[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fkiwqgHcZ8clBvdd8qOcF1yDRCy5RoCIdyFd3OfeuQhc":3,"$fpDtdLKb_BW4WtItryeGze8RJLjaMhKMLSb4e-AW1HVs":71},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":13,"views":15,"shelvesCount":13,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":14,"hasEpub":18,"epubUrl":19,"author":20,"translators":23,"editors":10,"category":10,"publisher":27,"reviews":30,"authorBio":31,"quotes":34,"relatedBooks":65},241623,"الضميـر: مقدمة قصيرة جداً",1,"\u003Cp>\u003Cspan style=\"line-height: 30.6px;\">من أين ينبع الضمير؟ وإلى أي مدى يمكننا الوثوق في أحكامه؟\u003C\u002Fspan>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>في هذه المقدمة القصيرة جدًّا، يتأمل بول ستروم جذور الضمير الضاربة في عمق التاريخ، ويستكشف ما عناه الضمير بالنسبة للأجيال المتعاقبة، ملقيًا الضوء على أسباب استحقاق هذا المفهوم الأوروبي لمكانته المرموقة باعتباره «أحد الإسهامات الغربية الباعثة على الفخر في مجال حقوق الإنسان وكرامته في كل مكان في العالم».\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>يستخدم ستروم نماذج من الثقافة الشعبية، مثل شخصية بينوكيو الكلاسيكية التي ابتكرتها شركة ديزني، بالإضافة إلى نماذج من السياسة المعاصرة، كما يستشهد بأعمال مفكرين عظام مثل دوستويفسكي ونيتشه وفرويد وتوما الأكويني ليُبيِّن للقارئ كيف ولماذا يظل الضمير مبدأً محفزًا ومهمًّا في العالم المعاصر.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2416233261421453153446.jpg",127,null,"0","ar",3,0,609,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F241623",{"id":21,"nameAr":22},60960,"بول ستروم",[24],{"id":25,"nameAr":26},60961,"سهى الشامي",{"id":28,"nameAr":29},18373,"مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة",[],{"id":21,"name":22,"avatarUrl":32,"bio":33,"bioShort":33},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F60960\u002Fmedia\u002F61413\u002Fraffy-ws-1453153792-photojpg","بول ستروم: أستاذ العلوم الإنسانية بجامعة كولومبيا، وعمل في السابق \nأستاذًا للغة الإنجليزية وآدابها في العصور الوسطى بجامعة أكسفورد. من \nمؤلفاته: «شوسر ومجتمعه المعاصر» و«النظرية ونص ما قبل الحداثة».",[35,38,41,44,47,50,53,56,59,62],{"id":36,"text":37,"authorName":10},43226,"الضمير المنعزل أو الادِّعاء بوجود ضمير مستنير على نحو مميز يفضي إلى الفوضى الأخلاقية ما لم تُمنح السلطة والتعاليم دورًا ملطفًا.",{"id":39,"text":40,"authorName":10},43233,"أي مؤسسة دينية بلا تسامح ديني تعتقد أنها لا يمكنها في قرارة نفسها الالتزام به هي في حد ذاتها دكتاتورية عامة؛ لأنها تزعم امتلاك سلطة مطلقة على الضمير، وسرعان ما تتسبب في أصناف أخرى من الاستبداد من نوع أسوأ.",{"id":42,"text":43,"authorName":10},43240,"ماذا لو كان الضمير يمثل عبئًا زائفًا وغير ضروري بدلًا من أن يمثل صوت لله الآمر أو الإجماع الاجتماعي المستنير؟ وماذا لو كان الضمير يمثل عبئًا اخترعناه ونفرضه على أنفسنا بلا داعٍ؟ بل أسوأ من ذلك، ماذا إن قبلنا ما تمليه علينا التأثيرات الخارجية المستبدة أو الزائفة وأضفينا عليها صفة ذاتية، مما يؤدي إلى ضمير يتشكل من التحيز الجاهل والمنع غير المدروس؟",{"id":45,"text":46,"authorName":10},43247,"والسؤال  الذي يجب مواجهته هو ما إذا كانت القرارات الخاصة بحدود الاعتقاد المبني على الضمير — وخاصة فيما يتعلق بالسلوك — يجب أن تتخذ على أساس مرتجل أم منفصل لكل حالة في منبر الرأي العام، أو سواء ما إذا كان ثمة أساس للتفكير في أن تلك الأشكال من الحماية تستحق أن تمتد كي تصبح حقٍّا قابلًا للتطبيق بواسطة القانون المدني أو الجماعي (كما في الاتحاد الأوروبي) أو حتى القانون الدولي (فيما يتعلق بالأمم المتحدة).",{"id":48,"text":49,"authorName":10},43254,"من الصعب تصديق أن أسوأ الرجال قد يرتكبون أسوأ الأفعال دون أي إحساس أو ندم داخلي، وهو صوت ضمائرهم؛ لكن من السهل الاعتقاد بأنهم يُخمدون هذا الصوت ويتخلصون منه، وأنهم باعتياد ارتكاب الإثم قد يصيبهم الصمم بحيث لا يتمكنون من سماع هذا الصوت الضعيف.",{"id":51,"text":52,"authorName":10},43225,"للضمير أبعاد روحية وأخلاقية، وقد استمر بوصفه مبدأً علمانيٍّا أخلاقيٍّا بلا دعم من الاعتقاد الديني، لكن النظريات الروحية عن الضمير تظل قوة فاعلة في العالم اليوم، فالدين غالبًا حاضر ضمنيٍّا حتى في العديد من نظم الاعتقاد التي تبدو علمانية. وتواجه المفاهيم الروحية للضمير اليوم مشكلة مألوفة تتعلق بالتعريف، وهي الموازنة بين مطالبات الوحي الشخصي الداخلي والسلطة العامة المؤسسية.",{"id":54,"text":55,"authorName":10},43232,"الضمير الديني يعتمد على الضمير الأخلاقي أو الفطري، وهكذا فهما لازمان له كي يعمل.",{"id":57,"text":58,"authorName":10},43239,"يمثل الضمير الوتد الذي تَفرض من خلاله القيود والموانع المجتمعية نفسها على السلوك الشخصي للأفراد، لكن المحرك القوي للضمير يعمل عملًا لا يتناسب مع قدراته الهائلة إن اقتصر دوره على ضبط السلوك الشخصي طبقًا لقيم المجتمع، تلك القيم التي نربطها في الوقت الحاضر بكتب المساعدة الذاتية التي تباع للمسافرين المشغولين في أكشاك الجرائد الموجودة بالمطارات. ولا تستطيع الآراء المتفائلة المشوشة حول الضمير — باعتباره يمثل مصدرًا يعول عليه للرقي الأخلاقي — سوى إزعاج المزيد من المعلقين المتشككين في هذه الآراء.",{"id":60,"text":61,"authorName":10},43246,"عندما تذهب للتسوق في المتجر قد تجد العاملين من الفئات التالية: مسلم لا يبيع الكحوليات، وهندوسي لا يبيع اللحم البقري، ويهودي لا يبيع لحم الخنزير، وكاثوليكي لا يبيع وسائل منع الحمل، ومسيحي لا يبيع أي شيء أيام الآحاد، وأحد أفراد كنيسة اسكتلندا الحرة لا يبيع أسطوانات الموسيقى التي تنطوي على محرمات، ونباتي لا يبيع أية منتجات حيوانية، ومعالج بالإيمان لا يبيع أية أدوية.",{"id":63,"text":64,"authorName":10},43253,"في أفضل حالات الضمير وأنجحها، فإنه لا يحض على محاولة تهذيب الاعتقاد أو يُفَعِّلها فحسب، بل إنه أيضًا يترجم الاعتقاد إلى فعل والتزام. ويعد الضمير فعالًا في جبهتين على نفس القدر من الأهمية: حث الفرد على تحديد معتقداته بشأن السلوك القويم، ثم على نحو شديد الأهمية تطبيق تلك المعتقدات على المواقف الطارئة.",[66],{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":22,"avgRating":14,"views":70},305156,"الضمير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2014\u002FJun\u002F15b28d45-9526-47a0-b548-be95a858dea0.png",195,{"books":72},[73,75,83,91],{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":74},234,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":79,"ratingsCount":80,"readsCount":81,"views":82},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18106,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":87,"ratingsCount":88,"readsCount":89,"views":90},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19577,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":10,"ratingsCount":95,"readsCount":96,"views":97},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30578]