[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fRJ_Scm8aZrybfKLrd1NHLHnGa2C6kFYn1Hp5F19BrCU":3,"$fjJlspPMYaVw4LR9LnaW1g2AmgOSRrzDBRb79aG1cvoU":72},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":9,"visibleEbook":17,"hasEpub":16,"epubUrl":9,"author":18,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":21,"publishers":24,"reviews":26,"authorBio":36,"quotes":40,"relatedBooks":41},240048,"جان دمو التركة والحياة",1,"من المقدمة: ... لم يكن يدور في ذهن تلك الجماعة أنهم سيغيرون في بنية الشعر العراقي وأنماطه السائدة التي سادت عبر القرون. لقد اتسمت هذه التجربة، تجربة جماعة كركوك، بالعمق والجدية والتنوع والتقدمية. كانوا من طوائف وأديان مختلفة، لكن ما وحدهم اليسار التروتسكي خاصة، فحلموا شعلة التغيير وساروا بها في مشارق الأرض ومغاربها: فاضل العزاوي\u002F سكون بولص\u002F صلاح فائق\u002F أنور الغساني\u002F مؤيد الراوي\u002F جليل القيسي\u002F محي الدين زنكنة\u002F الأب يوسف سعيد ومن هؤلاء كان جان دموقديس الحركة وابنها المدلل ... ... عاش جان دمو في زمن قاس لم يكن يبدو للشعر فيه أي دور يذكر ومع ذلك تمكن من أن يوجد له دوراً، وأن يكون فعالاً. لقد تمكن أن يكون ظاهرة رغم شحة نتائجه ... ... جان دمو المترجم لم يكن يختلف عن جان دمو الشاعر. فلقد كان يجعلك تحب ما تقرأه وكأنك تقرأ عن الأصل وليس عبر لغة منقولة، لذا كانت ترجمته خالية من التكلف. ربكت لأن جان نفسه لم يكن يترجم إلا ما يحب من النصوص ...","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2400488400421443014983.png",null,2015,"0","ar",4,2,576,false,0,{"id":19,"nameAr":20},49028,"حسين علي يونس",{"id":22,"nameAr":23},2884,"دار نون للنشر",[25],{"id":22,"nameAr":23},[27],{"id":28,"rating":29,"body":30,"createdAt":31,"user":32},24913,5,"بعد أن كان بطلاً لروايته التوثيقية «يوميات صعلوك - جان دمو في الجبهة» يتصدَّى الشاعر العراقي حسين علي يونس لجمع أعمال الشاعر والمترجم الراحل جان دمو (كركوك 1943 – أستراليا 2003) وهي أعمال متناثرة وقليلة في كتاب جديد بعنوان «جان دمو ... التركة والحياة» (دار نون).\n\nلكن جان نفسه، كان هارباً في حياته من الإرث والتركة على حدِّ سواء. فهو غيَّرَ اسم الميلاد واسم المعمودية مبكراً، وكان هذا التغيير أبعد من استبدال لغوي، إنه أقرب إلى التقويض الاحتجاجي، لينطلق من ذلك الهدم إلى صياغة حياة خاصة به تتسم بنوع من نزعة التدمير الذاتي والنهلستية.\n\nومثلما توَّج جان مريده وأنيسه يونس بلقب «حسين الصعلوك» وهو أرفع لقب يمكن أن يخلعه جان على أحد- وما سوى ذلك فكلُّ الألقاب التي يُطلقها على الآخرين هي من معجم البذاءة والهجاء التهكمي الذي يستمدُّ نعوته من أجواء العالم السفلي- يستدعي الصعلوك المتوَّج، روح عرَّابه، ولا يتوانى عن استخدام قاموس الصعلوك الغائب، لهجاء أدباء آخرين نجوا من معجم جان لأنَّهم حاولوا مسايرته بقصد تحقيق شهرة تشرُّدية ما! أو لأنهم لم يكونوا ظاهرين في المشهد بوضوح آنذاك.\n\nتركة جان بالعموم، ليست ثقيلة، ولا هي بذلك الإغواء الذي يستهوي الوارثين، ومع هذا فإن إطلاق اسم «التركة» بما تحمله من دلالة الإرث الفَخم، هي إيحاء مُوفَّق من يونس، لإضفاء نوع من الأهمية للتراث الأدبي المتواضع للراحل، أقول ليست بالثقيلة لأننا سنرى إزاءها الحدَّ الثاني من عنوان الكتاب: الحياة، وهو الحدَّ الأهم في شخصية جان دمو، فحياته هي قصيدته الأكثر تعبيراً عن نفسه، هي قصيدته لنفسه، وقصيدته التي لا تزال تُلهم الآخرين.\n\nلقد بدأ شاعر الـ «أسمال» كغالب أقرانه ممن سمي «جماعة كركوك» معجباً بأفكار اليسار التروتسكي، مزجه لاحقاً بنزعة سوريالية، قبل أن يخلص إلى هُويِّته: ملك صعاليك بغداد، لكن حتى هذه الهوية ستبدو هشة، فقد دحضها موته وحيداً في الجانب الآخر البعيد من العالم: أستراليا.\n\nاجتهد الفتى الذي صحب شيخه حقبة من زمن التشرد والتمرد واللعنة، في استدعاء نوادر قدِّيسه ومثالبه على الآخرين، بوصفها مناقب لشخصه في وقائع تُذكِّرنا بجانب من أخبار الشعراء الهامشيين في التراث العربي كأبي الشمقمق وأبي فرعون الساسي وأبي الينبغي وأبي هفَّان وسواهم. أنها نوادر تستحقُّ التدوين، فهي تنطوي على دلالات مضمرة في التكوين النفسي والشخصي، عدا عن كونها توثِّقُ جانباً من حقبة مفصلية في تاريخ الأدب العراقي، وبقدر بذاءة بطلها في محافل الشعراء الرسميين وصالوناتهم و«قلاعهم الحصينة» يكشف لنا جامع تَرِكَتَه، أنَّه في الجانب الآخر «لم يكن بذيئاً أبداً رغم استخدامه لمفردات حادة. فقد كان جان في المقهى وفي الشارع وعلى الأرصفة شيئاً مختلفاً، كان رجلاً وديعاً بالغ الطيبة» وفي المقابل «كان من برامجه أن يلعب الطاولة مع أحدهم، ويفضل أن يلعب مع شاعر بعثي من أجل أن يلحق به هزيمة نكراء طالما أنه لا يستطيع أن يفعل ذلك في الواقع!».\n\nوعلى رغم أنه كان لاعباً رديئاً إلا إنه كان ينتصر بإيحاءات جماهيره من الأصدقاء وتعليماتهم من حوله. وفي الواقع لم يكن جان ليخسر رهاناً مطلقاً لأنَّه لا شيء عنده أساساً يمكن أن يمنحه للرابح في اللعبة.\n\nوعلى طريقة الصعاليك الكلاسيكيين في المشاعيَّة وإيثار الآخرين على النفس فإن ملك الصعاليك الذي عاش دائماً في «أسماله» زاهداً في لذيذ الطعام، حين يغادر بغداد للمرة الأخيرة ليكمل تشرُّده القاسي في عمَّان يرسل من هناك إلى صعلوك بغداد «بنطال جينز وتيشرت، وتفاحة كتب عليها بخطِّه الجميل: ابني حسين، اقضمها بهدوء».\n\nالمتعة والسيرة المشحونة بالنكتة السوداء، هي سمة تلك النوادر التي يسرد جانباً منها في مقدمته. قبل أن يشيد، من باب العرفان، بشاعرية جان دمو، وتأثيره بشعراء من مختلف الأجيال بينهم يونس نفسه، ثمَّ يعدل عن ذلك الاستنتاج قليلاً بقوله «قد لا يكون جان شاعراً كبيراً لكنه كان شاعر ضرورة» و«كان شاعراً في حياته أكبر منه في نصِّه».\n\nالعطالة والهامشية، هي سحر سيرته وحبرها، وهو الذي يفضل الجلوس في المقهى والحانات لساعات على الجلوس لساعة عمل واحدة في اليوم في مكتب جريدة أو شركة. لهذا لم تنجح تجربته في بيروت أواخر السبعينات، على رغم محاولات أصدقاء له هناك لتحريضه على الترجمة للمجلات الثقافية، فعاد مرحَّلاً إلى بغداد، حيث الحانات الأكثر رأفة وخبرة بنوادره وشتائمه اللاذعة. فلا غرابة أن نجد أغلب قصائده موقَّعة في الحانات، بينما ثمة العشرات من المشاريع المحبطة في الكتابة والترجمة مقرونة بمحاولات يائسة من الآخرين لتصحيح مسار حياته.\n\nفي قراءة شعره، نجد أنه لا يشبه حياته! بمعنى أن مضامين قصائده لا تصلح أن تكون وثيقة معبَّرة عن حياته المتسرِّبة التي يهرَّبها كل يوم في التعتعة والغيبوبة، فأشعاره لا تكشف عن تلك التفاصيل في سيرته النهارية المكشوفة، إنما هي تعبير عن حياة أخرى غامضة، تجربة استبطانية مختلفة، حتى يبدو أحياناً متفلسفاً، رؤيوياً، معنياً بالمطلق والأبديَّات لا بالمبتذل اليومي أو بالترهات التي يواجهها كل لحظة في حياته الهشَّة.\n\n«عظيمةٌ كلُّ الحقائقِ ما بعد الصِّفْر.\n\nدُون لماذا.\n\nحتَّى لو بَقِيَ العنقاءُ مَحبوسَاً\n\nفي خُرافات اللا محدَّد\n\nستبقى بوصلاتُنا دُونما جَدْوى»\n\nوحينما طُلبُ منهُ أنْ يراجع قصائده في كرّاسته الشعرية اليتيمة «أسمال» عند دار النشر التي تكفَّلت بطباعتها بمؤازرة مجموعة من أصدقائه، كتب هذه العبارة في قصيدته الموقَّعة في «دار الأمد ٢٣ شباط ١٩٩٣»:\n\n«لا كبيرَ فرقٍ إنْ كانَ هَذا هُراءً أمْ شِعراً أمْ تَفلسُفاً\n\nلأنَّ للرجُل هُموماً أكثرُ إلحاحاً عليهِمْ\n\nمِنْ أنْ يُقلقوا أنفسَهُمْ بمثلِ هذهِ الأمور»\n\nوحدها قصيدة «براري العواصم» التي كتبها في بيروت نهاية السبعينات، تبدو الأكثر اقتراباً من حياته، ربما لأن تلك التجربة تنطوي على غربة مضاعفة أكثر قسوة مما جعلها تحمل نبرة اعتراف، اعتراف بصيغة التأنيب للذات:\n\n«إنَّكَ ثملٌ إنَّكَ ظمآن...\n\nثملٌ وظمآنُ أكثرَ مِمَّا ينبغي: وهذه الحياة\n\nهذه هي اللانهاية...!\n\nتُقفل أسوارُ البيوت دونَكَ تنثرك الريح في الشوارع\n\nانحنيت أمام الملوك\n\nكثيراً... طويلاً...\n\nأنتَ لَمْ تكنْ مُخلصاً لِذَاتِك\n\nكنتَ غريباً عنها\n\nضرباً من العبث\n\nأية خسارة!»\n\nوعدا ذلك فإنَّ مجمل نصوصه لا تتمتَّع بتلك الجرأة التي اتسمت بها حياته، إلا أنَّ أهميتها مستمدَّة من عناصر أخرى: كتابته لقصيدة النثر في الستينات، والإصرار على تبنِّيها والتبشير بها في ذروة صعود القصائد المجلجلة في الحرب، وكذلك من استئثاره باهتمام الجيل الجديد كونه آخر من بقي في البلاد من «جماعة كركوك» التي تركت تجاربها أثراً طيباً في الوسط الثقافي العراقي في الثمانينات.\n\nأما ذلك الهجاء الذي عرفناه، في لغته اليومية، فلا نعثر له على ظلال في لغته الشعرية، بل إنها تنحو إلى نقيضها، لتصبح قصائده المختزلة وربما المرتبكة أحياناً نَعْياً للذات، وللعالم من حوله، لتتخذ صرخة مرثية مكثَّفة.\n\n«بينَ الليلِ والليل.\n\nيموتُ حاضري.\n\nآه، لِمَ القواربُ هذه؟»\n\nومن هنا فإنَّه حين يحاول أن يقارب مأزقه الشخصي بين المعيش والمكتوب، فلا يسترسل طويلاً في سرد وقائع حياته وفتوحات تشرُّده، بل يعمد إلى الاختزال، وهو المولع به حدَّ التطرّف، ليرمي جملة حادَّة تلخِّصُ ذلك المأزق:\n\n«تَعلَّمتُ أنْ أكونَ أنَا.\n\nوأنْ أتركَ للواقع، يتكفَّلُ مَا فَسدْ.»\n\nلكن ذلك الجانب الهجائي في تكوينه الشخصي، لا يصدر عن عدوانية متأصلة تجاه الآخر، بقصد التنكيل به، إنما هو تعبيرٌ عن جانب مُضمر في ذلك التكوين، ولا يتاح للكثيرين اكتشافه، إلا أولئك الذين عرفوه جيداً وهم ندرة، وأعني بذلك جانب الطفولة في شخصيته. فأمام هذا النضج في المعارف، يبدو جان دمو، طفلاً في المشاعر والتكوين النفسي الداخلي. وطفولته في هذا الجانب طفولة حقَّة، يعرفها كلُّ من آنس إلى لحظات صفائه، كطفل تائه في دوامة الحانات والمقاهي والفنادق الرخيصة التي يطرد منها باستمرار.\n\nولعلَّ ما يثير العجب أن يبدو شخصاً كجان، مُفترساً يتجنَّبه حيتان الثقافة الرسمية ورموزها، وهو الذي عاش معظم حياته أدرد متهدَّم الأسنان، قضى شطراً مهماً من حياته بسنٍّ واحدة في فمه! لكنه كان زاهداً عن الولائم في حقيقتها ومجازها مدفوعاً بقوَّة روحية، تُشيد بالجوع، وتقاوم الاستسلام للنزوات والتنازل عن الأحلام.\n","2015-09-23T16:40:39.000Z",{"id":33,"displayName":34,"username":34,"avatarUrl":35},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":19,"name":20,"avatarUrl":37,"bio":38,"bioShort":39},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F49028\u002Fmedia\u002F53906\u002F15751155.jpg","شاعر وروائي عراقي سبق وصدر له رواية حملت عنوان ”نفايات متأخرة” منتصف تسعينيات القرن الماضي، وقد صدر له مجموعتان شعريتان هما (حكايات ومرائر) و(خزائن الليل)، بينما له قيد الطبع مجموعة شعرية ثالثة بعنوان (كاروك الأبدية)، وكتاب السيرة الذاتية لجان ديمو وأعماله الأدبية بعنوان (جان التركة والحياة).\n","شاعر وروائي عراقي سبق وصدر له رواية حملت عنوان ”نفايات متأخرة” منتصف تسعينيات القرن الماضي، وقد صدر له مجموعتان شعريتان هما (حكايات ومرائر) و(خزائن الليل)، بينما له قيد الطبع مجموعة شعرية ثالثة بعنوان",[],[42,47,52,57,62,67],{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":20,"avgRating":17,"views":46},240053,"الأعمال الشعرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2400533500421443027785.jpg",353,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":20,"avgRating":17,"views":51},239993,"حكايات ومرائر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2399933999321442902808.png",333,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":20,"avgRating":17,"views":56},240052,"أمل يمر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2400522500421443026862.jpg",265,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":20,"avgRating":17,"views":61},239992,"يوميات صعلوك؛ جان دمو في الجبهة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2399922999321442902658.png",260,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":20,"avgRating":17,"views":66},315576,"يوميات صعلوك ؛ جان دمو في الجبهة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2013\u002FJan\u002Fc2e8910c-c53a-4d59-b316-bf31dd77d316.png",252,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":20,"avgRating":17,"views":71},205188,"خزائن الليل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2051888815021401941117.gif",250,{"books":73},[74,75,77,78,80,82,84,92],{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":20,"ratingsCount":17,"readsCount":17,"views":71},{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":20,"ratingsCount":17,"readsCount":17,"views":76},462,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":20,"ratingsCount":17,"readsCount":17,"views":51},{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":20,"ratingsCount":17,"readsCount":17,"views":79},266,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":20,"ratingsCount":17,"readsCount":17,"views":81},357,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":20,"ratingsCount":17,"readsCount":17,"views":83},457,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":88,"ratingsCount":89,"readsCount":90,"views":91},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18683,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":96,"ratingsCount":97,"readsCount":98,"views":99},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20090]