تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب داخل المكتبة.. خارج العالم! : نصوص عالمية حول القراءة
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

داخل المكتبة.. خارج العالم! : نصوص عالمية حول القراءة

3.8(٤ تقييم)١٠ قارئ
عدد الصفحات
١٦٠
سنة النشر
2016
ISBN
9789938880588
المطالعات
٢٬٧٩٧

عن الكتاب

تضافرت الحكايتان معًا على شكل مشروع كتاب عن القراءة، وكان أن أصدرته في محاولة للبحث عن قراء مثاليين يملؤون هذا العالم حكمة ويقينًا بنظرتهم المختلفة ووعيهم المتزايد تجاه النصوص الماثلة أمامهم، ومنها إلى تأليف وكتابة متميزين ينبعان من قراءة مميزة. كل ما يطلبه منك هذا الكتاب هو ألا تقرأ مثل باقي الناس وإلا ستفكر مثلهم. فهذه المجموعة ليست عن الكتب، ولا عن المكتبات، بل عن القراءة كفعل وممارسة وكيف ينظر لها تسعة من كبار المؤلفين العالميين الذين أثروا العالم بنتاجهم المتميز. لا أطلب منك أن تتبع ما قالوه – وإن أردت فهذا خيارك –، لكن لا تقرأ كما كنت تفعل، أو على الأقل لا تقرأ لأجل ما كنت تقرأ لأجله. اقرأ بشكل مختلف لترى بطريقة مختلفة، ومن هنا ستنطلق وتعبر عن ذاتك بما يختلف عن بقية من حولك. سترى في هذا الكتاب نماذج مختلفة من القراء المميزين ونظرتهم المختلفة للقراءة وما يتصل بها، مما سيخرج بك – كما آمل – إلى مستوى جديد للقراءة، سواء باتباعهم أو بشق طريقك الخاص.

عن المؤلف

راضي النماصي
راضي النماصي

مترجم سعودي خريج هندسة كيميائية من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن/ الظهران.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٣)

محمد بن زعير
محمد بن زعير
١٣‏/٧‏/٢٠١٦
‏داخل المكتبة خارج العالم (ترجمة: راضي النماصي )‏‏"هو مشروع كتاب عن القراءة، محاولة البحث عن قراء مثاليين يملؤون هذا العالم حكمة ويقيناً بنظراتهم المختلفة ‏ووعيهم المتزايد تجاه النصوص الماثلة أمامهم، وعن القراءة‏كفعل وممارسة وكيف ينظر لها تسعة من كبار المؤلفين العالميين الذي أثروا العالم بنتاجهم المميز".‏قبل كل مقال عن القراءة للمؤلفين العالميين، مقدمة مختصرة نصف صفحة عن المؤلف أو المؤلفة، بعده المقالات بين متوسطة أو طويلة عن القراءة الأدبية من حيث منافعها وكيف نقرأ كتاباً كما يجب؟‏من المؤلفين الذين شاركوا برأيهم ( فيرجينا وولف - ‏رديارد كيبلنغ - هنري ميللر )‏واضح مقدار الجهد العالي في انتقاء النصوص من المترجم ‏وجمعها في كتاب واحد مفيد وشيق وثري بالمعارف البحثية، والثقافات المختلفة.‏قرأت الكتاب وسعدت بذلك، وسوف يعد مرجعًا مهمًا لي عن القراءة العالمية.‏ شكراً أ. راضي النماصي، بارك الله في جهودك، وشكراً مكتبة تكوين الرائعة على كنوز الكلمات الجملية بين العربية الأصيلة وبين المترجم في احترافية عالية.محمد بن إبرهيم بن زعير
رانيا منير
رانيا منير
٢٤‏/٤‏/٢٠١٦
أحب هذا النوع من الكتب، القراءة عن القراءة أمر ممتع للغاية، فعندما يتحدث أي كاتب عن تجربته مع القراءة والكتب، تدرك تماماً سبب حبك لما يكتبه، وأن موهبته وإبداعه لم تأت من الفراغ ومن التحديق في الورقة البيضاء وانتظار الالهام أن يهبط عليه.. شكراً للمترجم كانت اختياراته وترجمته جميلة للغاية تشعرك بأنه ترجم ما أحب قراءته هو بنفسه فعلاً، وليس لمجرد ملء عدد أكبر من صفحات الكتاب..
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٧‏/١‏/٢٠١٦
«داخل المكتبة خارج العالم» (دار أثر) هو باكورة الكاتب والمترجم السعودي الشاب راضي النماصي. والكتاب، الذي قدم له الناقد سعد البازعي، عبارة عن نصوص مختارة لعدد من الكتّاب العالميين عن موضوع واحد، هو القراءة وأحوالها. الأسماء التي توقف عندها راضي النماصي، على قدر كبير من الأهمية، كما أنها معروفة جداً لدى القارئ العربي، عبر ترجمات عدة لبعض كتبها. ومن هؤلاء: فيرجينيا وولف: كيف نقرأ كتاباً كما يجب؟ رديارد كيبلنغ: منافع القراءة، وهنري ميللر: أن أقرأ أو لا أقرأ، وهيرمان هيسه: حول قراءة الكتاب، فلاديمير نابوكوف: القراء الجيدون والكتّاب الجيدون، وماريو بارغاس: لماذا نقرأ الأدب؟ وجوزيف برودسكي: كيف نقرأ كتاباً؟ ونيل جايمان: أهمية المكتبات والقراءة، وألبرتو ما نغويل: فن القراءة وحرفة الكتابة.يقول البازعي في مقدمته للكتاب: مفرح هو الطموح لدى شبابنا المثقف، ومبهج على نحو خاص حين يكون الطموح إلى النشاط في مجال يملؤه الفراغ، لا لقلة الإسهامات وإنما لضخامة الحاجة. ذاك كان شعوري وأنا أتلقى من المترجم الشاب راضي النماصي هذه الإضمامة من النصوص التي محورها الكتابة. سعدت بالعمل سعادة مضاعفة، لأنه جهد شاب مثقف طموح، وسعدت به لأنه في الترجمة، وسعدت به ثالثة لأن ما ترجمه يعرّف برؤى مجموعة من أهم كتاب العالم في العصر الحديث. إنني إذ أقدم هذا العمل للقارئ لأشعر بأنه سيضيف إليه الكثير مثلما أضاف إلي، متمنياً للمترجم استمرار النشاط وللقارئ محصولاً وفير المتعة والفائدة».أما راضي نفسه فيقول في تقديمه:أزعم أني قارئ جيد على أقل تقدير، ولكني أواجه مشكلة منذ زمن بعيد في الحديث عن الكتب التي تعجبني. أستطيع الكتابة على امتداد صفحات عن روايات جيدة أو معقولة، وأستطيع الإفاضة حينما أتحدث عن الكتب التي لا تعجبني، لكني لا أعلم ما الذي يحدث حينما أود الحديث عن كتابٍ أبجله.. حدث أن انفكت هذه العقدة عندما أردت الحديث عن إيما بوفاري وحكايتها الساحرة، ويا لها من رواية عظيمة. ولكن بمجرد أن قرأت كتاب الروائي البيروفي العظيم ماريو بارغاسيوسا عن هذه الرواية، الذي كان بعنوان «مجون لا نهائي: فلوبير ومدام بوفاري»، شعرت بأني لم أقرأها مطلقاً. كيف له أن يرى كل ذلك الكون الكامن في ذات الكتاب الذي قرأته؟ وكيف استطاع الحفر في هيكل الرواية والخروج بمعانٍ أنفذ مما وجدت؟ ألم نقرأ الكتاب نفسه؟ كل ما يطلبه منك هذا الكتاب هو ألا تقرأ مثل بقية الناس وإلا ستفكر مثلهم. فهذه المجموعة ليست عن الكتب، ولا عن المكتبات، بل عن القراءة فعلاً وممارسة وكيف ينظر إليها تسعة من كبار المؤلفين العالميين الذين أثروا العالم بنتاجهم المميز. لا أطلب منك أن تتبع ما قالوه - وإن أردت فهذا خيارك - لكن لا تقرأ كما كنت تفعل، أو على الأقل لا تقرأ من أجل ما كنت تقرأ لأجله. اقرأ بشكل مختلف لترى بطريقة مختلفة، ومن هنا ستنطلق وتعبر عن ذاتك بما يختلف عن بقية من حولك. سترى في هذا الكتاب نماذج مختلفة من القراء المميزين ونظرتهم المختلفة للقراءة وما يتصل بها، مما سيخرج بك - كما آمل - إلى مستوى جديد للقراءة، سواء بإتباعهم أو بشق طريقك الخاص». ظلت فكرة الكتاب تراودني كالهاجس. كنت أعمل عليها ببطء شديد، ولم يكن في البال إنهاؤها خلال فترة قريبة؛ ولكن تشجيع الأصدقاء هو ما حفزني للبحث عن هذه النصوص المميزة، التي تتعلق بموضوع القراءة كونها ممارسة، ومن ثم ترجمتها.