[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fxbx4fdA6wHJ4EoG_O0h-1ZojakFo7XpiHR9x4pYklks":3,"$flUggum0YA9Fx6XG7OJZfbd0KCuqrv-pJUXMhYiplC0w":75},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":9,"isbn":10,"language":11,"avgRating":12,"ratingsCount":12,"reviewsCount":6,"readsCount":12,"views":13,"shelvesCount":12,"hasEbook":14,"ebookType":9,"visibleEbook":12,"hasEpub":14,"epubUrl":9,"author":15,"translators":18,"editors":9,"category":9,"publisher":22,"publishers":25,"reviews":27,"authorBio":36,"quotes":40,"relatedBooks":41},242514,"غرام ميتيا",1,"\u003Cdiv id=\"content_copy\">\n\n\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>صدر عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت ضمن سلسلة ابداعات عالمية رواية \"غرام ميتيا\" تأليف ايفان بونين، وترجمة شوكت يوسف، ومراجعة نديم معلا. ويضم الكتاب علاوة على الرواية بضع قصص.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>يعتبر الاديب ايفان الكسيفيتش بونين اسماً خالداً في تاريخ الادب الروسي الكلاسيكي، فهو اول كاتب روسي يُمنح جائزة نوبل عن روايته \"حياة ارسينيف\". ولد عام 1870 وهو سليل اسرة نبيلة اصابها العوز مع نمو العلاقات الرأسمالية على حساب النظام الاقطاعي الذي ساد المناطق الريفية من الامبراطورية الروسية. وهاجر الى فرنسا بعد الثورة البلشفية بسبب مواقفه المعادية للشيوعيين، الا انه رفض المتاجرة بمواقفه تجاه النظام الجديد الحاكم في بلده.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>و\"غرام ميتيا\" رواية قصيرة تتحدث عن شاب يبادل الحب فتاة تُدعى كاتيا، وتترك هذه الفتاة معشوقها \"ميتيا\" لغيرته الشديدة عليها ولولعها المفرط بالفن، ثم يُصاب \"ميتيا\" باليأس وينتحر.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>وضم الكتاب قصة عنوانها \"ناتالي\" وهي حكاية باسم بطلتها التي تتعرف الى فيتالي الفتى المنحدر من اسرة نبيلة، من طريق سونيا ابنة خاله، شغف بها الفتى لمجرد ان وصفتها له سونيا، ومن ثم التقيا. ولكن ناتالي تخلت عنه عندما اكتشفت انه على علاقة غرامية بابنة خاله. وبعد مرور وقت طويل تزوجت ثم فارقت الحياة. القصة الثالثة في الكتاب \"ضربة شمس\" وهي قصيرة تصف بأسلوب فني رائع تأثير لحظة غرام بين امرأة فاتنة مجهولة الاسم وملازم يمر بإحدى المدن، الا ان لحظة الغرام هذه تركت فيه جرحاً لا يندمل على رغم تقدمه في العمر.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ثم تأتي اخيراً قصة \"سيد من سان فرانسيسكو\" وهي تسرد رحلة رجل ثري، عمل بكد طوال حياته كي يجمع ثروته، على ان يستريح ليقوم بجولة حول العالم، الا انه لفظ آخر انفاسه قبل ان يكمل رحلته. ويذكر انه على رغم معاداة ايفانين بونين للشيوعية لم تستطع السلطة السوفياتية حينذاك الا ان تقر بموهبته الخلاقة وتقدر حبه العارم لروسيا.\u003C\u002Fp>\u003C\u002Fdiv>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2425144152421455877252.jpg",null,"0","ar",0,710,false,{"id":16,"nameAr":17},10654,"ايفان بونين",[19],{"id":20,"nameAr":21},61318,"شوكت يوسف",{"id":23,"nameAr":24},3372,"المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب - الكويت",[26],{"id":23,"nameAr":24},[28],{"id":29,"rating":12,"body":30,"createdAt":31,"user":32},26833,"\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>انصبت اهتمامات الكاتب والشاعر الروسي ايفان بونين 1870 - 1953 على رصد الوجه الأكثر عمقاً واتساعاً في الحياة، وهو الحب، بكل ما فيه من خصوصية وأحلام وأوهام ومشاعر متقلبة، متغيرة، تمتد الى انفعالات وعواطف طاغية أو متطرفة أحياناً.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ان بونين هو آخر الكتّاب الكلاسيكيين الروس، وأول من فاز منهم بجائزة نوبل عام 1933، بعد أن توالى ترشيحه لها عشر سنوات، واقترن فوزه بها بكتاب \"حياة ارسينيف\" الذي يمثل سيرة ذاتية للكاتب الذي عاش حياتين مختلفتين، حيث اضطر الى الهجرة وهو في الخمسين من عمره، ليعيش بقية سنواته في فرنسا، من دون ان يتخلى عن الروح الروسية في كتاباته التي ظلت مستمرة بحيوية على مدى ستين عاماً، انتقل خلالها من الشعر الى الرواية، ولكن القصة القصيرة هي الأوفر والأعمق والأكثر جاذبية وانتشاراً، بما تحمله من خصوصية الحياة الروسية. يقول بونين: \"حملنا معنا روسيا، وفطرتنا الروسية، وأينما حللنا لا نملك سوى أن نشعر بها...\".\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ومع ان بونين كان ينحدر من طبقة النبلاء، إلا أنـه عـانى كثيـراً العـوز والضيـق في روسيا، ثم في فرنسا التي وصل اليها عام 1920، ليعيش فيها محافظاً على تقاليده الروسية. وبعد الاحتلال النازي رفض أن يتعـاون مـع قـوات الاحتلال، واستمر في نشاطه الابداعي الذي لم ينقطع على مدى ستين عاماً، انجز خلالها مجموعة شعرية وروايتي \"القرية\" و\"الوادي القاحل\" وكتاباً من وحي اعجابه بتولستوي ولقائه به بعنوان \"تحرير تولستوي\"، وكتاب \"ظلال الطائر\" عن رحلاته الى الشرق الأوسط، الى جانب مجموعات من القصص القصيرة والطويلة، أهمها: كأس الحياة - الأشقاء - سيد من سان فرانسيسكو - أحلام تشانغ - قواعد الحب - الابن - وردة أريحا - الحصادون - موسم الخريف - الى آخر العالم...\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>أما أهم مجموعاته القصصية فهي \"الدروب الظليلة\" التي تضم أربعاً وثلاثين قصة قصيرة وطويلة، بدأ بكتابتها منذ عام 1937 وانتهى منها مع نهاية الحرب العالمية الثانية، وهي أول أعماله التي نقلت الى العربية، حيث صدرت في أواخر أيام الاتحاد السوفياتي عن دار \"رادوغا\" بترجمة عبدالله حبه.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>أما قصته الطويلة \"غرام ميتيا\" ترجمة شوكت يوسف، منشورات: ابداعات عالمية، الكويت فهي قصة الحب الأول، قصة الشاب الريفي ميتيا، الذي كان يقضي فصل الربيع في موسكو منذ أن بدأ دراسته الثانوية، حيث يقيم في بيت الطلبة، وكانت قصة حبه المسحور مع كاتيا تملأ حياته بالمواعيد الدافئة والمشاوير الطويلة، قبل أن تتــسلل الى نفسه مشاعر الغيرة الريفية وتصطدم بالمزاج المنفتح على الآخرين في شخصية كاتيا التي تخــشى أن يكــون الحب قيداً على حريتها:\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\"أنت يا ميتيا تفهم النساء بمنطق نظام الأسرة العتيق، وفي ذلك تشبه \"عطيل\" تماماً، وعلى هذا النحو لا يمكن أبداً أن أغرم بك، أو أقبل الزواج بك\".\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ولكن ميتيا لا يستطيع أن يخرج من جلده، ويتجاهل مشاعر الغيرة التي تؤرقه، ثم انه يرى ان الغيرة جزء من الحب.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>بعد أن تودع كاتيا في محطة القطار حبيبها ميتيا الذي انتهى فصله الدراسي، عاد الحب الى نقطة الصفر، وحمل ميتيا معه ذكريات الحب الى قريته البعـيدة، وراح ينتظر المزيد مـن الرسـائل الـتي وعدت بها كاتيا، ولكن انتظاره كان طويلاً، ولم يستطع أن يتناسى صورة كاتيا ويستبدلها بمغامرات حب ريفي عابـرة، الى أن جاءته رسالة مدعومة من كاتيا، أخيراً، تعتذر فيها عن امكان الاستمرار في هذا الحب، لأن حياتها أخذت مساراً مختلفاً، ولم يجد ميتيا نفسه قادراً على احتمال هذه الحال، فاتخذ قراراً صعباً.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>وفي تنويعة أخرى على قصص الحب الريفي، يصل الشاب فيتالي المنحدر من أسرة نبيلة الى بيت خاله في الريف، في قصة \"ناتالي\" فيلتقي ابنة خاله سونيا، ثم صديقتها الجميلة ناتالي، ولكنه يفقد القدرة على تحديد اتجاهات هواه، بين الاغراءات اليومية المكتومة التــي تديـرها سـونيـا، وبـين جاذبية ناتالي التي يراودها الشـك في صدق نياته.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>وبعد أن تنتهي اجازة فيتالي ويعود الى المدينة لم يستطع ان ينسى ناتالي الجميلة التي أحبطت فوافقت على الزواج من شاب كانت ترفضه دائماً، ولكن \"الشك\" منعها من الاندفاع في حب فيتالي الذي انسحب من دون ان ينسى ألعاب الحب الأول. في حال مختلفة عن الغيرة والشك، نقرأ في \"ضربة شمس\" قصة حب خاطف، يهبـط فجـأة مـن نظـرة وابتسـامة وكلمـة في محطة للبواخر النهرية فـي نهـر الفولغا، حب يتدفق بسرعـة، يبـلغ ذروتـه في ساعات، ثم لا تسمح له الظروف إلا بالفراق الطوعي، في حال لا تكرر نفسها، ولكنهــا تـترك آثارهــا واضحـة فـي الذاكـرة الى آخر العمر، كما لو كانت ضربة شمس خطرة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>وفي مذكرات المؤلف ما يشير الى ان لهذه القصة أصلاً واقعياً في حياة المؤلف نفسه، أضاف اليها نوعاً من التشويق، ليجعل منها قصة من أقصر قصصه وأكثرها جاذبية. والجاذبية في قصص بونين تأخذ قوتها من المزاوجة بين حركة المشاعر الانسانية وحركة الطبيعة من حولها بكل ما فيها من جمال ورقة ونشوة وقوة وعواصف.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>كتب بونين نوعاً من اليوميات حول حياته وكتاباته في أربعينات القرن العشرين، تشير الى ان الكتابة كانت خبز النهار والليل في حياته في المنفى، وكانت حكايات الحب الروسية حاضرة دائماً في ذاكرته وكتاباته وأحلامه.\u003C\u002Fp>\u003Cdiv>\u003Cbr>\u003C\u002Fdiv>","2016-02-19T18:07:25.000Z",{"id":33,"displayName":34,"username":34,"avatarUrl":35},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":16,"name":17,"avatarUrl":37,"bio":38,"bioShort":39},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F10654\u002Fmedia\u002F29979\u002F466px-Ivan_Bunin-1901.jpg","\nولد ايفان اليكسيفتش بونين في 23 اكتوبر عام 1870 بمدينة فورونيج في اسرة نبلاء ينتمي اليها الشاعر فاسيلي جوكوفسكي والشاعرة آنا بونينا.\n\nفي عام 1874 قررت اسرة بونين ترك المدينة والاقامة في قرية بوتيركي بمحافظة اوريول حيث كانت توجد آخر ضيعة للأسرة. وهناك استمع ايفان إلى حكايات واغاني الفلاحين وتشبع بحب الريف الروسي. \n \n\nوكان الصبي بونين يقضي طوال يومه في القرى المجاورة ويرعى الماشية مع الصبيان من ابناء الفلاحين وربطته اواصر الصداقة مع بعضهم. ووصف بونين هذه الفترة من حياته في رواية \"حياة ارسينييف\" التي تمثل سيرته الذاتية. وايامذاك شعر ايفان باعترافه نفسه بكل \" عظمة الكون الربانية\" والتي غدت الموضوع الرئيسي لأبداعه الادبي شعرا ونثرا. وفي هذه السن بالذات تكشف تعامله الادبي مع الحياة والذي تجسد في القدرة على تصوير الناس عبر الايماءات والحركات إذ كان محدثا موهوبا منذ ذلك الوقت.\n\nوفي سن الثامنة نظم بونين اول قصيدة . ولدى بلوغه الحادية عشرة من العمر التحق عام 1881 بالمدرسة في مدينة يليتس. وفي البداية كانت الدراسة سهلة حيث كان يحفظ قصيدة من صفحة كاملة اذا ما اعجبته. لكن في الاعوام التالية مضت الامور في الدراسة اسوأ فأسوا وفي العام الثالث ابقي في صفه لكي يعيده في العام التالي. علما ان معلميه لم يكونوا من ذوي المعارف والتأهيل العالي. لكن بونين واصل في المدرسة قرض الشعر مقلدا ميخائيل ليرمنتوف وبوشكين وغيرهما من شعراء روسيا الكبار. ولم يكن يجذبه ما يطالعه اقرانه في هذه السن بل كان يقرأ كل كتاب يقع بين يديه.\n\nلم يختتم بونين تعليمه في المدرسة وواصل التعليم لاحقا بصورة مستقلة تحت اشراف شقيقه يولي اليكسييفتش الاستاذ في الجامعة. وفي خريف عام 1889 بدأ العمل في صحيفة \" اورلوفسكي فيستنيك\" ونشر فيها قصصه واشعاره ومقالاته في النقد الادبي وخصص له عمود دائم في الصحيفة. وكان يكسب رزقه من الكتابة الادبية. وكان ابوه قد افلس في عام 1893 وباع ضيعته ومن ثم بيته. ولم يجد الشاعر الفتي من يتلقى العون منه.\n\nوتعرف بونين لدى عمله في الصحيفة على فارفارا باشينكو ابنة طبيب في المدينة والتي كانت تعمل هناك في مراجعة النصوص قبل طبعها.وكان يعكر هيامه الشديد بها حدوث مشاجرات بينهما احيانا ، لكن العلاقة بينهما لم تختتم بالزواج ، حيث عارض ابواها زواجها من شاعر فقير. وقد تحدث بونين عن غرامه الاول في الكتاب الخامس من روايته \" حياة ارسينييف \" الذي صدر بعنوان \" ليكا\".\n\nفي خريف عام 1892 انتقل ايفان بونين مع صديقته باشينكو للأقامة في بولتافا حيث كان يعمل شقيقه يولي اليكسييفتش في منصب خبير في دائرة الاحصاء في المدينة. وألحق شقيقه الأصغر وصديقته بالعمل هناك.\n\nوقد تجمع في قضاء بولتافا ايامذاك عدد من المثقفين المنتمين إلى الحركة الشعبية \"نارودنايا\" في اعوام السبعينيات والثمانينيات في القرن التاسع عشر. وشارك الاخوان ايفان ويولي بونين في هيئة تحرير صحيفة \" اخبار محافظة بولتافا\" التي كانت خاضعة منذ عام 1894 تحت تأثير المثقفين التقدميين. ونشر ايفان بونين بعض اعماله في هذه الصحيفة وكذلك في جريدة \" كييفليانين\"، وفي هذه الفترة بدأ نشر اشعار وقصص بونين في المجلات \" السميكة\" مثل \" فيستنيك يفروبا\" و\" مير بوج\" و\" روسكويه بوغاتسفو\" وجذبت اهتمام كبار النقاد. وتنبأ له الناقد نيقولاي ميخايلوفسكي لدى مطالعته قصة \" مشهد من القرية\" بأن يصبح \" كاتبا كبيرا\".\nفي فترة 1893 – 1894 ابدى بونين ولعا كبيرا بالحركة التولستوية فزار القرى التي يعيش اهلها وفق وصايا تولستوي في العودة إلى احضان الطبيعة واتباع اسلوب حياة بسيط . وفي يناير عام 1894 زار تولستوي نفسه في ضيعته والذي اقنعه بالعدول عن \" الغلو في حياة البساطة\" التي كان يدعو اليها بعض اتباعه.\n\nفي ربيع وصيف عام 1894 قام ايفان بونين بجولة في انحاء أوكرانيا. وقد اعرب في كتاباته عن اعجابه بأوكرانيا وقراها وسهوبها وسعى إلى التقارب مع شعبها والاصغاء إلى اغانيه وصدى روحه.\n\nفي عام 1895 هربت منه صديقته باشينكو التي تزوجت صديقه ارسيني بيبيكوف. وقد تأثر بونين لهذا الحدث كثيرا فترك عمله في بولتافا وانتقل إلى بطرسبورغ ومنها إلى موسكو حيث انخرط في اوساطهما الادبية. وحقق هناك نجاحا باهرا . كما التقى مشاهير ادباء ونقاد العصر مثل تشيخوف وكورولينكو وكوبرين وميخايلوفسكي وسولوغوب وغيرهم.\n\nومن ثم سافر إلى اوديسا حيث تزوج آنا تساكني في عام 1898 لكن العلاقة الزوجية لم تدم طويلا بعد وفاة طفلهما الوحيد نيقولاي وانتهت بالطلاق. ومن هناك سافر إلى يالطا حيث التقى تشيخوف وغوركي وتعرف على المخرج المسرحي قسطنطين ستانيسلافسكي والملحن سيرغي رخمانينوف وفناني مسرح موسكو الفني الذين زاروا المدينة آنذاك. علما ان علاقته توطدت كثيرا مع تشيخوف وصار غالبا ما يزوره في يالطا وفي موسكو.\n\nوشهدت بداية التسعينيات مرحلة جديدة من حياة بونين حيث قام برحلات كثيرة في أوروبا وبلدان أفريقيا والشرق الاوسط التي تركت فيه انطباعات شديدة تجسدت في قصصه التي لقيت اقبالا كبيرا لدى القراء ولمع اسمه بصفته من احسن كتاب روسيا في تلك الفترة.\n\nفي مطلع عام 1901 نشر ديوانه \" سقوط اوراق الشجر\" الذي اثار صدى كبيرا لدى النقاد. وفي عام 1903 منح بونين جائزة بوشكين التي تقدمها أكاديمية العلوم الروسية إلى الادباء والمبدعين سنويا.\nفي عام 1906 تعرف بونين في موسكو على زوجته القادمة فيرا مورمتسيفا التي رافقته في جولته في مصر وسورية وفلسطين. وفي هذه الفترة نشر قصصه التي يتحدث فيها عن انطباعاته حول الشرق . ونظم ايامذاك قصائده الشهيرة ذات الموضوع الإسلامي :\" ليلة القدر\" و\" الهجرة\" و\" امرؤ القيس\" و\"البدوي \" و\" القافلة\" وكذلك قصصه \"معبد الشمس \" و\" بحر الآلهة\" و\" ظل الطير\" وغيرها.\n\nوقد اتسمت اعماله النثرية بعد هذه الجولة بصبغة جديدة تشيع فيها التلاوين الصارخة وكأنها لوحات زيتية. وقد منحته أكاديمية العلوم الروسية جائزة بوشكين الثانية في عام 1909 لقاء قصة \"ظل الطير\" وغيرها التي صدرت في تلك الفترة ولترجمته اسعار بايرون إلى اللغة الروسية.وانتخب بونين في العام نفسه لنيل لقب أكاديمي شرف.\n\nوأثارت روايته القصيرة\" القرية\" التي نشرت في عام 1910 ضجة كبيرة في الاوساط الادبية وتعتبر بداية شهرة بونين الواسعة في روسيا وخارجها. واصبح بونين ظاهرة ادبية متميزة بروسيا في النصف الاول من القرن العشرين بالرغم من اضطراره للهجرة من وطنه إلى فرنسا في 21 مايو عام 1918 بعد قيام ثورة اكتوبر البلشفية في عام 1917. حيث استقل مع زوجته السفينة من اوديسا إلى القسطنطينية(اسطنبول) وانتقل منها إلى صوفيا وبلغراد ووصل باريس في 28 مارس 1920 .\n\nوفي فترة 1927 – 1930 كتب بونين مجموعة من القصص القصيرة مثل \" الفيل\" و\" الشمس فوق الدار\" وغيرها التي حاول فيها ايجاد اشكال جديدة للكتابة المقتضبة والتي ارسى بدايتها تولستوي وتورجينيف وتشيخوف\n\nفي عام 1933 منح بونين جائزة نوبل لقاء روايته \" حياة ارسينييف\" واعمال اخرى.وكان اول كاتب روسي يحصل على هذه الجائزة.\n\nوفي عام 1936 زار بونين وزوجته ألمانيا وهناك اصطدم لأول مرة بالانظمة النازية حيث جرى اعتقاله واذلاله بسبب اتصالاته مع الناشرين والمترجمين لأعماله. واستقر به المقام لاحقا في غراس حتى نهاية الحرب ولم ينشر في هذه الفترة اي شئ. لكنه كتب مجموعة قصص عن الحب بعنوان \" الدروب الظليلة\". وفي عام 1945 ترك غراس وعاد إلى باريس. وفي الاعوام الاخيرة من حياته مرض كثيرا وكتب مذكراته وبدأ بتأليف كتاب عن تشيخوف لكنه لم يتمه . وكتب بونين في المهجر اجمالا عشرة كتب. ووافته المنية في 8 نوفمبر عام 1953 وكان يعاني من الفقر الشديد. \n \n\n\n\n","\nولد ايفان اليكسيفتش بونين في 23 اكتوبر عام 1870 بمدينة فورونيج في اسرة نبلاء ينتمي اليها الشاعر فاسيلي جوكوفسكي والشاعرة آنا بونينا.\n\nفي عام 1874 قررت اسرة بونين ترك المدينة والاقامة في قرية بوتيركي ",[],[42,48,53,59,64,70],{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":17,"avgRating":46,"views":47},245667,"الدروب الظليلة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov16\u002Fraffy.ws_2456677665421478976173.jpg",3,1032,{"id":49,"title":44,"coverUrl":50,"authorName":17,"avgRating":51,"views":52},16359,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_a61i7i0bm.gif",4,956,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":57,"avgRating":12,"views":58},15590,"قصص روسية مختارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_19d5i0l77.gif","إيليا إرنبورغ",851,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":17,"avgRating":51,"views":63},234015,"القرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_234015510432.jpg",700,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":68,"avgRating":12,"views":69},331895,"الدروب الظليلة ( مجموعة قصصية )","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep19\u002F349061.jpg","عبد الله حبه",65,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":17,"avgRating":12,"views":74},331389,"تحرير تولستوي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec20\u002Fraffy.me_3313899831331607633533.jpg",42,{"books":76},[77,79,80,81,82,84,86,94],{"id":49,"title":44,"coverUrl":50,"authorName":17,"ratingsCount":6,"readsCount":78,"views":52},2,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":17,"ratingsCount":6,"readsCount":78,"views":63},{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":17,"ratingsCount":12,"readsCount":6,"views":47},{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":57,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":58},{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":17,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":83},470,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":68,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":85},400,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":90,"ratingsCount":91,"readsCount":92,"views":93},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18357,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":98,"ratingsCount":99,"readsCount":100,"views":101},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19811]