[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fn7iuSwk4CQVI_TGwfrhyoEfmVB9eXUoQowfI9wg-5Fo":3,"$fvPpSS_tm9Ft3qVsaNCs82_rAWKF15u51o1gFmuT-QLE":91},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":19,"translators":17,"editors":17,"category":17,"publisher":22,"publishers":25,"reviews":27,"authorBio":42,"quotes":46,"relatedBooks":47},240466,"أسطورة الكتابة، كتاب ينقذ طفلاً",1,"تقدّم الدار العربية للعلوم في معرض الرياض هذا العام كتابا جديدا حمل عنوان (أسطورة الكتابة.. كتاب ينقذ طفلاً) شارك فيه اثنان وثلاثون كاتبا من الوطن العربي، وجّهوا من خلاله رسائل لأطفالٍ في مقتبل التعبيروالبوح.. متناولين فيه تجاربهم مع الكتابة.. خطواتهم.. عثراتهم.. أحلامهم.. ورؤاهم، ومواقفهم وتوجيهاتهم ..يتلبّسون الطفولة أحيانا فيكتبون بلسانها إرادتها ودوافعها ونزعاتها وآثاره.. الكتاب تبنّت فكرته وتوزيعه والإعلان عنه \"الدار العربية للعلوم ناشرون\" وسيتم رصد أرباحه للإنفاق على تعليم أطفال عرب!، على أن يتم التواصل مع إحدى المؤسسات العربية المتخصصة عن طريق الدار.. وهو من إعداد فريق عمل تكون من الروائية بثينة العيسى والزميلة الشاعرة سعدية مفرح والشاعر معتز قطينه والروائي غسان شبارو.. ومما جاء في مقدمته: (يمكننا أن نكتب لأن الكتابة أنقذتنا يومًا ما، وقد كنا قبلها نجهل الفرق بين الألم وبين الإحساس به والعيش معه، بين الجهل ذاته وبين أن ندرك فداحة أن نستظلّ به، يمكننا أن نكتب لأن ثمة أطفالاً بحاجة للمعرفة، فهي نافذة النور الوحيدة التي بإمكانها أن تمسح زاوية من هذا الغبش، ونحن نعرف كم هي المسافة شاسعة بين الفرصة المتاحة والفرصة التي تظل حلما بالنسبة لطفل لا يعي موضعه الذي ورطه به العالم..)\n","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2404666640421445689336.jpg",176,2015,"0","ar",4,2,1108,false,null,0,{"id":20,"nameAr":21},688,"مجموعة مؤلفين",{"id":23,"nameAr":24},3303,"الدار العربية للعلوم ناشرون",[26],{"id":23,"nameAr":24},[28,36],{"id":29,"rating":18,"body":30,"createdAt":31,"user":32},26370,"\u003Cp>(أسطورة الكتابة.. كتاب ينقذ طفلاً) شارك فيه اثنان وثلاثون كاتبا من الوطن العربي، وجّهوا من خلاله رسائل لأطفالٍ في مقتبل التعبيرو البوح .. متناولين فيه تجاربهم مع الكتابة، خطواتهم، عثراتهم، أحلامهم، ورؤاهم، ومواقفهم وتوجيهاتهم. يتلبّسون الطفولة أحيانا فيكتبون بلسانها إرادتها ودوافعها ونزعاتها وآثارها.و سيتم رصد أرباحه للإنفاق على تعليم أطفال عرب!*&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>و قد اقتبسنا مجموعة نصوص من الكتاب منها:\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>يقول الشاعر (إبراهيم الوافي):\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp; &nbsp; القراءة قبل الكتابة و معها و بعدها .. هي سفر لا ينتهي مع المعرفة التي لا تعرف متى ستحتاجها و متى ستحياها كي لا تموت، لكنك حتماً ستفتقدةها دائماً حين تهملها.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp; &nbsp; أصْدَقكم أيها الأصدقاء الصغار لا يكتب من لا يقرأ و لا يكون من لا تتكاثر خطواته في ذاكرته المعرفية.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>و يقول:\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp; &nbsp; الكتابة التي تشرب القهوة كما يقول أكثر الكتاب لا تشتهيها في كل ساعة و لا يمكنك أن ترغمها على تناولها حينما يكون مزاجها صائماً عنك، إنها حالة لا تكون أجمل و أقدر إلا حينما تسترسل فيك حضورها و تقطف من عينيك صحوها و من قراءاتك تلك الكلمات المسافرة في سطور ذاكرتك المعرفية و من قدراتك تطويعها لها و الامتثال لضجيجها و قلقها.\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp; &nbsp; و مع كل هذا المنعة و الترف المزاجي، تحتمل الكتابة مالا يحتمله النسيان أو يطمره التاريخ فهي أثر أخلد من حياة و أبقى من مصير منذ ولادتها الأولى. تحتمل كل شيء تركه الإنسان في رحلته مع الوجود ذنوبه، أخطاء، غروره، نرجسيته، تطرفه، اعتداله، حضارته، ولادته، موته، كل شيء .. كل شيء قادرة هي على أن تحفظه في رحم الخلود و تبقيه في كنف التناقل مهما تباين الرواة أو تغشاهم المس النسياني أو أخذتهم الأهواء إلى التزوير .. ستبقى الكتابة ،حدها وعاء الوجود و ماء الحياة فيه!\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>و يقول (إبراهيم عبدالمجيد):\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp; &nbsp; الفرحة الأولى بالكتابة ستكرر دائماً. ستكتشف مهما تقدمت في العمر أنك تفرح. بما تكتب فرح الأطفال و أن موسيقى الفرح القديم تمشي معك. أجل فقد كنت تفرح منذ وقت مبكر بما تكتب. ستكون فرحتك فيما بعد مضاعفة. سيمشي معك الإحساس بالجمال الذي رأيته قديماً حين كانت روحك ترى قبل عقلك و سكون كل ما تكتبه جميلاً حتى لو كان عتابًا أو ألماً من صديق أو حبيب. و حتى لو تقدم العقل الذي نضج ليختار ماذا يكتب فلن يختار إلا ما يسعدك حين تكتبه و ما يسعد الناس حين يقرأونه.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>أما (إبراهيم نصر الله) فقد زرع بذور الكتابة لديه أملاً في أن ينمو ضمير العالم و تخضرّ الأوطان بالسلام و تصفح الأراضي المخضّبة بالدماء.\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp;فيقول عن بداياته:\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp; &nbsp; كان علي أن أستدير لأبحث عن ذلك الوطن بقوة أكبر، فبدأت بكتابة روايتي الأولى، لا عن فلسطين، بل عن حياة هؤلاء المعذبين في الأرض.\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp; &nbsp; &nbsp;أدركت عذابات الناس ففهمت عذابي أكثر\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp; &nbsp; في الكتابة اتسع العالم، و في القراءة تعدد، لكن القيم الكبرى التي قاتل البشر من أجلها من جديد. و شيئاً فشيئاً اكتشفت أنك لن تقدّم شيئاً لوطنك، إلا إذا قدمت شيئاً جميلاً للعالم، رواية جميلة، قصيدة جميلة، موسيقى جميلة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>و في رسالة (أمير تاج السرّ) يقول عن فضل القراءة على الكتابة:&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp; &nbsp; كنت قارئاً متعثراً في البداية، ثم أصبحت قارئاً عاشقاً، و انتهيت كاتباً، حين أحسست بأن المعرفة التي شربتها من الكتب، يمكن أن تنتج معرفة تخصني، و أستطيع أن أن أشارك بها الآخرين.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>و يقول:\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp; &nbsp; كانت القراءة هي علف الذهن فعلاً، و كنا نطاردها و لا نمنحها أي فرصة لتطاردنا هي، كنا جوعى للمعرفة، واستمر معنا الجوع حتى كبرنا، و مازلنا جوعى إلى الآن، نبحث عن كل ما يمكن أن يشبع الذهن و لا يشبع.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>أما (أميرة صليبيخ) فتحثك على الكتابة كلما كان وجعك أكبر فتقول:&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp; &nbsp; اكتب .. اكتب .. اكتب ..\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp; &nbsp; حتى تلهيك الكتابة من أن تموت مبكراً بعد الذي شهدته و عاصرته.\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp; &nbsp; فكلما حاول العالم أن يتجاهل أوجاعك، اعل أن آثار الجريمة ستكون أكثر وضوحاً، و أن من يملك قلماً يصبح هو سيد الساحة!\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>و تقول:\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp; &nbsp; في الوقت الذي كنت أرى اتساع الجرح أكبر من العالم، كان القلم يرتق الجراح كلما تمادت في النزف، و حاولت الثورة على الشفاء.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp;تتساءل (سعدية مفرح) هل تغيرنا الكتابة؟ فعلاً؟&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>هل نتغير بها؟\u003C\u002Fp>\u003Cp>أم نتغير فيها و حسب؟&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp; &nbsp; تستهوينا حياتنا المرتبة، رغم فوضويتها أحياناً، على الورق. و يغرينا أن تبدو أمام القارئ و كأنها فردوسه المفقود.\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp; &nbsp; ندججها بالعبر و الحكم التي نفترض أمام ذلك القارئ الضحية أننا استخلصناها من الحياة. فنسهم في خداعه ذلك الخداع الشهيّ الذي يجعله يتلمس أطراف الأوراق الخضراء فتتندى أصابعه و يفرك جناح فراشة ملونة حطت للتو على حافة الكرسي القريب، و لعله يغني مع بلبل عابر بين الأسطر فتعبق رائحة غابة استوائية عربشت أغصانها على الجدران بينما تمسك بكتابه بين يديه.\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp; &nbsp; الكتابة تفعل كل هذا فعلاً ياصغيري الغائب للأبد، تخدعك لأجلك.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>يتحدث (سلطان العميمي) عن الكتابة كطوق نجاة فيقول:\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp; &nbsp; الكتابة أوكسجين الحياة، لذلك عندما سألوني لماذا تكتب؟ أجبتهم: كي أتنفّس و أعيش، و أمد غيري بالفرصة نفسها.\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp; &nbsp; أقول هذا دون أن أفصل الكتابة عن القراءة، فالكتابة بحاجة إلى وقود مستمر، و أحد المصادر التي تمد الكاتب بالطاقة المتجددة هو القراءة، و كلما قرأت أكثر، كتبت أكثر، لتشكل كتاباتك وقوداً لكتابات غيرك.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>و يقول في موضع آخر :\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp; &nbsp; اكتب، و تذكر أنك تخلق عالمك الخاص، الذي تدعو القراء للدخول فيه من أوسع أبوابه، فتسمج لهم بالجلوس و الاسترخاء، مسلماً إياهم مفاتيح أبواب التفكير و النقاش.\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp; &nbsp; عن أي مفاتيح أتحدث؟\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp; &nbsp; أتحدث عن مفاتيح الكلمات و الصياغات و الأفكار، سلمهم ما قد يفتح الأبواب و النوافذ المغلقة في داخلهم، فهناك شمس مشرقة خلف الجدران، و هناك من البشر من يظن أنه لا وجود لهذه الشمس إلا في الخيال، أثبت بكلماتك لأولئك اليائسين أن ثمة نوراً و هواءً في الخارج، يمكن معهما التنفس و رؤية الأشياء بألوانها الحقيقية، و أنهم قادرون على التحرر من السجون التي بنوها في داخلهم و حبسوا أنفسهم فيها.\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp; &nbsp; اكتب كي تلون حياة البشر، كي تلوّن ضحكات الكبار و الصغار، كي تجعل لحظاتهم أكثر إشراقاً.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>و يقول:\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp; &nbsp; بكلماتك يمكنك أن تبني جسوراً تعبر بها نحو الآخر لإنقاذه، أو يعبر الآخر من خلالها نحوك و نحو العالم ليعيش بشكل أجمل.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>أما رسالة (عبدالله العريمي) فجاء فيها:&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp; &nbsp; كن فكرة إذن لاشيء يحملها، ، لا شيء يمكنه أن ينهي وجودها، فالأفكار لا تُقتل، و لا يمكن لأحدٍ أن يُلقي القبض عليها، و احمل قلبك و رؤيتك المضاءة بقناديل المعرفة، و اخلق بلاداً للبلاد، لا شيء يحدّ من امتدادك الإنساني، فالمعرفة و الكتابة و الفنون جميعها كائن كوني لا يحمل جواز سفر و أوراق ثبوتية، إن الله ياصديقي حين خلق الكوكب الأجمل في هذا الكون الواسع لم يقسمه، حتى جاءت هذه الجغرافيا السياسية، إذن في البدء كلنا أبناء هذا التراب، نغتسل بضوء شمسٍ واحدة، و هواءٌ واحدٌ يختزل في ذراته أصواتنا و ذكرياتنا، &nbsp;و ضحكاتنا و أحزاننا.\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp; &nbsp; إن المعرفة ياصديقي هي القانون الإلهي الأول، و بداية الإنسان على الأرض كانت بسؤال دائم باحث عن إجاباته، إن هذا البحث عملية لا متناهية، فكل شيء ينمو و يتطور بشكل مستمر، و كل معرفة لها قوانينها المعبرة عنها، و التي يمكن استثمارها لخدمة الإنسانية بمقدار ما تحمله من حب للإنسانية، كما أنها أسلوب حياة خلاق، و من يتيقن في لحظة ما أنه وصل إلى قمة المعرفة و الثقافة فهو يعلن بذلك جمود عقله و إفلاسه المعرفي، و تخشّب إمكاناته، فاقرأ يا صديقي حتى الحرف الأخير و حتى الرمق الأخير.\u003C\u002Fp>\u003Cdiv>\u003Cbr>\u003C\u002Fdiv>","2015-12-21T11:31:26.000Z",{"id":33,"displayName":34,"username":34,"avatarUrl":35},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":37,"rating":38,"body":39,"createdAt":40,"user":41},25525,5,"سعى أدباء من بلدان عربية مختلفة إلى تقديم مساعدة إنسانية للأطفال من خلال المساهمة بالكلمة ولسان حالهم ينطق بما قاله المتنبي قبل أكثر من الف سنة:\n\nلا خيل عندك تهديها ولا مال فليسعد النطق ان لم تسعد الحال\n\nوبما ان النطق هو الكلام وان الكلمة هي الفكر او التعبير عنه وبما ان هؤلاء الادباء يتعاملون بها فقد توصلوا في سعيهم إلى مساعدة الطفل العربي المشرد والمفجوع المعذب إلى انهم لا يملكون وسيلة للمساعدة الا الكلمة التي يحترفون التعامل بها.\n\nوالحديث هنا عن كتاب صدر أخيرا عنوانه \"أسطورة الكتابة.. كتاب ينقذ طفلا\" اما المؤلفون فهم مجموعة من الكتاب. جاء الكتاب في 176 صفحة متوسطة القطع وصدر عن \"الدار العربية للعلوم ناشرون\" في بيروت.\n\nاشترك في مواد الكتاب 29 أديبا معروفا بينهم قصصيون وقصصيات وشعراء وشاعرات وباحثون وباحثات.\n\nوجاء هؤلاء من السعودية ومصر وفلسطين والسودان والبحرين ودولة الامارات العربية المتحدة والكويت وسلطنة عمان و لبنان وتونس وموريتانيا وسوريا.\n\nوقع مقدمة الكتاب اربعة ادباء هم الروائية الكويتية بثينة العيسى والشاعرة والصحفية الكويتية سعدية مفرح ومعتز قطينة الشاعر الذي وصف بانه فلسطيني سعودي والكاتب والروائي اللبناني غسان شبارو.\n\nجاء في التقديم \"لا يزال العالم العربي غارقا في حروبه ومجاعاته يحمل الجهل على كتف وعلى الآخر فاقته التي تودي كل عام بأرقام إحصائية غدا ذكرها يشكل عارا لا يسبب جرحا وصار الالم الذي تسببه عضوا من أعضائنا التي نتعايش معها فما الذي يمكن لنا نحن عشيرة القلم ان نفعله لمجابهة ولو القليل من كل هذه الفوضى\"؟\n\nوورد في التقديم ايضا \"يمكن ان نكتب.. لان الكتابة انقذتنا يوما وقد كنا قبلها نجهل الفرق بين الالم وبين الاحساس به والعيش معه... ويمكننا ان نكتب لان ثمة اطفال بحاجة فهي نافذة النور الوحيدة التي بامكانها ان تمسح زاوية من هذا الغبش.\n\nوقال المشاركون \"باستطاعتنا ان نضع كتابا صغيرا يكتب فيه 29 كاتبة وكاتبا يوجهون رسائلهم التي يختارون فيها طفلا يخاطبونه يتحدثون اليه عما يمكن للكتابة ان تفعل وما يمكن للمعرفة ان تنقذ\".\n\nواضافوا \"لقد تبنت الدار العربية للعلوم ناشرون تنفيذ الفكرة وتوزيع الكتاب كما ستتولى الاعلان عنه بالاضافة إلى ما سيقوم به الكتاب المشاركون من الترويج عبر الشبكات الاجتماعية والوسائط الاعلامية وسيتم رصد الارباح للانفاق على تعليم أطفال عرب.. لا بد ان الكتابة تنقذ العالم والا ما تعلقنا بها باعتبارها طوقنا الوحيد الذي رمينا به.\"\n\nأما المشاركون في الكتاب فهم: ابراهيم الوافي وابراهيم عبد المجيد وابراهيم نصر الله وامير تاج السر وأميرة شاكر صليبيخ وايمان اليوسف وبثينة العيسى ورندا الشيخ وسعدية مفرح وسعيدة خاطر الفارسي وسلطان العميمي وعبد الله العريمي وعبد الرزاق الربيعي وعبدالله السالم وعدنان الصائغ وعليا عبد السلام وغسان سبارو ومجاهد عبد المتعالي ومحمد الرفرافي ومحمد السالم ومحمد العباس ومحمد خضر ومحمد ديريه ومريم جمعة فرح ومسفر الغامدي ومعتز قطينة ومنال الشيخ ومنى الشمري ووديع سعادة ويوسف المحيميد.","2015-10-24T12:29:34.000Z",{"id":33,"displayName":34,"username":34,"avatarUrl":35},{"id":20,"name":21,"avatarUrl":43,"bio":44,"bioShort":45},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FOctober2022\u002FAuthor\u002F95332\u002Fmedia\u002F167905\u002Fc0235ebb63084fcc96cdbd72e2e1367a.jpg","هناك الكثير من الكتب التي يشترك في تأليفها نخية متنوعة من المؤلفين ولا تنشر أسماؤهم على هذه الكتب لأسباب مختلفة ، كأن تكون براءة العمل المقدم مملوكة لمؤسسة أكاديمية أو مراكز بحثية أو مملوكة حقوق هذه الكتب لمشروع محدد.  من أجل هذا ، قمنا بتجميع كل هذه الكتب في مكتبة واحدة لتسهيل البحث عنها ، و من أجل حصرها لأعمال التحرير و التحديث.","هناك الكثير من الكتب التي يشترك في تأليفها نخية متنوعة من المؤلفين ولا تنشر أسماؤهم على هذه الكتب لأسباب مختلفة ، كأن تكون براءة العمل المقدم مملوكة لمؤسسة أكاديمية أو مراكز بحثية أو مملوكة حقوق هذه ا",[],[48,53,58,64,70,76,81,86],{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":21,"avgRating":13,"views":52},171359,"مدخل لتكوين طالب العلم في العلوم الإنسانية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_171359953171.gif",8639,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":21,"avgRating":13,"views":57},215505,"الحجاج - مفهومه ومجالاته (دراسات نظرية وتطبيقية محكمة في الخطابة الجديدة)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2155055055121405219906.gif",5894,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":21,"avgRating":62,"views":63},1406,"حي بن يقظان: النصوص الأربعة ومبدعوها \"ابن سينا -ابن طفيل -السهروردي -ابن النفيس\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_e181iomgdj.gif",3.9,4132,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":21,"avgRating":68,"views":69},10009,"العارف الكامل آية الله العظمى الميرزا محمد علي الشاه آبادي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_lh7e4eho2.gif",3,3069,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":21,"avgRating":74,"views":75},215751,"كتاب في تقويم الأسنان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2157511575121405220700.gif",3.4,2777,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":21,"avgRating":68,"views":80},290,"الطيب الصالح عبقري الرواية العربية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_1f91gbbgm8.gif",2646,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":21,"avgRating":68,"views":85},166224,"التفكير بإيجابية في الحياة اليومية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_166224422661.gif",2638,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":21,"avgRating":68,"views":90},339,"مرايا التذوق الأدبي - دراسات وشهادات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_bmihlg0c7n.gif",2617,{"books":92},[93,99,105,111,116,118,123,131],{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":97,"views":98},6488,"دليل تعليم اللغة الفرنسية لغير الناطقين بها","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_hk78fjkann.gif",10,2074,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":103,"views":104},168257,"أخبرني أكاذيب الدعاية والتضليل الإعلامي في الحرب على العراق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_168257752861.gif",9,1144,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":109,"views":110},200417,"موسوعة الحيوانات (المواصفات، التكاثر، الموطن، السلوك)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2004177140021401746739.gif",8,928,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":109,"views":115},220529,"أخي المزعج","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2205299250221405257035.gif",1834,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":117,"ratingsCount":18,"readsCount":109,"views":85},"لويز ل. هاي",{"id":119,"title":120,"coverUrl":121,"authorName":21,"ratingsCount":68,"readsCount":109,"views":122},345,"نقد الآباء؛ مختارات من النقد لشعري العربي القديم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_n5643fadob.gif",1799,{"id":124,"title":125,"coverUrl":126,"authorName":127,"ratingsCount":128,"readsCount":129,"views":130},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18722,{"id":132,"title":133,"coverUrl":134,"authorName":135,"ratingsCount":136,"readsCount":137,"views":138},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",466,371,20135]