[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$faH1dJprsl5qCnML010d2MSJQdC6Kc98TmTfe9JPkd8I":3,"$f4rPxbzmNUHcUU28GDkZLAcvh8DE61mBpYUJzA_0WMuo":33},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":9,"isbn":10,"language":11,"avgRating":12,"ratingsCount":12,"reviewsCount":12,"readsCount":12,"views":13,"shelvesCount":12,"hasEbook":14,"ebookType":9,"visibleEbook":12,"hasEpub":14,"epubUrl":9,"author":15,"translators":18,"editors":9,"category":9,"publisher":9,"reviews":22,"authorBio":23,"quotes":26,"relatedBooks":27},242492,"شارع بريك لين الجزء الثانى",1,"\u003Cp>صدر عن سلسلة إبداعات عالمية الجزء الثاني من رواية (بريك لين) للروائية\u003C\u002Fp>\u003Cp>البنغالية مونيكا علي، ويقع هذا الجزء في 341 صفحة، ويصبح عدد صفحات\u003C\u002Fp>\u003Cp>الرواية بجزئيها 700 صفحة بترجمة عبده عبد العزيز أحمد عبد الفتاح، وبهذا\u003C\u002Fp>\u003Cp>الحجم تكون الرواية مطولة مقارنة بالروايات الحديثة التي غالباً ما تميل\u003C\u002Fp>\u003Cp>الى الإختزال وصغر حجمها، بما يتلاءم مع متغيرات الذائقة القرائية التي\u003C\u002Fp>\u003Cp>صارت تفتقر الى الحماسة، فضلاً عن أنها لا تملك الوقت الكافي لمطالعة أعمال\u003C\u002Fp>\u003Cp>كبيرة، الا أن السؤال الذي يجب أن يطرح مع هكذا نص أدبي : هل إستطاعت\u003C\u002Fp>\u003Cp>الكاتبة مونيكا أن تقدم في روايتها من الإمتاع ما يجعلها مقروءة لدى جمهور\u003C\u002Fp>\u003Cp>القراء ؟ ويمكننا أن نقول حين نطالع هذه الرواية بجزئيها أنها تمكنت من\u003C\u002Fp>\u003Cp>ذلك، ليس بموضوعيتها الشيقة فحسب، ولكن بالأسلوب الذي اتخذ من الجمل\u003C\u002Fp>\u003Cp>القصيرة، والإنتقال المتواصل بين حاضر الشخصية وماضيها تقنيتين ناجحتين\u003C\u002Fp>\u003Cp>لجذب القارئ، ومنحتا الرواية إيقاعاً متسارعاً صرف عن المتلقي الإحساس\u003C\u002Fp>\u003Cp>بالإملال الذي عادة ما يرافق الروايات المطولة .\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ومنذ الفصل الأول الذي يبدأ في إحدى القرى البنغالية، حيث تولد الشخصية\u003C\u002Fp>\u003Cp>الرئيسية (نازنين)، ندرك أن الكاتبة وضعتنا أمام اللحظة الوجودية للكائن\u003C\u002Fp>\u003Cp>الإنساني، بل إنها ألمحت لذلك بدءاً حين إستعارت مقولتين لتكونا بمثابة\u003C\u002Fp>\u003Cp>مدخل لروايتها : أما الأولى فهي للروائي الروسي تورجنيف : (بقسوة ومن دون\u003C\u002Fp>\u003Cp>رحمة يرشد كل منا الى قدره، لكننا في البداية، عندما نكون مستغرقين في\u003C\u002Fp>\u003Cp>التفاصيل، في شتى أنواع السفاسف، في أنفسنا، نكون بالفعل غير مدركين ليده\u003C\u002Fp>\u003Cp>القاسية)، والثانية للفيلسوف الإغريقي هيراقليطس : (قدر الإنسان هو شخصيته)\u003C\u002Fp>\u003Cp>.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>وهكذا تتحقق للقارئ فرصة أن يقف متأملاً بزوغ الشخصية الروائية (نازنين)\u003C\u002Fp>\u003Cp>في هذا العالم، كمن ينظر من أعلى الجبل الى كائنات الوادي، فيستمتع\u003C\u002Fp>\u003Cp>بمراقبة الحياة الإنسانية من على مسافة تسمح له بأن يشهد لعبة القدر، تلك\u003C\u002Fp>\u003Cp>اللعبة الأزلية التي تدور بالكائنات الإنسانية ولا تخرجها إلا عند أجل\u003C\u002Fp>\u003Cp>محدود، تاركة في العقل الإنساني مايشبه الغصة، والذهول من توقف الحياة\u003C\u002Fp>\u003Cp>الإنسانية التي تتوق الى الأبدية، لكي تتمكن من ملاحقة نداء حلمها والسير\u003C\u002Fp>\u003Cp>الى مواطنه النائية، وعند هذه النقطة يبدو سحر العمل الروائي، حيث يتاح\u003C\u002Fp>\u003Cp>للمتلقي أن يرى ولادة حياة أخرى وموتها كذلك، فيكون لتلك الرؤية متعة أن\u003C\u002Fp>\u003Cp>تجرب الذات – ولو في عالم الخيال والتمثل – أن تكون داخل الحيوات المختلفة\u003C\u002Fp>\u003Cp>وإمكاناتها المتعددة، وأن تشهد نهايتها كذلك من خلال الفن الروائي دون أن\u003C\u002Fp>\u003Cp>تتورط هي بذلك العبء والإنقطاع، عبء مواجهة الوجود بكل ماينطوي عليه من\u003C\u002Fp>\u003Cp>شقاء وسعادة، والإنقطاع الذي يحمله الموت الرابض في أحد منعطفات الطريق .\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>عندما تولد (نازنين) تجيء الى الدنيا بلا حياة، وبعد وقت قصير تبدأ\u003C\u002Fp>\u003Cp>بالتنفس، وتقول القابلة لأمها أنها عليلة ولابد أن تمضي بها الى المستشفى\u003C\u002Fp>\u003Cp>لكي تضمن لها أن تعيش، ولكن الأم ترفض ذلك فقد رأت وفق معتقداتها أن على\u003C\u002Fp>\u003Cp>الإنسان الإنقياد لقدره ولا يعانده، فلكل إنسان قدره الخاص الذي لا يمكن\u003C\u002Fp>\u003Cp>تجاوزه، وهكذا تحمل البطلة منذ لحظة ولادتها مسؤولية قدرها الخاص، وقبل أن\u003C\u002Fp>\u003Cp>تصبح كبيرة بما يكفي تفقد أمها التي تموت بطريقة مأساوية، وتهرب أختها\u003C\u002Fp>\u003Cp>الوحيدة (حسينة) من البيت الأمر الذي يصدم الأب ويجلب له العار، لأن\u003C\u002Fp>\u003Cp>المجتمع المسلم المحافظ لا يسمح بهكذا سلوك من النساء، وبذلك تتمرد أختها\u003C\u002Fp>\u003Cp>بعكسها هي على قدرها وتمضي بعيداً عن أسرتها برفقة رجل أحبته وتزوجت منه\u003C\u002Fp>\u003Cp>بدون موافقة والدها، فيعمد الأب الحزين الى تزويج (نازنين) لأول رجل يتقدم\u003C\u002Fp>\u003Cp>لها، كأنه يريد التخلص من إبنته المتبقية ليتجنب مأساة الأولى وعدم\u003C\u002Fp>\u003Cp>تكرارها، ولا تبدي أي إعتراض على الزواج برغم أن الرجل (شانو) الذي يتقدم\u003C\u002Fp>\u003Cp>لها يكبرها بعشرين عاماً، ألم ترو لها أمها قصتها مع القدر وكيف عاشت مع\u003C\u002Fp>\u003Cp>تهديدات الموت وهي ماتزال رضيعة ؟ فلماذا تعاند قدرها الان، وهل بوسع\u003C\u002Fp>\u003Cp>الإنسان أن يهرب من قدره المرسوم سلفاً ؟ وهكذا تمضي (نازنين) مع زوجها\u003C\u002Fp>\u003Cp>(شانو) الى إنكلترا لتحيا بعيداً عن وطنها الأم، وبموت الأب لا يتبقى لها\u003C\u002Fp>\u003Cp>من عالمها القديم سوى أختها (حسينة) التي تواصل مراسلتها، ومع أن (نازنين)\u003C\u002Fp>\u003Cp>تبدو من خلال الأحداث مستكينة ومسايرة لما يعترضها من أحداث إلا أن الوصف\u003C\u002Fp>\u003Cp>الدقيق لمشاعرها وأفكارها يكشف لنا عن ذات تشعر بالحياة، وتستطيع كذلك أن\u003C\u002Fp>\u003Cp>تميز حتى في شخصية زوجها المتعلم الذي يحمل شهادة في الادب الإنكليزي ما\u003C\u002Fp>\u003Cp>يكتنف وجودهما من إشكاليات، وبخاصة أنها تنجب طفلاً وتصبح مع زوجها واحدة\u003C\u002Fp>\u003Cp>من الأسر البنغالية التي تواجه في المجتمع الإنكليزي الكثير من الصعوبات\u003C\u002Fp>\u003Cp>بسبب الفقر والتمييز الذي يتجلى في تهميش زوجها في عمله، وعدم حصوله على\u003C\u002Fp>\u003Cp>الترقية التي يسعى للحصول عليها، وسرعان ماتفقد (نازنين) ولدها الصغير في\u003C\u002Fp>\u003Cp>المستشفى، لكنها تواصل رحلتها (القدرية) وتبدأ بالتعرف على المجتمع\u003C\u002Fp>\u003Cp>البنغالي المغترب، وتتطور علاقتها مع مجموعة من النساء البنغاليات اللاتي\u003C\u002Fp>\u003Cp>يشاركنها هموم الغربة ومحاولات التكيف في حياتهن الجديدة، وترزق ببنتين :\u003C\u002Fp>\u003Cp>شاهانة وبيبي وتبدأ بممارسة الخياطة لكي تساعد زوجها في أمورالمعيشة، فضلاً\u003C\u002Fp>\u003Cp>عن مساعدة أختها (حسينة) التي دأبت على الكتابة اليها وإطلاعها على\u003C\u002Fp>\u003Cp>أخبارها، وتنشأ بينها وبين (كريم) الشاب الذي يحمل اليها ملابس الخياطة\u003C\u002Fp>\u003Cp>علاقة حب، ومن خلاله تطلع (نازنين) على هموم الشباب البنغالي المسلم وطريقة\u003C\u002Fp>\u003Cp>تعامله مع المجتمع الجديد، الذي إنقسم بين متطرفين ينظرون بعدائية للمجتمع\u003C\u002Fp>\u003Cp>الغربي وما يمارسه من سياسة مع دول العالم الإسلامي، وبين من أصابه اليأس\u003C\u002Fp>\u003Cp>والضعف ووجد في المخدرات عزاء له، او من ظل يكابد في غربته كما هو الحال مع\u003C\u002Fp>\u003Cp>زوجها (شانو) الذي رأى في هويته القومية وما يحمله من إعتزاز بماضيه\u003C\u002Fp>\u003Cp>الحضاري ما يمنحه شيئاً من القوة، ويمنيه بيوم يعود فيه الى وطنه الأم، ومع\u003C\u002Fp>\u003Cp>توالي الأحداث تبدأ بالتعرف على الكثير مما يواجه المجتمع البنغالي في\u003C\u002Fp>\u003Cp>إنكلترا من معوقات تتمثل بالفقر، وعدم القدرة على التكيف مع طبيعة المجتمع\u003C\u002Fp>\u003Cp>الإنكليزي الذي تتعارض قيمه وتقاليده مع القيم والتقاليد الإسلامية، الى\u003C\u002Fp>\u003Cp>جانب الصراع الناشئ بين جيل الشباب البنغالي ذاته، وهو ما يقود الى نشوء\u003C\u002Fp>\u003Cp>صدامات بين أفراده وإحتدام العنف، بيد أن الحدث النهائي الذي تنتهي به\u003C\u002Fp>\u003Cp>الرواية، لن يفاجئنا بقدر ما يفاجئ زوج (نازنين) حين يحزم أمره وقد أصبح\u003C\u002Fp>\u003Cp>كهلاً مقرراً العودة الى بنغلادش، إذ ترفض العودة معه وتتشبث بالبقاء هناك\u003C\u002Fp>\u003Cp>لتواصل كفاحها في الحياة، وتظل تواصل عملها في الخياطة لتعيل إبنتيها،\u003C\u002Fp>\u003Cp>ويرضخ الزوج لقرارها ويمضي وحيداً الى وطنه، ويكون قرار (نازنين) الفتاة\u003C\u002Fp>\u003Cp>التي جاءت من القرية خاضعة لقدرها، هو النقلة الكبيرة لهذه الشخصية\u003C\u002Fp>\u003Cp>الرئيسية في الرواية، الا أن ذلك لا يفاجئنا كما ذكرنا وقد وقفنا من خلال\u003C\u002Fp>\u003Cp>تعاقب الأحداث على التغير الداخلي الذي جاء نتيجة طبيعية لتلك التجارب\u003C\u002Fp>\u003Cp>المريرة، حيث يتوجب على الإنسان أن يكافح لكي يحافظ على وجوده المهدد\u003C\u002Fp>\u003Cp>أبداً، وحين نطوي الصفحة الأخيرة من رواية (بريك لين) للروائية الشابة\u003C\u002Fp>\u003Cp>(مونيكا علي) فإن الإنطباع الذي يظل عالقاً في ذاكرتنا ليست الأحداث التي\u003C\u002Fp>\u003Cp>عشناها في الرواية فقط، بل تلك الروح الشفافة التي إستطاعت أن تجترح لها\u003C\u002Fp>\u003Cp>أسلوباً متميزاً، تمسك بالأشياء والمشاعر بطريقة اخاذة غامضة ومحببة, حيث\u003C\u002Fp>\u003Cp>يغيب فيها الراوي ولا نسمع سوى صوت الحياة وأنشودتها الدائمة.&nbsp;\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2424922942421455816824.png",null,"0","ar",0,541,false,{"id":16,"nameAr":17},61296,"مونيكا علي",[19],{"id":20,"nameAr":21},61295,"عبده الريس",[],{"id":16,"name":17,"avatarUrl":24,"bio":25,"bioShort":25},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F61296\u002Fmedia\u002F63758\u002Fraffy-ws-1455817790-11271jpg","كاتبة بريطانية من أصول بنغلاديشية",[],[28],{"id":29,"title":30,"coverUrl":31,"authorName":17,"avgRating":12,"views":32},242493,"شارع بريك لين الجزء الاول","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2424933942421455819273.png",308,{"books":34},[35,36,44,52],{"id":29,"title":30,"coverUrl":31,"authorName":17,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":32},{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":40,"ratingsCount":41,"readsCount":42,"views":43},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18254,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":48,"ratingsCount":49,"readsCount":50,"views":51},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19717,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":9,"ratingsCount":56,"readsCount":57,"views":58},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30716]