تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب أين نذهب يا بابا؟
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

أين نذهب يا بابا؟

4.0(٣ تقييم)٦ قارئ
عدد الصفحات
١٣٠
سنة النشر
2010
ISBN
9789774212713
المطالعات
٨٠٥

عن الكتاب

أين نذهب يا بابا؟ سؤال يردده "توماس" ابن الراوي عليه دون توقف.. إنه السؤال الوحيد الذي يستطيع نطقه بوضوح، ويجعلنا الراوي بسخرية مريرة ننتظر أن يحظى طفله المعوق بإجابة مرضية، ولكننا نكتشف عبر صفحات الرواية الحقيقة الوحيدة المؤلمة وهي أنه مهما كانت الإجابة فلن تثنيه عن تكرار سؤاله الوحيد فهو باختصار شديد لايفهم. أما "ماتيو"الابن المعوق الثاني فهو لا يجيد إلا أن يقذف بكرته بعيدا، ثم يطلب من والديه أن يعيداها إليه وربما كانت اللحظة الوحيدة التي يشعر فيها بالراحة هي عندما يمسك أحدهما بيده ويذهبان معا للبحث عن الكرة حتى تحين لحظة يطوح فيها بكرته بعيدا جدا ولا يجد من يساعده على العثور عليها ثانية فيموت وعمره خمسة عشر عاما. تبدو الرواية موجعة تدور حول التفاصيل الواقعية لعالم طفلي الراوي المعوقين ذهنيا، ولكنها في الحقيقة شديدة العذوبة حتى تكاد عذوبتها تمحو كل هذا الالم.

عن المؤلف

جون لوي فورنييه
جون لوي فورنييه

جون-لوي فورنييه كاتب ومخرج تلفاز، ولد بكاليه في 19 ديسمبر 1938. حصل على جائزة فيمينا الأدبية عام 2008.

اقتباسات من الكتاب

عزيزي ماتيو عزيزي توماس راودني ذات مرة إغراء أن أمنحكما كتابا ولكني لم أفعل ذلك ، لم يكن لهذا داع فأنتما لا تعرفان القراءة ولن تقرءا أبدا، ستكون هداياكما حتى النهاية مكعبات أو سيارات صغيرة. سأمنحكما كتابا، كتابا كتبته لأجلكما، حتى لا ننساكما، حتى لا تبقيان فقط صورة علي بطاقة عدم الأهلية، أردت كتابة أشياء لم أقلها يوما، ربما تبكيتا، لم أكن أبا صالحا بما يكفي، لم أحتملكما في أغلب الوقت، كان من الصعب أن يحبكما أحد، معكما كان يلزم صبر الملائكة، ولم أكن ملاكا

1 / 3

يقرأ أيضاً

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

غلاف الأسود يليق بك

الأسود يليق بك

أحلام مستغانمي

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف حالات نادرة

حالات نادرة

عبدالوهاب السيد الرفاعي

غلاف الواضح في الإنشاء العربي

الواضح في الإنشاء العربي

محمد زرقان الفرخ

المراجعات (٤)

ر
رانيا زايد
٢٠‏/١‏/٢٠٢٣
"أين نذهب يا بابا؟" هي مذكرة أدبية كتبها جون-لوي فورنييه، وهي تُعد واحدة من أكثر كتبه شهرة. نُشرت لأول مرة في عام 2008، وقد حازت على استحسان كبير وجوائز مرموقة، بما في ذلك جائزة فمينا الأدبية. تتناول المذكرة قصة فورنييه الشخصية مع اثنين من أبنائه، توماس وماتيو، اللذين يعانيان من إعاقات شديدة. يصف فورنييه تجربته في التعامل مع تحديات رعاية أبنائه، مقدمًا رؤية صادقة وعميقة عن الأبوة تحت ظروف استثنائية. الكتاب يتميز بأسلوبه الأدبي الساخر أحيانًا والعميق في أوقات أخرى. يتنقل فورنييه بين الفكاهة والحزن، مستكشفًا مشاعره المعقدة تجاه أبنائه والمواقف اليومية التي يواجهها. يناقش الكتاب موضوعات مثل الحب الأبوي، الأمل، اليأس، والمرونة في مواجهة التحديات الحياتية. "أين نذهب يا بابا؟" يُعتبر عملاً مؤثرًا يقدم نظرة غير مزيفة عن الحياة مع أطفال ذوي احتياجات خاصة. يُظهر الكتاب بأمانة كيف يمكن للظروف الصعبة أن تكشف عن معاني وأعماق العلاقات الإنسانية. هذا العمل ليس فقط قصة عن التحديات، ولكنه أيضًا احتفاء بالقوة الإنسانية والقدرة على التكيف.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٣‏/١٢‏/٢٠١٧
في البداية، يلزم التنويه بأنَّ ما هو مكتوب هنا يُمنع عن أيّ امرأةٍ حاملٍ، أو أيّ رجلٍ ينتظر مولودًا في الطريق، لمصلحتك لا أكثر. هل فكّرت يومًا بأنَّك يمكن أن تُرزَق بطفلٍ غير طبيعيّ؟ ارفع يدك إذن.. حسنًا، لم ترفع يدك، ولن يرفع أيّ شخص يده في سؤالٍ مثل هذا، فالجميع يفكِّر في مثل هذا الأمر مثلما يفكِّر في زلزالٍ مثلًا، حادثةٌ أشبه بنهاية العالم، شيءٌ لا يحدثُ إلا مرةً واحدةً في العالم، ولكن هذا البابا، انتهى العالم لديه مرتين..! في روايته الموجعة "أين نذهب يا بابا" يحكي" جون لوي فورنييه" عن معاناة رجل أنجب طفلين غير طبيعيين، توماس وماتيو، اللذان تبلغ درجة إعاقتهما 80 بالمائة، هذين الطفلين الذين ما إن يدور الحديث عنهما، يغلب الحزن على المكان، كأنّه حديثٌ عن كارثةٍ، أو ذكرى مأساةٍ ما، ولكن، قرر الراوي هذه المرة أن يكون الحديث عن أطفاله للمرة الأولى مختلفًا، أن يحكيه وهو مبتسم. هل تعلم ماذا يعني أن تكون أبًا لطفلين معاقين؟ ربما لا، ولكن الراوي يعلم؛ هذا يعني أنَّك ستكون مميّزًا عن كلّ الآباء، فلا يشغل بالك تعليمهما، أو مستقبلهما المهني، لا تهتم إن كان القسم الأدبيّ أفضل أم العلميّ، لن يؤرِّق نومك ماذا سيفعل طفلاك غدًا، اطمئن، فلن يفعلا شيئًا يرى البعض أنَّ الطفلَ الذي يولد هو معجزة، فماذا عن الطفلِ المعاق؟ إنَّه معجزةٌ هو أيضًا، ولكن بالمعنى العكسيّ، حدثٌ عارض يحدث مرةً ولا يتكرر، ولكن، ماذا إن تكرر؟ هذا يعني أنَّ هناك طفل إضافيّ، في هذا العالم، لن ينعم بحياة مضحكةٍ أبدًا، فهي سيئةٌ منذ البداية. لم يكن للطفلين وسائل ترفيه، لم يشاهدا التلفزيون، فلن يكونا بحاجةٍ إليه، وبالطبع كانا لا يقرأن الكتب، فهما لا يفهمان ما هي، فهما على الأحرى يظنّان أنَّ هذه الأحرف صفٌ طويلٌ من النمل، يتعجَّب منه ماتيو لأنَّه لا يهرب منه إذا مرر يده عليه. كان ماتيو يحب الموسيقى، يطرب لها، عندما تمر الموسيقى على أذنه يضرب على كرته الصغيرة محاولًا تقليد اللحن المعزوف، وكان في بعض الليالي يحب دائمًا أن يقلِّد صوت العربيات "فروووووم" كأنّه يقود في سباق، لا يُشغِل باله طبعًا بوالدهِ، حتى وإن حاول والده منعه فلا يُفلِح، فكانت دائمًا تراوده فكرة أن يُلقي به من شرفة المنزل، ولكن هذا لن يجدي نفعًا، فهم في الطابق الأرضي وسيستمر في سماعه وهو يـ "فروووووم" ولن يستطيع أن يستيقظ لعمله مبكرًا. تلك تكون معاناتك معهما، ولكن ماذا عن الناس؟ فإنَّك إن كنت أبًا لهذين الطفلين سيتعين عليك سماع الكثير من التفاهات، والاقتراحات المقززة، فتجد أحدهم يسأل عن السبب الذي منعك من عدم خنقهما كقطةٍ حين ولدا؟ متخيل؟ وعندما يناما، تتساءل بماذا يحلمان؟ بأنّهما نبيهان؟ أو أنَّهما رواد فضاء؟ ماذا يمكن أن يكون ذلك الفيلم الذي يشاهدانه عندما يرحلا إلى عالم النوم؟ ماذا يا ترى؟ هذان الطفلان الودودان، يحب توماس كثيرًا أن يُقبِّل الناس، أغلب الناس تنزعج من هذا، أمرٌ طبيعيّ، طفلٌ في الثانية عشر من عمره، فجأة يقفز فوق كتفك يريد أن يقبّلك، يَقبَل البعض، ثم يمسحون اللعاب على وجوههم بمنديلهم ويقولون "كم هو لطيف!". ولكن ماذا إن مات؟ ما معنى أن يموت طفلٌ معاق؟ هل يكون الحزن عليه أقل؟ لا، إنَّ الحزنَ على وفاةِ طفلٍ غير طبيعيّ لا تقل عن وفاةِ طفلٍ طبيعيّ، فمن المؤلم جدًّا أن يموت من لم يكن أبدًا سعيدًا، ذلك الذي جاء إلى الأرض ليأخذ فيها جولةً سريعةً من أجل فقط أن يعاني. عذرًا، فهذه الكلمات ليست للسخرية منهما، هو يريد أن يسخر من ذاته، يريد أن يُشعر نفسه بأنَّه قادرٌ على الاستهزاء ببؤسه، فلا سبيل له غير ذلك. أكمل الراوي الحديث عن بؤسه، عن أمانيه وطموحاته التي كان يود أن يفعلها معهما، لو كانا طبيعيين، كان سيأخذهما إلى المتحف، يسمع معهما الموسيقى الكلاسيكيّة، يهديهما الكتب الكثيرة، يشاهد معهما الأفلام في السينما، وبعدها يتناولون وجبة العشاء في مطعم جيّد، ثم عندما يكبرا، يقام لهما حفل زواج كبير، يدعو المعازيم، يفرحون جميعهم.. ولكن، لم يكونا طبيعيين. ولكن لهذا أيضًا مميزات، فهما لن يمتلكا سجلًا إجراميًا، أو يسرقا بنكًا، وربما كانا سيتزوجان بُلهاء، أو ينجبان أطفالًا غير طبيعيين.. ولكن، لم يكونا طبيعيين. عادةً ما يهتم الآباء بأطفالهم عندما يبدؤون في طرح الأسئلة، ويفرحون عندما يلاحظون ذكاء أبنائهم، ولكن جون، لم يهتم، لم ينتظر تلك المرحلة من الأصل، لن تُطرح عليه هذه الأسئلة، فكل ما يسمعه، هو سؤال واحد، سؤال توماس المتكرر دائمًا "أين نذهب يا بابا؟" فهو لا يستطيع أن يسأل سوى هذا السؤال فقط. كان يتمنى أن يكون له أطفالٌ يفخر بهم مثل الجميع، يعرض على أصدقائه شهاداتهم، جوائزهم، كان سيعرضها في فاترينة في غرفة الصالون حيث يمكنهم أن يشاهدوها معًا.. ولكن، لو كانا طبيعيين. كتب جون لوي هذه الرواية محاولًا إهداء هذه القصة لأبنائه، فهما لم يستطيعا القراءة ولا الكتابة، فكتب عنهما؛ ليترك أثرًا طيّبًا، فأحيانًا كان يتملّكه إحساسٌ بأنَّه ترك آثارًا، ولكن كتلك التي نتركها بعد السير بأحذية ممتلئة بالطين، على أرضية مدهونة، وندع أنفسنا نتبادل السُباب بعدها. يقال أنَّه نظرًا لثقته بأن ابنيه لن يقرأ الكتاب، أخذ راحته في الكتابة دون أي خوفٍ، أو حرجٍ، أو شعورٍ مسبقٍ بوخز الضمير. كتب كتابه دون أن يكترث للقناع الذي يضعه عادةً الآباء الذين رزقوا بأطفال غير طبيعيين، ذلك القناع الذي يعطي انطباعًا لمن يراه بأنَّ الأشخاص الذين يختفون خلفه عظماء، أقوياء، وصابرون! بعد أن قرأت هذه الرواية، شعرت بأنَّه من الأدب أن نقف أمام أحزان الآخرين التي لم نذق طعمها، كيف نحكم عليها؟ علينا أن نتنحى جانبًا، أن نقف صامتين في حضرة هذا الألم، الذي لا نعرف حقًّا كيف تحمّله الكاتب، يا إلهي، لقد تحمَّل الرجل كمية من الوجع التي لا تُطاق! وأخيرًا، يلزم التنويه بأنَّ أي كلمة غير مناسبة في رأي البعض هي من الترجمة العربية للرواية، وليست من خيالي. ولا تفوّتوا قراءة هذا العمل الصغير، فقد صدرت ترجمة الرواية عن سلسلة الجوائز، بالهيئة العامة المصرية للكتاب، ترجمة: أيمن عبد الهادي.
رانيا منير
رانيا منير
٥‏/٧‏/٢٠١٥
هذه الرواية عبارة عن عمليةتعذيب ذاتي لا أشك أن الكاتب كان يبكي وهو يكتب أكثر المقاطع سخرية وهزلاً فيها.. أن يكون لدى الإنسان ولدين ويحرم من جميع المسرات التي يمنحها الأطفال لآباءهم لهو أمر بالغ القسوة.. ستكون حياته مقارنة دائمة ومستمرة بين أولاده وأولاد الآخرين، حتى في أبسط الأمور تلك التي لا يلاحظها الآخرون أو يعتبرونها شيئاً مميزاً.. ولداي لن يتزوجا، لن أكون جدّاً، لن يكون لديهما بطاقة شخصية، لن يقرآ الكتب، لن نستمع سوية لموسيقانا المفضلة لن نشاهد الأفلام سوية، سيتحرران من الدروس والاختبارات،، لن يعملا، لن يرتكبا أي نوع من الشرور.. ترى هل كان الروائي سعيدا بجائزة الفيمينا التي حصل عليها عن هذه الرواية ؟ بعد أن نال بؤسه إعجاب لجنة التحكيم..
amiga-hana
amiga-hana
٢٩‏/٦‏/٢٠١٥
في كثير من الأحيان نطلب من الحياة أن تمنحنا الكثير و لكن في المقابل تمنحنا القليل ، فالراوي كأي أب كان يحلم بأن يرزق بولدين معافين لكن مشيئة الله تمثلت في أن يهب له ولدين معاقين أو كما يصح القول من ذوي الاحتياجات الخاصة و هما توماس و ماتيو الذين قدر لهما أن يصارعا الحياة رفقة والدهما الذي كان السند الوحيد لهما . كم تمنيت بأن تكون نهاية الرواية بأن يحقق توماس و ماتيو نجاحات و انجازات في حياتهما لكني أدركت فيما بعد أن الكاتب جسد لنا الحياة الواقعية لكثير من المعاقين فقليل هم من استطاعوا تجاوز العقبات في طريقهم و النجاح في حياتهم .