[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fqwX_aLFYjCAvAkGwBsJa9gmTOilJ--cAMJ0tqg-Bjek":3,"$fqEWorcxPp-L0YSz3x3KE_i0Ye1VXVFCPZV96t_8kENw":84},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":10,"category":10,"publisher":28,"publishers":31,"reviews":33,"authorBio":42,"quotes":46,"relatedBooks":77},241252,"قصائد حب : يليها رسائل إلى غالا",1,"يحتوي هذا الكتيب في قسمه الأول على مجموعة شعرية رائعة دونها \"بول إيلوار\" وجسد من خلالها \"الحب الأبدي\" الذي يرد من خلاله تحرير الآخرين من وحدتهم القاتلة. أما قسم الكتاب الثاني فيحتوي على كافة الرسائل التي كان الشاعر قد أرسلها أو استلمها من حبيبته خلال علاقتهما التي تميزت بمفرداتها، سواء على الصعيد الإنساني أم الصعيد الأدبي، وهذه الرسائل تكشف عن الهيام المطلق الذي كنه الشاعر لحبيبته وعن وفائها له.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2412522521421448997057.jpg",186,null,"0","ar",3,0,2,1139,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F241252",{"id":22,"nameAr":23},8872,"بول ايلوار",[25],{"id":26,"nameAr":27},5580,"عصام محفوظ",{"id":29,"nameAr":30},2621,"دار الفارابي",[32],{"id":29,"nameAr":30},[34],{"id":35,"rating":14,"body":36,"createdAt":37,"user":38},26231,"\u003Cp>يشكل بول إيلوار إلى جانب لوي أراغون وأندريه برايتون أهم الشعراء الغنائيين في القرن العشرين. عُرف عن بول ايلوار شأن جميع السرياليين أن الحب لازمة للكينونة، لأنه يستفز ويثير شهوة كتابة الشعر.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>لذلك كان بول ايلوار يضاعف من ربة الفن كما في الأساطير الإغريقية لأنها الباعث الأول والأخير للحب، قصيدته الشهيرة «أحبّك» مستلة من ديوانه «طائر الفينيق» 1950: هل كتبها لآخر امرأة أحبها أم لكل النساء؟ لنقرأها أولاً:\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>أحبّك\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>لأجل كل النساء اللواتي لم أعرفهن أحبك\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>لأجل كل الأزمنة التي لم أعشها أحبك\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>لأجل رائحة البحر الواسع ومذاق الخبز الساخن\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>لأجل الثلج الذي يذوب لأجل الزهور الأولى\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>لأجل الحيوانات الطاهرة التي لا يفزعها الإنسان\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>أحبك لأجل الحب\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>لأجل كل النساء اللواتي لم أحبهن قط أحبك\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>من يجسدني..إن لم تكوني أنت لا أرى نفسي إلا قليلا\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>بدونك لا أرى شيئا في امتداد الصحراء المقفرة\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>مابين الأمس واليوم\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>حيث كل الموتى الذين تخطيتهم يرقدون فوق التبن\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>لم أقو على ثقب جدار مرآتي\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>يتحتم عليّ حفظ مفردات الحياة كلمة إثر كلمة\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>مثلما يلفنا النسيان\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>لأجل حكمتك التي لا أتحلى بها أحبك\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>لأجل الصحة\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ضد كل ما هو وهم أحبك\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>لأجل هذا القلب الخالد الذي لا أملكه\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>تخالين أنك الشك وأنت لست سوى اليقين\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>أنت الشمس الكبيرة التي تشرق في الرأس\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>حين أكون واثقاً من نفسي.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ليست دومنيك من كتب الشاعر بول إيلوار هذه القصيدة هي وراء كتابته لأجمل قصائد الحب وإنما امرأة اسمها غالا، وحبها الذي انتهى جسدياً، استمر في الخيال والذاكرة والوجدان وكما كان عمر بن أبي ربيعة يلاحق هند وهي تصّد عنه مثلما كان جميل بثينة يلاحق بثينة وهي تفعل كما تفعل هند، كان شغف الحب يزداد ولهيب القصائد تشتعل. وهكذا بالنسبة لإيلوار.وفي لحظات الفراق والغياب، يكتب الشاعر:\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>« إن الحب يشبه الجوع والظمأ\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>لكنه لا يعرف الشبع أبداً».\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ما الذي تبقى من ذاك الحب الكبير لغالا؟\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>قصائد خالدة غناها كبار المطربين في العالم وبصمات هنا وهناك على جميع دواوينه مثل ديوانه «عاصمة الألم» في عام 1923:\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>«إنها منتصبة في أجفاني،\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>وشعرها في شعري\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>لها شكل يدي، لها لون عيني،\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>إنها تغرق في ظلي كحجر من السماء\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>إنها دوما مفتوحة العينين ولا تدعني أنام\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>أحلامها في سطع النهار،\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>تجعل الشموس تتبخر\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>تجعلني أضحك، أبكي وأضحك،\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>أتكلم وما عندي ما أقول».\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>كان قدره أن يدخل في منافسة مع سلفادور دالي على حبيبة واحدة -شهيرة- هي (غالا)... فقد نشرت دار غاليمار الفرنسية مؤخراً رسائل متبادلة بين كل من بول إيلوار وغالا زوجته السابقة وحبيبته الأزلية وزوجة صديقه سلفادور دالي...\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>تلك المرأة التي سيطرت على أهم كتاب وفناني الحركة السريالية منهم: أندريه بروتون، ماكس أرنست، وطلقت من إيلوار لتقترن بدالي حتى نهاية عمرها، تم اكتشاف تفاصيل الحب بينه وبين وغالا باكتشاف رسائل إيلوار إليها بعد وفاتها 1982 وكانت خبأتها ثلاثين عاماً منذ وفاته عام 1952 ابنتهما سيسيل.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>غالا تركته ووقعت في حب الرسام دالي، ونوش تموت بصورة مبكرة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>هل كانت غالا امرأة لعوباً؟\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>وقد تعرف على امرأة اسمها دومنيك 19 عاماً بعد مرور ثلاثة أعوام على رحيل نوش وتزوجها. كتب عن دومنيك التي عاش معها طيلة 17 عاماً ديوانه «طائر الفينيق» التي تتضمن قصيدته «أحبّك».\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>واستخدم فيها كلمات بسيطة مثل «أحبّك».. هكذا تبدأ القصيدة. ويريد أن يبرهن من خلال ذلك أنه لا يزال يحب كلاً من غالا ونوش، إن مغادرة غالا ورحيل نوش من أكبر لحظات العزلة في حياة الشاعر حيث لم يجد بعدهما أي سبب لمواصلة الحياة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>وهنا تتحول الكلمات بالنسبة للشاعر إلى سبب لوجوده. ومن خلال العيش مع الآخر يجد طعم الحياة ويتذوقها: الروائح والرحلات والبحر والزهور والخبز الساخن والثلوج. لقد تصور عبثاً أن حب دومنيك سيمحي حبه الكبير لكل من غالا ونوش ولكن جذوة هذا الحب لم تطفئها السنون خاصة وأن دومنيك كانت تشكك بحبها لأنه كان في عمر والدها بينما هو وجد القوة والإغراء فيها والبحث عن الصدى السّري لحبه الأول. ولم يتبق من غالا سوى قصائده وابنة فريدة اسمها سيسيل، هي التي حافظت على رسائل والدها مع أمها التي لولاها لكان مصيرها الضياع. لقد عاشا حياة فريدة في حبهما وفراقهما.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>قصيدة «أحبّك» تشبه سيرة ذاتية للشاعر من خلال سرد تجاربه المتعددة في حب النسا، لذا نراها مليئة بالعاطفة والإخلاص على عكس قصائده الأولى التي يظهر فيها كبرياءه وعظمته ونرجسيته. وإذا كان إيلوار عاش ثنائية الحب والسياسية، فما تبقى منه هو أجمل قصائد الحب التي كتبها في كل العصور.\u003C\u002Fp>","2015-12-01T20:27:47.000Z",{"id":39,"displayName":40,"username":40,"avatarUrl":41},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":43,"bio":44,"bioShort":45},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F8872\u002Fmedia\u002F57954\u002Fraffy-ws-1448995116-5176759jpg","بول إيلوار هو الاسم الأدبي لـ يوجين إميل بول جريندل، (14 ديسمبر 1895—18 نوفمبر 1952)، شاعر فرنسي كان واحدا من مؤسسي الحركة السريالية.كان والده عاملا وكانت والدته خياطة ثياب. قام برحلة طويلة عام 1926 إلى بلدان شرق آسيا، وتعرف على شيوعيين كثر عام 1927، وانضم إلى الحزب الشيوعي الفرنسي عام 1932 في سياق العلاقات مع مجلس المقاومة الفرنسية ضد الاحتلال النازي.ومن أهم ما كتب ايلوار : «المهمة والثورة»، و«مت ْ وكنْ»، و«الحبّ والشاعر»، و« الحرية»، و« سبع قصائد حب ّ أثناء الحرب»، و« قصائد لأجل السلام»، و« نحن والألم»، و« الانتصار في قاف»، و« التيار الطبيعي»، و«أنشودة كاملة»، و«كتاب مفتوح»، و« الحياة المباشرة».‏‏","بول إيلوار هو الاسم الأدبي لـ يوجين إميل بول جريندل، (14 ديسمبر 1895—18 نوفمبر 1952)، شاعر فرنسي كان واحدا من مؤسسي الحركة السريالية.كان والده عاملا وكانت والدته خياطة ثياب. قام برحلة طويلة عام 1926 إ",[47,50,53,56,59,62,65,68,71,74],{"id":48,"text":49,"authorName":10},42567,"استدارة عينيك تكملان دورة قلبي كحلقة للرقص وللعذوبة\n\nحيث للوقت هالته المجيدة ومهده الليلي\n\nوإذا كنت لم أعد أعرف كل ما عشته\n\nفلأن عينيك لم تكونا عليّ كل الوقت.\n\nأنت الصدى المعطّر للأسحار\n\nالذي يضطجع على سرير النجوم\n\nوكما النهار متصل بالبراءة\n\nكذلك العالم كله متصل بعينيك\n\nوكل دمي يسيل في نظراتهما.",{"id":51,"text":52,"authorName":10},42574,"العلاقة بين الشاعر الفرنسي بول إيلوار وحبيبته الروسية غالا كانت برغم العواصف والفراق والخلاف علاقة فريدة في تميزها.. إنها إحدى أساطير الحب التي يصرف فيها الشاعر حياته كلها في هاجس امرأة واحدة.\n\nفرغم أنهما افترقا بعد الزواج، وتزوجت غالا من سيلفادور دالي، وتزوج بول إيلوار بأخرى.. إلا أن حبهما استمر حتى قطعه الموت.. إنها أسطورة حب لم يكن في الإمكان اكتشاف تفاصيلها، بعد احتراق رسائل غالا إلى إيلوار في الحرب، إلا باكتشاف رسائل إيلوار إلى غالا بعد وفاتها 1982 وكانت خبأتها ثلاثين عاماً منذ وفاة الشاعر 1952، عند ابنتهما سيسيل.",{"id":54,"text":55,"authorName":10},42566,"لأننا نحب، نريد تحرير الآخرين من وحدتهم القاتلة.",{"id":57,"text":58,"authorName":10},42573,"بالأمس كنت أحب واليوم أنا أحب\n\nلا أهرب من شيء\n\nفإن ماضيّ أمين لي\n\nوالزمن يركض في شراييني.",{"id":60,"text":61,"authorName":10},42572,"كل النساء اللواتي يفتنني\n\nمزينات بما تمنّيته\n\nمزينات بالاطمئنان\n\nمزينات بملح بماء بشمس\n\nبحنان بجرأة وبألف نزوة\n\nوألف قيد",{"id":63,"text":64,"authorName":10},42571,"تسكنين عالماً لولاك لا أملك فيه شيئاً",{"id":66,"text":67,"authorName":10},42570,"الجبين على زجاج النافذة\n\nكما هي حال الساهرين التعساء\n\nأفتش عنك عبر الانتظار\n\nعبر نفسي\n\nولا أعود أعرف لشدة ما أحبك\n\nأينا الغائب.",{"id":69,"text":70,"authorName":10},42577,"هذا الصباح فكرت فيك كثيراً. غصت في حياتنا نحن الاثنين وتأكدت أنني أسأت التصرف، فلم أتحوط كثيراً لكي لا أفقدك، إنني أنتظر معجزة تعيدنا إلى بعضنا، لأننا كنا لبعض وسنكون دوماً.",{"id":72,"text":73,"authorName":10},42569,"صنعتك على مقاس وحدتي\n\nوالعالم كله مكان للاختباء",{"id":75,"text":76,"authorName":10},42576,"آمل أنني أستطيع أن أحفظ لك سرب الحنان والرغبات والآمال والحب الخالد الذي أنت في حاجة إليه، والذي للأسف عوّدتني عليه، وأضحك من طلبك إذ تسألينني ماذا يجب أن آخذ من أغراضي التي لديك. إنها، أغراضي تلك، أسباب للبقاء معك. فلماذا لا تتركين كل شيء قربك، حتى إذا ذهبت لأراك ذات يوم وجدتني محاطاً بالأشياء التي لم أحبها لولاك.",[78],{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":27,"avgRating":82,"views":83},12820,"50 قصيدة حب..","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_h3hgljggi2.gif",4,784,{"books":85},[86,87,95,103,111,119,127,135],{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":27,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":83},{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":91,"ratingsCount":92,"readsCount":93,"views":94},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18579,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":99,"ratingsCount":100,"readsCount":101,"views":102},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20020,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":107,"ratingsCount":108,"readsCount":109,"views":110},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31023,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":115,"ratingsCount":116,"readsCount":117,"views":118},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15706,{"id":120,"title":121,"coverUrl":122,"authorName":123,"ratingsCount":124,"readsCount":125,"views":126},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12814,{"id":128,"title":129,"coverUrl":130,"authorName":131,"ratingsCount":132,"readsCount":133,"views":134},191010,"قواعد العشق الأربعون : رواية عن جلال الدين الرومي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191010010191.jpg","إليف شافاك",40,220,16461,{"id":136,"title":137,"coverUrl":138,"authorName":139,"ratingsCount":140,"readsCount":141,"views":142},241021,"حالات نادرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2410211201421447179405.jpg","عبدالوهاب السيد الرفاعي",31,203,13135]