[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fCn92PLyNKDsJY-7j0OWiYLwvrng2D8RSfPhcqq4GVFw":3,"$fWwVjwbbGWXhX3HHyhBANIC5EJ6fPr3B5S8EEA7j1aKY":93},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":28,"category":28,"publisher":29,"publishers":32,"reviews":34,"authorBio":44,"quotes":48,"relatedBooks":49},238411,"ماركوفالدو",1,"تقع أحداث هذه القصص في مدينة صناعية في الشمال الإيطالي، وقد كتبت المجموعة الأولى منها في بداية الخمسينات، ولذا فقد صورت إيطاليا الفقيرة، إيطاليا الأفلام الواقعية الجديدة. أما القصص الأخيرة فقد كتبت في منتصف الستينات بعد أن انتعشت الآمال بالازدهار الاقتصادي.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2384111148321433402194.jpg",148,2015,"9957090046","ar",4,2,1048,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F238411",{"id":22,"nameAr":23},9802,"إيتالو كالفينو",[25],{"id":26,"nameAr":27},60189,"منية سمارة",null,{"id":30,"nameAr":31},1984,"دار أزمنة للنشر والتوزيع",[33],{"id":30,"nameAr":31},[35],{"id":36,"rating":37,"body":38,"createdAt":39,"user":40},23289,5,"ماركوفالدو تلك الشخصية البسيطة، المهمشة والفقيرة، التي تنتمي أكثر ما تنتمي للهواء العليل، لزقزقة العصافير، للغابة، للرمل، للبحر، لللسماء الصافية، للشمس… ولكل ما هو طبيعي وفطري، لم يتمكن من التكيف مع حياة المدينة والمظاهر الحياتية للمجتمع الصناعي؛ الإعلانات، إشارات المرور، واجهات العرض، اللافتات المضاءة بالنيون، البنايات العالية، والأسواق الكبيرة… لذا بدا ماركوفالدو كما لو أنه (دون كيشوت) العصر الصناعي الذي يصارع قهر الآلة وسطوة السلع فقط بسيف فطرته وبراءته التي لم يتمكن منها العالم الصناعي بعد، كما لم يتمكن من نقائه الذي يشبه الثلج، ربما لذلك لم يحب ماركوفالدو شيئا في الحياة كما أحب الثلج، وربما أيضا لأن الثلج وحده القادر على محو جدران قفص المدينة التي انسجنت روح ماركوفالدو بداخلها.\n  يعرف الروائي (ايتالو كالفينو) كيف يكسب تعاطف القارئ مع شخصية ماركفالدو- الشخصية المحورية في الرواية- إذ تنطوي هذه الشخصية على قدر كبير من البساطة والنقاء إزاء حياة معقدة، قاسية، لا ترحم، وهذا التناقض والتضاد وعدم التكافؤ كفيل وحده بأن يلمس قلوبنا بالألم، فمع كل حكاية ما تكاد أحلام ماركوفالدو البسيطة أن تتوهج فيها حتى تسقط وتتكسر على العتبة، وما هي أحلامه؟ إنها الحلم بحياة لم تُفقدها يد الإنسان البراءة بعد… حياة يكون فيها الإنسان إنسانا لا شيئا مؤتمتا.\n  لم يكن البناء الزمني الذي اختاره ايتاليو كالفينو في روايته هذه عبثيا، فهو يتخذ دورة فصول السنة، ومع كل فصل هناك حكاية تحدث مع (ماركوفالدو) يجلو من خلالها التناقض والصراع بين الحياة كما يفرضها ويشكلها النظام الرأسمالي، وشخصية ماركوفالدو الرافضة لهذا الواقع من جهة أخرى، ومع كل حكاية أو فصل هناك خيبة، ويبدو أن هذه الخيبات والصراعات لا تنتهي تماما كدورة فصول السنة، لكن إلى أي مدى سينجح ماركوفالدو بسعيه المحموم لحماية ما أمكن حمايته من براثن وطغيان رأس المال والحياة التي تدور في فلكه؟ إلى أي مدى كان صراع ماركوفالدو عبثيا؟\n فمع شتاء آخر، وحكاية جديدة ولكنها لن تكون الأخيرة – بالطبع-  من حكايا هذا الصراع، يرسم (ايتالو كالفينو) في سطوره التالية والأخيرة من روايته، ملامح الصراع بدقة وعمق، تاركا الباب مفتوحا على الإجابة:\n“خرج أرنب صغير أبيض من تحت الثلج، ولعّب أذنيه، وجرى في ضوء القمر، ولكنه كان أبيضا ولا تمكن رؤيته وكأنه لم يكن أبدا، تلك المخالب الصغيرة فقط تركت آثارا خفيفية على الثلج… لم يكن بالإمكان أيضا رؤية الذئب. كان لونه أسودا، وكان يلازم الظلام الأسود الأكثر عتمة في الغابة. فقط عندما يفتح فمه كانت أسنانه تبدو ظاهرة، بيضاء وحادة.\nماركوفالدو | المحارب العنيد عن إنسانية لم يتمكن منها العالم الصناعي بعد\nربيع، صيف، خريف، وشتاء، ثم ربيع... عشرون فصلا يتوالى، عشرون فصلا وماركوفالدو يبذل كل نفسه كي يحمي أي أثر لحياة طبيعية لم يفسدها المجتمع الصناعي بعد، عشرون فصلا يدور رحاه، بينما ماركوفالدو يحاول ببساطته وحساسيته أن يضع العصا في دواليب الفصول، عله يفلح في أن يحفظ أخر ما تبقى من إنسانية طحنتهاعجلة الآلة ورأس المال، عله يفلح في الإبقاء قدر الإمكان على شكل الحياة النقي التي لا تنثني عن التسرب من بين أصابعه.\n","2015-06-07T18:31:55.000Z",{"id":41,"displayName":42,"username":42,"avatarUrl":43},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":45,"bio":46,"bioShort":47},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F9802\u002Fmedia\u002F10625\u002Fitalo_calvino1_b_y_n_gr.jpg","إيتالو كالفينو ( 15 أكتوبر 1923 – 19 سبتمبر 1985) كاتب،و صحفي , وناقد ,و روائي إيطالي ولد في كوبا ، ونشأ في سان ريمو بإيطاليا. اهتم في الستينات بالمدارس النقدية والفلسفية الجديدة في فرنسا خصوصا، وبرولان بارت و جاك دريدا على وجه الخصوص. مما أثر كثيرا على طبيعة اعماله الروائية ومنحها عمقا فلسفيا واسبغ على نظرته إلى الأشياء والعالم طابعا جديا مختلفا عما هو سائد. اشتهر بروايته الثلاثية أسلافنا , وقد استغرب الكثيرون من متابعيه عدم حصوله علي جائزة نوبل وموته في الثمانينات من القرن الماضي وذهابها بعد ذلك بسنوات قليلة أي عام 1997 الي مواطنه داريوفو، الكاتب والممثل المسرحي، الذي قبل منحه جائزة نوبل كان مغمورا خارج بلده.\nيمتاز إيتالو كالفينو برواية الخيال التاريخي, والمزاج الرائع ما بين الواقع والأسطورة, عبر لغة جميلة وسرد روائي محكم, مما جعل إيتالو كالفينو يتربع على عرش الرواية الإيطالية والعالمية مع كبار الروائيين, ويسجل اسمه في سجل الخلود الأدبي العالمي.\nقال عنه كارلوس فويتنس :\nإن القارئ لا يجد صعوبة في أن يدرك بأن رواية ما غير موقعة هي من روايات الكاتب الإيطالي إيتالو كالفينو. إذ يكفي بعد قراءتها أن يشعر بالحسد تجاه هذا الكاتب الذي استطاع أن يهتدي إلى الفكرة قبل أن تهتدي إليها أنت.و هكذا تكون كل روايات إيتالو كالفينو ما ترغب انت أيضا و بشدة في أن تكتبه.","إيتالو كالفينو ( 15 أكتوبر 1923 – 19 سبتمبر 1985) كاتب،و صحفي , وناقد ,و روائي إيطالي ولد في كوبا ، ونشأ في سان ريمو بإيطاليا. اهتم في الستينات بالمدارس النقدية والفلسفية الجديدة في فرنسا خصوصا، وبرول",[],[50,56,61,66,72,78,83,88],{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":23,"avgRating":54,"views":55},191009,"لو أن مسافرا في ليلة شتاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191009900191.jpg",3.3,2360,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":23,"avgRating":13,"views":60},178181,"مدن لا مرئية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_178181181871.gif",1466,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":23,"avgRating":18,"views":65},16277,"آدم ذات ظهيرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_8klobig6.gif",1343,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":70,"avgRating":13,"views":71},239896,"كيف كتبت الرسالة الأولى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr16\u002Fraffy.ws_2398966989321459607752.jpg","أنطون تشيخوف",1327,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":23,"avgRating":76,"views":77},14483,"الفسكونت المشطور","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_317o76adc7.gif",3,1262,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":23,"avgRating":76,"views":82},172934,"بالومار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_172934439271.gif",1194,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":23,"avgRating":13,"views":87},222790,"البارون المعلق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2227900972221406182177.jpg",1135,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":23,"avgRating":18,"views":92},14652,"الطريق إلى سان جيوفاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_5k1o1c3l5.gif",1053,{"books":94},[95,97,102,107,109,110,115,116],{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":96,"views":55},8,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":13,"views":101},269305,"السيد بالومار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov21\u002Fraffy.me_1636883982257.jpg",469,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":13,"views":106},243829,"قلعة المصائر المتقاطعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay16\u002Fraffy.ws_2438299283421464274073.jpg",922,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":108,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":71},"رابندرانات طاغور",{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":14,"views":82},{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":114},246568,"ناسك في باريس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug17\u002Fraffy.ws_2465688656421501600171.png",769,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":60},{"id":117,"title":118,"coverUrl":119,"authorName":120,"ratingsCount":121,"readsCount":122,"views":123},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18683]