[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fRDn9Tn4d59UYf1SscoxjTX4vtn-wbib71kokH4GBwco":3,"$fk7BcEd4xZx3_mkfkXgRJFigejvQKkcItLPNcibM2jsg":89},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":22,"editors":26,"category":26,"publisher":27,"publishers":30,"reviews":32,"authorBio":41,"quotes":45,"relatedBooks":46},240175,"الفيضان ومنتخبات قصصية أخرى",1,"ها هي إذاً يا صديقتي، قصص صِبانا الحرّة تلك التي رويتُها لك في حقول منطقتي العزيزة بروفانس، والتي كنت تنصتين إليها مأخوذةً، وعيناك ساهمتان في زرقة التلال المرتسمة في البعيد. في مساءات شهر أيّار، في الساعة التي تمتزج فيها الأرض بالسماء ببطءٍ وتنحلّان في سلامٍ مطلقٍ، كنتُ أغادر المدينة وألجأ إلى الحقول... يا لتلك الأرض اليابسة تتوهّج في الشمس، رماديّة عارية، بين حقول دورانس الخصبة المخضوضرة وأحراج أشجار اللّيمون الممتدّة على الساحل. أحبّها، أحبّ جمالها الوعر، صخورها الموحِشة، نبْتات الزعتر البرّي والخزامى التي تنمو فيها. ثمّة في ذلك الوادي العقيم هواءٌ يصعب وصفه، لهبٌ من الخراب، وكأنّ عاصفة غريبة من الشغف هبّت على تلك الناحية، خيّمَ بعدها أسًى عظيم، تاركاً الحقول كأنّما في سبات، لا تزال تتحرّق في رغبة أخيرة. اليوم، في وسط غاباتي الشماليّة، حين أستعيد في ذاكرتي حُبيبات الغبار تلك والحصى، يتملّكني حبّ دفين لتلك البلاد القاسية التي ليست موطني. لا شكّ أنّ مودّة كبيرة ربطت في ما مضى ذاك الطفل الفرِح بالصخور القديمة الكئيبة، وها هو الطفل أصبح اليوم رجلاً يزدري الحقول النديّة والخضرة النضرة ويعشق الدروب العريضة الناصعة والجبال الكالحة حيث سرحت روحه الغضّة في ربيعها الخامس عشر في أحلامها الأولى.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2401755710421444505225.jpg",456,2014,"9789948173151","ar",0,721,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F240175",{"id":20,"nameAr":21},151,"إميل زولا ",[23],{"id":24,"nameAr":25},60530,"دانيال صالح",null,{"id":28,"nameAr":29},3858,"مشروع كلمة للترجمة",[31],{"id":28,"nameAr":29},[33],{"id":34,"rating":13,"body":35,"createdAt":36,"user":37},26270,"\u003Cp>صدرت مؤخرا الترجمة العربية لكتاب «الفيضان ومنتخبات قصصيّة» أخرى لإميل زولا ونقلته إلى العربية الشاعرة والمترجمة اللبنانية دانيال صالح.\u003C\u002Fp>\u003Cp>ويقدم هذا الكتاب منتخبات قصصية لرائد المدرسة الطبيعية في الرواية، الفرنسي إميل زولا، مقتطفة من مختلف مجموعاته القصصية حيث تشكل هذه القصص مختبرا حيا للتجارب التي يتوسع زولا في معالجتها في إنتاجه الروائي الضخم. وهو يفيد هنا من وجازة الحكاية والقصة لتشكيل لوحات حية تندرج ضمن معايناته لمظاهر البؤس في عصره، خصوصا في العاصمة الفرنسية، التي رصد فيها صعود الرأسمالية المتدرج وولادة حضارة الإعلان والاتجار بالصورة والتلاعب برغبات المواطنين الذين بدؤوا يتحولون إلى مستهلكين لا غير. بيد أنه لا ينسى مباهج الريف، ولا الجنوب الفرنسي الذي نشأ هو فيه وأحب. هكذا يخاطب في النصوص القصيرة الأولى من هذا الكتاب صديقة صباه نينون، فيعيد رسم أجواء حبهما الأولى بأسلوب تصويري بارع وبلغة فردوسية ملهمة. كما لا ينسى مآسي الريف، فيرسم في قصته «الفيضان»، التي اختير اسمها عنوانا للكتاب كله، مأساة الطبيعة تجرف البيوت وتطمر أبناءها تحت السيل، وهذا كله يصفه بأسلوب ملحمي وتصوير لماح جعلا منه أحد رواد القصة الحديثة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>وتنقسم الحكايات والقصص المجتمعة في هذا الكتاب على مرحلتين، حيث تمتد المرحلة الأولى على الأعوام 1864-1874، والثانية على الأعوام 1875-1899. وفي هذه النصوص يعرب زولا، هو المتهم ظلما في رواياته بالرتابة، عن تنوع كبير في التعبير عن مظاهر الحداثة الأليمة المشار إليها أعلاه، والتي جعل جزءا من رسالته ككاتب يتمثل في رصدها وتعريتها. بيد أن فسحة النور التي كان يهم زولا أن يحلها دوما في أعماله تجعلنا نلاحظ عودة ثيماته الرئيسة، من مديح العطاء الصادق، غير المحدود وغير المشروط، إلى تقريظ الخصب والأمومة، فتمجيد القوة الفاعلة والجهد المستأنف دون انقطاع.\u003C\u002Fp>\u003Cp>يقف إميل زولا (1840-1902) بين عمالقة الأدب الفرنسي والعالمي، ويعد الوريث الأعظم لبلزاك وفلوبير، وذلك بفضل مسيرة أدبية وإنسانية حافلة بدأ فيها صحافيا لامعا وناقدا فذا للأدب والفن، ثم نشر عددا من الحكايات والقصص، جاءت بعدها رواياته الضخمة، التي تتقدمها سلسلة «آل روغون ماكار» برواياتها العشرين التي تعرض تحولات مختلف أجيال أسرة كبيرة واحدة في ظل العهد الإمبراطوري الثاني بفرنسا (1852-1870).\u003C\u002Fp>\u003Cp>تشكل السلسلة، على ما يرد في عنوانها الفرعي الشامل، «تاريخا طبيعيا واجتماعيا» لهذه الأسرة، ومن أشهر أجزائها «جَوف باريس» و»الجشع» و»الحانة» و»الأرض» و»الوحش البشريّ» و»جرمينال» و»الحلم» و»الهزيمة» و»المال».\u003C\u002Fp>","2015-12-10T21:02:53.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":39,"avatarUrl":40},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":42,"bio":43,"bioShort":44},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F97\u002Fmedia\u002F201\u002F2012-04-29-12-33-064f9d751953970.jpg","(2 أبريل 1840 - 29 سبتمبر 1902) هو كاتب فرنسي مؤثر يمثل أهم نموذج للمدرسة الأدبية التي تتبع الطبعانية ، وكان مساهما هاما في تطوير المسرحية الطبيعية، وشخصية هامة في المجالات السياسية وبخاصة في تحرير فرنسا كمساهم في تبرئة من اتهم زورا وأدين - ضابط الجيش الفريد دريفوس.\nولد إميل زولا في باريس في عام 1840. والده فرانسوا زولا وهو ابن مهندس إيطالي. انتقلت الأسرة -الوالد وزوجته الفرنسية إميلي أوبرت-إلى مقاطعة آيكس أون بروفينس، في جنوب شرق البلاد، عندما كان يبلغ إميل زولا من العمر ثلاث سنوات.. وبعد أربع سنوات، في عام 1847، توفي والده، تاركا والدته تقتات على معاش ضئيل. في عام 1858 ،انتقلت العائلة مرة أخرى ولكن هذه المرة إلى باريس حيث كون إميل صداقة مع الرسام بول سيزان وبدأ الكتابة مستخدما أسلوبا رومانسيا.و كانت الأم الأرملة قد خططت لزولا أن يمتهن القانون وأن يعمل في أي وظيفة في هذا المجال، لكنه رسب في اختبار البكالوريا.\nقبل انطلاقته ككاتب ،عمل زولا ككاتب في شركة للنقل البحري، ثم في قسم المبيعات للناشر هاتشيت. كما كتب مقالات عن الأدب والفن للصحف. كصحفى يكتب في السياسة، لم يخفِ زولا كراهيته لنابليون الثالث، والذي نجح في ترشيح نفسه لمنصب الرئيس بموجب دستور الجمهورية الفرنسية الثانية، إلا أنه أساء استخدام هذا المنصب وقام بالانقلاب الذي جعله الإمبراطور فيما بعد. لقد كان زولا متسلط الرأى كما أظهرت كتاباته.\nأكثر من نصف روايات زولا كانت جزءا من هذه المجموعة وهي تتكون من 20 قصة والمعروفة بالRougon Macquart. على خلاف بلزاك الذي في خضم حياته المهنية الأدبية جمع وركز أعماله في عمل بعنوان \"الكوميديا الإنسانية\"فإن زولا من البداية في سن ال28 من عمره قام بالتفكير في تصميم كامل سلسلته القصصية. هذه السلسلة من القصص تتتبع الآثار \"البيئية\" التي أثرت في فرنسا في عصر الإمبراطورية الثانية وتأثيرات انتشار العنف وشرب الكحوليات والبغاء التي أصبحت أكثر انتشارا خلال الموجة الثانية من الثورة الصناعية. هذه السلسلة القصصية تتبعت فرعين من عائلة واحدة : المحترمين (أو الشرعيين) Rougons والسيئي السمعة (غيرالشرعيين) Macquarts، على مدى خمسة أجيال.\nوصف زولا سلسلته القصصية بقوله \"أريد أن أصور في بداية عهدالحرية وتلمس الحقيقة عائلة لا يمكنها أن تمارس ضبط النفس في اندفاعها الطبيعي لامتلاك كل الأشياء الجيدة التي يتيحها لها التقدم، فتخرج عن مسارها بسبب زخم الحياة حولها والانقباضات القاتلة التي ترافق ولادة نظام عالمي جديد \". وعلى الرغم من أن زولا وسيزان كانا صديقين منذ الطفولة وأثناء الشباب إلا أنهما انفصلا في وقت لاحق من الحياة عندما صور زولا سيزان والحياة البوهيمية التي يحياها الرسامون في روايته اللوفر (التحفة الأدبية الصادرة في عام 1886). ابتداء من عام 1877 ومع نشر رواية l' Assommoir أصبح إميل زولا من الأثرياء - على سبيل المثال كان يحصل على أجر أفضل مماكان يُدفع لفيكتور هوغو!\nأصبح زولا ممثلا للأدباء البرجوازيين فكان ينظم ولائم ثقافية يلتقى فيها بغي دي موبسان ويوريس - كارل هوسمان وغيرهم من الكتاب في فيلا فاخرة في ميدان بالقرب من باريس بعد عام 1880. أصدر زولا رواية الجرثومى في عام 1885، ثم رواية لوردات الثلاثة مدن في عام 1894 ،ثم رواية روما في عام 1896 وباريس في عام 1897، وبذلك اشتهر زولا كمؤلف ناجح. أعمال زولا نصبته كزعيم لمنهج الطبيعية في فرنسا، كما استوحت الأوبرا بعض أعماله كما فعل غوستاف شاربنتييه، لا سيما أوبرا لويز المقدمة في عام 1890.كما أوحت أعماله مفاهيم مثل مفهوم الوراثة كما هو الحال في كتابات كلود برنار والمفهوم الشر الاجتماعي ومفهوم المثالية الاجتماعية والاشتراكية والتي يتردد صداها في أعمال ندار مانيه وفلوبير.","(2 أبريل 1840 - 29 سبتمبر 1902) هو كاتب فرنسي مؤثر يمثل أهم نموذج للمدرسة الأدبية التي تتبع الطبعانية ، وكان مساهما هاما في تطوير المسرحية الطبيعية، وشخصية هامة في المجالات السياسية وبخاصة في تحرير فر",[],[47,53,59,64,68,73,78,84],{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":21,"avgRating":51,"views":52},196345,"جرمينال","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1963455436911401380171.gif",3.8,5623,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":21,"avgRating":57,"views":58},192135,"تريز راكان - الوحش في الإنسان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_192135531291.jpg",3.7,2554,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":21,"avgRating":51,"views":63},2115,"اعتراف كلود سعادة للسيدات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_18fmm06l.gif",2052,{"id":65,"title":49,"coverUrl":66,"authorName":21,"avgRating":51,"views":67},238232,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2382322328321433011627.jpg",1680,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":21,"avgRating":13,"views":72},243958,"الحانة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun16\u002Fraffy.ws_2439588593421465941886.jpg",1342,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":21,"avgRating":13,"views":77},240990,"في الرواية ومسائل أخرى.. مقالات نقدية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2409900990421447089286.png",831,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":21,"avgRating":82,"views":83},180365,"الوجيز في الرواية العالمية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_180365563081.gif",3,772,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":21,"avgRating":82,"views":88},223785,"تيريز راكان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2237855873221406849745.gif",695,{"books":90},[91,94,97,99,100,101,102,104],{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":21,"ratingsCount":92,"readsCount":93,"views":52},4,10,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":21,"ratingsCount":95,"readsCount":96,"views":58},2,6,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":21,"ratingsCount":95,"readsCount":98,"views":63},5,{"id":65,"title":49,"coverUrl":66,"authorName":21,"ratingsCount":95,"readsCount":98,"views":67},{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":83},{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":88},{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":103,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":77},"حسين عجة",{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":108,"ratingsCount":109,"readsCount":110,"views":111},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18690]