[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f0CSNHJz_nQiooH2dZbKERsRDVjtqgXib-XRUX6Irihw":3,"$fv9fxx3j_GLmhulB0JPOtSZ_aYrMXDf1HWVq5fm_gzUc":80},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":6,"views":15,"shelvesCount":6,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":14,"hasEpub":18,"epubUrl":19,"author":20,"translators":23,"editors":23,"category":23,"publisher":24,"publishers":27,"reviews":29,"authorBio":38,"quotes":42,"relatedBooks":58},242464,"الطوق الأحمر",1,"\u003Cp dir=\"RTL\">أشارت عقارب الساعة إلى الواحدة بعد الظهر. علاوة على الحرارة\n التي تذيب المدينة، كان عواء الكلب الرابض منذ يومين في ساحة ميشليه لا \nيُحتمل، ولم ينقطع خلالهما عن النباح. كان كلباً بنياً ذا وبرٍ قصير، بلا \nطوق وبأذن مشرومة، ينبح بوتيرة واحدة مرةً كل ثلاث ثوانٍ تقريباً، بصوت حاد\n يبعث على الجنون.\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">دأب دوجو على رميه بالحجارة من عتبة الثكنة القديمة التي \nتحوّلت خلال الحرب إلى سجن للفارين والجواسيس، إنما دون فائدة ترجى، فكلما \nشعر الكلب باقتراب الحصى، تراجع قليلاً، ثم عاود النباح بأسوأ مما كان. كان\n في الثكنة سجين واحد، ولم يكن ينوي الفرار، إلا أن سوء الحظ، قاد دوجو \nليكون حارسه الوحيد، ولم يسمح له ضميره المهني بالابتعاد، فما كان بإمكانه \nاللحاق بالحيوان ولا جعله يخاف.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">ما كان أحد في هذا الحر الخانق ليغامر بالخروج. أخذ صوت \nالنباح يرتدّ من حائط إلى آخر في الشوارع الفارغة. لوهلة خطر لدوجو أن \nيستخدم مسدسه، إلا أن الحرب انتهت، وتساءل ما إن كان يحق له إطلاق النار في\n وسط المدينة، ولو على كلب. خصوصاً أن السجين قد يستخدم مثل هذه الحادثة \nكذريعة لحشد الناس أكثر ضد السلطات.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2424644642421455722906.jpg",145,2015,"978-9933-540-01-2","ar",3,0,602,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F242464",{"id":21,"nameAr":22},61260,"جان كريستوف روفان",null,{"id":25,"nameAr":26},2874,"دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع",[28],{"id":25,"nameAr":26},[30],{"id":31,"rating":14,"body":32,"createdAt":33,"user":34},33135,"يعتمد الفرنسي جان كريستوف روفان (1952) في روايته \"الطوق الأحمر\" على حكاية رواها له أحد أصدقائه، وهي عبارة عن حادثة كان جدّه بطلها، إذ قلّد كلبه أثناء احتفال رسمي وتحت تأثير الخمر وسام شرف كان قد ناله في الحرب.\nيصف الروائي تلك الحادثة بأنها واحدة من تلك الجواهر الصغيرة والنادرة التي تهبها الحياة، والتي -بالاعتماد عليها- يمكن بناء صرح روائيّ.\nيشير روفان في روايته (دار ممدوح عدوان، دمشق، ترجمة ريتا باريش 2015) إلى التغير الذي يصيب بعض المشاركين في الحرب، وكيف يندفعون إلى مناهضتها بكل قواهم، كحالة بطله جاك مورلاك الذي كانت الحرب بالنسبة إليه لغزا لم يكن ليتصوّر وجوده.\nوفي سياق رفضه للحرب ومناهضته لها، أراد أن يعرف أكثر عن السياسة والاقتصاد والشعوب والأمم، وأراد أن يشكل حلفا لمناهضة الحرب، وإثارة الناس ضدّ المتسبّبين بها.\n\"\nيسعى روفان لإدانة الغريزة التي تهيمن أثناء الحروب، تلك التي يسميّها رتبة العار التي تحتفي بالعنف الأعمى والخضوع الأقوى، والغرائز الأكثر حيوانية\n\"\nرتبة العار\nيصوّر صاحب \"الحبشيّ\" واقع سجن في بلدة بعيدة عن باريس، حيث يقبع سجين وحيد ومعه كلبه الذي لا يكف عن النباح، وسجّان خمول ينتظر التعليمات، ويمارس دوره بطريقة آليّة. يكسر حضور القاضي العسكري رتابة المشهد، ويستقدم ليستجوب السجين مورلاك.\nاتهم مورلاك  بالإساءة للنظام، وهو الذي كان قد نال وسام شرف أثناء مشاركته في الحرب العالمية الأولى، وفي لحظة مفاجئة أثناء احتفال وطنيّ، قام بوضع ذاك الوسام وتعليقه بطوقه الأحمر في عنق كلبه الذي رافقه في معاركه أثناء خدمته العسكريّة، مما جرّ عليه غضب السلطات التي ألقت به في السجن.\nيسعى روفان لإدانة الغريزة التي تهيمن أثناء الحروب، تلك التي يسميّها \"رتبة العار التي تحتفي بالعنف الأعمى والخضوع الأقوى، والغرائز الأكثر حيوانية\". وتراه يحوّل استجواب القاضي للسجين إلى نوع من محاكمة مرحلة الحرب، ومساجلة للبحث عن سبل تسييد السلام.\nويتساءل على لسان راويه كيف جعلت الحرب من الأمور الحميمية أمرا لا يطاق، كما لو أن خليط الأجناس وأسرار الأجيال تلاقت مع عربدة الدم والموت، بذلك \"الخليط من الدناءة الذي يسري في شظايا القذائف\".\nويصف كيف أن الحرب التي حرمت بطله مورلاك من التعبير عن مشاعر الفرح والابتهاج، طوّرت فيه القدرة على التعبير عن الغضب وحتّى الحقد. وأن سنوات الحرب أسفرت عن رجال بلا أي خوف، عاشوا الكثير من الفظاعات، حتى إن لا شيء ولا أحد يستطيع أن يرهبهم.\nيشير الروائي إلى أن القاضي كان مسكونا بمشاعر متناقضة، وأنّه حين اختير ليكون قاضيا عسكريا، كان لديه شعور بأنه مستعد لهذه العملية الصعبة، حماية المؤسّسة العسكرية، ومصالح الأمة من جهة، وأيضا فهم نقاط ضعف البشر. إلا أن السجين مورلاك كان مختلفا، فهو ينتمي لكلتا الحالتين: كان بطلا لدفاعه عن الأمة، وفي الوقت نفسه كان ينبذها. \n\"\nيصوّر صاحب \"الحبشيّ\" واقع سجن في بلدة بعيدة عن باريس، حيث يقبع سجين وحيد ومعه كلبه الذي لا يكف عن النباح، وسجّان خمول ينتظر التعليمات، ويمارس دوره بطريقة آليّة\n\"\nكراهية الحرب\nينقل صاحب \"البرازيل الحمراء\" اعتراف بطله مورلاك بأسى أن كلبه كان البطل وليس هو، ليس لأنه تبعه إلى الجبهة وجرح، بل لأن الأمر أعمق بكثير وأكثر شمولية. يرى أنه كان يتمتع بكلّ الخصال التي على الجندي أن يتحلى بها.\nكان مخلصا حتى الموت، شجاعا لا يرحم الأعداء. ينقسم العالم بالنسبة إليه إلى خير وشر، لكن يستغرب تماهي الجنود مع الكلاب، ووجوب امتلاك مناقبها. ويجد أن التنويهات والنياشين ورتب الشرف والترفيعات كلّها كانت لمكافأة أفعال الحيوانات.\nيعتقد مورلاك أن التجلي الوحيد للإنسانية هو نشر التآخي بين الأعداء وإعلان الإضراب في الحرب لإجبار الحكومات على السلام، ويعترف أنه حين فهم ذلك توقف عن كره كلبه \"غليوم\". \n\nويقول إنه لم يكن لديه سبب ليحبه أيضا. لقد أطاع لأنها طبيعته، وهي ليست طبيعة بشرية. كان ذلك عذره الوحيد، في حين أن البشر الذين يتمّ إرسالهم إلى المذبحة، لم يكن لهم عذر. وحينها قرّر ما فعله.\nيسعى الروائي لتأكيد إدانته للحرب، ويقول على لسان بطله إن كل ما يزيد من كراهية الحرب لدى الناس هو جيّد بالنسبة إلى القضية التي يحارب من أجلها، ويجد أنه لو رفض الأبطال المزعومون التكريم الدنيء من الذين نظموا المجزرة، فسيتوقّف الاحتفال بالنصر المزعوم. يصرح أن النصر الوحيد الذي يستحقّ الاحتفال هو النصر على الحرب وعلى الذين أشعلوها.\nيُذكر أن جان كريستوف روفان، طبيب ومؤرخ ودبلوماسي فرنسي، انتخب سنة 2008 عضوا في الأكاديمية الفرنسية ليصبح أصغر الأعضاء سنا فيها. حازت روايته \"الطوق الأحمر\" على جائزتين: جائزة الأطبّاء عام 2014، وجائزة \"موريس جنيفوا\" لمدينة غارش في العام نفسه.","2017-11-02T14:54:35.000Z",{"id":35,"displayName":36,"username":36,"avatarUrl":37},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":21,"name":22,"avatarUrl":39,"bio":40,"bioShort":41},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F61260\u002Fmedia\u002F63662\u002Fraffy-ws-1455722789-7753_1jpg","ولد&nbsp; في 28 يونيو عام 1952 في \nبورج في مقاطعة شير، هو طبيب، مؤرخ، كاتب ودبلوماسي فرنسي. وعينته فرنسا \nسفيراً لها في السنغال وغامبيا. عمل لأكثر من عشرين عاماً في الحقل \nالإنساني لصالح المنظمات غير الحكومية في نيكاراغوا وأفغانستان والفلبين \nورواندا والبلقان وترأس منظمة ACF، «العمل ضد الجوع». وقد تناول الكاتب \nبالدراسة من خلال تجربته على الأرض، دور المنظمات غير الحكومية في حالات \nالصراع، وخصوصا في دراسته الأولى، «الفخ الإنساني» (1986)، وهي مقالة عن \nالتحديات السياسية التي تواجه العمل الإنساني ومفارقات الحركات «بلا حدود» \nوالتي من خلال مساعدة الشعوب، تقوم بتوطيد أركان لعبة الحكام المستبدين. \nوأيضاً في الرواية الثالثة، الأسباب المفقودة (1999). تدور كتاباته حول أدب\n المغامرة والرواية التاريخية والسياسية، ويمكن تشبيهها بأدب الرحلات، معظم\n أحداثها من التاريخ، وله كذلك روايات استشرافية. حاز جان كريستوف روفِن \nعلى العديد من الجوائز عن أعماله الأدبية، ففازت روايته الأولى «الحبشي» \nبجائزة غونكور للرواية الأولى عام 1997، كما حصلت روايته «البرازيل \nالحمراء» عام 2001 على جائزة غونكور أيضاً. وانتخب عضواً في الأكاديمية \nالفرنسية\nفي 19 يونيو 2008 ليصبح أصغر الأعضاء فيها سناً. حازت رواية \nالطوق الأحمر على جائزتين: الأولى جائزة الأطباء عام 2014 وجائزة موريس \nجنيفوا لمدينة غارش في العام نفسه.","ولد&nbsp; في 28 يونيو عام 1952 في \nبورج في مقاطعة شير، هو طبيب، مؤرخ، كاتب ودبلوماسي فرنسي. وعينته فرنسا \nسفيراً لها في السنغال وغامبيا. عمل لأكثر من عشرين عاماً في الحقل \nالإنساني لصالح المنظمات غير ",[43,46,49,52,55],{"id":44,"text":45,"authorName":23},52658,"كل ما يزيد من كراهية الحرب لدى الناس هو جيد بالنسبة للقضية التي أحارب من أجلها، كما قلت. إن رفض الأبطال المزعومون التكريم الدنيء من الذين نظموا هذه المجزرة، فسيتوقف الاحتفال بالنصر المزعوم. النصر الوحيد الذي يستحق الاحتفال ،هو النصر على الحرب.",{"id":47,"text":48,"authorName":23},52657,"كان يقدس الوطن ويضعه في المقدمة ومعه جميع الأفكار الكبرى كالشرف والعائلة والتقاليد. ويعتقد أن على الأفراد الخضوع لها، بما في ذلك مصالحهم الشخصية البائسة، إلى أن احتك بهؤلاء الأفراد في الخنادق وكان أحياناً في صفهم. لدرجة أنه سأل نفسه في مناسبة أو مناسبتين، ما إن كانت معاناتهم أجدر بالاحترام من القيم التي تمت تعبئتهم باسمها.",{"id":50,"text":51,"authorName":23},52676,"كان مبدؤنا بسيطاً: فمن أجل أن تكون حركة المقاومة للحرب فعالة، كان لا بد من نشرها على جانبي الجبهة. وإلا، فإنها ستتحول إلى هزيمة لأحد الطرفين، وسيتهم أولئك الذين رفضوا القتال بالخيانة. لهذا، أردنا أن ننشر التآخي أولاً ومن ثم العصيان.",{"id":53,"text":54,"authorName":23},52647,"كانت منفية في هذا المكان المعزول، ووحدها كانت الكتب والمخطوطات قادرة على إنقاذها من ذلك الغرق!",{"id":56,"text":57,"authorName":23},52675,"- \"أظن أنك لم تذهب إلى المدرسة\".\n\n* \"تلك هي مدرستي\"، قالها مورلاك مشيراً بذقنه إلى الكتاب، \"والحرب أيضاً\".",[59,65,70,75],{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":22,"avgRating":63,"views":64},242463,"سبع حكايا تعود من بعيد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2424633642421455722686.png",4,597,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":22,"avgRating":14,"views":69},330715,"البرازيل الحمراء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FOct20\u002Fraffy.me_3307155170331604008326.jpg",276,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":22,"avgRating":14,"views":74},336526,"الحاجز","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar22\u002Fraffy.me_1647699452999.jpg",217,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":22,"avgRating":14,"views":79},332246,"الحبشي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep21\u002Fraffy.me_1631527253124.jpg",24,{"books":81},[82,84,86,87,88,96,104,112],{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":83,"views":64},2,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":85},285,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":69},{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":85},{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"ratingsCount":93,"readsCount":94,"views":95},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18560,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":100,"ratingsCount":101,"readsCount":102,"views":103},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20004,{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":108,"ratingsCount":109,"readsCount":110,"views":111},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31013,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":116,"ratingsCount":117,"readsCount":118,"views":119},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15690]