[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fe2qORjy8xao5Degkn-vDc2K8prOfsUNez6eSLa8Q9zk":3,"$fYxqDwH9xGwtNIwICGqwhY2rarjFh4gqGXZF_1sJkjE4":90},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":16,"views":17,"shelvesCount":16,"hasEbook":18,"ebookType":19,"visibleEbook":20,"hasEpub":21,"epubUrl":22,"author":10,"translators":23,"editors":10,"category":10,"publisher":27,"publishers":30,"reviews":32,"authorBio":10,"quotes":58,"relatedBooks":89},241417,"اخرج في موعد مع فتاة تحب الكتابة",1,"\u003Cp>اخرج في موعد مع فتاة لم يسبق لك أن رأيتها في ملابس نظيفة تمامًا، بسبب قهوتها التي تحملها معها دائمًا، وبسبب بقع حبر قلمها. ولديها مشاكل دائمة في ترتيب غرفتها، ستراقبها وهي تقرأ عن تاريخ كاثرين العظيمة، وعن خلود قناديل البحر. ستضحك بشدّة حين تخبرك أن ملابسها مبعثرة حول أغلفة الكتب لتعتذر منك وتخبرك أنها تحتاج وقتًا أطول لتنزل إليك. .\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ظهرها متقوّس باتجاه مفكرتها الصغيرة، تلك هي الفتاة الكاتبة أصابعها ملطخة أحيانًا بالجرافيت، والرصاص، وربما بالحبر الذي سيسافر إلى يدك عندما تتشابك مع يدها. .\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>قبّلها أسفل عمود الإنارة عندما تمطر السماء، وأخبرها عن تعريفك للحب. .\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>فصول الكتاب:\u003C\u002Fp>\u003Cp>- ما هو الحب؟\u003C\u002Fp>\u003Cp>- اخرج في موعد مع فتاة تحب الكتابة\u003C\u002Fp>\u003Cp>- حياة للبيع\u003C\u002Fp>\u003Cp>- من ويتمان إلى بيكاسو إلى باباي\u003C\u002Fp>\u003Cp>- قصائد المعطف\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2414177141421450825763.jpg",264,null,"0","ar",3.4,4,3,21,6800,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F241417",[24],{"id":25,"nameAr":26},60906,"محمد الضبع",{"id":28,"nameAr":29},3303,"الدار العربية للعلوم ناشرون",[31],{"id":28,"nameAr":29},[33,42,50],{"id":34,"rating":35,"body":36,"createdAt":37,"user":38},27881,5,"\u003Cp>اختيار موفق للغايه من محمد الضبع لتلك النصوص اظنني خرجت من ذلك الكتاب &nbsp;و انا وقعه اكثر في حب القراءه كما انها اعادت تنظيم افكاري انها تشبه علبه مليئه بانواع مختلفه من الشكولاه فهنا تجد كلاما رائعا عن الحب و الحياه و الموت انه كتاب كل الاشياء كتاب يتحدث عنك و اليك\u003C\u002Fp>","2016-05-30T21:37:56.000Z",{"id":39,"displayName":40,"username":40,"avatarUrl":41},65748,"مريم ممدوح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F65748\u002Fmedia\u002F64643\u002Fhm391oedm0129g05a0e9ag9.jpg",{"id":43,"rating":20,"body":44,"createdAt":45,"user":46},27533,"\u003Cp>لاازم اقراه اظن انه كتاب جميل&nbsp;\u003C\u002Fp>","2016-04-22T13:36:05.000Z",{"id":47,"displayName":48,"username":48,"avatarUrl":49},69319,"Canary Mj Jackson","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F69319\u002Fmedia\u002F68689\u002F4ok5foded3libd8na79a9be42.jpg",{"id":51,"rating":20,"body":52,"createdAt":53,"user":54},26378,"\u003Cp>قال الشاعر والمترجم محمد الضبع إن سببب اختياره إصدار كتابيه المترجمين (اخرج في موعد مع فتاة تحب الكتابة) و(قصائد آخر ليلة على كوكب الأرض) والصادرة عن نادي جازان الأدبي والدار العربية للعلوم ناشرون ودار مسعى في ذات العام هو أنه كان يعمل على مشروعين متوازيين. عندما أنشأ مدونة معطف فوق سرير العالم، في البداية كان الهدف أن يترجم مقالًا ونصًا شعريًا كل أسبوع. ويضيف الضبع: بهذه الطريقة رتبت الأشياء, ثم اتجهت لنشر المقالات في المدونة واحتفظت بالنصوص الشعرية المترجمة ولم أنشرها. الكتاب الأول (اخرج في موعد مع فتاة تحب الكتابة) هو عبارة عن رحلة من المقالات والرسائل والحوارات مع كبار الكتّاب، التي حاولت من خلال اختياري لها أن أبحث عن السبب الأول الذي يجعلنا نحب الأدب والفن من الأساس. كل مقال أبحث عنه لانتقائه هو تحدي أمام ما يمكن للإنسان أن يقوله في عالم متوحش ومشغول كهذا, وجاءت التسمية «اخرج في موعد مع فتاة تحب الكتابة» من عنوان لأحد المقالات المترجمة في الكتاب, أما الكتاب الثاني “قصائد آخر ليلة على كوكب الأرض” فهو عبارة عن مختارات شعريّة لثلاثة شعراء هم: تشارلز بوكوفسكي، مارين سوريسكو، ماري أولي.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>أما لماذا اختار هؤلاء الشعراء بالذات فيجيب الضبع: لأنهم من استطاعوا سرقتي من كل شيء خلال العامين الأخيرين, أستطيع فهم اللغة التي يستخدمونها، أستطيع رؤية الألوان التي يرشونها بوضوح, وأردت أن أشارك هذه الدهشة مع عدد أكبر من القرّاء، ولولا ضيق المساحة لتحدثت بإسهاب عن كل شاعر منهم. ولكن قصائدهم ستفي بالغرض، وستقول كل ما يمكن أن يقال عنهم.\u003C\u002Fp>","2015-12-23T09:21:10.000Z",{"id":55,"displayName":56,"username":56,"avatarUrl":57},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",[59,62,65,68,71,74,77,80,83,86],{"id":60,"text":61,"authorName":10},55752,"اللحظة التي أعير فيها كتابًا لأحد، يبدأ اشتياقي إليه. والكتاب الغائب عن الرف يصبح فجأة أكثر أهمية من جميع الكتب الموجودة. يذهب عقلي مباشرة للفراغ الحزين على الرف. طمأنينتي تحطّمت، توازني اختل، تأثيري أصبح مشوشًّا حتى يعود كتابي إليّ. وأتذكر في إحدى روايات فيليپ روث، حين تزوّج أحد أبطال القصة من فتاة فقط كي يتمكن من استرجاع الكتاب الذي أعارها إياه. \n\nأناتولي برويارد",{"id":63,"text":64,"authorName":26},52695,"لا توجد طريقة تمكنك من الحفاظ على شيء يريد المغادرة, هل تفهم؟ بإمكانك فقط أن تحب ما حولك بينما هو حولك",{"id":66,"text":67,"authorName":26},52702,"كنا حفاةً عندما ولدنا, وسنكون كذلك عندما نموت",{"id":69,"text":70,"authorName":26},52709,"مايزال الطلاب غير قادرين على المطالبة بحقهم في إعادة اختراع الكتاب. أصابهم الشلل بسبب الاحترام الهائل للنصوص وتحريم تعديله، يحفظونها عن ظهر قلب ويقتلون خيالهم في أشد أوقات حاجتهم إليه.\n- ماريا يويوڤا",{"id":72,"text":73,"authorName":26},52716,"كتبتُ بحزن، نعم\nولكني عشت حتى أقصى حدود الحياة\nـ آن سكستون",{"id":75,"text":76,"authorName":10},55751,"بدأت إجازة الصيف، وحان الوقت لاستعادة كل قوائم الكتب المؤجلة، والاتصال بالأصدقاء الذين نعرف أنهم أصحاب مكتبات ضخمة، كي نستعير منهم بعض الكتب أو كي نستشيرهم في اختيارات كتبنا التي سندمن قراءتها خلال الصيف. أو ربما لا داعي للاتصال بأحد لأن ذلك سيغضب أناتولي برويارد، الذي يرى أن استعارة الكتب عملية مضنية وشاقة. سنذهب إلى المكتبة بأنفسنا هذه فكرة أفضل، ولطالما أحبّها راي برادبيري. إليكم بعضًا من كلمات كبار مدمني الكتب، الذين قضوا أعمارًا كاملة من القراءة والبحث عن الكتب واقتنائها والعيش معها، ورحلوا قبل أن ينتهي شغفهم بها.\n\n*\n\n “لقد كنت أقضي ثلاثة أيام في الأسبوع لمدة عشر سنوات في المكتبة، أعلّم نفسي بنفسي، وكان هذا أفضل من الذهاب إلى الجامعة. على كل شخص أن يبدأ بتعليم نفسه - تستطيع أن تحصل على تعليم كامل دون أن تدفع أي مقابل.” \n\nكل النساء اللواتي دخلن إلى حياتي كنّ عاشقات للكتب، معلّمات للأدب الإنجليزي أو بائعات في متاجر الكتب. وإن لم تستطع إحداهن التحدث بطلاقة عن تولستوي، أو توضيح بعض المقاطع من كتب هنري جيمس، فلا أستطيع الاستمرار معها. لقد اشتقت إلى هذه الأحاديث خاصةً تلك الطويلة منها على الوسادة قبل النوم، لقد كانت أروع ما حدث لي على الإطلاق.\n\nالتقيت بزوجتي مارغريت (ماغي)، بمتجر رائع لبيع الكتب في سان فرانسيسكو، ربيع عام 1946. لنتبادل بعدها نذور الزواج في السنة التالية لهذا التاريخ مباشرة. عشنا في البندقية وقبلها كانت حياتنا بسيطة قائمة على النقانق، البيتزا، والنبيذ الرديء، بينما كنت حينها مشغولًا بإعداد صواريخ الكتابة التي أخطأت القمر، ولكنها بطريقةٍ ما لا أعرفها أصابت المريخ.\n\nوبينما كنت أتجول في أروقة جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس، سمعت أصوات نقر مستمر على الآلة الكاتبة قادمة من أسفل المكتبة، ذهبت إلى هناك بسرعة، لأكتشف غرفة للكتابة حيث يمكنني أن أستأجر الغرفة لأكتب فيها مقابل ١٠ سنتات لكل نصف ساعة. وأسفل الطاولة هناك آلة توقيت أضعها ثم أكتب بجنون حتى يتوقف العد وحينها تنتهي مدّتي، لأسرع وأدفع المزيد من المال حتى أتمكن من إكمال الكتابة قبل ذهابها.\n\nكتبت روايتي 451 فهرنهايت في تسعة أيام. وكلفتني كتابتها 9 دولارات و80 سنتًا. لأسميها بعد ذلك رواية العشرة سنتات. اكتشفت خلال سنوات حياتي أن تلك المكتبة هي أفضل مكان للنقاهة في العالم. لقد كتبت العديد من القصص القصيرة، القصائد، والروايات التي تحكي عن كتّاب وشعراء آخرين. حتى أنني ادعيت في إحدى القصائد أن” إيميلي ديكنسون” أمي، وأن” إدغار آلان پو” أبي. ولو كان بوسعي لاخترعت آلة للزمن كي أعود وأنقذ كتّابي المفضلين من فراش الموت، وأحدثهم عن الأمل الذي ينتظرهم في المستقبل، وأخبرهم أنني مازلت أقرأ كتبهم الرائعة.\n\nأريد أن أزور پو وأريه نسخًا من قصصه المطبوعة التي أملكها. ثم أذهب إلى باريس لأودع أوسكار وايلد وأتحدث إليه. هذه كانت حياتي، سنوات من رائحة الأوراق العتيقة، من القراءة من الحب، من الذاكرة مع الكتب.\n\nكان المصريون القدماء، يحنطون قططهم المفضلة معهم. لذلك إذا سارت الأمور على ما يرام، أريد لشكسبير أن يكون وسادتي، وإدغار آلان پو أن يكون عند مرفقي الأيمن، وييتس عند مرفقي الأيسر، وجورج برنارد شو لتدفئة أصابع قدمي. هذه رفقة جيدة للسفر الطويل. أما في الوقت الحالي، فأقف هنا بكل تحيّزاتي ودون أيّ أمل، لأمهّد لكل هذا الحب.",{"id":78,"text":79,"authorName":10},42706,"اخرج في موعد مع فتاة تحب الكتابة. اخرج في موعد مع فتاة لم يسبق لك أن رأيتها في ملابس نظيفة تمامًا، بسبب قهوتها التي تحملها معها دائمًا، وبسبب بقع حبر قلمها. ولديها مشاكل دائمة في ترتيب غرفتها، وجهازها المحمول ليس مملًا على الإطلاق لأن داخله كلمات كثيرة، وعوالم كثيرة، تتحرك أمامها في الهواء. تقرأ في شاشتها صفحات مليئة بالغرابة. وترى في الأسفل أيقونة أغنية مشهورة وهي ترقص في أذنها. تراقبها وهي تقرأ عن تاريخ كاثرين العظيمة، وعن خلود قناديل البحر. تضحك بشدّة حين تخبرك أنها نسيت تنظيف غرفتها، وملابسها مبعثرة حول أغلفة الكتب وتعتذر منك وتخبرك أنها ستحتاج وقتًا أطول لتنزل إليك. وأن حذاءها مخبّأ أسفل جبل من الأقلام المكسورة التي كانت تحتفظ بها منذ أن كان عمرها ١٢ سنة\n\nقبّلها أسفل عمود الإنارة عندما تمطر السماء، وأخبرها عن تعريفك للحب\n\nابحث عن فتاة تحب الكتابة. ستكتشف أن لديها حس فكاهة عاليًا، أنها متعاطفة وحنونة لدرجة بالغة، أنها ستحلم وتبتكر عوالم وأكوانًا كاملة لأجلك. هي التي ينحني الظل أسفل عينيها، هي الفتاة ذات رائحة القهوة والكوكاكولا وشاي الياسمين الأخضر. هل رأيت تلك الفتاة، ظهرها متقوّس باتجاه مفكرتها الصغيرة؟ تلك هي الفتاة الكاتبة. أصابعها ملطخة أحيانًا بالجرافيت والرصاص، وبالحبر الذي سيسافر إلى يدك عندما تتشابك مع يدها. هي لن تتوقف أبدًا عن تذكّر المغامرات، مغامرات الخونة والأبطال. مغامرات الضوء والظلام. الخوف والحب. تلك هي الفتاة الكاتبة. لا تستطيع أبدًا مقاومة ملء صفحة فارغة بالكلمات، مهما كان لون الصفحة\n\nهي الفتاة التي تقرأ بينما تنتظر قهوتها أو شايها. هي الفتاة الهادئة بموسيقى صاخبة في أذنها. وإذا اختلست النظر إلى كوبها ستجد أنه أصبح باردًا، لقد نسيته تمامًا كما تفعل دائمًا\n\nوإذا رفعت رأسها وتذكرت أخيرًا، اعرض عليها أن تطلب لها كوبًا آخر. سوف ترد لك جميلك هذا بقصصها التي تكتبها لك. وإذا أغلقت جهازها المحمول، أعطها رأيك في تولستوي، وأخبرها عن أفضل نظرياتك حول هانيبال وعبوره الكبير لجبال الألب. حدّثها عن شخوصك، عن أحلامك، واسألها إذا كانت انتهت من كتابة روايتها الأولى\n\nمن الصعب أن تخرج في موعد مع فتاة تحب الكتابة. لكن كن صبورًا معها. وقدّم لها كتبًا في عيد ميلادها، ومذاكرات جميلة للكريسمس ومناسبات العام، فواصل للكتب، والكثير جدًا جدًا من الكتب. أعطها هديّة الكلمات، دعها تشعر أنك خلفها في كل خطوة على الطريق، رغم التقاطعات الخادعة والماكرة بين الحقيقة والخيال\n\nسوف تعطيك فرصة\n\nلكن لا تكذب عليها. لأنها سوف تفهم ما وراء كلماتك. سوف تكون محبطة جدًا لأنك تكذب عليها، لكنها ستتفهم. ستتفهم أنه أحيانا حتى الأبطال يفشلون، وأن النهايات السعيدة تتطلب وقتًا. هي واقعية. وليست عجولة أبدًا، ستتفهم بأن لديك أخطاء. ستقدّس أخطاءك، لأن الفتاة التي تكتب تفهم معنى الحبكة. وتفهم أن النهايات يجب أن تحدث، مهما كانت سعيدة أو حزينة\n\nالفتاة التي تحب الكتابة لا تتوقع الكمال منك، لأن قصصها غنيّة بالتحولات، وشخصياتها متعددة الأوجه بسبب عيوبها الكثيرة المثيرة للاهتمام. هي تفهم أن الكتاب الجيد لا يجب أن يكون مليئا بالشخصيات المثالية. أن الأشرار والأخطاء التراجيدية هي ملح الكتب. الفتاة التي تحب الكتابة ستتفهم أنك بشر وأن أخطاءك واردة\n\nكن رفيقها، كن حبيبها، كن حلمها، كن عالمها\n\nإذا وجدت فتاة تحب الكتابة، فحاول إبقاءها بالقرب منك. إذا وجدتها مستيقظة عند الثانية صباحًا، تكتب بشراسة وأضواء الشاشة تنير وجهها ضع اللحاف بلطف على ظهرها حتى لا تصاب بالبرد. اصنع لها كوبًا من الشاي، واجلس بجانبها. قد لا تنتبه لوجودك أصلا وتغادرك إلى عوالمها البعيدة داخل الكتابة، لكن هذا سيستغرق دقائق فقط، ثم ستعود إليك ممتلئة بالكنوز. وأنت ستؤمن بها في كل لحظة، وأنتما أمام ضوء الشاشة، لا يستطيع أحد أن يقوم بقهركما في هذا الظلام المقدّس\n\nهي شهرزادك. عندما تخاف من الظلام سوف تقودك من يدك، كلماتها تتحول إلى مصابيح، إلى أضواء ونجوم وشموع تقودك عبر أكثر أيامك ظلامًا. ستكون هي الفتاة التي ستنقذك. سوف تسرقك بعيدًا على متن منطادها الهوائي، وستكون مسحورًا بها. هي مؤذية وهي لعوبة، ولكنها هادئة، وعندما تضطر لقتل شخصية من شخصياتها المحبوبة في القصة، وعندما تبكي، احضنها وأخبرها أن كل شيء سيكون على ما يرام.\n\nسوف تتقدم أنت لطلب يدها للزواج. ربما على قارب وسط المحيط، ربما في كوخ صغير بجبال الأبلاش. ربما في نيويورك. ربما شيكاغو. بالتيمور. ربما خارج مبنى دار النشر التي تعاقدت معها. لأنها مشرقة ومتوهجة في أي مكان تذهب إليه. ربما حتى خارج السينما حيث كانت قبلتكما الأولى تحت المطر. ستخبرك أن كل هذا مكرر ومستهلك، لكن التماعة عينيها ستخبرك بالحب داخل قلبها والجنون الذي تخفيه عنك. سوف تبتسم أنت بشدة عندما تتحدث معك، قلبك سوف ينسى نبضة أو نبضتين حين تمسك بيديك وتكتب القصص عن حياتك وحياتها. سوف تقترب منك كثيرا وتحتضنك، سوف تخبرك بالأسرار في أذنك. هي لطيفة وتحبك، تذكر هذا. هي صنعت نفسها بنفسها، وهي رائعة الصنع. قد يكون اختيارها لأسماء أطفالكما سيئا، ولكنك سوف توافق عليها\n\nالفتاة التي تحب الكتابة ستحكي لأطفالك قصصًا بالغة الجمال والسحر\n\nلأن هذا هو أجمل ما تملكه. لديها الخيال، ولديها الجرأة، وسيكون هذا كافيًا. سوف تنقذك في محيطات حلمها. ستكون فارستك، وستكون عالمك، في انحناءة ابتسامتها، في اللون البندقي لعينيها، في الكلمات التي تنهمر منها كالسيل، كالموجة، ساحرة إلى درجة تجعلك تخسر أنفاسك لصالحها، هي الفتاة التي تحب الكتابة\n\nربما لا تكون متقنة تماما لقواعد اللغة، لكن لا بأس بذلك\n\nاخرج في موعد مع فتاة تحب الكتابة لأنك تستحق هذا. هي ظريفة ومتعاطفة، غامضة بعض الأحيان. ولديها حياة مليئة بالألوان أكثر من أي فتاة أخرى\n\nالفتاة التي تحب الكتابة تفهم الواقع. ستغيظك في بعض الأوقات، وربما يصل بك الأمر لكرهها، وربما تكرهك هي أيضًا. لكن الفتاة التي تحب الكتابة تفهم طبيعة الإنسان، وتفهم بأنك ضعيف. لن تتركك في منتصف الليل وتركب القطار عند أول لحظة تبدأ فيها الأمور بينكما بالتداعي. سوف تفهم أن الحياة ليست كالقصص، لأنها بينما هي منهمكة في كتابة قصصها، هي تعيش معك في الحياة\n\nاخرج في موعد مع فتاة تحب الكتابة\n\nلأنه لا يوجد شيء أفضل من الخروج في موعد مع فتاة تحب الكتابة\n\n*\n\nاخرج في موعد مع فتاة تحب الكتابة\n\nستكون بطلها، وستكون مصدر وحيها\n\nوستكون معها أكبر من الحياة\n\nوما ستكتبه عنك سيكون أبديًا\n\nسيعيش أكثر منك\n\nستكتب لك قصائد حب\n\nوستشاكسك بكتابتها\n\nستغريك بها\n\nستستخدم الكلمات لتدخل بها إلى عقلك\n\nلتجعل عالمك يدور\n\nويشكل فرقة موسيقية حول قلبك\n\nاخرج في موعد مع فتاة تحب الكتابة\n\nسيكون حبّها كبيرًا\n\nوسيراه الجميع في قصائدها، في تأمّلاتها\n\nوعندما تكون غاضبة قلمها سيخبرك\n\nوستعذّبك بكلماتها\n\nولكن عندما تكون واقعةً في حبّك\n\nبعمق وبجنون\n\nسوف تغزل كلماتها حولك كالعباءة\n\nتحميك من البرد\n\nوعندما تكون في مزاج جيد\n\nسوف تغريك، وتجعلك مثيرًا بكلماتها\n\nوستقودك للجنون\n\nاخرج في موعد مع فتاة تحب الكتابة\n\nلأنها لا تصبح مملة أبدًا\n\nولأنها سوف تحبك في كل المواسم\n\n المقال لكاتب مجهول الهوية،\n\n Rayhab Wangari Gachango أما القصيدة فهي لـ",{"id":81,"text":82,"authorName":26},52701,"لا يجب عليك أن تتبع أية تعليمات غبية لتحقيق التوازن . لا تنتظر سقوطك من علي الحبل العالي ، بل خذ قفزة للإيمان . ثق بأجنحتك. الأرض المتقلبة أسفلك تحييك ، وتصبح منتعشة وصادقة. مثلك تماماً.\n\nجانيت لوبلانك",{"id":84,"text":85,"authorName":26},52715,"ما هو الحب إن لم يكن التقبّل للطرف الآخر مهما كان؟\n- أناييس نن",{"id":87,"text":88,"authorName":26},52707,"لست معتاداً على أن يفهمني أحد، لست معتاداً على ذلك لدرجة أنني اعتقدت في الدقائق الأولى من لقائنا أن الأمر أشبه بمزحة ، ثم . هناك أشياء يصعب الحديث عنها لكنك تستطيعين التخلص من كل طبقات الغبار فوقها بكلمة واحدة . أنتِ لطيفة .",[],{"books":91},[92,100,108,116,124,132,140,148],{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":96,"ratingsCount":97,"readsCount":98,"views":99},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18690,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":104,"ratingsCount":105,"readsCount":106,"views":107},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20100,{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":112,"ratingsCount":113,"readsCount":114,"views":115},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31090,{"id":117,"title":118,"coverUrl":119,"authorName":120,"ratingsCount":121,"readsCount":122,"views":123},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15792,{"id":125,"title":126,"coverUrl":127,"authorName":128,"ratingsCount":129,"readsCount":130,"views":131},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12879,{"id":133,"title":134,"coverUrl":135,"authorName":136,"ratingsCount":137,"readsCount":138,"views":139},191010,"قواعد العشق الأربعون : رواية عن جلال الدين الرومي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191010010191.jpg","إليف شافاك",40,220,16523,{"id":141,"title":142,"coverUrl":143,"authorName":144,"ratingsCount":145,"readsCount":146,"views":147},241021,"حالات نادرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2410211201421447179405.jpg","عبدالوهاب السيد الرفاعي",31,203,13189,{"id":149,"title":150,"coverUrl":151,"authorName":152,"ratingsCount":15,"readsCount":153,"views":154},6023,"الواضح في الإنشاء العربي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c5b9el4o0e.gif","محمد زرقان الفرخ",188,4659]