[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fr0pu1L0I4EblxiyLk6RDw8Oyy6CRpU0yobD8_IkeH2I":3,"$fKzzifdg1YOHQX6e96PCgq2vVQoktrtj5yIRyZbXmB8k":86},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":19,"translators":17,"editors":17,"category":17,"publisher":17,"reviews":22,"authorBio":39,"quotes":43,"relatedBooks":44},241650,"أن تحبك جيهان",1,"\u003Cp>النسمات الباردة تداعب وجهي والنجوم اللامعات في السماء تخطف بصري .. والشوارع تحتي وقد خلت من الناس إلا فيما ندر تثير في قلبي الشجن، وهناك على مبعدةٍ تحت ظل تلك الشجرة الوارفة يحكم شخصٌ ملابسه وهو يشير إلى سياراتٍ متعجلة لا تقف، ثم يعتدل ويسند ظهره إلى ساق الشجرة حتى ترضى عنه سيارة وتسمح له بدخولها .. ياه ، أحلم كثيرًا بهذا المشهد .. أن يراقب غرفتي رجلٌ يحتمي بظل هذه الشجرة ولا يهدأ ولا تقر عيناه إلا عندما أغلق ضوء غرفتي.. لحظتها يطمئن ثم يغادر .. أين لي بهذا الرجل؟\"\u003C\u002Fp>\u003Cp>.......\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>هذه رواية حكَّاءٍ محترف، يطأ بحروفه مفازات البهجة والإحباط، ويحلِّق في آفاق القبح بحثًا عن إرهاصات الجمال!\u003C\u002Fp>\u003Cp>يصنع شخصياته من تفاصيل الحياة وينثرها على الورق فتبدو كما لو كانت حيّة .. لها ما للبشر من سماتٍ وتناقضات .. تتقبل مواقفها، أو ترفضها .. تتعاطف معها، أو تتخذ موقفًا ضدها .. لكنك طوال الوقت تعايشها، تراها، بل وأحيانًا تسمعها\u003C\u002Fp>\u003Cp>.\u003C\u002Fp>\u003Cp>رواية مكاوي سعيد الثالثة .. بعد فئران السفينة، ورواية \"تغريدة البجعة\" التي حازت على اهتمام نقدي وجماهيري واسع، ووصلت إلى القائمة القصيرة للبوكر في دورتها الأولى&nbsp;\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2416500561421453328971.jpg",700,2015,"9789774279911","ar",4,2,889,false,null,0,{"id":20,"nameAr":21},1764,"مكاوي سعيد",[23,31],{"id":24,"rating":18,"body":25,"createdAt":26,"user":27},34473,"يبدو أن الروائي المصري مكاوي سعيد (1956)، قد أخذ وقتًا كافيًا ليدفع بعمله الروائي الأخير \"أن تحبك جيهان\" الصادر عن دار المصرية اللبنانية. ثمانية أعوام هي المدة الزمنية التي فصلت بين رواية \"تغريدة البجعة\" 2008 و\"أن تحبك جيهان\". إذ أن مكاوي سعيد قد يكون من الروائيين الذين يرون أن قراءة الواقع داخل عمل روائي، يحتاج لكثير من التأمل، ليقدم صورة تكشف، وتوثق، لمسارات عديدة لهذا الواقع.\n\nهكذا ظهرت \"أن تحبك جيهان\" حافلة بتفاصيل شديدة الدقة، عن شريحة معينة من مجتمع \"وسط البلد\" في القاهرة، وهي الشريحة العليا من الطبقة المتوسطة، في السنوات الخمس التي سبقت ثورة 25 يناير 2011.\n\nما نتج عن إلتقاط هذا الشريحة وتشريحها؛ هو هذا العالم الموازي الذي تعيشه هذه الشريحة، مقابل التفكك والإنهيار الجمعي الذي تعيشه مصر، ابتداءًا من غياب الحياة السياسية، وغياب أي وجه حقيقي للحياة الثقافية، ووجود مثقفين مشغولين بنزاعاتهم وصراعاتهم الشخصية.\n\nكما أن أكثر ما أثارته رواية \"أن تحبك جيهان\"، هذا الإتجاه التي سارت إليه بتفاصيلها وأحداثها وشخصياتها، إلى الواقعية. في ظل تعلو اليوم في مصر موجات من الكتابات الغرائبية، والكابوسية، والواقعية السحرية، وقد ذهب البعض للحكم على الرواية بأنها \"كلاسيكية\"، وكأن هذه الأخيرة فيها استسهال لمن لم يدرك، ولم يقرأ بالأصل ي حياته رواية كلاسيكية.\n\nعلى صعيد استخدام التقنيات الروائية في السّرد، لجأ مكاوي سعيد إلى استخدام تقنية تعدد الأصوات في الرواية، ليتناوب على مهمة الراوي العليم، ثلاث شخصيات رئيسية في العمل، وهي \"أحمد الضوي\"، و\"جيهان عرابي\"، \"ريم مطر\"، لكن في المقابل، ستبقى شخصية \"أحمد الضوي\" هي الخيط الرئيسي الواصل بين كل شخصيات العمل الرئيسية، والثانوية.\n\nكما أن لغة النص بسسيطة، وهي أقرب للغة الكتابة اليومية، مما ساهمت في خلق توازن في لغة خطاب الشخصيات، في حين جاءت الحوارت باللغة العامية، لكن من دون أن تفقد النص حيويته.\n\n\"أحمد الضوي\" مهندس معماري، يمتلك شركة مقاولات صغيرة في وسط القاهرة، شخص غارق باللّايقين بكل شيء يدور حوله، إضافة إلى انغماسه في الحياة اليومية، يكره المثقفين أصدقاء \"جيهان عرابي\" الذين يعاملونه كشخص منبوذ، لكن أحيانًا يجد نفسه في مواجهتم، بسبب عدم حسم علاقته مع \"جيهان عرابي\" والتي هي أشبه للحب من طرف واحد، لكن شخصية \"جيهان عرابي\" المركبة، والتي لا تسمح لأحد من الرجال الذين من حولها التقرب منها أو من حياتها الشخصية، وبنفس الوقت تُبقي لجميع من حولها خيط رفيع، حفاظًا على الصداقة، هي من تجعل \"أحمد الضوي\" غير قادر على حسم علاقته معها.\n\nيستدعي \"الضوي\" أيضًا في الرواية تاريخ عائلته، وصراعاتها، بالذات علاقته بخاله \"حسام\" الكاتب الشيوعي، وعلاقة والدته به، وحبها الذي وصل لحد التعامل معه كابنها، ووالد \"الضوي\" الذي كان سكيرًا وانتهى في عزلته في الجنوب، وتدينه قبل وفاته.\n\nوجيهان عرابي مصورة فوتوغرافية، مازالت تعيش صدمة موت زوجها الفنان التشكيلي \"تميم\"، هذه الشخصية التي أخذت حيزًا كبيرًا في حضورها في بداية الرواية، من خلال استدعاء جيهان الدائم لتفاصيل حياتها معه في ذاكرتها. تميم الفنان التشكيلي الذي كان طموحه، أكبر من امكانياته، هو في نظر زوجته \"جيهان عرابي\" الفنان الذي سيكون له شأن كبير، محليًا، وعالميًا، والتي ستتولى هي دفة هذا الطموح وتقوده إلى نهايته. إذ يظهر على \"تميم\" في البداية أنه يصارع حتى يُعترف به كفنان تشكيلي مهم، لكن عندما تأتيه فرصة عمل في فندق خمس نجوم، ليصمم لهم لوحات ومنحوتات، تعبر عن عراقة الفندق، يتحول هذا الفنان إلى فنان مبتذل، هدفه إرضاء رجال الأعمال، والأثرياء ممن يحبون اقتناء الأعمال الفنية. ليدخل تميم بالنهاية في صراع نفسي مرير يودي به إلى الموت.\n\nأما ريم مطر، الشخصية التي تنتمي إلى عائلة ارستقراطية، والمنفتحة على كل ملذات الحياة، والمنفصلة عن زوجها المخرج المسرحي، الذي ضيع مستقبلها في أن تكون ممثلة مهمة، في إعطائها سلسلة من الأدوار الفاشلة في مسرحياته. تدخل مع أحمد الضوي في علاقة قائمة على التناقضات بين الشخصيتين، فهذه الشخصية التي تحترف سلوكًا إجتماعيًا، اكتسبته من الطبقة التي تنتمي إليها، لا تكف عن مفاجأة أحمد الضوي بتصرفاتها الغرائبية، كأن تعيش في بيتها مع \"حرباء\" تسميها \"صفاء\" أو أن تستبدلها بـ\"غراب\"، عدا عن مصطلحاتها الغارقة بالبذاءة أثناء ممارستها الجنس، وفي ذروة غضبها.\n\nوقد كان لبعض الشخصيات الثانوية للراوية حضورًا مهما، كشخصية ظابط الأمن \"عماد\" هذه الشخصية المتوحشة من الخارج، والهشة من الداخل، والذي كان أقرب أصدقاء \"أحمد الضوي\"، تكشف هذه الشخصية، عن كيفية توظيف نفوذ السلطة على المجتمع، وممارساتها، بالذات احتقارها للمثقفين، والمعارضين للنظام، عدا عن الانتهازية التي يمارسونها على أي فرد في المجتمع يخالف رأيهم.\n\nرغم أهمية الكشف عن هذه الشريحة من الطبقة المتوسطة داخل المجتمع، إلا أن نهاية الرواية كانت قد تثير بعض التساؤلات، فـ\"أن تحبك جيهان \" لم تكن رواية أحداث بقدر ما كانت رواية تفاصيل، ورواية ذاتية لشخصياتها، لتنتهي بحدث مهم، وهو اشتعال ثورة 25 يناير. والتي سيشارك فيها شخصيات لم تتمتع داخل الرواية بأي حس ثوري، ولم تكن تمتلك أي أبعاد سياسية؟! سيظل هذا السؤال يشغل القارئ؛ ما الذي سيدفع تلك الشخصيات في المشاركة بالثورة؟ ما هي الدوافع التي تراكمت، والتي أدت لمشاركتهم بالثورة؟","2017-12-13T15:17:00.000Z",{"id":28,"displayName":29,"username":29,"avatarUrl":30},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":32,"rating":13,"body":33,"createdAt":34,"user":35},32519,"مكاوي سعيد (مولود 1956م) يحدّثك بسلاسة وإخلاص عن جيله، عن الوقت المشحون بالحب والأحلام، عن الوقت الرتيب في العمل الذي أصبح سلوكا آليا، عن الوقت الضائع فيما لم يتحقق طوال الأعوام التي تجاوزت الستين لجيل الآباء الذين أصبح بعضهم أجدادا أيضا لكن لديهم شعورا مؤلما أنهم لم يفعلوا ما يريدون، ولم يجدوا نتيجة واضحة لمّا يفعلون، إذا كنت من جيله ستجد صورة تشبهك في بطله \"أحمد الضوي\" وربما تتذكر شخصية قابلتها تقتحم من حولها مثل \"ريم\" أو شخصية ينطبق عليها قول إبراهيم ناجي:\nواثق الخطوة يمشي ملكا...    ظالم الحسن شهي الكبرياء\nعبق السحر كأنفاس الربى ... ساهم الطرف كأحلام المساء \nشخصية أحمد الضوي، إذا كنت من جيله ستتذكر الشخصية العملية البرجماتية الحسية الجريئة في سياق من عرفت حينما يحدثك عن \"ريم\" وستتذكر الشخصية الرومانسية المخلصة لمن حولها التي تحمل همومها وتحل مشاكلها وتلهمهم، ريم القوى الاستهلاكية، وجيهان الشخصية المانحة أو العرابة، وإذا لم تكن جيله ستقول: \"وهل مر في حياة آبائنا شخصيات وأحداث مثل هذه وتلك؟\n    ستقرأ ما يكتبه \"أحمد الضوي\" منطلقا بصوته في حكايات العمر التي يتجلى فيها اليمين واليسار، الحافلة بالناس الطيبة التي تملك إرادة ووعيا وعالما سريا سحريا لا يعرفه إلا من يتجاوز أقنعة الواقع ويدخل تيار الشعور والمخيلة والذاكرة، ستجد كثيرا من المعذبين الطيبين الذين يملكون حكمة ويحفظون أنفسهم في مغارات يسمحون للراوي بالعبور إليها لأنه يعرف كلمة السر لتجاوز بابها.\n    وستقرأ احتياجات ريم ومغامراتها وعالمها الممتد في أفق بلا نهاية بين جذور  الماضي المختلطة وتقاطعات الحاضر المهجنة، ستقرأ ما جعلها مكاوي تكتبه حين منحها حق الحضور السردي في فضاء النص.\n    وستقرأ ما كتبته جيهان وهي تعيش في صحبتها التي تلقي عليها بالمسئولية وهي تتلقاها عن طيب خاطر لأنها صوت الضمير وواسطة العقد، وستتمنى أن تحبك جيهان.    \n    تتنازع شخصية \"أحمد الضوي\" مشاعر تجاه شخصية \"جيهان العرابي\" من  ناحية وشخصية \"ريم مطر\" من ناحية أخرى، وفي النهاية تجذبه \"جيهان\" إلى عالم المثقفين والفن بعد أن جرفته \"ريم\" في عالم الحس والمشاريع، بمعنى أن كلا من \"جيهان\" و\"ريم\" تعد طريقا لمسار شخصية \"أحمد الضوي\".\n    وفي النهاية تنصرف عنه ريم وتمد جيهان الطيبة يدها إلىه في تأكيد للتواصل وتكثر الحكايات في السيارات والمقاهي، كل شخصية تروي حكايتها وتبحث عن طريقها في سياق حيوي يذكرنا بسرد أصلان في مالك الحزين. \n    ثلاثية روائية في عمل واحد.\n    رولية بوليفونية لكن أحمد الضوي أكثر استحواذا عليها لأنه الشخصية المعادلة للمؤلف، أو المكافئ الروائي له.","2017-08-13T19:20:59.000Z",{"id":36,"displayName":37,"username":37,"avatarUrl":38},94002,"Dr.Sayed Kotb","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F94002\u002Fmedia\u002F94555\u002Fraffy-ws-1491672398-11873407_10206191226852137_2734522904255380194_n.jpg",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":40,"bio":41,"bioShort":42},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1764\u002Fmedia\u002F1533\u002F1438668.jpg","يقول مكاوي سعيد عن نفسه:\n\nفي فترة الدراسة الاولى كانت لي قراءات في القصص البوليسية والألغاز كعادة أبناء جيلنا وارتبطت بشكل خاص بقصص اجاثا كريستي وارسين لوبين لإحكام بنائها الفني، كما اعتدت أيضا قراءة القصص المصورة، وفي فترة الدراسة الثانوية ارتبطت أكثر بروايات نجيب محفوظ وأمين يوسف غراب ومحمد عبد الحليم عبد الله، ثم ارتقت قراءاتي الى الأدب العالمي والشعر الحديث والشعر العامي، أما رحلتي مع الكتابة فقد بدأت أواخر السبعينيات حين كنت طالبا بكلية التجارة جامعة القاهرة، وكنت مهتما أيامها بكتابة الشعر العامي والفصيح عقب تأثري بدواوين صلاح عبد الصبور واحمد عبد المعطي حجازي والبياتي والسياب والفيتوري، ونشرت عدة قصائد لي في مجلة «صوت الجامعة» وبعض المجلات آنذاك. كما كانت لي نشاطات دائمة في الندوات الثقافية بالجامعة حتى حصلت على لقب شاعر الجامعة عام 1979 . عقب تخرجي من الجامعة اكتشفت ان أشعاري تعبر عن تجارب ذاتية خاصة جدا، فبدأت كتابة القصة القصيرة، وكان يأسرني آنذاك عالم يوسف ادريس وقصص مكسيم جوركي وتشيكوف بالاضافة الى الروائي العظيم ديستويفسكي وهيمنجواي، وفي بداية الثمانينيات كانت لنا ندوات دائمة بمقاه شهيرة بوسط البلد كعلي بابا واسترا وسوق الحميدية نلتقي فيها بالأدباء الكبار والقصاصين الجدد الذين يتلمسون الطريق، وعرضت قصصي الأولى في هذه الندوات وأثنى عليها الكثيرون، كما فاز بعضها بجوائز في نادي القصة، وتعرفت في مقهى علي بابا على الكاتب الجميل يحيى الطاهر عبد الله وقرأت عليه قصصي وأعجبته واختار بعضها لإرساله الى مجلات عربية بتزكية منه. وفي تلك الفترة نشرت قصص بمجلات وصحف مصرية وأصدرنا نشرات بالاستنسل تضم قصصا لمجموعة كتاب شباب مثل يوسف أبورية، سحر توفيق، عبده المصري، كما احتفلت مجلة «مصرية» التي كان يصدرها آنذاك عبد العزيز جمال الدين والدكتور صلاح الراوي بقصصنا وأشعارنا. ثم اصدرت أول مجموعة لي وكان اسمها «الركض وراء الضوء» بمساهمات الاصدقاء، ولاقت قبولا رائعا في الوسط الأدبي، لكن سرعان ما عملت كمحاسب في إحدى شركات المقاولات وابتعدت قليلا عن الوسط الأدبي، ثم أتت ظروف وفاة الأديب يحيى الطاهر عبد الله المأساوية لتزيد الهوة بيني وبين هذا الوسط، فظللت فترة كبيرة مبتعدا اقطعها أحيانا بقصة قصيرة، هنا وهناك. وكانت احداث 18 يناير وانتفاضة الطلبة تؤرقني وأود الكتابة عنها، الى ان كتبت احداثها فعلا في رواية «فئران السفينة» عام 1985 وبقت الرواية حبيسة ادراج الهيئة المصرية العامة للكتاب لمدة تزيد على الخمس سنوات حتى تقدمت","يقول مكاوي سعيد عن نفسه:\n\nفي فترة الدراسة الاولى كانت لي قراءات في القصص البوليسية والألغاز كعادة أبناء جيلنا وارتبطت بشكل خاص بقصص اجاثا كريستي وارسين لوبين لإحكام بنائها الفني، كما اعتدت أيضا قراءة ",[],[45,51,56,62,66,71,76,81],{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":21,"avgRating":49,"views":50},1522,"تغريدة البجعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_if8dj6lm0.gif",3.2,2777,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":21,"avgRating":13,"views":55},313901,"اللامرئيون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2013\u002FOct\u002F597857a3-b171-4502-b91f-c132a61ab8e8.png",1090,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":21,"avgRating":60,"views":61},21522,"فئران السفينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_fam48d4bca.jpg",3,1048,{"id":63,"title":47,"coverUrl":64,"authorName":21,"avgRating":60,"views":65},11808,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_deh4f8m23o.gif",1000,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":21,"avgRating":13,"views":70},262714,"البهجة تحزم حقائبها","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2014\u002FJan\u002F716e3f7a-90b1-4900-9337-7b0fa1061530.png",893,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":21,"avgRating":60,"views":75},182860,"كوكب النفايات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_182860068281.gif",810,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":21,"avgRating":13,"views":80},8530,"مقتنيات وسط البلد \"وجوه وحكايات من وسط القاهرة\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_772ni06bo.gif",790,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":17,"avgRating":13,"views":85},222646,"ليكن في علم الجميع سأظل هكذا !","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2226466462221405842322.jpg",665,{"books":87},[88,90,95,96,100,105,106,107],{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":21,"ratingsCount":14,"readsCount":89,"views":50},22,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":94},222649,"راكبة المقعد الخلفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2226499462221405842353.jpg",656,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":80},{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":94},222650,"عن ميدان التحرير وتجليـّاته","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_222650056222.jpg",{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":104},222652,"سري الصغير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_222652256222.jpg",623,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":70},{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":55},{"id":108,"title":109,"coverUrl":110,"authorName":111,"ratingsCount":112,"readsCount":113,"views":114},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18309]