تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الشخصية الروائية - مِسبار الكشف والانطلاق
مجاني

الشخصية الروائية - مِسبار الكشف والانطلاق

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
١١٨
سنة النشر
2015
ISBN
978-91-87373-46-6
المطالعات
٤٩٠

عن الكتاب

كيف يخترع الروائي شخصيّاته..؟ من أين يأتي بها..؟ هل يستطيع الفكاك من أسرها بعد انتهائه من روايته..؟ أين يتداخل الواقع والخيال في رسم الشخصيّة الروائيّة..؟ هل يمكن الوثوق بالروائيّ أثناء حديثه عن نفسه وشخصيّاته..؟ تعرّف إلى بعض أسرار الروائيّين في اختلاقهم لشخصيّات أبطالهم، ورسمهم للملامح المميّزة لهم، واقتفائهم لآثارهم في الروايات، وفي الحياة، وكيف أنّ كلّ ما ومَن يحيط بالروائيّ يظلّ مرشّحاً للنهوض بدور من أدوار البطولة في إحدى رواياته. ينبّه الكتاب إلى أنّ كلّ امرئ هو مشروع شخصية روائيّة، وأنّ حياته هي مادّة خصبة للرواية، يمكن الانطلاق منها لكشف بعض الألغاز وتفكيكها، من خلال سبر الأعماق، وتظهير الصور المخبوءة في عتمة الدواخل. قد تكون أنت شخصيّة روائيّة من دون أن تدرك ذلك. قد تكون أسرارك الدفينة معرّضة للسطو من قبل أحد الروائيّين، من دون أن تدري أنّه يهندس روايته على تفاصيل حياتك. قد تكون أنت الروائيّ المنشود الذي يسطو على حيَوات الآخرين ويرسم عوالمه انطلاقاً من اكتشافه لذاته ولها. إنّها احتمالات وانشغالات. رؤى وتصوّرات. فضاءات الشخصيّة في بحر الدراسة والبحث. الشخصيّة الروائيّة عالم من النور والعتمة معاً. وهنا محاولة لإزاحة جانب من النقاب عنها.

عن المؤلف

هيثم حسين
هيثم حسين

من مواليد مدينة عامودا في سوريا عام 1978. ناقد وروائيّ ومترجم كردي سوري. يعمل ككاتب مستقل ومتعاون مع عدد من أبرز الصحف والمواقع والمجلات العربية. يكتب في الشأن الثقافي والأدبي العربي والعالمي، وهو متخ

اقتباسات من الكتاب

.. الروائيّ الذي يعتاد على التعامل مع شخصيّات يخترعها، قد يتورّط في اللعبة التي يدير خيوطها بنفسه، فيعامل نفسه باعتباره شخصيّة لا مخترع شخصيّات ومديرها فقط، كحال الأميركيّ وليم فوكنر (1897- 1962)، الحائز جائزة نوبل للآداب 1950، الذي يعامل نفسه أحياناً كشخصيّة روائيّة منشطرة، يقسّم نفسه إلى ثلاثة أشخاص، أصبح يعرفهم بالتراكم، واحد يفترض ويتوقّع، الثاني ينتقد، الثالث يحاول أن يتواصل معهما، والثلاثة يتعاركون فيما بينهم كثيراً، فيستمدّ من تلك المعارك موادّه الكتابيّة. ويذكر فوكنر أنّ الكاتب بحاجة للتجربة والملاحظة والخيال، ويؤكّد أنّ الكاتب يخلق أناساً يمكن تصديق وجودهم في حالات مؤثّرة صادقة بأقصى ما يستطيع من التأثير، ولا يذكر أنّ التقنية بحدّ ذاتها قد تتحوّل إلى التجلّي في الرواية على شكل انعكاس للشخصيّة الروائيّة، وذلك ما اعتمده في روايته ذائعة الصيت «الصخب والعنف» التي اعتمدت بنية مفتّتة غير مرتّبة، وانبنت على مونولوجات تطلقها عدّة شخصيّات تظهر بالتدريج العلاقات المتشابكة التي تربط فيما بينها، كما يخلق أحياناً شخصيّات منفّرة، أو شخصيّات تستدرّ التعاطف. ...

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!