تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب تعالوا نشد الوقت
مجاني

تعالوا نشد الوقت

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
١٠٢
سنة النشر
2015
ISBN
0
المطالعات
٥٧٨

عن الكتاب

من تقديم الكاتب المقدسي الكبير / الأستاذ ابراهيم جوهر للكتاب نصوص الكاتب (أمير الطردة) هذه التي بين أيدي القرّاء هي نصوص مثيرة، متميزة، غاضبة، تبعث الحياة في الرّكود، وتمدّ السائر بكسرةِ خبز على أمل قريب بالوصول إلى استراحةِ الحلم حيث الرخاء المنتظر. فاجأتني لغة الكاتب المتوترة وهي تخلق كينونتها الخاصة ضمن إطار من الجمال والاختزال البليغ غير المخلّ بالمعنى. وهو اختصار يقتصد باللغة ويعظّم من شأن الفكرة وحضورها. والكاتب المَسكون بالبحث عن (الفكرة) يدرك أنه يمسك بأساس المسألة، إذ لا تقدّم بلا فكرة. وما مات من مات موتاً مجازياً إلا حين تخلى عن (الفكرة). والمسألة هنا ليست فلسفية تعيدنا إلى انقسام الفلسفة إلى مادية ومثالية من هذه الفكرة ذاتها، بل هي مسألة كون وكيان وتقدم وحياة وبناء. وفي حالتنا الفلسطينية تكتسب (الفكرة) دلالة خاصة.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

أحمد جابر
أحمد جابر
١٧‏/١٠‏/٢٠١٥
تعالوا نشد الوقت .. للصديق Amir Altarda .. كتاب ‫#‏نصوص‬ صادر عن دار ‫#‏فضاءات_للنشر_والتوزيع‬ .. يقع في 102 صفحة ..أمير الطردة .. يمسك بك .. بعقلك ليأخذك لجولة عبر صفحات كتابه .. يثير فيك سؤالاً صغيراً كبيراً " لماذا .. ؟ " مليء بالمشاعر تجاه الوطن .. الأم .. الصديق .. الأخ .. أحببت شعره أكثر من نثره .. و نثره يشير إلى رواية تلوح في الأفق .. أنتظرهاأسلوب أنيق يترك المجال للقارئ بأن " يحكّ رأسه " .. هناك نقص ما تحاول أن تكمله في بعض النصوص .. و التكملة يعرفها أمير ..عنوان الكتاب ملفت .. حتى الغلاف أيضاً .. لذا كان للعنوان نصيب من تفكيري تجاه المقصود منه .. هل قصد أمير أن نشدّ الوقت للأمام أم إلى الخلف ؟ هل نعود إلى الماضي أن نسافر إلى المستقبل ؟ في أحد النصوص ذكر هذا الشدّ وكان مزدوجاً فيه الاحتمالان .. وأكّد الغلاف على هذا .. فالرجل في الأسفل يحاول العودة إلى الماضي متعباً .. والطائران يحلّقان بكل أريحيّة إلى أرضهما المستقبلية ..لو تُرك الجمود جانباً في بعض النصوص لكان أفضل .. هذا الجمود الذي يشبه قراءة مقال في الجريدة ..هذا الكتاب الأول للصديق أمير .. وأتوق لقراءة الجديد له .. أنصحكم به أصدقائي ..