[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f90TAI2y9i8gqgN3nSAqCgrEoFM_NK6Yxxojsz5LE640":3,"$fgiVXBYpXJcm6pc4YFC60TDHjp_t-8PCuZb7rpIDn5qo":42},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":10,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":10,"author":16,"translators":19,"editors":10,"category":10,"publisher":23,"publishers":26,"reviews":31,"authorBio":32,"quotes":35,"relatedBooks":36},239990,"رقصة القصيدة",1,"تتوزع نصوص المجموعة الثمانية على تسع وستين صفحة من القطع المتوسط، أخرجه فنياً الشاعر والمصمم خالد سليمان الناصري، بينما اقتصر تقديم المترجم للكتاب ببضع جمل مختزلة عن سيرة الشاعرة آن سميث، بوصفها اليوم، من بين أهم الشاعرات والشعراء الأحياء في السويد. والتي غالباً ما تكتب هي عن خبرات الجسد. لكن لا تدعه، أي الجسد، أن يكون غريباً، كشيء يوصف من الخارج. بل هو لديها في الصميم، الجسد والروح كلاهما ينطق، في قصائدها، بالفم ذاته. في كتابها ” حيث تلتقي أحصنة البحر” كتبت آن سميث: ..”أريد أن أجد الكلمة التي تتفق مع تعبير الجسد. الجسد كان طبيعياً وقد مارس حياته بينما اللغة بقيت متخلفة عنه”.. اللغة تكافح ضدّ الجسد، الفطنة ضدّ الإحساس. اللقاء بينهما لا يجري، على العموم وفي أغلب الأحيان، بشكل حسن.\n\nفي حين يصف الناقد عمر الشيخ المجموعة الشعرية \"رقصة القصيدة\" للشاعرة السويدية آن سميث التي بدأت بكتابة الشعر منذ مطلع الستينيات، بأنه يمكن للقارئ أن يلاحظ أن هناك اختزالاً لغوياً يطبع أجواء المجموعة، لتقدم لقارئها قصيدةً معاصرةً تكونها الصورة الفطرية التي غادرت زحام البلاغة ووجدت في تلقائية المعنى خصوصية شديدة تشبه مزاج الطفل الذي يعبّر برسومه عن فوضى مخيلته وطزاجة أحاسيسه الإنسانية.\n\nمشيراً كذلك إلى أن الجمل التي اختارتها صاحبة (عصا الشمس) في هذه القصائد تذهب باتجاه المفردة البسيطة، وتعوض حرارتها المعتدلة مجموعة المشاهد الواردة في يومياتها كأنها تتحدث إلى الآخرين شعراً، لذلك لن يتعب القارئ في تفكيك رمزية القصيدة، ستصله كأنها لقطة فلاش سريعة لا ترتبط بالزمن إنما بكمية الضوء الجمالي الذي يميزها ويتدفق منها: (قربكَ أنت الكلمات مع الأنفاس\u002F واليد خطّت في الهواء صورتكَ\u002F كنت الذي رأيت\u002F والأغنية تعالت من عينيك) شيء من الموسيقى وإيقاع بصري يعيد للأنثى حاجتها الدائمة للحب والكلمات التي أرادت لمسها فشهقت..! وشربت نوراً من العناق، هكذا تأخذك القصيدة من باب إلى آخر ليختلط المحسوس مع الملموس وتترك لك الشاعرة فرصة الالتقاط وهي تصوّر مشاهداتها المتتابعة غرقاً في العاطفة: (لا شيء عاد كما كان\u002F الشفاه والأيدي علمت أن الورك يلامس الفخذ\u002F.. \u002Fلم أولد بعد\u002F خبئني\u002F فوجهي لا يطيق النظرات والريح\u002F أنا صغيرة على الأرض\u002F يلسعني البرد\u002F أعطني بشرة).\n\nجدير بالذكر أن آن سميث ولدت في العاصمة السويدية ستوكهولم، وأصدرت كتابها الأول ”اثنان في نجمة” سنة 1963 . ولها إصدارات شعرية أخرى هي : ”علامات المحسوس”، ”عصا الشمس”، و”قصائد حب”.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2399900999321442901455.jpg",72,null,"9789187373008","ar",0,414,false,{"id":17,"nameAr":18},23504,"آن سميث",[20],{"id":21,"nameAr":22},60445,"جاسم محمد",{"id":24,"nameAr":25},2884,"دار نون للنشر",[27,28],{"id":24,"nameAr":25},{"id":29,"nameAr":30},21378,"منشورات المتوسط",[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":33,"bio":34,"bioShort":34},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F23504\u002Fmedia\u002F53903\u002F15751155.jpg","آن سميث ولدت في العاصمة السويدية ستوكهولم، وأصدرت كتابها الأول ”اثنان في نجمة” سنة 1963 . ولها إصدارات شعرية أخرى هي : ”علامات المحسوس”، ”عصا الشمس”، و”قصائد حب”.\n",[],[37],{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":18,"avgRating":13,"views":41},157585,"الريجيم الكيميائى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_157585585751.gif",270,{"books":43},[44,46,54,62,70,78,86,94],{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":45},357,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":50,"ratingsCount":51,"readsCount":52,"views":53},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18693,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":58,"ratingsCount":59,"readsCount":60,"views":61},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20102,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":66,"ratingsCount":67,"readsCount":68,"views":69},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31091,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":74,"ratingsCount":75,"readsCount":76,"views":77},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15793,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"ratingsCount":83,"readsCount":84,"views":85},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12880,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":90,"ratingsCount":91,"readsCount":92,"views":93},191010,"قواعد العشق الأربعون : رواية عن جلال الدين الرومي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191010010191.jpg","إليف شافاك",40,220,16524,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":98,"ratingsCount":99,"readsCount":100,"views":101},241021,"حالات نادرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2410211201421447179405.jpg","عبدالوهاب السيد الرفاعي",31,203,13190]