير من إيجاد الطريق إليه.\nيبرز موديانو سذاجة التعويل على الأكاذيب، وسطحية الساعين إلى فرض النسيان والتناسي، فلا جدوى للخصام مع الماضي، كما يبحث عن دروب تضيء عتمات الذاكرة وتساهم في تنمية \"عشب الليالي\" ولا تلوّثه بالمنغصات والأكاذيب. ويتذكر أن اللائحة السوداء كانت إحدى سبل الضغط على المعارضين والمختلفين، وكانت اليوميات عبارة عن سلسلة من أحداث ومآسٍ لا تنتهي.\nيحضر لدى موديانو حديث مضمر عن مأزق الهوية في ظل الاحتراب والاقتتال، وذلك من خلال الارتياب المتعاظم بين البطل وصديقته التي تتكتم على هويتها، ثم تختفي بغتة، لتظهر بعد سنوات، وتعترف له بأنها كانت مسجونة، ويظهر تأثير السجن عليها بحيث يبلور لها هوية جديدة، تكون مثار ارتياب بدورها، لما تنهض عليه من عناصر الضغينة والثأر والإقصاء.","2015-05-15T05:53:19.000Z",{"id":43,"displayName":44,"username":44,"avatarUrl":45},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":47,"bio":48,"bioShort":49},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1522\u002Fmedia\u002F31272\u002Fraffy-ws-1550943373-patrick-modianojpg","باتريك موديانو من مواليد يوليو 1945 ببيلانكور جنوب غرب فرنسا. يعتبره بعض النقاد أهم كاتب فرنسي منذ بداية التسعينيات حتى الآن. نشر روايته الأولى (ساحة النجمة) وهو في الثالثة والعشرين من العمر. وقد فازت رواياته التي تتمحور حول أزمة الهوية وضياع الكائن في عالم من اللافهم، بأهم الجوائز الأدبية في فرنسا وخارجها. ونشر موديانو على مدى أربعة عقود العديد من الروايات من بينها (دائرة الليل) 1969 ، (شوارع الحزام) 1972، (المنزل الحزين) 1975 التي حصلت على جائزة المكتبات، (كتيب العائلة) 1977 ، (شباب) 1981، (أيام الأحد) 1984 ، (مستودع الذكريات) 1986 ، (دولاب الطفولة) 1989 ، (سيرك يمر) 1992 ، ، (بعيدا عن النسيان) 1994، (مجهولون) 1999 ، (حادث مرير) 2003 ، (مسألة نسب) 2005 ، (في مقهى الشباب) 2007. أعلنت الاكاديمية السويدية عن تتويج الروائي الفرنسي باتريك موديانو بجائزة نوبل للآداب 2014، ليكون الفرنسي الخامس عشر الذي يحصل على هذه الجائزة. وفسرت الاكاديمية السويدية اختيار الروائي الفرنسي قائلة إن موديانو كرم بفضل \"فن الذاكرة الذي عالج من خلاله المصائر الانسانية الأكثر عصيانا على الفهم\". ","باتريك موديانو من مواليد يوليو 1945 ببيلانكور جنوب غرب فرنسا. يعتبره بعض النقاد أهم كاتب فرنسي منذ بداية التسعينيات حتى الآن. نشر روايته الأولى (ساحة النجمة) وهو في الثالثة والعشرين من العمر. وقد فازت",[],[52,57,63,68,73,78,84,89],{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":23,"avgRating":13,"views":56},237841,"الأفق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2378411487321431668468.jpg",1319,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":23,"avgRating":61,"views":62},1167,"مقهى الشباب الضائع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_5gim0ic37.gif",3,1200,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":23,"avgRating":61,"views":67},240500,"آحاد أغسطس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2405000050421445867292.jpg",1015,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":23,"avgRating":13,"views":72},242561,"مستودع الطفولة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2425611652421456065877.png",925,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":23,"avgRating":18,"views":77},240999,"سلالة.. رواية في السيرة الذاتية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2409999990421447091332.png",910,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":23,"avgRating":82,"views":83},237843,"تفتيش ليلي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2378433487321431669399.png",3.8,826,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":23,"avgRating":13,"views":88},230867,"مجهولات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_230867768032.jpg",795,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":23,"avgRating":18,"views":93},246134,"صبية طيبون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay17\u002Fraffy.ws_2461344316421494224833.jpg",757,{"books":95},[96,97,101,102,107,108,113,114],{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":39,"views":83},{"id":98,"title":59,"coverUrl":99,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":13,"views":100},247241,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FOct17\u002Fraffy.ws_2472411427421507224679.jpg",573,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":13,"views":67},{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":13,"views":106},261455,"حتى لا تتيه في الحي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FOct\u002Fdd3524e3-b6e2-4bb2-9d3a-664088dee675.png",535,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":72},{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":112},230865,"شارع الحوانيت المعتمة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_230865568032.jpg",752,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":56},{"id":115,"title":116,"coverUrl":117,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":118},240177,"حادث ليلي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_240177771042.jpg",651]