[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fSD9CYF4007aubopjxflqzYtmmrPcq742MMcI0D_osUM":3,"$fD6KcrTSGCcGz-1b6alcB4IaaUlVPn1af5JAEdBKxtSY":98},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":10,"category":10,"publisher":28,"publishers":31,"reviews":33,"authorBio":49,"quotes":53,"relatedBooks":54},243319,"ميتتان لرجل واحد",1,"\u003Cp>\u003Cspan class=\"content\">في رواية (الرجل الذي مات مرتين) لجورج أمادو ينعكس \nمشهد المأساة حول عدم تصديق الموت الفيزيقي في لحظات الحياة بشطحاتها \nوصدامها خارج ملفات القيود الحياتية ، الحياة بأشجارها وعصافيرها, وبهدوئها\n وأعاصيرها والتوق لكل ما ترميه وما تمن به, فبعد أن يموت بطل القصة يبدأ \nالذهول عند أصدقائه وعشيقته, ويتحول ذلك \u003Cspan style=\"display: inline;\" class=\"guts\">الذهول\n الى ألفة واستمرارية في مغامراتهم وكأنما الأمور طبيعية, يتضعضع العالم \nأمامهم ويتحول ذلك العشق الحارق الى سعير في الحانات والشوارع ويتبادلون \nالنخب, فانتازيا مخيفة ملفعة بعظمة شفافية التعامل مع المجهول, وتفجير حدود\n العالم, وكذلك مأساة عشيقته, الى عدم استطاعة ممارسة الحب معها تحت عذر \nالثمالة, وتأنبه على ذلك وهي منذ عرفته ثملا.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FApr16\u002Fraffy.ws_2433199133421459621634.png",120,null,"0","ar",4,2,971,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F243319",{"id":22,"nameAr":23},1548,"جورجي أمادو",[25],{"id":26,"nameAr":27},61632,"شوقي العنيزي",{"id":29,"nameAr":30},25119,"مسكيلياني للنشر والتوزيع",[32],{"id":29,"nameAr":30},[34,41],{"id":35,"rating":13,"body":36,"createdAt":37,"user":38},48361,"\"ميتتان لرجل واحد\" هي رواية للكاتب البرازيلي الشهير جورجي أمادو، وتُعد واحدة من أبرز أعماله الأدبية. نُشرت هذه الرواية في عام 1961 وتعكس الأسلوب الأدبي الفريد لأمادو الذي يمزج بين السرد الواقعي والرومانسي، والتحليل الاجتماعي العميق. تدور أحداث الرواية في مدينة سلفادور، العاصمة السابقة للبرازيل، وتتناول الحياة اليومية والتحديات التي يواجهها الشخصيات من مختلف الطبقات الاجتماعية في المدينة. تُعتبر الرواية نقدًا اجتماعيًا للظروف الاقتصادية والسياسية في البرازيل خلال تلك الفترة. يستكشف أمادو في \"ميتتان لرجل واحد\" قضايا مثل العدالة الاجتماعية، الفقر، والصراعات الطبقية، مع تقديم رؤى حول الثقافة والتاريخ البرازيلي. يتميز الكتاب بشخصياته المعقدة والمتعددة الأبعاد، والتي تعكس التنوع الثقافي والاجتماعي للبرازيل. أمادو، المعروف بأسلوبه الغني والحساس، يستخدم اللغة بطريقة تجعل القارئ يشعر بأجواء المدينة وحياة شخصياته. تُظهر الرواية براعته في التعامل مع موضوعات معقدة بطريقة ممتعة وملهمة. \"ميتتان لرجل واحد\" تُعتبر قراءة مهمة لمحبي الأدب اللاتيني وللمهتمين بفهم التحولات الاجتماعية والثقافية في البرازيل خلال منتصف القرن العشرين. تُظهر الرواية كيف يمكن للأدب أن يكون أداة فعالة للتعبير عن القضايا الاجتماعية والسياسية.","2022-11-28T10:34:56.000Z",{"id":39,"displayName":40,"username":40,"avatarUrl":10},172560,"محمد الدوسري",{"id":42,"rating":18,"body":43,"createdAt":44,"user":45},32455,"ميتتان لرجل واحد \nجورج أمادو \n\n\" على كل فرد ان يعتني بدفن نفسه ، فلا وجود للمستحيل\"\n\nهل حقا مات كينكاس هدير الماء ام ان جواكيم هو من مات ؟ \nلكن استميحكم عذرا ؛ أليس كينيكاس هو نفسه جواكيم بعد ان قرر ان يحيا متحررا من كل قيود و ضوابط المجتمع بعد ان ابلغ الخمسين من عمره؟ \nهل يمكننا ان نحيا مثله بهويات و ذوات متعددة؛ لنكون عندالبعض قديسين و لدى أخرين شياطين فلتت من عقالها؟ \nإليكم القصة يا سادة ؛ يقرر الموظف. المحترم جواكيم سواريس دي كونَا الذي عاش تحت نياط سلطة زوجته المتسلطة حياة رتيبة لا روح فيها و لا حس للمغامرة ، تثقله الضوابط المجتمعية ، و حرصه ان يكون حسب معايير الاخرين ليحوز على تقديرهم و رضاهم... باختصار لم يكن يحيا حسب ما يُؤْمِن به؛ لم يكن سوى قناع مزيف للواجب ، لذات مشوهة هي شتات من رضا هذا و ذاك .. حتى يفيض به الكيل و يقرر بعد تقاعده من دائرة الضرائب ان يحيا حياة التشرد و السكر و العربدة بين حانات باهيا البرازيلية الرخيصة و في احضان المومسات.. تتنكر له أسرته و تعلن موته الرمزي .. فالسيد المحترم جواكيم قد مات ليختار العيش باسم جديد كينيكاس هدير الماء الذي كان يردد انه وحده من يمتلك  خيار حياته و موته..و لن يقبل الا للبحر ان يطوي جسده و يغيب في ظلمته باختياره! \nكيف يمكن للإنسان ان ينقلب من النقيض الى النقيض ؟ \nهل يمكن ان نقول بان روحا شيطانية كانت كامنة في جسد جواكيم و كانت فقط تنتظر لحظة انفلاتها من عقالها ؟ \nألا تسهم الظروف و القيود المجتمعية على تشويه صورة الذات في مرآتها الشخصية، حتى اذ ما ادركت ذلك انتفضت عليها معلنة سخطها على كل شئ، لتبالغ في التحور الى الذات الاخرى ،التي كانت تتمناها يوما، تمتص من الزمن كل ثانية لتعوض ما فاتها ، فإذ بها تنساق بجنون الى النقيض مما كانت ؟ \nنعود الى كينكاس او جواكيم الذي توافيه المنية على فراشه البائس بملابسه القذرة و ينتقل الخبر ، لتزفر أسرته زفرة ارتياحها الابدي لتخلصها من ذاك العار الذي ألحقه بهم بسيرة حياته الماجنة في سنواته العشر الاخيرة.. كل ما يجول في خاطرهم هو التفكير في تكاليف الدفن وتجهيز الميت و كيف سيواجهون تهامز الناس ( المحترمين طبعا) حين يسمعون بخبر رحيل جواكيم .. في محاولة من ابنته القاسية فندا لإعادة ابيها الى عهده السابق ( اي الخنوع لسلطة أمها ) تكلف مؤسسة تجهيز الموتى لتحضير الميت الذي لم تذرف دمعة واحدة من اجله،  و يتم تبديل ملابسه ببدلة سوداء أنيقة و قميص ابيض و حذاء لامع .. لا ضرورة للإسراف اكثر، لذا تغاضت العائلة عن إلباسه ملابس داخليه ، فكل ما يهمها ( المظهر) لا ( الجوهر) صورة جواكيم الخارجية في عيون الاخرين .. اما روحه اما جوهره اما داخليته فلطالما تجاهلتها طويلا في حياته و الان عند موته..الى هنا ما زلنا نتناول سيرة حياة جواكيم و لكن ماذا عن  شخصيته الاخرى كينكاس هدير الماء التي اختارها بمحض ارادته؟ كيف سيستقبل أصحابه خبر موته؟ من قاع المدينة ؛ حيث المواخير و بيوت الدعارة و الخمارات النتة يتعالى النحيب، فهل حقا مات ابوهم الروحي ؟ هل حقا مات كينكاس السكير المعربد المحبوب كجيفة على فراش في غرفة بائسة! ماذا عن وعوده بالموت في ظلمات البحر ! \nيسارع أصدقاؤه الأربعة الى غرفته و الدموع تجلل عيونهم .. رشيق الحركة .. المدهون.. النقيب..الطائر الجميل مجموعة من الصعاليك بألقابهم المستعارة من حياتهم المستهترة بمعايير المجتمع لكنها متسقة و متصالحة مع ذواتهم و مع ما يريدون من هذه الحياة ، رغم اختلاف كل شخصية منهم عن الاخرى  .. يعزي كل منهم رفيقه؛ فالعلاقات الحقيقية هي التي نختارها لا ما تفرض علينا .. أسرته تنكرت له رغم استقامته خمسين عاما ، لانه في نظرها أساء اليها بتصرفاته، بينما كانت مشاعر أصدقائه حقيقية صادقة رغم قصر مدة معرفتهم به مقارنة بعمره المديد الذي قضاه مع عائلته ..  هاهم يبكون و يحتسون ما تبقى من زجاجة الخمر .. يسهرون على الميت بعد ان تعهدوا لعائلة كينكاس بالسهر معه و آثر اهله الخلود للراحة و الاستعداد ليوم الدفن ،  يسكر الأربعة و يقررون ان يشاركهم  كينكاس الشرب .. كيف لا ؟ أليست ابتسامة كينكاس تعلو وجهه رغم موته؟ أليس اذا هو سعيد لتواجدهم حوله؟ ألم تكن تلك الابتسامة التي اخذت قلوبهم الى بر الأمان هي ذات الابتسامة التي رأت فيها عائلته تماديا في وقاحته حتى و هو ميت؟! \nالمهم يقرر الرفقة ان هذه الملابس الأنيقة تعيق تعرفهم على كينكاس ابوهم الروحي و مادام سيدفن و الدود سيأكله، فلماذا يبقونها ؟ انتزعوا ملابسه الأنيقة .. وزعوها بينهم ..ألبسوه ملابسه القديمة في تأكيد منهم لهويته التي اختاره هو لنفسه ..و أسرفوا في سكرهم حتى أعلنوا ان اليوم هو عيد ميلاده ! ليكون موته معادلا موضوعيا لميلاده فقد مات جواكيم ليحل محله كينكاس .. و يتذكرون ان صديقا لهم سيقيم حفلة على مركبه مع وجبة طالما احبها كينكاس .. يقررون الاحتفال و يجرجرون الجثة المبتسمة في الطرقات .. يدخلون حانة يتسبب كينكاس بمشاجرة لان ساقه الممدودة قد أسقطت احد السكارى عندما مر و استفزيته ابتسامة كينكاس الساخرة  .. تنشب مشاجرة و تهرب العصبة التي لم تنس ان تحضر معها عشيقة كينكاس التي تعاتبه كيف أمكنه ان يمزح مثل هذه المزحة و يتظاهر بالموت.. تلعنه تضمه فهي لم تصدق بعد انه ميت .. هاهنا البطولة المطلقة في هذه الرواية لميت .. ميت يصر أصحابه انه حي .. لانه لم يمت وفق الطريقة التي أعلن عنها في حياته و ساعد سكرهم  على تعزيز قناعتهم بانه حي،في ظلال جو ساخر رسم الكاتب جورج أمادو لوحة جرجرتهم لجثة كينكاس و إنكارهم لموته،و تصوير مشهد موته الثاني الذي سيقنعهم برحيله الابدي ، حين يركبون المركب و تهب عاصفة و تضرب موجة هائجة المركب و تبرق البروق عندها يسمعون صوت جسد يلقى الى الماء .. كينكاس يرحل اخيرا كما كان يتمنى و يتناقلون عبارته الشهيرة : \" على كل فرد ان يعتني بدفن نفسه ، فلا وجود للمستحيل\"\n\n\nالرواية و ان كانت تبدو ساخرة تبعث على الضحك في بعض صفحاتها القصيرة رغم جلال الموت الذي جردته من ردائه ، الا انها تدفعنا للتفكير في وجودنا في ذاتنا ، فهل نحيا وفق ما نطمح اليه و نقتنع به ، حتى و ان تعارض مع الاّراء المجتمعية ، ام نحيا و نقدم انفسنا للاخرين وفق ما يرضيهم بغض النظر عن رضانا الشخصي عن ذواتنا؟ \n \nهل يمكن  ان نرسم خط حياتنا الخاص بنا و ننتصر لارادة الحياة التي نريدها لنكون اكثر انسجاما مع ذواتنا ، حتى لا تتمزق بين ما هو كائن منها و ما تتمنى ان تكونه يوما ؟ \nأليس في هذا السعي لارضاء الذات و التناغم معها مخاطرة قد تدفعنا لنخسر كل مكتسباتنا التي سعينا اليها طوال حياتنا، و لكن سنكسب فيها روحنا، كما قال كينكاس في قصيدته التي تداولها السكارى ساعة موته: \nسأدفن كما أشتهي\nفي الساعة التي أشتهي\nيمكنكم ان تحفظوا تابوتكم إذن \nلميتة جديدة ، و ميت جديد \nيحبسني في قبر ارضي رذيل . \n#رائدة_نيروخ\n#ميتتان_لرجل_واحد\n#جورج_امادو\n\n\n٢٠١٧\u002F٨\u002F٣\n\nالخميس","2017-08-03T08:46:06.000Z",{"id":46,"displayName":47,"username":47,"avatarUrl":48},103589,"Raeda Nairoukh","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F103589\u002Fmedia\u002F104560\u002Fraffy-ws-1501749628-IMG_2805.JPG",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":50,"bio":51,"bioShort":52},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1548\u002Fmedia\u002F17253\u002Fimages.jpg","اسمه الكامل خورخي آمادو دي فاريا (Jorge Amado de Faria) روائي، صحفي وسياسي برازيلي، واحد من أهم كتّاب البرازيل ومن أوسعهم شهرة. منذ أيام المدرسة بدأ الكتابة، وألف مع عدد من أصدقائه في مسقط رأسه «جماعة الحداثة». وفي عام 1935 أنهى دراسة الحقوق في ريو دي جانيرو ولكنه لم يتسلم شهادته إذ كان قد دخل حينذاك عالم الأدب وبدأ يشق طريق النجاح بمجموعة من المؤلفات، منها «بلاد الكرنفال» (1931)، و«كاكاو» (1933)، و«عَرَق» (1934) و«جوبيابا» (1935) ، ثم أتبعها بـ «بحر ميت» (1936) و«قباطنة الرمال» (1937). وقد صار جورجي آمادو بعد انتشار أعماله هذه الكاتب المفضل لدى شعبه. والسر في هذا النجاح هو تمسكه ببعض الأشكال الاتباعية ممزوجة بالصعلكة وطعم التقاليد العريقة في مسقط رأسه، ولاية باهيا، التي كانت بحواضرها وريفها مسرح كل رواياته، وأناسها أبطاله الدائمين.","اسمه الكامل خورخي آمادو دي فاريا (Jorge Amado de Faria) روائي، صحفي وسياسي برازيلي، واحد من أهم كتّاب البرازيل ومن أوسعهم شهرة. منذ أيام المدرسة بدأ الكتابة، وألف مع عدد من أصدقائه في مسقط رأسه «جماعة",[],[55,61,67,72,78,83,88,93],{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":23,"avgRating":59,"views":60},223862,"الرجل الذي مات مرتين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2238622683221406849930.gif",3.8,2487,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":23,"avgRating":65,"views":66},14962,"عودة البحار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_oaj2lf3igc.gif",3,1846,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":23,"avgRating":13,"views":71},1988,"زوربا البرازيلي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ch88jg03e5.gif",1508,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":23,"avgRating":76,"views":77},232014,"عرق ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2320144102321416420679.jpg",3.7,1420,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":23,"avgRating":59,"views":82},245649,"غابرييلا قرنفل وقرفة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov16\u002Fraffy.ws_2456499465421478803951.jpg",1270,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":23,"avgRating":65,"views":87},1203,"تريزا باتيستا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_bgk68hdo05.gif",1173,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":23,"avgRating":18,"views":92},12027,"فارس الامل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1aa97nb0o.gif",1136,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":23,"avgRating":18,"views":97},11663,"توكايا غراندي (الوجه المظلم)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_5dh3o0om6i.gif",1068,{"books":99},[100,102,103,104,105,110,115,116],{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":101,"views":82},5,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":101,"views":60},{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":65,"views":77},{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":71},{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":109},205307,"دروب الجوع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2053077035021401941393.gif",1048,{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":114},8999,"طفل من حقول الكاكاو (سيرة ذاتية للطفولة)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amoi44c0b4.gif",962,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":6,"views":87},{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":6,"views":66}]