تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب علَّة بورتنوي
مجاني

علَّة بورتنوي

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
ISBN
0
المطالعات
١٬٠٣٠

عن الكتاب

Portnoy's Complaint n. [after Alexander Portnoy (1933- )] A disorder in which strongly-felt ethical and altruistic impulses are perpetually warring with extreme sexual longings, often of a perverse nature. Spielvogel says: 'Acts of exhibitionism, voyeurism, fetishism, auto-eroticism and oral coitus are plentiful; as a consequence of the patient's "morality," however, neither fantasy nor act issues in genuine sexual gratification, but rather in overriding feelings of shame and the dread of retribution, particularly in the form of castration.' (Spielvogel, O. "The Puzzled Penis," Internationale Zeitschrift für Psychoanalyse, Vol. XXIV, p. 909.) It is believed by Spielvogel that many of the symptoms can be traced to the bonds obtaining in the mother-child relationship. With a new Afterword by the author for the 25th Anniversary edition.

عن المؤلف

فيليب روث
فيليب روث

فيليب روث (بالإنجليزية: Philip Roth)‏ ( 19 مارس 1933 - 22 مايو 2018) روائي أمريكي وكاتب قصص قصيرة.تتميز قصص روث الخيالية، التي ألفها في مسقط رأسه في مدينة نيوآرك بولاية نيوجيرسي الأمريكية، بكثافة شخصي

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف سخط

سخط

فيليب روث

غلاف كل رجل

كل رجل

فيليب روث

غلاف الثدي

الثدي

فيليب روث

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (٢)

F
Fatima Alosh
١٧‏/٢‏/٢٠٢٣
"علّة بورتنوي" هي رواية للكاتب الأمريكي فيليب روث، نُشرت لأول مرة في عام 1969. تُعتبر هذه الرواية واحدة من أكثر أعمال روث شهرة وقد أثارت جدلاً كبيرًا عند نشرها بسبب محتواها الصريح ومعالجتها لموضوعات مثل الجنس والهوية اليهودية. تدور أحداث الرواية حول شخصية اليكساندر بورتنوي، وهو شاب يهودي أمريكي يعاني من الذنب والقلق الجنسي. تتخذ الرواية شكل اعترافات بورتنوي لطبيبه النفسي، حيث يستعرض تجاربه الشخصية والجنسية والعائلية. تُعتبر "علّة بورتنوي" نقدًا للقيم الأسرية والثقافية في المجتمع الأمريكي، وتستكشف موضوعات مثل الصراع بين الرغبات الشخصية والتوقعات الاجتماعية والدينية. تُظهر الرواية بعمق النزاعات الداخلية لشخصية بورتنوي وتقدم تحليلًا نفسيًا عميقًا له. يُعتبر أسلوب روث في "علّة بورتنوي" جريء وصريح، ويُظهر قدرته على استكشاف الموضوعات الحساسة بشكل مباشر وفكاهي. تُعتبر الرواية عملاً مهمًا في الأدب الأمريكي وقد ساهمت في تعزيز مكانة فيليب روث كأحد أهم الكتاب الأمريكيين. "علّة بورتنوي" لا تزال موضوعًا للنقاش والدراسة بسبب تناولها الجريء للقضايا الجنسية والثقافية، وتُعد مثالًا بارزًا على الرواية الأمريكية المعاصرة.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١‏/٦‏/٢٠١٥
يتأمل الكاتب الأميركي الكبير فيليب روث في مقالةٍ له تجربة إعادته قراءة روايته الكلاسيكية الشهيرة (علة بورتنوي Portnoy’s Complaint)* التي نُشرت قبل 45عاماً، قائلاً: أشعر و أنا أعيد قراءة (علة بورتنوي) الآن بالصدمة و السرور: بالصدمة لكوني قد استطعت أن أكون متهوراً هكذا، و بالسرور لكوني كنت على تلك الدرجة من التهور. و لم أفهم بالتأكيد في أثناء العمل آنذاك أنني من ذلك الوقت فصاعداً لن أكون حراً أبداً من مريض التحليل النفسي الذي كنت أدعوه ألكسندر بورتنوي (بطل الرواية) ــ و في الواقع كنت على حافة تبادل الهوية معه،  و بالتالي فإن شخصيته و كل ما يتعلق بها سيكون مفهوماً، لدى كثيرين، أنها عائدة لي و أن علاقاتي مع الناس، المعروف منها و غير المعروف، ستتبدل وفقاً لذلك. لقد كانت رواية (علة بورتنوي) رابعة كتبي الـ 31. و لم أكن، في كتابتها، أبحث عن حريتي من أي شيء غير الكاتب الذي كنت قد بدأتُ أكونه في كتبي الثلاثة الأولى. لم أكن أبحث عن تطهّري كعصابي أو كإبن، كما أشار البعض، و إنما بالأحرى عن الانعتاق من المقاربات التقليدية للسرد القصصي. و في الوقت الذي يمكن أن يكون فيه البطل جاهداً للإفلات من ضميره الأخلاقي، كنت أنا أحاول التحرر من ضميرٍ أدبي أنشأته قراءتي، و تعلمي، و شدة حساسيتي ــ من حسٍ فطري بلياقة النثر. و أردت، و أنا ضجر من فضائل التقدم المنطقي، أن أشجب التطور المتماسك، المرتب، لعالمٍ متخيَّل و أدفع بالفوضى قدماً، في جنون، كما يتابع المريض التحليلي الكلاسيكي بصورة مثالية آلام الحرية الترابطية associative. و قد صوَّرتُ رجلاً هو مستودع لكل فكرة غير مقبولة، رجلاً في سن 33 عاماً استحوذت عليه أحاسيس خطرة، و آراء مقرفة، و مظالم متوحشة، و مشاعر منحوسة، رجلاً يلاحقه، بالطبع، حضور الشهوة العنيد. باختصار، كتبت عن حاصل اللا إجتماعيات، المتجذرة في كل واحد تقريباً و ينكب عليها كل واحد بدرجات متغيرة من النجاح. و هنا علينا أن ننصت لبورتنوي في مهمة المريض التحليلي الارتجالية لتدبّر (أو إساءة تدبر) أمر اضطرابه. إن بورتنوي مفعم بالغضب و بالشهوة. و مَن منّا ليس كذلك؟ أنظروا إلى ترجمة روبرت فيغلز للإلياذة. ما هي الكلمة الأولى؟"الغضب". و ذلك كيف يبدأ الأدب الأوروبي: التغني  بغضب أخيل الرجولي. يكتب أحدهم كتاباً بغيضاً (و قد اعتبر كثيرون"علة بورتنوي"ذلك) لا ليكون بغيضاً و إنما ليمثّل البغيض، ليعرض البغيض، ليكشف كيف يبدو و ما هو. و كان تشيخوف ينصح على نحو حكيم بأن مهمة الكاتب تكمن لا في حل المشاكل بل في تقديم المشكلة بشكل ملائم. و وفقاً للقاعدة الفرويدية ما من شيء في التاريخ الشخصي أحقر من أن يقال و لا شيء هناك، بالمثل، وحشي أو مهيب، و قد وفرت جلسة التحليل النفسي لي وعاءً ملائماً لاحتواء كل شيء. و مكتب المحلل، موضع الكتاب، هو ذلك المكان الذي يحتاج فيه المرء لمراقبة لا شيء. فالقاعدة هنا ما من قاعدة هناك، و تلك هي القاعدة التي اتبعتها لوصف التهكم الهجائي للإبن على عائلته اليهودية، حيث موضوع التهكم الأكثر هزلاً هو الإبن الهاجي نفسه. فالعدوان الشنيع للهجاء المرتبط بواقعية الهجاء المفرطة ــ التصوير القريب من الكاريكاتير، الميل الفكاهي لما هو غريب ــ لم يكن بالطبع حسب ذوق كل شخص. و كنت، من الناحية الأخرى، محمولاً على أجنحة الانبساط بعيداً عن كتبي الثلاثة الأولى الجديرة بالاحترام. إن الفكرة الغرائبية التي لدى شخصية الرواية، بورتنوي، عن حياته كانت تَدين بوجودها كثيراً للأنظمة، و الموانع، و التحريمات التي لم تعد تكبح التأرجح بين الشباب غير المقيَّد شهوانياً حتى في أقصى قرية أميركية. مع هذا فخلال المراهَقة الأميركية لما بعد الحرب في الأربعينات ــ قبل نصف قرن من فسق الأنترنت الذي لم يخطر آنذاك ببال أحد ــ سادت هذه التقييدات في السلطة القضائية الضيقة. و بسبب التبدل العنيف في المنظور الأخلاقي على مدى الـ 45 سنة الماضية، فإن الخبر الجنسي الذي كان كارثياً جداً فيما يبدو آنذاك حين راح بورتنوي يجأر للمرة الأولى بالتاريخ القضيبي لمحلله النفسي عام 1969 قد زالت سمِّيته الآن. و بهذا الاعتبار، يكون كتابي المتطرف هذا عتيق الطراز الآن مثل"رسالة سكارليت"أو زميله بأواخر الستينات،"أزواج Couples"لأبدايك، و هو رواية أخرى تتعلق بالأعضاء التناسلية ما تزال صادمةً بما فيه الكفاية لتحدي الثوابت الاجتماعية بشأن الأيروس و امتيازات الشهوة. عن / The New York Times * تدور الرواية، التي جلبت لروث الشهرة، حول الحوار الداخلي الفكاهي لشاب أعزب متعلق بأمه، تركبه الشهوة،  يعترف لمحلله النفسي بتفصيل حميم مخجل، و لغة بذيئة، فظّة. و قد صار الكثير من مميزات القصة، و هي: النثر الهزلي، و موضوعات الرغبة الجنسية و الاستمناء، و أدبية الوعي الذاتي، علاماتٍ مميزة للكاتب.